غلطتي

تقدّمك ٤٠٪

الفصل ٣٩ من ٩٨

الفصل ٣٩ من ٩٨٤٠٪

الجزء 39

نهى بتقول :

ابوي مالو يا موهوب ...

نهى اسكتي قلت ليكي دا ما وقتو .. (يا ميادة تعالي)

يارب يارب ..

طلعنا من البيت ، رجعنا للعربيه ، حتى ميادة ركبت معانا و مسكينه على بكاي بقت تبكي !!

من دون من نتناقش لقيت موهوب داير بالعربية في الشوارع الرئيسيه ، لدرجة بقى ينزل قزاز العربيه و يسألهم من هتون و يوصف ليهم .. لحد ما ربنا ختاه في طريق الولد القبيل وصف لـ هتون و جابها قريب باب بيتنا ..

مجرد ما موهوب سألو قاليهو ااي انا وصلتها و تاني شفتها دي البتبكي كدا و جاريه وركبت من الدخلاية حقت الشارع داك البص حق الخرتوم اظن لي ..

موهوب قاليهو متأكد !! الولد قاليهو افوووو ..

جا ركب العربيه و بقينا مقابلين بعض ما عارفين نسوي شنو !!

موهوب : مرة عمي (امي) ،عندها اهل في الخرطوم ؟ او في زول في بالك ممكن تكون مشت ليهو ؟؟

بقيت ساكته حاسه الدنيا وقفت م رديت عليهو ... و ميادة خاته يدها بتطبطب على كتفي من وراي ...

كل القلتو لي موهوب " رجعني البيت "

(اما مؤمن)_

لقا نفسو بين اربعه حيطان للمرة التانيه ، بس المرة دي ما منها مفر .. في اليوم الاول حاول الضابط الاقل رتبة كمن ممدوح انه يحقق معاه ما كان بيتكلم مؤمن و مسهي و سرحان و عيونو واقعه ، حاولو معاهو بشتى الطُرق ما كانت في استجابه منو ، الحاجة الوحيدة اللي كان حيتعرض ليها الضرب لكن امتنعو لان حالتو ما كانت مُبشرة بالخير ..

لمن جا اليوم التاني -

عشان يتم التحقيق معاهو ، لقوهو واقع مُغيب للوعي ،و كان بدورهم انهم ينقلو للمستشفى الخاص بالسجن و كان انهيار عصبي !!!

اما انا -

طلعت عبايتي و جبت المقشاشه ، كنت الحوش

و بقيت برش فيهو ،، جات حالتي نعمة داخله و شايله الولد .. مشيت عليها ، قلت ليها نام ؟ اديني ليهو ارقدو جواا ، قالت لي اااي براحه ما يصحى منك .. وكملت كلامها !!

انتي ليه كاسرة ضهرك في الحوش داا .. قلت ليها (وانا برقد الولد ) ، عادي عشان يبرد علينا ..

قالت لي تعالي اقعدي عايزاكي .. قلت ليها صحي قلتي لي عايزاني في موضوع !!

سكتت والعيون رقرقن ..

_اتخيلي بعد رجعت من السجن لقيت سيد البيت باع البيت ل زول تاني و اسي داير يطلعني ..

*يا ساتر ، ليه طيب عادي يخليكي قاعده و يكمل الايجار !!

_قال دايرو يسكن فيهو ، المهم انا حمدت ربنا جيتيني قبل ارحل ..

*مامشكلة يا خالتي نعمة من بكرة بنشوف بيت تاني قريب من هنا ..

_لالالالا(قالتا بأنفعال و اندفاع) ما دايرة المنطقه دي تاني ،كلها مشاكل زاتو كويس جات منو ، سوسن اختي الله يرحما كانت بتنق فيني عشان ارحل وانا كنت مابية .. وبعدين انا لقيت بيت خلاص ..

*هههههه والله يا خالتي نعمة الله يديكي العافيه بس ،خلاص طوالي نرحل ، متين لكن ؟

_من بكرة دي !!

*و الولد !

_الولد مالو ؟

*الرضاعه قصدي ، بعد نرحل و جارتك كانت ماخدة الاجر !

_بتتسهل ان شاءالله ، تعالي اديكي غيار

*بري ياخالتي عراريقك ديل ولابنفعو معاي ، تمشي معاي السوق بس اشتري لي كم غيار ..

_طيب

*ممكن تلفونك ؟

_ممكن لكن عندي ربيكا بي شريحتا جوا اديك ليها تستخدميها لمن تدبري امورك ؟

*تكوني ماقصرتي معاي ... اديني ليها ..

......

