الجزء 26
هل انتما على تواصل ؟ !
تحدثت معه مرة واحدة على الهاتف .
و .. ؟ !
لم نتحدث بعدها احس ان زوجته حرضته .
* نظرت اليها ثم تمددت وقلت : ارفضي فحسب ؛ من الان زوجته حرضته انت افكارك صغيرة .
هديييل .
* اقول الحقيقة فقط .
سيأتي الى منزلنا لمدة .
* تحدثي معه وافهمي منه .
تبسطين الامور .
* لانها بسيطة .. سيعدل ويرحيك تزوجيه لن يفعل لا تتزوجيه ، هذا هو رائي .
اذكر جيدا ؛ عندما اخبرنا الاساتذة ان اسبوع المرأة لسرطان الثدي سيكون في كليتنا وعلينا الاشراف و التنظيم وسيساعدنا الاطباء في ذالك وسيكون ذالك ضمن الدورة التدريبية التي سنجريها ..
هبة : سنرتدي " السكرابز " و السماعة ؟ !
* هذا كل ما فهمتيه من المحاضرة ؟ !
هبة : دائما ما تنهي عذوبة اللحظه " هديل " لا تحدثيني .
ضحكت انا ثم قلت : لا يا روحي حتساعدي السيدات سيدة سيدة الكثير من البيانات والكثير من العمل .
هبة : اوووووف ..
يومها كنا على استعداد تام لاستقبال الكم الهائل من السيدات كنت متحمسة لان ينتهي هذا الاسبوع لاعود لحضور زواج اختي على الاقل سيدب فينا الفرح قليلا ..
صحونا باكرا وفي تمام الساعة السادسة كنا قد ارتدينا " السكرابز " الخاص بنا ..
دكتور " عثمان " : لقد وصل الطاقم الطبي الذي سيكون مسؤل من الاشراف .
تقسمنا الى مجموعات و انتشرنا في الانحاء ليقوم كل منا بعمله ..
هبة : يا رب يكون مسؤل مننا طبيب حلو ..
لم ارد عليها ؛ وكنت اللعب بسلسالي لتواصل : ليتني اعلم ما سر هذا السلسال الذي ترديه منذ ان التقينا ..
اجبت : خليك في حالك وشغلك مالك دخل بسلسالي .
* سأسرقه .
سأقتلك حينها او سأقوم بفقع عينيك لكي لا تستطيعي النظر الى " المزز " .
* العياذ بالله من شرك ؛ امزح يا روحي .
وانا ابد ما امزح .. هبة .
* ما الامر ؟ !
اشعر بالدوار .
اتت علي قلقة وقبل ان تصلني كنت قد سقط وانا امسك براسي .
* انفك يسيل دما .
اتت ايلاف راكضة وهي تحمل منديلا لتمسح الدم الذي يسيل من انفي .
دكتور عثمان : هديل ما الامر ؟ !
دوار فقط .
دكتور عثمان : حاولي الوقوف .
لا استطيع .
دكتور عثمان : ساعدوها شباب .
ساعدوني على الوقوف والجلوس على اقرب " كرسي " كنت احاول ان اوقف نزيف انفي الى ان صاح دكتور عثمان : شباب هيااا افتحوا البوابات حانت الساعة السابعة هيااا اسرعو .
وضعت يدي على القلادة وهمست : وليييد .
ايلاف : لا تقوليها ..
اشعر به .
ايلاف : بت اخاف منك ، هديل وليد اختفى له سبع سنوات .
نظرت اليها : نعم سبع سنوات ونحن على وشك بلوغ عام جديد العام " الثامن " صدقيني لا بد من انه " عاد ."
ايلاف : هديل لا تخيفيني اكثر ما هذا الجنون ؟ ! كيف تشعرين ؟ !
انه روحي .
ايلاف : هديل لا تدفعيني لان اضربك كفا لتوعي على الذي تقولين ؛ لا تتلاعبي بأفكاري .
لا اتلاعب بأحد .
ايلاف : لدي الكثير لاقوم به .
ذاهبة معك .
ايلاف : لن ترافقيني لا اريد التحدث معك الان .
نظرت لايلاف لاجدها تنظر الي " بخوف " قلت بهدوء : انا بخير صدقيني لست " مجنونة ."
ايلاف : ما تقومين به جنون راجعي نفسك ثم غادرت .
ظنت صديقتي يومها بأنني لست بخير و انني لست طبيعية ، لها الحق بأن تخاف لا الومها فهي لم تعلم شعور " الامومة " بعد ؛ صرت ام قبلها دائما ما تشعر الام بأطفالها ، وانا كذالك اشعر بطفلي ولو عاد بعد مئه عام سأشعر به .
اجبت : ولكن ....
ايلاف : بدون لكن ما الشيء الصعب الذي لا تستطيعين فهمه ان " وليد " غادر ؛ " وليد " ذهب وتركك خلفه ؛ ولييد ما عاد موجودا افهمي ..
& هديييل ..
لحظتها لم يخزلني مسمعي كان " هو " نظرت لايلاف بادلتني النظر مطولا ثم وجهنا نظرنا الى الخلف لنجده " هو ."
شهقت ايلاف ثم قالت : بسم الله الواحد الاحد ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
& لماذا من رائيتي امامك ؟ !
رائيتك انت ؛ لماذا عدت ؟ ! اتركها وشأنها .
& لا دخل لك بها .
ههه لا دخل لي ؟ ! انا احق بها من والدتها قلت غادر الان اتركها وشأنها .
& هل اشتكت لك ؟ ! عندما تشتكيني سأغادر ؟ !
نظرت نحوك وعيناي تحبس سيل كاسح من الدموع تسألها اذا اشتكيت ؟ ! نعم اشتكيت ؛ اشتكيت الله ظلمك لي اشتكيت للسماء والليل والنجوم اشتكيت لك كل من في الارض ...
ايلاف : نعم اشتكت غادر الان .
& لن اغادر اريد ان احادثها .
ايلاف : هديل هل تريدين ان تحادثيه ؟ ! من اين ظهرت لنا الان وفي يوم مثل هذا ؟ !
صمت ولم اجب على سؤلها اكتفيت بالنظر اليها ؛ كانت ايلاف تنظر الي بغضب محذرة اياي ان اجيبها نعم ..
قلت انت : هل رائيتي الصمت علامة رضا اتركيها وشأنها فهي ليست طفلة .
نظرت لايلاف وجدتها تذهب بخطوات مسرعة لتبتعد قلت بصوت مبحوح : لا تتركيني " وحدي .."
نظرت الي انت بأعين مليئة بالكثير من الاحاديث الا انني لا اريد ان استمع ؛ اتت ايلاف مسرعة لتساعدني على النهوض و تخرج بي " خارجا " كنت منهارة و متعبة و محطمة ومنكسرة .
بعد ان خرجنا اجلستني هي ثم قالت : هديل هل انت على جدية ؟ ! كيف علمت بأنه موجود حولنا .
اشرت الى صدري وقلت : هذة القطعة هنا تشعر به ماذا انا فاعلة ؟ ! حتى " ابتليت " هكذا ؟ HN.