الجزء 18
احرك قلادتي لانطق بأسمك " وليييد " نظرت الى الساعة كانت تشير الى السابعة ، اتصلت بك لاجد هاتفك مغلقا فتسيل دموعي وانا على رهبة ما زلت ابكي ولا ادري لما فقط ابكي ، بكيت في منامي و شهقت في منامي و بلل دمعي الروي وسادتي ، اقف امام المراءة لاجد ملامحي منهمكة من البكاء و عيناي غائرة يكسوها الاحمرار ...
قلقت عليك كثيرا ، كنت قلقلة ، توضيت و صليت دعوت لك في صلاتي يا وليد دعوت لك ..
اتدري طالما دسست اسمك بين ثنايا دعواتي ، كنت لحوحة الححت كثيرا طماعا في ان " تجاب " دعواتي دعوت الله ان " يوفقك " و يكون " بقربك " وان لا " يتركك " ابدا ان يكتب لاجلك " الافضل " ، دعوت ان تكون ابنا " صالحا " و " مطيعا " و " نافعا لوالديك " دعوت الله ان " يغفر " لك ما سلف وان يكتب لك " اجرا " عظيما دعوت ان تكون " سعيدا " ولا ترى من " الشقاء " شيئا خفت عليك من " الشقاء " طالما تركتني في " شقاء " اليك لقد جعلتني اشقى كثيرا ليتك تعلم ،، جلست في صلايتي كثيرا و قد اخبرت الله انني " اعفو " عنك اعفو عن كل ما فعلته بي عافية و راضية انا بك ، راضية بك و انت " جمرا " يحرق يداي و لكنني لن " اتركك " يوما ، ولن اجعلك تنطفىء ...
خرجت من منزلي وانا احرك " الحمامة " على عنقي اتحسسها ببطىء و قلبي كاد ان يخرج من مكانه كان قلبي يا وليد ينبض بقوة ينبض بقوة و يضخ كميات كبيرة من الدم الى انحاء جسدي فقدت القدرة على " المشي " فسقط ليهرع لنجدتي كل من هو في " الشارع " يسندونني فأخبرهم انني بخير لاشق طريقي اليك وانا متعبة متعبة جدا ، اذهب الى مكاننا حيث نجلس لاجد صديقتك تلك تجلس ، تنظر الي و تقف لتأتي الي و تقول هدييل .
نعم .
لتمد لي ظرفا و تقول : تركه لك ولييد .
انظر اليها بفزع واقول : هل هو بخير ؟ ! واين هو ؟ !
لتجيب : ماذا يخبرك احساسك ؟ ! .
فأجيبها من بين دموعي : انا متعبة سقط و تعثلمت اكثر من مرة وانا في طريقي الى هنا ، هاتفه مغلق .
لتقول بدهشة : وهل انت بخير ؟ !
اجيبها : لست بخير ، كيف لي بأن اكون بخير وانا اشعر بشيء ما ... تمد لي الظرف و تذهب وهي في حيرة .
اجلس بهدوء و انظر الى البحر الهادىء ، هدوءه هذا لا يطمئنني انظر الى الظرف المغلق بأحكام لتتسارع انفاسي و تموت اطرافي ، بخاخي لم احضره احاول ارخاء حجابي قليلا انظر يمنى ويسرى لا أجد احد فانزع حجابي و احاول ، سرقة بعض الاوكسجين من الاجواء ...
علمت انا ان سرعة ضربات قلبي و تعثلمي و مووت اطرافي و انقطاع تنفسي و استيقاظي وانا ابكي و نحيبي بدون ان اشعر والم حنجرتي و الرقم " سبعة " استيقظت في السابعة و سبع دمعات على الوسادة كلها لا تبشر بخير اعلم بأن هذا الظرف لا يحمل لي خيرا و تصرفاتك في الفترة الاخيرة جعلتني في حيرة وشك دائم كنت غريبا في الفترة الاخيرة ...
بدأت بفتح الظرف و دمعي ينسكب فجأة هنالك حالة من الحزن انتشلتني ، كانت هذة الحالة كفيلة بجعل دمعي ينهمر ، فتحت الظرف لتسقط منه اوراق نقدية و ورقة بيضاء ، فتحت الورقة كانت الورقة تحمل رائحتك و كان خطك جميلا و مرتبا ، رسالة مضمونها بالاختصار انك ستسافر الى برطانيا طلب والداك منك العودة ، الا ولانك " تحبني " لم تستطع ان تودعني و تركت لي هذه النقود لانك تشاء ان اخوض سنة التحدي و هي مليئة برائحتك ، وانك في تمام الساعة " السابعة " ستكون خارج حدود وطني ... بدون ان اشعر مزقت الرسالة ،، مزقت اخر ما تبقى منك يا وليد مزقت اخر ما تبقى منك ..
لم استطع منع سيل الدمووع الذي انهمر صرخت بصوت عالي " خااااائن " حتى انني ومن شدة الصوت احسست بأن حنجرتي تهشمت الى قطع صغيرة شعرت بأنني ان صرخت سأتقيأ دم حنجرتي المجروحة كانت عبرة مؤلمة بل قاتلة ، متى ستصدق بأنك " روحي " الم اخبرك بانني اشعر بك يا وليد الم اقل لك ، اذكر جيدا بأنني البارحة قلت لك : ادعك في حفظ الله وصونه ، حتى سيطرت الدهشة على ملامحك ، اشعر بك صدقني اشعر .
اصدق الان عبارة " من احب شيئا ، عذب به " لقد تعذبت انا بك تعذبت كثيرا ، تتركني خلفك ؟ ! ولم تقل في رسالتك هذه شيء واحد يخبرني بعودتك اعلم جيدا بأنك لا تنوي العودة ، صرت الان " ارملة " و " رجلي " على قيد الحياة ولكنه قرر ان يقتل ذاته " فيني " لماذا تفعل بي هذا ؟ ! لماذا ؟ !
تستفز صمتي و تتلاعب باحاسيسي و تلكمني بغيابك هل انستك قسوتك انني " انثى " ولا يحق لك " ضربي " لماذا تضربني بغيابك يا وليد لماذا ؟ ! ...
عدت الى منزلي وانا لا ارى شيئا كنت غارقة بدموعي لم يكن لي " حضنا " التجىء اليه سوى وسادتي التي باتت تحمل الرقم " سبعة " تبا لك ولسبعة ..
سمعت صديقتي " إيلاف " بخبر رحيلك المفاجىء جائتني مهرولة ، تحتضنني لتخفف عني ، حنجرتي مهشمة لم استطع ان انطق بحرفا واحد ولا حتى النحيب لم استطع ان " انحب " يا وليد لم استطع مع انني في امس الحاجة لان اعبر عن المي الذي لن يفهمه سواي ، لن يفهمه الا الذي " احب بصدق " و اخلص بصدق .. HN
ليتك تعلم ،، ان لك ما لا يجوز لغيرك ،، احببتك بشغف مراهقة بلغت السادسة عشر فخذلتني خذلان لا يليق بك،