شغف

Progress 37%

Chapter 11 of 30

Chapter 11 of 3037%

الجزء 11

دخلت و " اغلقت " الباب خلفي ،، اتيت اليك بخطوات متعبة .. نظرت اليك ..

وليييد .

* ما الذي احضرك ؟ !

كان سؤالك جارحا فذاد نزيفي وانهمر دمعي وانهرت انا فسقط ارضا ....

بصوت باكي : اتيت لاراك .

* رايتني الان غادري حالا .

وليد لماذا انت هكذا ؟ !

* هل تمت خطبتكما ؟ ! مبارك لكما متى ستتزوجان؟ ! .

وليد ...

* قلت لك غادري ..

اذكر جيدا كيف اتى صديقك راكضا من صوتك العالي ومن صوت " نحيبي " .. قلت له : انظر لها " الخائنة " سوف تتزوج به وتتركني بعدما احببتها ،، واتى دمعك منهمرا كنت تتألم مثلما تألمت انا وقتها ، كانت تلك اول مرة اراك فيها وانت " تبكي " ادركت وقتها كم كنت تخاف رحيلي ، كنت خائفا .. ولكنك لم تفهمني لو فهمتني لما ظلمتني ، لا تغادر الروح الجسد الا اذا دقت ساعة الموت وانا لن اغادرك الا لرب رحيم رؤف بعباده ...

صاح صديقك في : غادري الان ...

الا وانك عتبته قائلا : لا تصرخ فيها ..

سندت نفسي وخرجت توجهت وقتها الى حيث كنا نجلس دائما بكيت كثيرا ثم عدت الى منزلي " هلكة .."

ما المني كيف نعتني بالخائنة امام صديقك .. وانا لم اخنك شوهت صورتي في نظر صديقك فبت قبيحة في نظر كل اصدقائك ولكن صدقني سيتفهمون طبيعتي ولا يهم ان لم يتفهموا ...

اختفيت انت و تألمت انا الا انني تحكمت في جرحي و ضمته جيدا ولم اسأل عنك ولم اتصل بك ولم اعتذر منك كفاني الما ، صبرت عليك كثيرا و تركتك لترتاح و لتهدأ و لتتفهم ما حدث وما لم يحدث كفاك " وهما " تتوهم كثيرا لم " يخطبني احد " لم " اتزوج من احد " ولم " اخن احد " ولم " اقتل احد " انت من قتلتني ، رقيقة انا " كأسمي " تماما لن اتجرأ على قتل نملة فكيف اقتل " انسانا " احبه اعشقه اتنفسه كيف ؟ ! اقتلك لاحرم منك طول حياتي؟ ! فلست سفاحة كما تدعي ...

يومها حاولت ان استعيد عافيتي فكنت على وقع امتحانات ويجب ان استفيق فمستقبلي في " خطر " حاولت بقدر الامكان ان ابقى " بعيدة " عنك الى حين ان امتحن فعلي تحديد مستقبلي ومستقبلي لن يبنى معك فأنت تهدمه بهدمي ..

تريد " إزلالي " تعتكف عن مهاتفتي لاغلق انا هاتفي نهائيا لارد لك انا على " مهانتك " .

انشغلت بدراستي لحين ان غرقت في بحر " علمي " حاولت جاهدة ان اعوض ما اهملته " بسببك " لم اتصل و لم ارسل فقط ركزت في دراستي ...

بعد ان خرجت من امتحاني " الاخير " وجدتك تنتظري خارجا ، وقفت اودع صديقاتي اللاتي لن اراهن ثانية الا في عام " التحدي " ودعتهن ،، اتيت نحوك مباشرة لاتخطاك فتمسك بيدي .. وقفت ونظرت اليك كانت ملامحك " عابثة " اوجعك استغنائي هذا ..

تريد إزلالي لأن " إستغنائي " يؤلمك كثيرا وما إستغنائي الا لانني أرغب بك حد " الفتون " .. لن اسمح لك بإزلالي فطالما كنت مدللة والدي شامخة و مرفوعة الراس و قروية " الطبع " ، احبك ولكن ليس على حساب ما تربيت عليه طويلا ...

طاغية ، طاغية انا يا وليد اظلم ولا اظلم " بالضمة " ، لا تدري مقدار " الكبرياء " الذي يوزرع داخل " فتاة ابيها " و مدللته طالما كنت مدللة عنده ممشوقة الرأس لن اخفض رأسي الذي عودني والدي الذي بلغ " دهرا " لاجلك و ان كنت " احبك " ليس " اكثر منه " و ان كنت احترمك ليس كما احترمه وان كنت " اقدسك " ليس " قبله .."

والدي شيئا مقدسا بالنسبة لي فلا تتوقع ان اخالف رائيه حتى ولو كان من اجلك ، انهار وحدي في مراى نفسي وليس في مراى منك لن اجعلك تراني على " ضعف " و لكنني سأجعلك تراني على " شغف " لا اخجل من محبتي لك و سأظهرها امام العالم اجمع ان طلب الامر ..

قلت بتعب وشيء من العتب : هلا تحدثنا قليلا ؟ !

اجبتك بهدوء : لم يبقى شيء لنتحدث عنه .

* بلا هنالك الكثير والكثير ، ارجوك " هديل " ارأفي " بي " فأنا متعب .

زهبنا الى مكاننا حيث " نجلس " دائما ، لنتحدث ولكن كالعادة اجلس انا لتضع رأسك على قدماي فأخلل شعرك و اداعب لحيتك لتنام انت و ننسى ونتصافى ولا نتحدث عن شيء هكذا تعودنا ..

بعد مضي ساعة ، اخبرتك بأن علي " الذهاب .." قلت لي برقة : ولكنني لم " اشبع " منك بعد .

اجبتك بخجل : يجب ان لا اشبعك مني " لتشتاق " الي ..

* صدقيني لن " اشبع " منك يوما ..

ولما ؟ !

* لا يرتوي الشخص مهما شرب من الماء لو ارتوى ما هي الا بضع ساعات ليعطش مرة اخرى .. اتعلمين ؟ !

ماذا ؟ !

* لقد قال الاطباء ان اتجرع ثمان اكواب منك يوميا و بذالك ستكون " كليتي " صحية .. لم تكتفي برئتاي و تحتلين الان كليتي ، ماذا فعلت لك ؟ !

جعلتني مدمنة لك .

* لهذا " تنتقمين " .

دائما تستخدم مصطلحات قاسية كان يمكنك ان تقول خففي علي و برئي عني ..

قبلت جبيني بحب و احترام جعلت حولي هالة من التقديس و كانني " ملكة " حلقت بروحي عاليا يومها احببتك اكثر و شغفتك اكثر وعشقتك اكثر ..

طالما كان " عشقنا " عفيفا ، برغم من انك تربيت في بيئة " منفتحة " الا وانك تخاف الله فيني كثيرا ،، دائما ما توصيني بصلاة و الصوم لهذا انزعجت عندما اخبرتك ان صديقاتي يشككن في انك تنوي بي " شرا " وانت بينك و بين نفسك تخاف الله فيني لا تفعل الا ما يرضي الله تحبني بما يرضي الله فلا تختلي

بي ولا تمسك يدي ولا تقترب مني .. HN

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy