الجزء 97
فجأة سمعت صوت رسالة المسنجر بتاعها !
مسكت التلفون ، فتحت ، الرسالة ظاهرة ليها من ايقونة بيضاء (لمن يكون ما خاتي صورة اللي هي الصورة الافتراضيه للحسابات) حتى الاسم م ظاهر ، عاينت لشبكة البيانات لقيتها فاصله !!
م اشتغلت بالموضوع كتير ! و مشيت طلعت عشان اجيب يزن ، لقيت الجو هادي ! فتحت الباب لقيتو نايم في السرير الجمب نهى و نهى نايمة هي و بتها !!
عند شهاب -
! شهاب !! في شنووو .. ادخل ، ادخل !
فجاة من غير مقدمات حضنها ، و مسك فيها شديد و بيبكي .. م قدرت تجبرو انها تعرف حاصل معاهو شنو فا اكتفت بالطبطبة عليه ..
فجأة رفع راسو و عاين ليها ، لقا عيونها في عيونو بي نفس اللمعه اللي دايماً كانت بتقابلو بيها !
قاليها : ينفع ابيت هنا ؟ محتاج ليكي !!
نسمة : عارف يا شهاب ! يمكن كلامي الحأقولو دا ماوقتو ، لكن انت ما بتفرق عني كتير ، نفس الوحدة انا عشتها و ما زلت عايشاها يا شهاب !
اخترت ادرس الطب لانو بيشغلني عن الحياة ! قمت في دار المايقوما لا ام لا اب ، انا كنت عكس الشفع م كنت بتمنى تجي اسرة تسوقني لان الاسرة م كانت بتعني لي حاجة ! اجتهدت شديد و طلعت من الدار في عمر مبكر و اشتغلت و قريت نفسي و اخترت الطريق دا ... من اول مرة جيتيني فيها العيادة كنت شايفه انك نصي التاني ! انا عارفه اني ادخلك كراجل في نص بيتي وماف اي صلة تربطني بيك غير مهنتي هي غلط و غلط كبير ، اي م لقيت اليوعيني و يوريني الصح من الغلط .. لمن ربيت نفسي براي و ....*قاطعا بي بوسة سكتتا و خلتا مستغربه فيهو !
بس الموضوع ما انتهى على البوسة. .. و لكم ان #تتخيلو !!
في جانب ....
قالت : انا ما بنكر كنت منتظرة اللحظة دي من مازن او مش منتظراها لا اصلا البينا ما اخد زمن ، بس كنت خايفه ان الجواي دا ما يكون جواهو خصوصاً ان دي او تجربه لي ! فا قلت ليهو ما حاسي انك اتسرعته ؟
مازن : لا انا ما بحسبها زي ما انتي بتحسبيها يا مي ، المشاعر عشان تتكون م محتاجة وقت ، اللهم بتلقى نفسك مقيد بي شعور اكبر منك و فوق طاقتك .. بس انا عايز اتطمن يا مي !
عندك احساس تجاهي حتى ولو بسيط ؟
مي : أيوة يا مازن بس للاسف ما بسيط .. و تصبح على خير !!
مازن : مي دقيقه ما تطلعي .... مي ، رسل ، رساله ورا التاني و كان بيظهر ليهو (صح واحد)
فا خلى ليها رساله بقول فيها : وانك سبباً لأن أبتسم وأشرق بوجه الحياه كل يوم، سبباً لأن أضع الجميع على الرّف وألتفت إليك .#تصبحي_من_اهلي ..
صحيت بي حيوية و نشاط ما عادي -
فكرت كتير بيني وبين نفسي ، ان شهاب انسان كويس و انا لازم اهتم بيه و ابدا معاه مرحله بالجد جديدة نأسس فيها حياتنا ، كفايه تعب ، كفايه اللي مر بيهو شهاب و مريت بيهو انا .. من حقنا نرتاح ..
فجأة باب غرفتي فتح .. و كان #يزن
فتحت ليهو يديني حضنتو شديد و شميت ريحتو ، قلت ليهو ، رايك شنو الليله نمشي مع بابا شهاب نتغدا برا و نتفسح حبيبي ! لقيتو ضحك كدا و ابتهج .. #امي جات داخله لانو يزن م قفل الباب وراه .. قالت لي : صباح الخييييير ، جيت اشوفك اتاخرتي في النوم كدا !!
قلت ليها : بفكر بس في المشروع وكدا ، اسمعيني ي امي كنت عايزة مرة الغفير تنضف لي بيتي تكلميها لي ؟
_خلاص من دربي دا بكلمها ليك (و بتعاين في يزن)
بقت تهبشو كدا ، قالت لي ملامحو حنينه شديد الولد دا ، بس ليه ما بيتكلم لحد اسي ؟
*ما عارفه والله يا امي مع اني بلاغيهو طوالي من صغير !
_ما صغير كمان يعني مفروض كمان يكون دخل المدرسه !!
*ايوة مفروض يكون في تانيه بس بسبب رحولنا الكتير و عذم الاستقرار والمشاكل ما قدرتا لكن بعد دا خلاص بدخلو رغم انه حيدخل كبير ، طيب يا امي نوديهو دكتور للنطق المتاخر دا ولا كيف !
_ما بعرف والله يا هتون رغم انه نبيه ملاحظة ليهو ، لكن كدي خلي كم يوم كدا ، المهم قومي عشان تنجزي امورك و موهوب في الطريق نشوف كمان مشكلة نهى دي ان شاءالله تنتهي على خير مع ركوب راسها دا ...(و مشت) !
مسكت تلفوني ، اتصلت على شهاب مرة و اتنين ، مافي رد ...
(في جانب شهاب)
!! (ماسكة راسها و قاعده بتعاين لي شهاب اللي نايم جمبها) و بتكلم نفسها ، انا كيف غلطت غلطة زي دي !! حافظت على نفسي من الدنيا طول عمري ، اسي في لحظة استسلام زي دي ضيعت كل حاجة !! عاينت لي تلفون شهاب اللي كان فيهو اتصال مني .. لمن زهجت ! مسكت التلفون عشان تعملو صامت ، فجأة شهاب صحى ، بصوت التلفون ، عينو وقعت عليها وهي ماسكة التلفون ،، قام خطفو منها ، شاف مكتوب #هتون
قاليها بي نهرة : عايزة ترد عليها مش و تخربي كل حاجة !!
نسمة : !!!!! شهاب انا كنت حأعملو صامت عشان ما ازعجك !! رووق ! انا البخليني شنو ارد عليها ؟
شهاب : اسف .. عاينو لبعض ب خجل و اتزكرو كيف كانت ليلتهم !!
مشى اتجاها و ضماها و باسها فوق راسها قاليها : كنت خسران طول المدة اللي فاتت دي ، رغم انك قدام عيوني ما كان في زول بتحملني غيرك ولا في زول سمعني غيرك
وحافظ علي وعلى سري و مرضي غيرك !! (مسكها من وشها بي يدينو الاتنين وبعلين ليها وقريب منها ) قاليها : طيب يا نسمة انا انا بعد الحصل بينا دا معناتو اني سليم ك علاقه زي دي و ان مرضي م اثر تجاه الحاجة دي ، طيب #ساعدين اتخلص من البدوفيليا يا نسمة !
نسمة : (زحت يدينو من وشها ) كانت مصدومة ! يعني انت و وو هتون ما !!!
شهاب : ايووة يا نسمة ما حصلت بينا اي حاجة من البتفكري فيها دي !
بس للاسف #تفكير_نسمة كان غير !!
و قالت ليهو : يعني انا بالنسبه ليك كنت مجرد تجربة تثبت فيها انك #سليم يا شهاب !!
عند مؤمن ... بتكلم في التلفون ..
الحمدلله .. فضل من رب العالمين يا امي ، بس ما داير غير رضاك انتي و ابوي و تعفو مني !
ااي ياهو كنت بشتغل مرة انضف المطعم ومرة اغسل العدة و مرة جرسون لكن ، ربنا كرمني بي شغل في شركة زي ما مريم كلمتك ، ياهو كنت شغال موقت بدل موظف نزل اجازة ، و قدرت اثبت نفسي و تم تثبيتي بفضل دعاكم لي ..
و ان شاءالله اعوضكم عن كل وجع وكل ضيق انا دخلتكم فيهو بس تعفو منو يا امي م داير حاجة تاني من الدنيا دي ..
جاهو صوت امه : عافية منك والوك كمان قاليك عافي منك و مافي زول معصوم عن الغلط يا ولدي بس الفكرة كلها لبعد الغلط دا هل الزول حيتمادى ولا حيتزكر ربو و اهلو و يتقى الله فيهم يا ولدي ،، امشي ربنا ينور طريقك .. و حاول تجي في اقرب في فرصه لانه عندي معاك كلام مهم شديد يا مؤمن !
و بكدا انتهت المكالمة اللي زرعت جوا مؤمن ارادة و طاقه لبداية حياة جديدة - و باب #للتوبة .