نهى قاعدة في نص السرير وساندة يديها وراسها على ركبا ، و م خلت دمعه في عيونها ، لمن بقت تقوليهو انا مصدعة يا موهوب ...مصدعه

كل القدر يعملو ليها ، انه يرقدا و يتلي ليها قران لعل رعسى ربنا يجعل فيهو الشفاء ..

بعد غمضت و شبه استسلمت للنوم ، قامت ناطة بي رنة تلفون #هتون اللي معاها ..

موهوب مسك التلفون بحيث انه ما يزعجا ، قالت ليهو مكتوب منو ؟ قاليها شايف رقم ..

قالت ليهو رد ان شاءالله خير .. و فعلا رد ، و قال الو ..

*الوووو

موهوب : !!!!!!! ااااا هه ه ه هتون !! انتي هتون صح

(نهى خطفت منو التلفون)

نهى: هتون حبيبتي ..الوووو

هتون: شنو يا اختي مالك ؟ كنتي بتبكي ولا شنو ؟

نهى :انتي وين يا هتون تعبت وانا بفتش فيكي

هتون: روقي روقي انا كويسه حمدلله

نهى : انتي وين ؟

هتون : انا عند احلا خالة ف الدنيا اتطمني ، بس كنت عايزة انطمن على امي خليتا منهارة شديد ..

نهى :(م حبت تقلق هتون) كويسه حمدلله انا في بيت جدي اسي ، يعني انتي كويسه ؟

هتون : اتطمني - موهوب كيف ؟

نهى :خلي موهوب اسي دا رقمك ؟

هتون: ااي مؤقت لكن ح اتواصل بيهو فترة معاكي سجلي عادي ... ااا نهى اااااه انا اسفه ... !

نهى : اسفه على شنو ؟

هتون:في المحكمة شفت موهوب سايقك من يدك عرفت انه خجل من عملتي وانا بعترف بـ #غلطتي و اتوقعت يمنعك من زيارتي تاني ...

نهى : انتي هبله ، يا بت ، ياااخ اسكتي بس انتي مافاهمه حاجة ...المهم لازم اشوفك

هتون : طيب بس م بكرة ، بكرة مشغوله ..

نهى :خلاص بعدو ...

و قفلنا و كنا مبسوطين و مرتاحين ... وقاطع تفكيري ، صوت ولد سوسن وهو بيبكي جمبي ، و كالعادة مع رفعة يدي ليهو بيسكت سبحان الله ..

جينا اليوم التاني ، لمن صحيت لقيت البيت مقلوب و خالتو نعمة بدات رحول وانا م جايبه خبر ، قمت

حصلت الحصلتو معاهاا و لأنه عفشها م كان كتير فا انجزنا سريع ...

و وصلنا البيت الجديد .. بيت تخطيطو حلو بس كان محتاج بوهية للبيبان ،مشيت جيتها و ضربتها ، و رتبنا امورنا وفرشنا و عملنا كل حاجة في يوم واحد ..

و باقي وقتي كلو مع الطفل دا اشيل واسكت فيهو لمن لمينا في وحدة تانيه ترضعو لينا ..

(المهم في جانب مومن اللي فاق)

كان بيطلبمن الشرطي الحارسو انه يوديه على الحراسه ، و يكرر اسم هتون .. يقوليهو وديني الحراسه ، و يقول بصوت هانس هتون بين واعي و ما واعي ، في حين ان الدكتور كان بقوليهم خلو الليله بس على الضامن لانو واضح انه دخل في صدمة عصبيه ..

المهم بقى يكورك يقول ودوني السجن ودوني الحراسه و جيبو لي هتون ..

لمن اضطرو يدوهو حقنه منوم ..و الاخبار كانت بتوصل لممدوح اول بأول ..

و في نفس اليوم اللي كنت مواعده موهوب ونهى ، كانت المحكمة حقت مؤمن ، و الجلد ل سكينة ..

كلمت خالتو نعمة اللي كانت قاعده بين طُشاتت الدلكة اللي بتعملها لي كميات و تقفلها في الجرادل و تعتبق الروائح و البخور ...

قلت ليها : الله ..الله يا سلام ياخ ، انتي عارفه يا خالتو انا والله بشوف ان مافي بلد ممكن تتفوق علينا بي روائح زي روائحنا دي بالجد مميزة شديد ، بتميزنا كسودانين و بالجد نفسي اتعلمها ..

نعمة : فعلاااا يكفي انها مصدر رزق لي .. المهم يلا عشان م تتاخري في الرجعه بكرة يومنا طويل ..

ودعتها و طلعت ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية