الجزء 22
بقلم: رحمات صالح
الجزء 22
ريمي رفعت يدينها و قالت (الحمد لله ، ألف حمد و شكر لك يارب)
لدن فهمت من كلام الدكتور انها بقت كويسة ، قالت بي فرح (يعني خلاص يا دكتور بقيت كويسة ؟)
الدكتور قال (بقيتي فل الفل ، بس عندنا كم جلسة كده عشان المرض تاني مايرجع ليك)
طلعو من عند الدكتور ورجعو البيت شايلين الخبر الجميل لي عزيزة ، انو لدن استجابت للعلاج و اتجاوزت المرحلة الخطرة ....
....
وليد أنفاسو كانت عالية من شدة الغضب ، قال للناس الكانو موجودين مع العروس (لو سمحتو ، خلونا برانا شوية)
صفاء شفايفها ارتجفت من الخوف ، أول مرة تشوف وليد بالحالة دي ، و خمنت انو عرف الحاجة العملتها .. قالت (وليد ، في شنو)
وليد انتظر لمن كل الناس طلعو ، و قفل الباب ، و قرب منها وهي من الخوف بقت ترجع ورا ، وتقول (وليد مالك)
قال وهو مركز عيونو في عيونها (ما اتربيت على اني أمد يدي على بت)
صفاء خافت أكتر ، و هو قال (انتي ما انسان ، انتي شيطان ، أعوذ بالله منك)
قالت و دموعها بدت تتجمع في عيونها (في شنو بس)
قال و أنفاسو الحارة من شدة الغضب بتلفح وشها (انتي عارفة عملتي شنو ، عارفة كويس)
قالت (لكن ... ما كان بيدي حل تاني ، نحن كنا حلوين و جات هي دخلت بيناتنا و خربت كل شي ، و أنا صبرت سنين عشان يجي اليوم البنبقى فيهو لي بعض ، عاوزني أقيف اتفرج عليها و هي بتاخدك مني ؟ و بعد ما اتخطبنا؟)
قال (ماتنسي يا هانم ، انو انتي الدخلتي بيناتنا و خربتي كل شي ، زمان جيتي وأقنعتيني بي اشاعة سخيفة.... لكن أعرفي .. أنا .. بحب .. ريمي ... فاهمة ... و عمري ما حبيت غيرها ... و ما عدى يوم من السنين الفاتو ديل الا و هي في عقلي و قلبي ... فهمتي ؟؟ و الحمد لله انو ربنا كشفك لي قبل فوات الأوان)
قالت بي رعب (وليد .. حتسيبني يوم فرحي؟ طيب و الناس .. و أهلي .. و المعازيم ... يقولو شنوو... ) وبدت تبكي وتقول (حرام عليك ماتعمل فيني كده .... طيب على الأقل خلينا نكمل اليوم ده و بعد داك أعمل فيني العاوزو)
قال (موبايلك وين)
أشرت (هناك ..)
مشى جابو ، ومداهو ليها وقال (تتصلي بي ريمي ، و تكلميها بالعملتيهو كلو ... و تعتذري ليها ..)
صرت وشها وقالت بي حقد (أموت قبل ما أزل نفسي ليها)
قال (يبقى براك الاخترتي لي نفسك الفضيحة) و داير يطلع لكن هي قالت بسرعة (وليد .. أقيف)
اتلفت لقاها بتتصل ... و بعد مسافة قالت (ما بترد)
.......
ريمي شافت الرقم الاتصل عليها أمس وعرفت انها صفاء ، و قررت تتجاهلها لأنها أصلا قررت تشيل وليد و صفاء من حساباتها نهائيا .... لكن بعد دقيقتين جاتها مكالمة من رقم وليد نفسو ، استغربت من اتصالاتهم دي يوم زواجهم ، و الفضول خلاها ترد ... كانت صفاء و قالت بي صوت مخنوق من البكى (ريمي .. عاوزة أقول ليك أنا عملت حاجة و ندمت عليها كل الندم ... ... أنا ... لفقت محادثة واتس و.....)
ريمي قاطعتها و قالت بي هدوء وثقة (عارفة.. عندك شي تاني؟)
صفاء (بس ... أنا .. متأسفة .. و .. سامحيني)
ريمي لأول مرة في حياتها تحس إنو الدنيا أنصفتها رغم انها ماعارفة الدافع الخلا صفاء تعمل كده بس ارتاحت ، و خلفت رجلها وقالت بي برود (اوكي .. عموما ده كلو مابفرق معاي لأنو وليد شلتو برة حياتي،.. و انتي أصلا شايلاك برة من زمان ، فما في داعي للاعتذار ... يلا باي) وقفلت الخط ...
وليد الكان سامع كل شي لأنو الاسبيكر مفتوح، شعر بي ألم عميق في صدرو .... و طوالي سحب منها موبايلو ومشى جهة الباب ، قبل ما يطلع صفاء قالت بي انفعال (ولييييييد ، كده أنا عملت الانت عاوزو ، ما حتسيني صاح ؟)
ضحك باستهتار (ههههه لا ما صاح ، لأنك ببساطة ماتنفعي تكوني أم عيالي و تشيلي اسمي)
قالت (يعني خدعتني؟)
قال (أصلا ده حقها ، و في كل الأحوال واجب عليك تعتذري ليها ... بأي طريقة......... سلام يا عروسة)
صرخت (وليييييييييييد ..... وليد)
لكن وليد كان اختفى ، و صحباتها جوها مهرولات وهم بتساءلو عن الحصل ، ومافي زول قدر يفهم منها شي لأنها كانت بتبكي و تصرخ ..... و لأسباب غامضة بالنسبة للكل الا هي و وليد اتلغى الزواج.........
.......
....
اليوم التاني .. طلعت الصباح و هي لابسة فستان لونو أخضر فاتح ... مخطط باللون الوردي ... كانت حاسة نفسها غريبة لأنو ليها زمن ما لبست ألوان زي دي ... لكن من جواها كانت حاسة انها لازم تعيش حياتها بأجمل ما يكون ... ما حتقيف على وليد و لا غيرو .. و لا ح تحد عليهو للمرة التانية ، و زي ما زمان غيرت اسمها في المحكمة من رامي لي ريمي لازم تغير شخصيتها ، و أول جانب من التغيير حيكون علاقتها بي بناتها .....
ركبت العربية ، و قالت بي حيوية (صباح الخييييير فيصل)
رد وهو بتحاشى يعاين ليها في عيونها (صباح النور)
قفلت الباب وقالت (عندك حاجة لي شيرين تشغلها لينا؟)
قال بي صوت هادي (حاضر)
ريمي قالت (شوف يا فيصل ، أنا نسيت الحصل و أصلا سامحتك ، لكن لو بجي ألقاك عامل كده بتذكر تاني ... فأحسن انك تنسى الموض
وع و تكون اتعلمت تاني ما تأذي زول)
قال (والله اتعلمت و ندمت و تاني ما ببقى أناني كده ... و أنا آسف يا ست الكل)
قالت (خلاص خلاص .... يلا اتحرك خلينا نشوف شغلنا)
........
...
#بعدمرور_5شهور
(ريمي ريمي .... أنا عاوزة آيس كريم)
قالت وهي بتقلب في المنيو (بعدين بعد ما نتعشى)
لدن قالت (و أنا كمان عاوزة)
اتفاجئو التلاتة بي صوت بقول (تعالي معاي نشوف هنا في محل آيسكريم قريب ولا لأ ... مسافة ما العشا يجي)
لدن و لجين صرخو بي صوت واحد خلى الأنظار كلها تتجه ليهم (عموووووو وليييييييييييييد)
ريمي ارتبكت و قالت (وليد ؟ الجابك هنا شنو)
قال (جيت اسوقك نفتش محل الآيسكريم .. تعالي)
ريمي اترددت ، لكن وقفت و قالت (طيب سريع بس)
أول ما طلعو الشارع اتلفت عليها و قال (في شنو ممكن أعملو مقابل إنك ترجعي لي)
رفعت كتفها و قالت بي برود (ولا شي ..)
قال (لكن أنا بحبك ، و لغاية آخر نفس أنا بحبك...)
قالت بي جدية (أوكي .. حأرجع ليك الليلة ، و بكرة تجيك صفاء للمرة التالتة بي كلام عني ، وانت تصدق...)
قال بي انفعال (لكن انتي السبب ، انتي زمان مليتيني بالشك ، غموضك ، و نفورك مني ، رفضك للارتباط ... كلها كانت حاجات تخلي الواحد يخت ألف احتمال ، جيت سمعت عنك كلام ، سألتك ما نفيتيهو ، و بعد ده ما أديتيني فرصة أفهم ، هربتي .. غيرتي رقمك .. رحلتي من بيتكم ... اي زول مكاني كان حيصدق ، و جيت لقيتك بعد سنوات ، و طلبتك تاني للزواج ، و قلتي خلينا أصدقاء ... رغم اني كنت حاسي بحبك لي ... تصرفاتك معاي أدت فرصة للشك يدخل بيناتنا)
ريمي قالت (خلصت كلامك؟)
هز راسو بمعنى أيوة ...
قالت (يلا عن إذنك ، البنات جوة براهم....)
وليد (يعني شنو؟)
ريمي (يعني ... أنسى إنك عرفتني في يوم)
.....
ليس الحب كمرض خبيث
ينمو فينتشر فيهلك قلوبنا
الحب كريحانة ذكية
تزرع على قلوب قابلة للحب
تسقى بالوفاء
فتزهر أملا و تفوح ثقة
فإن كان الحب يشقيك
فاستأصله من أعماقك
فلقلبك عليك حق
و حقه .. أن يحيا سعيدا
رحمات صالح
جنون الماضي
النهاية!!!
...
..
ماوراءالنهاية
(ريمي ريمي 😰 الفستان ده ما حلو 😣 عاوزة واحد أبيض زي حقك بس 👰)
(ااي يا ريمي عاوزين نلبس زفاف زيك 😭)
قال بي نهرة بي صوتو الرجولي (بت .. انتي وهي 😡😠 قلنا شنووو)
لدن قالت (اااا .. معلليييش نسينا 😁😅 قصدنا ياااا مااامااااا عاوزيييين فستان زفاف.. كده صح يا عمو وليد؟😊)
قال (لا ما صح 😒😒)
لجين غزت كوعها و قالت بي فصاحة (إنت لأ 😏 لسه ما بقيت بابا)
دنقر عليها وقال (😠 كلها كم يوم و حأبقى بابا ، و البسمعها بتقول عمو وليد حأعمل ليها شنووووو؟ 😈👿😈)
لجين قالت بي رعب ( 😱😰لاااا ياعمو وليد لاااا😫😫😭) و قبل ما تلحق تجري مسكها ، صرخت (ماااميييي لاااااا😫😫😫😫)
ريمي ضحكت و قالت (😂وليد الله يهديك نزل البت حتقع)
قال (ما حأنزلها إلا تقولها صح😐😕)
ريمي (ما تخت عقلك بي عقلها؟ 😂)
قال بي عناد (ما بنزلها يعني ما بنزلها 😐😤)
لجين وهي بتضحك و تبكي في نفس الوقت قالت (خلااااص خلاص بقوووول 😫😫😫😂... وااااي حأقع ... خلاااااص 😩😩نزلني يا بابا نزلنيييييي يا بااااابااااااا)
تمت الكتابة في الفترة بين 11/17 و 2017/12/16 م
رحمة م.صالح
تقييمك لرواية جنون الماضي