الجزء 20
اجبت : انه " دمار الحب ."
ضماني ابي على صدره ولم يقل شيئا ، مسح دمعي و غنى لي " حمامة الغرام " :
مؤلما هو الغرام ، جارحا هو الغرام ، حمامة الغرام حمامة السلام ، شفاء الروح ، حمامة الغرام ، اوصلي السلام لذالك المحبوب حبيبي في الانام حمامة الغرام حبيبي المجروح حبيبي نبض الروح حمامة الغراام احببتك بصدق ، ايقنت ان الحب هو وجود من نحب يعيش في الارواح يعيش ضمن القلب ، حمامة الغرام اوصلي الغرام لذالك المحبوب يعيش ضمن القلب ، اعيش في انهيار اعيش الم الحب ، احببتك بصدق اخبرت هذا القلب حمامة الغرام حمامة الغرام ، اخذت كل الود و كسرت هذا القلب اوقفت هذا النبض حمامة الغرام اوصلي السلام لذالك المحبوب يعيش ضمن القلب ، حذرتني هذي الروح بعدم ان ابوح ، فبحت بالحب وإنكسر هذا القلب حمامة الغرام اوصلي السلام لذالك المحبوب اخبريه ان الحب ينتظره ان يعود حمامة الغرام اوصلي السلام ...
غطيت انا في نوم عميييق ، تسيل مني دمعة على هذه الاغنية ، طالما كانت كلماتها محزنة وصوت ابي وهو يغنيها بأحساس ابكتني تعود ابي ان يغني لنا انا واختي اغنية حمامة الغرام ، يبدو انه احس ان نصيبنا من الحب شقي فدائما ما يغني لنا اغاني محزنة ، كتب ابي هذة الكلمات عندما بلغت الرابعة عشرة اي قبل عام من التقائي بك ، تنبأ ابي ...
لم يكن ابي يملك فلسا واحدا لدفع رسومي الدراسية و لم اقرب مالك يا وليد عندما نلتقي سأعطيك نقودك ، كنا بسطاء قررت انا تجميد هذا العام لامتحن في العام المقبل الا ان خالتي } جورية { هي من تكلفت بدفع رسومي الدراسية لقد قام " واصل " بتكفل بكل ما يهمني واحتاجه احسست بالخجل ، خجلت فعلا ...
اذكر جيدا عندما اتو لتناول وجبة العشاء معنا لم استطيع بلع لقمة واحدة لاحساسي بالخجل من خالتي و زوجها و ابنهما ، الان جاء وعيي و اكتشفت كم الخجل و الاحراج الذي احست به والدتي عندما رفضت ابن اختها في مراى من الجميع لم يكن تصرفا لائقاا ...
بعد ان فرغنا من تناول العشاء قمت انا بجمع الاواني ساعدني " واصل " في ذالك لم استطع النظر اليه حتى طوال الجلسة لم انظر الى احد لا واصل ولا خالتي ولا زوج خالتي ، عندما كان واصل يريد الخروج استوقفته وانا اتصبب عرقا :
واصل
$ تفضلي .
نظرت الى الجدار ثم الى الكرسي ثم الاواني وانا احرك اصابيعي قلت : انا اسفة .
$ على ؟ !
كان سؤاله محرجا اجبت : على ما حدث .
$ كل شيء سيكون بخير .
نظرت اليه كان جمييل السمرة ، طويل القامة متسع العينين وكثيف الحواجب الا انني احببتك وحدك ..
اتت صديقتي ايلاف لتراني و تساعدني ، التي القت التحية على واصل ويبدو انها اعجبت به اتتني غاضبة و صرخت قائلة : ترفضين هذا ميشان ذاك ؟ ! شو تبين بالحلبي بالله .
نظرت اليها و قلت : " حلبي ؟ "!
$ ايوة حلبي ، حد عندو كل هذا السمار يحب " حلبي ."
تنهدت بألم وقلت : القلب و ما يريد ... ثم ما المميز و الجميل في " واصل " و ليس موجودا في " وليد ."
$ الجاذبية و الوسامة .
نظرت لها بإستنكار : اتقارنين واصل بوليد صحيح ان واصل جذاب ولكنه لا يضاهي وليد جازبية ..
$ في نظري .
انت لا تنظرين حتى ثم لا تغرنك اشكالهم الجميلة و الاليفة فهم كائنات عدائية و شرسه ، إسأل مجرب .. نظرت الي بريبة ثم قالت : انت مبتلية ، الا تصلين ؟ !
اصلي .
$ تستغفرين ؟ !
نعم .
$ تسبحين ؟ !
بلى .
$ الصدقة ، هل تتصدقين ؟ !
نعم .
$ لا ذنب لك الا سرقة " البطيخ " القى عليك عمو " الصادق " باللعنة .
ضحكت ببؤس وقلت : ربما ..
$ هل انت جاهزة للعام الدارسي ؟ !
فركت يدي بحماس : وهل هذا سؤال ؟ ! حبيبتي نحن على مشارف عام لا ينسى فاحلامنا تنتظرنا ..
$ يجب ان ندرس الجامعة سويا ..
حبيبتي هذا لو مو تزوجتي و خلفتي طفلين ابناء عمك لك بالمرصاد .
$ لا تذكريني بالماساة لا حبيبتي رح قاتل ميشان حلمي شو طفلين ما بدي اتزوج حدا .
مو بدك تصيرين ام لطفلين مثل المارشميلو .
$ هديل حلي عني ماني بمزاج حلو .
من عيوني ام البنات .
$ والله اضربك انا .
بعتذر يا عمري .
فضلنا على هذه الحال اخبرها بأنها ستتزوج من ابناء عموتها لتنفقع غيظا فيرتاح ضميري انا ، هكذا هم الاصدقاء .
استعدت ذاتي و امتلئت قوة من اجل حلمي الا وانك تطل على الذاكرة و تعشعش في الوجدان ... ارحمني جلادي ... دائما نحب من يتعبنا من يتجاهلنا من يجرحنا هكذا نحن النساء ...
افتتحت المدرسة بأشراقة لالتقي بصديقاتي اللاتي لم ارهن ، سلمنا على بعضنا سلام تراحب و شوق ليسألنني منك فينتهي بهاء اليوم الاول ، وماذا حدث ؟ ! و كل تلك التفاصيل التي نحكيها لبعصنا كن متشوقات ليسمعن ...
اتدري كنت اخبرهن بأنني محظوظة بك و بأنك نعمة جملت لهن علاقتنا برغم من انه ليس فيها شيئا جميلا كلها مؤلمة نصحتهن بالحب ،، ولكن الان سأفقع اعينهن لكي لا يعجبن بشخص بصريا " مثلي " و سأفقع طبلة الاذن لكي لا يغرقن بكلام معسول من شخص " كاذب ، محتال ، مجرم 》" مثلك 《 سأفقدهن " الاحساس " لكي لا يغرقن حبا ولها ثم يحصدن الما وتعذيبا ... HN