غلطتي

تقدّمك ١٧٪

الفصل ١٧ من ٩٨

الفصل ١٧ من ٩٨١٧٪

الجزء 17

باب الزنزانة اتفتح ......

فتحت عيني - لقيت الشرطية لاذة لي الاكل ، قالت لي كويس فوقتي - حاولي تشدي حيلك لانو بكرة عندك جلسه استجواب اخيرة و على اساسها حتترتب حاجات كتيرة !!

م رديت عليها ، هزت راسها و طلعت - جيت على نفسي شديد. حاولت اتحرك حتى شفايفي ما قادرة احركا من الشقيق اللي فيها من العطش ، بس حولتا و مع كل حركة كان بتعاد كل وجع صوت في ضهري ، لقيتهم قزازتين مويه ، حقت الليله و حقت امبارح، غسلت وشي. .. و وقفت ورا الحدايد حقت الزنزانه كنت بس محتاجة اشوف نور ... عايزة اشوف شمس .. ابسط الحاجات الكانت موجودة ف حياتي و ما كنت حاسه بي قيمتا ، اسي انا محتاجة ليها و عرفت نعم ربنا علي و اولها العافيه ..

تاني يوم م كان بعيد ... م حسيت انه اتأخر

ليه حاسه زي الكأني ح اواجه مصير جديد !! المهم ، كنت جاهزة لاي حاجة حتواجهني ، كنت واقفه و منتظرة اسمع صوت رجلين الشرطيه البتجي تسوقني ، يمكن كنت حابة اخلص من اخر مرحلة للوجع و بعدها يمكن القى السلام ، لانها قالت لي اخر جلسه استجواب .. فعلا جات حتى قبل تفتح الباب ، كانت مستغربه من اني واقفه كدا و منتظراها .. حسيت شوية شوية ابتدت تكون لطيفه معاي نوعاً ما ، جايز يكون من باب الشفقه برضوو ..

قالت لي : انا فكيت منك الكلبشات لان وضعك م كان بيسمح و ....

انحنا قبل نجي نشتغل في المكان دا ، اتدربنا على البرود ، على ان الالم و الوجع عادي ، ما ماتت جوانا الرحمة لكن في النهاية انحنا بشر ، بنعاقب و بنقسى لكن ما #بنقتل روح ....

كنت بعاين فيها و هي بتكلبشني ما رمشت ابدا كنت بسمع فيها بي عقلي ... لمن قالت لي يلا و مسكتني من نص يدي بحيث انها تكون سادة عضامي الهشه ..

(في بيتنا البقى ما بيتنا)

اكتر زول ما فكرت فيهو هو ميزو ! مازن اخوي الصغير ، ما بمنع انه راجل حتى لو شافع ، لمن يكبر حيكون وضعو شنو !! حيكبر و عاري يكبر معاهو - كان نفسي احضنو و ابكي بالجد كان نفسي اشوفو يمكن هو يسمعني .....

ابوي بصوت آمر ... خلصوووو يا فوزية الزمن !!!

امي جاتو و قالت ليهو #جاهزين

قاليها : البت دي وينا ؟؟

نهى ردت عليهو : جاهزة (بصوت قوي و صامد ) و بدت تجر في الشنطة من غير م تحاول تعاين للبيت للمرة الاخيرة .. و وقفني صوت امي و بتقول ل ابو : يا محمد ما تكون بعت البيت (و هي بتحن للبيت و تعاين في كل ركن فيهو)؟؟؟

م رد على سؤالها و قاليها .. اطلعي خلينا نتحرك و هو بيشيل في الشنطة الكبيرة .. و نهي واقفه قدام الباب ، لقت مرة كبير لابسه نضارة نظر دهبية ، و توب عين كتكوت لونو ابيض و رابطة ربطة بيضاء تحتو و شايله شنطة يد سودا كبيرة و ظرف متوسط حجمو ، وجات عليها ..

ما سلمت على نهى ، طوالي قالت ليها : دا منزل استاذة فوزية الحاج صح ؟

نهى قالت ليها ايوة .. ( م كان بينفع تفضلا عشان الزمن والوضع ) - كملت كلامهت نهى و قالت ليها : هي اصلا طالعه بس لحظة اناديها ليكي ..

قالت ليها اقيفي قبلك ، ما دايرة اشوفها و لو م الجبر م بقيف قدام الباب دا ، امسي اديها الظرف دا و قولي ليها ما حينفع تكوني استاذة و مربية اجيال و انتي الفي بيتك ما قادرة عليهم ...

نهى بقت واقفه مصدومة .. المرة بعد مشت خطوة ، اتلفتت تاني عليها و عاينت للشنطة الجمب نهى و قالت ليها قرار سليم و مشت .....بس كان في صوت صغير ، جرا وراها و جراها من توبها ( و كان مازن) .. قاليها ، امي احسن ام و احسن مربيه يكفي انها كبرتنا ، لكن انتي الرباكي منو عشان تقولي عن امي كداااا .....

نهى جرت مسكتو من يدو ، و قالت ليهو مازن عيب

و مشت بيهو على الباب .. و المرة واقفه و تحمر ل مازن ...

مجرد م نهى اتلفتت على باب البيت لقت امها واقفه ، ما كانت عارفه تقول شنو ولا تعمل شنوو ، شالت الظرف من يد نهى .. و قالت يلا يا محمد ..

........و بدت سكة رحيل .....

الشرطية البتجي تسوقني ، فضلت ماسكاني

لحد العربيه و سلمتني للشرطية التانيه ، و كان صعب علي اركب العربيه ، بس مضطرة مافي حاجة اسمها ما قادرة او بتالم ، هن عالم للوجع و للالم وبس ..

وصلنا كانه نفس محل السجن بس اتجاه تاني لانو كبير شديد و اقسام متفرعه ..

المهم اول وحدة استجواب كانت انا .. دخلت غرفه و كانت مرة مسؤلة و جمبها وحدة بتكتب و راجلين جمب بعض م كنت فاهمه شي ولا عارفه هما حيعملو شنو ...

بدت تسالني نفس الاسئلة السألني ليها القاضي بس الاختلاف انها قالت لي :

_طالبة جامعيه ، اكيد بتعرفي تقري وتكتبي . ختو لي ورقه وقلم قدامي و قالت لي اكتبي العنوان .. قلت ليها عنوان بيتنا ؟

التانيه هرستني قالت لي بطلي خفة الدم دي عشان ما اديكي اربعه شهور سجن زيادة !!!

قلت ليها انا ما عارفه عنوان شنوو ؟ قالت ليهت دقيقه لو سمحتى ، خلينا معاها للاخر .. عنوان المرة المشغلاكي ...

قلت ليها مرة منو ؟ و مشغلاني شنو ؟؟؟؟

بس النهراني ديك قامت على حيلها و رزعت يدها في المكتب ، قالت لي انتي واحدة عايزة تضربي

الاستهبال دا ما علينا انحنا ، عينتك دي مرت علينا كتير و بنعرف ليها ما يغرك !!!!

قعدت ابكي لاني ما فاهمه هي بتتكلم عن شنو ..

البتسالني قالت ليها ، خليها علي ..

وطلعت لي و جات وقفت قدامي ، و شمرت يديها

و ختتهم قدامي ، قالت لي انا بسأل مرة وحدة بس يا هتون .......

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية