شغف

تقدّمك ٣٣٪

الفصل ١٠ من ٣٠

الفصل ١٠ من ٣٠٣٣٪

الجزء 10

اذكر حين خرجت انا من المدرسة ومعي اربعة من صديقاتي تعودت انت ان تنتظرني لحين اخرج و توصلني الى المنزل او تطلب مني ان نذهب الى حيث نجلس تخبرني بأنك تريد ان تسرقني من صديقاتي واهلي قليلا يومها كان يصادف الثانية عشر من شهر فبراير اي قبل عيد " الحب " بيومين ... عندما رايتني اتيت نحوي الا انك توقفت حين رايت شاب من عمرك او اكبر منك سنا يتقدم نحونا " ليسلم ..." وقتها صافحته ليمسك بيدي طويلا ويطلب من صديقاتي بعض الخصوصية ليذهبن ويتركنني واقفة معه طوال حديثنا " العادي " كان ممسكا بيدي حاولت التملص منه الا انه لم يدعني وشأني اخبرته بأنني على عجل ، ارخى قبضتة على يدي وسحبت يدي منه لاذهب ...

اتيتك مسرعة وانا على يقين باننا سوف نتشاجر بشأنة و ايقنت ايضا انك مشع غضبا و اعوذ بالله من شر غضبك .

جئتك مسرعة لم تلقي علي السلام بل ذهبنا في صمت لم تقل شيئا الى ان وصلنا حاولت تلطيف الاجواء وياليتني لم افعل ...

ولييييد لماذا لم تسلم علي؟ !

* لم اصافحك لانك تركت معصمك " عنده ."

بغباوة سألتك : كيف؟ !

فأنتفضت غضبا : من شدة الاحكام والقوة التي كان يمسك بها كفك لقد اعطيته يدك هدية ، اسأليني كيف مرة اخرى .

صمت ولم اقل شيئا ...

* من هو ؟ !

ابن خالتي .

* لما اتاك في المدرسة ؟ !

لانه اراد التحدث معي على انفراد .

نظرت اليك وجدتك ستكسر الكاسة التي تحملها فصرخت قائلة : ولييييد اتركها .

ولكنك لم تستمع فهشمت الكوب ونزفت يدك ، بدأت اخرج الزجاج العالق بكفك وانا ابكي لانك تتألم سألتك وانا اشهق : لما فعلت ذالك؟ !

* لانك جرحتني ..

بدون قصد هو من اراد ان يتحدث معي .

* كان بأمكانك ان تمنعيه .

هو بن خالتي .

* تبا لك ولابن خالتك هذا .

ثم ابعدت يدك عني وهي لا زالت تنزف وقفت واتجهت صحت فيك ولييد دعني اوقف النزيف .

* ايهمك نزيف يدي؟ ! وما بالك بنزيف قلبي؟ !

انا من ينزف يا وليد انزف كل يوم وكل لحظة لظلمك لي اي زنب اقترفته ؟ ! لتعاقبني ماذا فعلت ؟ ! لم افعل شيئا الا انني مزنبة ومخطئة .

اسفة ارجوك سامحني .. وقفت امامك الا انك تخطيتني

وقلت : " خائنة ."

نعتني بالخيانة وانا لم اخن احدا بكيت بشدة الى ان تعثلم كلامي طلبت منك المغفرة على زنب لم ادري متى اقترفته كانت لفظتك قاتلة ، خائنة ؟ ! بعد كل ذالك الاخلاص تصفني بخائنة يا ليتك قلت " جارحة " على الاقل سيكون جرحي اقل عمقا الا وان خائنة كلمة قاسية اخاف نطقها ،، تتحدث الى صديقاتك لاموت غيظا وغيرة ولم انعتك يوما بالخيانة و لوقفي فقط مع ابن خالتي تنعتني بالخيانة ما بالي ان هو احكم امساك يدي ولم استطع التملص منه ، انت تتألم لانه حدثني بخصوصية بعيد عن صديقاتي لو انه تحدث امامهن لما عاتبتني الا انك تجرحني ، تحطمني وتكسرني ...

تقول انت بأنني " انانية " لانني طرحت لك فكرة ان تكون ملكي وحدي ولا يحق لاحد فيك " سواي " بأوراق تثبت ذالك الا انني اسميها " انانية عفوية " فأنت لا تعلم انه عندما احببتك ، احببتك بتملك ، بأنانية ، بطفولة ، ببراءة احببتك ببراءة طفل و بأنانية عفوية فلا تكسرني ...

ولكن اللحظة قد مضت وكسرتني و هشمتني الم اقل انك قاتل مأجور ؟ !

لقد ادركت متأخرة انني تطورت مع " دكتاتوري " نعم انك دكتاتوري ظالم ومتحكم " الى " حد الدكتاتورية .. الم اقل بأنك وجدتني طفلة ، طفلة تعودت عليك وتبكي عندما تتكرها لوحدها للحظات اؤمن انا بأنني وصلت مرحلة الشغف العشقية لك وبت مؤمنة بعد تصرفك هذا انك تعشقني وصلت انا الشغف العشقي وانت العشق نحن متقاربان في قدر الحب الذي نعطيه لبعضنا ولكنك اخذت كثيرا و اعطيتني قليلا ...

اتصلت لك كثيرا ،، الا انك لم ترد بقيت مستيقظة طوال الليل اتصل وارسل في الرسائل الا انك لم ترد ...

صباح اليوم تالي حاولت ايضا ولكنك لم ترد كانت خالتي و ابنها " واصل " على وشك الوصول ،، كانت السعادة تملىء البيت لم اكن بكامل وعي لادري ماذا يحدث تفاجأت بخالتي تطلب خطبتي لابنها " واصل " سبب كل المشاكل الحادثة بيننا ...

نظر الي واصل بأبتسام و نظرت الى والدتي و والدي و اختي وخالتي وخالي كانو ينظرون الي جميعا يرجون ان " اوافق " فكان جوابي صادما لهم ،، نعم رفضته " ولاجلك " كان واصل " وسيما " الا وانه لا يضاهيك " وسامة " فأنت اوسم منه لم يكن فيه عيبا ..

ابن عائلة كما وصفه " ابي " متعلم ومثقف ومهذب كما وصفته " امي " رجال وصاحب مكانة ومنصب كما وصفته " اختي " واخيرا وليس اخرا ،، قريبي وابن اهلي كما قال خالي مؤيدا ابنه ...

امي وابي لم يعترضا قراري برفض وكذالك واصل وخالتي احترمو رائي جميعا الا ان والدتي انزعجت ...

لم اكن اعلم انك اشتممت الخبر ،، كان ذالك في 14 من فبراير اي يصادف عيد " الحب " ،، ليس من صعب علي ان احذر ولكنك ستكرة هذا التاريخ ...

اتصلت بك في الساعة السابعة مساءا ولم ترد ، لم افكر واتجهت صوب منزلك واعلم انا انك تعيش " وحدك " ،، لا اعلم كيف اخذتني قدماي اليك ؟ ! وانا مؤمنة بأن ديني الحنيف منع اختلاء رجلا بأمراة ، فقط اتيتك بقدماي كنت متألمة ومرهقة وباكية .. HN

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية