شغف

تقدّمك ٨٣٪

الفصل ٢٥ من ٣٠

الفصل ٢٥ من ٣٠٨٣٪

الجزء 25

اجابت : يا روحي لست " ليلى " لا اريد محاضرة عن الوفاء الان .. هيا بنا .

اشحت بنظري عنها لارى " المزز " الذين تتحدث عنهم قلت لها : انهم عاديين .

& حبيبتي شكلك ما بتوشفين هيا بنا .

توجهنا ونحن لا نعلم القاعة التي يجب ان نقصدها لتقف هبه وتسأل احدهم : لو سمحت ممكن ان تأخذنا الى قاعة طب المستوى الاول ؟ !

& هيا .

ذهبنا خلفه توجه بنا الى القاعة مباشرة دخلت انا القاعة و تركت هبه تتحدث معه لتعود بعد لحظات .

ماذا حصل ؟ !

& تعرفنا فقط واعطيته رقمي .

نظرت اليها بأستغراب متى تعرفت عليه حتى تعطيه رقمها ؟ !

كان اليوم الاول مملا لم اتعرف على احد ولم اتحدث الى احد كنت " منكمشة " على نفسي ...

اتت صديقتي " ايلاف " لتفاجئني ؛ احسست بقليل من السعادة .. و الطاقة الاجابية على الاقل هي بجانبي تحدثنا قليلا ..

ايلاف .

& ها .

كيف هربتي من ابناء عموتك ؟ !

لنضحك سويا ثم اواصل : كان بودي لو اصير خالتوو .

لتضربني و تصفني " بالحقارة " .

عرفت هبه على ايلاف و ايلاف على هبه الا انهم لن يرتاحو لبعضهم بعضا ..

اذكر جيدا انا و ايلاف نجلس على " جلسة " واحدة تسمح لنا برؤية من يمشي ومن يجلس ومن يتحدث نجلس هنالك طويلا انا و هي و هبه ؛ لانهم يريدون ان يرو " المزز " ؛ اذكر ان ايلاف وبعد فترة بدات تعجب بشاب معنا في الكلية الا انه في سنته الثالثة ..

بدأت تتجرعه نظرا ؛ فأخافتني فكره ان تغرق به و يكون نصيبها من نصيبي فبدأت احزرها ولكن انه " القلب " فتعرفت عليه فورا ؛ شاب طويل يدعى " احمد .."

بعد مدة تقربنا من بعضنا انا و واصل و صرنا نستلطف بعضنا يحاول جاهدا ان ينسيني " وليدي " ولكن القلب لا ينسى ؛ لم اكن انانية حاولت جاهدة ان اتقبل و جوده بجانبي ..

& هديييل .

نعم .

& شو هالرد البايخ هاد مو بتسمعين اغاني مو بتقري روايات مو بتشوفي مسلسلات ؛ نعم تدخل جو عينك .

ضحكت انا وقلت : شو كنت متوقع من وحدة بتدرس طب والله غير المراجع مو بعرف شي ما املك وقت للكتب و الروايات و المسلسلات .

& حاولي والله امش اتزوج من وحدة تدرس لغة عربية تكون مطلعة عالروايات تملاني " حنان ."

ضحكت مرة اخرى وقلت : لا يا روحي انت ادبست وراحت عليك لغة عربية شو والله انت فاتت عليك بنت خالتك يا شاب .

& شو ها المصيبة .

شكلك مو استخرت ابد ..

& شو رايك نتزوج ؟ !

متى نتزوج ؟ !

& بكرة .

موافقة مغامرة نخوضها نعملها وخلص .

& انا جدي على فكرة .

ومن قال اني امزح انا كمان جدية ماف حاجة نخسرها .

غضب واصل كثيرا ؛ مع ان الفكرة فكرته الا وانه احس بأنني غير مهتمة لو تزوجنا ولو لم نتزوج ؛ هل اكذب ؟ ! لست مهتمة ...

كل ما اشعر به بان واصل لديه عندي جميل و علي ان ارده له ؛ مرة اسبوع واسبوعين وثلاث واربع لم يتصل بي وانا لم اهتم ...

اتصل بي واخبرني انه يريد ان يحدثني وعلى انفراد زهبت معه لنجلس ..

هديل ؛ نحن لسنا اطفالا اخبرتني بأنك تودين ان تكملي معي واشهرنا بالخطبة ، ماذا انت فاعلة الان ؟ !

& معك " حق " في اننا لسنا اطفالا اعتذر على كل ما بدر مني كنت بحاجة لان ابتعد عنك " واصل " بحاجة لان اراجع نفسي لهذا لم اتصل اردت البقاء وحدي لارى ماذا انا فاعلة ؟ ! اردت ان اعلم من انا ؟ ! بحاجة لان اكتشف نفسي فقط .

نحتاج احيانا لان نجلس مع انفسنا دون ان نسمع ضجيج احد ان نكون مع انفسنا لكي نعلم من نحن ؟ ! وماذا نفعل ؟ ! ولماذا نفعل ؟ ! وكيف واين نحن ؟ !

وماذا قررتي ؟ !

& قررت انني كنت على خطأ واعتذر لن يتكرر .

سامحني " واصل " يومها و تفهم ؛ تعجبت انا من صبره علي ؛ حاولت جاهدة ان لا اظلمه صرت اهتم بما يفعله وكيف يفعله ؛ اهتم بكل تفاصيل التفاصيل فقط لما يفعله من اجلي .. الا وانني لم استطع ان احبه ..

كان جناحي مكسورا ولا استطيع ان احلق ما دام مكسورا اخبرني الطبيب انني سأظل معاقة متى ما حييت ؛ اذكرك بين اللحظة والاخرى لم تفارقني منذ شهر وشهرين عام تلو الاخر والى ان تقوم الساعة ؛ خفت ان اتركك انا فتركتني ؛ طال انكساري ..

مضت السنوات وانا اعيش على " الذاكرة " استذكر لحظاتنا الحلوة ابتسم ، استذكر خيانتك لي فأبكي و هكذا ادركت مؤخرا ان " الذكرى " فخ نقع فيه جميعا ليبتلعنا رويدا رويدا ليتني افقد الذاكرة فلا اذكرك ابدا ...

مرة على ذالك 7 اعوام ؛ واذكر كل شيء و كأنه البارحة كنت قد بلغت من العمر اثنين وعشرون عاما على مشارف التخريج .. جائتني هبه كنت جالسة و انا اقرا ..

هدووش .

* هااا .

إحنا خريجين .

* و ؟ !

حتتزوجي انت .

* يعني ؟ !

يعني حتكويني حياة خاصة وبما انك اعقل انسانة على وجه الارض اريد ان استشيرك .

* اغلقت كتابي ونظرت اليها ثم قلت : تفضلي .

ابي اتى لي بعرض زواج .

* من من ؟ !

ابن صديقه العزيز كانت هنالك خلافات بينه و بين ابي .

* و ... ؟ !

هذا الشاب تربى على يد والدتي وابي كانت علاقتهما جميلة اقترح صديق ابي ان نتزوج لينيها الخلاف .

* جميل ؛؛ المانع ؟ !

انه متزوج .

* بسيطة ؛ لو احسستي انه سيعدل بينكما تزوجيه ولو لم تشعري بذالك لا تقحمي نفسك في مشاكل انت في غنا عنها .

اممممم .. HN

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية