غلطتي

Progress 2%

Chapter 2 of 98

Chapter 2 of 982%

الجزء 2

مؤمن .... اااااااخ من مؤمن ، مؤمن البقى لي كل حاجة ، كل حاجة في حياتي ، صغيرة او كبيرة بقت بتتلخص في مؤمن ، من تسلية و ونسة و قشرة ان عندي حبيب قدام صحباتي ، الموضوع اتحول جد ..

م كنت عامله حساب ل وجود الحب في حياتي بس حصل ، كيف و متين ما عارفه ، حياتي بقت عبارة عن مؤمن ، غير فيني زيادة من التغير الانا عايشاهو ..

نايمة بكلمو ، و صاحية بكلمو ..

المهم لحد ما جا في يوم ، لقيت منو رسالة كاتب لي فيها #غريبه !!

قلت ليهو : ما فهمت ، الغريبه شنو !!

قال لي : ما نفسك تشوفيني ؟

قلت ليهو : تصدق ، جمال شخصيتك يا مؤمن ما خلى مجال لـ جمال اضافي لشخصيتك ..

رسل لي ضحكة .. و سكت !!

بقيت بسال في نفسي كيف انا ما فكرت اشوفو معقولة ! انا البهتم بالشكل و الجمال و رجعت لي و اقعي انه لو طلع شين حيكون منظري كيف قدام صحباتي ...

رجعت مسكت تلفوني و بقيت بفتش في حسابو عن اي صورة ليهو ما لقيت ، كل الصور اللي في بروفايلو ، صور انمي !!

جدعته التلفون و بقيت احاسب في نفسي ، طيب هو كمان ما شافني ، ليه ما اتوقع اني ممكن اكون شينة ..

بقيت في حرب نفسي بيني و بين نفسي و مسكت راسي ، و قلت بسيطه ! ليه ما ........*م لحقت اتم جملتي و سمعت صوت الرسالة .. نزلت الستارة حقت التلفون لقيت *تم استلام صورة* من مؤمن .. بقيت بهبش من الربكة لمن فتحت الصورة و يا الله من جمال زي دا ، و وجاهه و اناقة مهما وصفت ليكم شعوري في اللحظة دي ما حتقدرو تتخيلو معاي ..

المهم من غير ما احس ، قلت ليهو :

*دا انت يا مومن ؟

_ سؤال لكن ، حيكون منو يعني !! و بعدين ما داير معاكي كلام كتير انا كمان حأموت و اشوفك يا هتون !!

*تشوفني !!!!

_ ولا ما من حقي !

*لا ما قلت كدا بس ....

_ما بس ولا شي ما تكملي زاتو و بطلي التعقد دا لينا فترة بنتكلم مع بعض ، عن التعقيدات و الرجعيه و التخلف العايشنو الناس لحد الوقت دا ، انتي كمان حتبقي لي ، زيهم. ، و بعدين من غير ما اطلب يعني مفروض ترسلي لي و لا شنو ؟؟

*صح كلامك .... دقيقة

ما اخدت لحظة وقف مع نفسي العاطفة دفعتني م خليت مجال للعقل ، عقل ههه

انا عقلي فارقتو من مدة ، المهم دخلت على الاستديو و بقيت بفتش في احلى صورة لي ، يعني مقارنة بيهو م بعرف ليه قللت من قيمة نفسي الكنت رافعاها السماء ، و ما بعرف ليه اخترت صورة لابسه فيها طرحة ، رغم ان واقعي غير كدا ، ليه كنت بحاول اظهر الاحترام م كنت فاهمه نفسي ، المهم رسلتها و بقيت ماسكة التلفون زي المنتظرة نتيجة امتحان ..

رسل لي : دي انتي ؟

*لمن سالتك السوال دا قبل شوية م رضيت بيهو ، بس ليه السوال ؟

_ يعني ، امممم صراحة اتوقعت حاجة غير كدا !

*قصدك شنو اني ما حلوة ؟

_ لالالا ما قلت كدا بس يعني ، انتي براكي داسة جمالك و ظالماهو ، يعني حاسيكي غير كدا ..

*ما فهمتك كيف يعني ظالمة نفسي !

_يعني لو طلعتي الطرحة دي و لبستي اااااااا..... احمم لا خلاص خايف تفهميني غلط ..

*لالا كمل .. قصدك شنو يا مومن ..

_لالا

*كمل ما حزعل ....

-يعني تلبسي حاجات دلع كدا .. فاهماني صح ، كنت متخيلك كدا بصراحه بس ...

*اااه فهمتك .. لحظة ...

و فعلا رسلت ليهو صورة من صوري الكتيرة ، منها كط و منها كب و منها و ....الخ

اخر حاجة كنت اتوقعها في يوم من الايام اني اسعى تجاه زول عشان يشوفني جميلة و اظهر جمالي دا مهما كلف التمن ، غروري كلفني كتير و الله اعلم حيكلفني شنو تاني ..

[ في جاني تاني ]

_ شوفي انا ما مقصر عليكم بحاجة ، يبقى بالتالي انتي كمان م تقصري في بيتك..

*قصرت في شنو انا لكن ؟

_في بيتك ، رغابتك لاولادك قلت ، و انا شايف ان بعد كدا خلاص انتي ما محتاجة للشغل دا ، وانا الحمدلله شغلي بيسد و وضعي كويس ..

*بس انت عارفني انا بحب شغلي و انا ما مقصرة لا في بيتي لا في اولادي ، و بعدين منو قاليك انا بشتغل عشان القروش ؟؟

_ما داير نقاش كتير ، اول مرة افرض راي عليكي ، انا شايف في خلل حاصل يا فوزية ..

*طيب ما بكسر كلمتك ، رايك شنو لو اخد اجازة تلاته شهور ، و بعدها يحلها الف حلال ، قلت شنو ؟

_موافق .... بس الدراسة تبدا و انا لي تصرف تاني .

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy