شغف

تقدّمك ٥٠٪

الفصل ١٥ من ٣٠

الفصل ١٥ من ٣٠٥٠٪

الجزء 15

فتحت عينيك و قمت بتقويس حاجبيك و سألتني : ماذا يحصل ؟ !

اجبتك بمرح : اتغزل بك .

فبرقت عينيك ببريق عجيب صدقني صار بريقهما يرعبني و يخيفوني .

سألتني : اتحبينني ؟ !

اجبتك بشقاوة : لا ..

نظرت الي مطولا ثم اغمضت عينيك مرة اخرى ، اذكر اننا منذ ان ارتبطنا لم اقل لك " احبك " ابدا بينما تقولها انت عندما نكون على خصام فلا تستطيع الابتعاد عني " كطفلي " فتصالحني لاعود ...

ولكنني احبك بطريقة لم يحب بها اثنين سوانا ادرك انا بأنك تعشقني وتدرك انت بأنني ادمنك الا انتي لم اقل لك بأنني احبك يوما ...

نظرت اليك وانت مغمض العينين ، اتدري برغم من انك في الثالثة والعشرين الا ان ملامحك " بريييييئة " حد المبالغة روحك " نقية " لدرجة انني احس بأنه و من شدة نقائك لا تدري عن " خبث " الناس شيئا ، ارى بأنك ترى كل الارواح نقية كنقائك تماما ، تمتلك إبتسامة عفوية تشعرني بأنك في الثالثة من عمرك ، الهي ما ابرئك ...

قلت لك : وليييييد .

اجبتني : روحوو .

انت طفلي .

قلت بدهشة : طفلك ؟ !

نعم طفلي .

_ امممم بل انتي طفلتي .

ولما ؟ !

لانني اشعر بأنك صغيرتي الحبيبة .

وانا اشعر بأنك طفلي حبيبي .

قلت بخبث : طفلك ماذا ؟ !

تورد خداي خجلا ، ثم قلت بصوت خافض : حبيبي .

فأبتسمت ببراءة ، ااااه لو تدري ماذا تفعل بي ابتسامتك هذة وددت لو اسرقها فلا تبتسم هكذا الا " ليي " مع انني احب اسمك كثيييييرا الا انني ارى ان اسم " بسام " يناسبك اكثر لانك كثير و جميل الابتسام ...

سألتني : ستتزوجي بي يوما ؟ !

اجبت : لن اتزوج سواك .

قلت : انني كثير العيوب .

اجبتك وانا اضع يدي على القلادة : عندما احببتك ، احببتك بمحاسنك و عيوبك ، ارتضيتك انا خيرا و شرا .

قلت : لهذة الدرجة ؟ !

اجبت : واكثر الى الحد الذي لا يمكنك تخيله .

قلت لي : بعد ان نتزوج اريد انا فتاة جمييييلة كل الجمال كوالدتها و تمتلك كل صفاتك حتى اعشقها و اكون عشقتك مرتين ..

ابتسمت لك وقلت : ولكنني والدة لصبيان .

قلت : كيف علمتي ؟ !

اجبتك : لا ادري الا وانني لم يرادوني ابدا شعور ان اكون والدة لفتاة دائما ما احس بأنني والدة لصبيان و انت اول صبياني ...

ابتسمت ببراءة وقلت : احقا ؟ !

اجل .

تشعرين بي صحيح ؟ !

اشعر بك لدرجة لا يمكنك تصورها ، اتعلم ؟ !

ماذا ؟ !

اشعر انا بك حين تود الاتصال فلا يفارقني هاتفي اشعر بالوقت الذي ستتصل فيه .

وكيف ذالك ؟ !

لا ادري ، الم اقل لك بأنك " روحي " ؟ !

بلى ، كم طفلا تريدين ؟ !

اثنين .

قلت بدهشة : فقط .

ضحكت انا ثم اجبتك : نعم .

قلت : مستحييييل اثنين فقط اريد " خمس " او " سبع " .

قلت لك : يا إلهي كل هذا الكم ؟ ! لا يا عزيزي ..

فضلت انا طفلين " زوجيين " كما احب واردت انت خمس او سبع " فرديين " كما تحب ، سبع او خمس او اثنين لا يهم المهم انهما " ابنائي " وانت " والدهم " ، ما يهم هو انك ستكون الى جانبي بعد خروجي من عملية ولادتي لتقبل جبيني ونحمل سويا طفلنا الاول ، ما يهم هو انك ستبقى بقربي لحين خروجي من المشفى ، دخلنها اثنين لنخرج منها ثلاثة ، وفي حضنك طفل او طفلة يحملان ملامح و وجهك ، ولكنني اوقن بأنني سأنجب عددا اقل في اسرتنا لا ننجب كثيرا ، انجابنا بسييط جدا .

لا ادري ما اجتاحني حتى انخفضت و " قبلت " خدك الايمن اندهشت انت ، فقلت انا : علي الذهاب .

رفعت راسك من على قدماي و وقف كلينا ولا زلت تنظر الي ، اردت ان تقول شيئا الا وانك لم تقل ، قبلت يدي الاثنتين و قبلت جبيني ، لاذهب و يدي وجبيني يفوحان بعطر قبلتك

.

طالما كنت عشيقا " بارا " بي ، عهدتك دائما " ابني " البار بوالدته التي لم تلده ولم تشهد خطوات سيره و كيف نطق " امي " اول مرة ، تخاف الله فيني كثيرا و تبرني و تحترمني و تقدسني كوالدتك مع انك " تجرحني " احيانا اخرى ..

لم اخطىء ابدا منذ ان تعرفت بك و احببتك سوى تلك الليلة التي قبلتها لك من فرط " الحنين " حنيني اليك لو تدفق لاغرق العالم ، صدقني .. كل يوم تكبر في نفسي و يكبر حبي لك فأغرق بك عشقا اكثر ..

اتدري ارى ان الاميرة التي كنا نحبها ونحن اطفلا قصة غرامها " سذاجة " ، اعشقك انا بطريقة لم تذكرها الكتب و الروايات بعد .. بطريقة لم ينشدها الشعراء قديما طريقة مختلفة لم يحب بها قيس ليلى في الماضي ، ارى انا ان حبي لك تولد فيني عشقا لم يتدرج حبنا بمراحل عشقنا بعضنا بعضا منذ ان التقت نظراتنا .. في اول لقاء لنا ...

ارى انا انني احبك و اريدك الى حد " الفتون " ، و يرى صديقاتي ان حبي لك ما هو الا " إبتلاء " يرون انني مبتلية من الله " بك " فأسمعهن يقلن : اعوذ بالله من عشقا و حبا مثل هذا ، خصوصا وانهن شهدن إنهياري و بكائي و عذابي فصرن يستعذن ...

بعد ان عدت الى منزلنا ، اتصلت بي و تحدثنا كثيرا لساعة متأخرة من الليل ، لم نمل يوما من بعضنا بعضا يتجدد حبنا دائما ، فلا تشبع مني و لا اشبع منك ... HN

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية