غلطتي

Progress 33%

Chapter 32 of 98

Chapter 32 of 9833%

الجزء 32

بتلفت زي الشافع الكايس امو ..

م حبيت اتوقع زول معين عشان ما استاء - دخلت

مةرفعت راسي طوالي ، لقيتوو ممدوح ، م اتكلمت معاهو ابدا .. مشيت قعدته و بقيت ساكته ..'

قال لي (بخلعه) : انتي عيانه ؟

*لا حمدلله في احسن حال

_مالك كدا طيب !

*مافي شي اتأقلمتا و اتعودتا على الوضع ما يهمك

_هتون مفروض الليله ما اجي الزيارة دي !

*و جاي ليه !

_يا زولة انتي زعلانه مني في حاجة ؟؟

*يزعلني شنو انا بس بسالك جاي لشنو ، انت اصلا كل مرة بتجي لشنو ؟ ( و قمت على حيلي)

_هتون لحظة لو سمحتي ، اقعدي لو سمحتي، مالك ؟

*ما انا ما فاهمه انت بتجي مرة تتونس و مرة تضحك و مرة تحقق معاي انا ما قادرة افهم الفايدة شنو من الامل البتديني ليهو دا و ما بلقى منو شي ، ما تعشمني ، انا تعبانه !

_(ب انفعال)انا ما داير اتكلم كتير ، جيت عشان اقول ليكي الليله اتقررت ليكي جلسه الساعه 12- بتقدري تختي يدك على المصحف و تحلفي قسم ؟

*ايوة

_اذن خليكي جاهزة و كل الدايرو منك تقولي الحقيقه ، الحقيقه وبس ، و اذا انا عارف الحقيقه ، ما كل الناس عارفاها ، ابقى عافيه و مشي ، حتى م اداني فرصه ارد .....

ناديت السجانه قبل مواعيد الزيارة تنتهي ، قلت ليها يلا ... و كنت سامعه اصوات زغاريد بعيدة كأن البنات بغنو و يرقصو زي اليوم داك .. طلعت ماشة علي زنزانتي ، وقفتني وحدة من الكويسات معاي ، قالت لي وين ماشه ، امشي على البنات ، قلت ليها ما لي مزاج والله ... قالت لي ياخ الزنزانه ملحوقه و رح مسكتني من يدي ..

وصلنا محل الزغاريد و الجردل العامل فيها دلوكة .. خالتو نعمة فتحت لي يديها قالت لي تعالي ، مشيت عليها و حضنتني ، قالت لي حأشتاق ليكي !!

رفعت راسي و قلت ليها : كيف يعني ؟؟؟

وحدة قاطعتنا قالت لي يا هتون تعالي ارقصي ، قلت ليها دقيقه دقيقه رقيص شنو ..ردت لي خالة نعمة : انا طالعه الليله المساء يا هتون ، حمدلله ربنا اثبت براءتي ..

قلت ليها جد يا خالتو يا الله ، حضنتها و قلت ليها حمدلله حمدلله ، رغم اني حأفقدك و افقد حضنك و كلامك و نصايحك لكن مبسوطه ليكي الله يعلم !!

قالت لي عارفه : انا بقول ربنا اثبت براءتي عشان الشافع المسكين الما عارفه عنو حاجة لحد اسي ..

*قصدك ولد اختك ؟

_اي والله

مسكتني وحدة بترقص قالت لي قومي ياخ بطلي بياخة يا هتون ، قلت ليها ما دايرة ارقص خليني بتكلم مع خالتو ...

خالتو نعمة : قووووومي يلا شاركيهم في حفلة وداعي ،عشان خاطري ..

قلت ليها حاضر ما برفض ليك طلب ....

اما عند نهى وموهوب-

بتقول :

نهى : خش بالشارع دا ...لالا يمين يلا طوالي

موهوب : منطقتكم حلوة حلوة حلوة

نهى : اصلا حياتي كلها في الحلة دي ، اتولدت هنا و قريت هنا و كل حاجة هنا .. امشي قدام ...بس بس الناصيه ، ايوا دا ..اقيف هنا !!!

اوف يا موهوب انا جوعته ياخ ، قاليها وانا كمان ، وريني درب السوق حق المنطقه بي وين ،،

*سجمي لالا تقوم تضيع

_افووو انا اضيع ، وريني بس و انتي ادخلي

*يا زول انت جادي !!! اخير نمش سوا

_لا ادخلي بس وريني ..

*طيب دقيقة ... و بقيت بتلفت ، لقيت شافع صغير من حلتنا ، قلت ليهو ، امشي مع عمو وريهو اتجاه السوق فالح ...قالي سمح ورح

_موهوب اكتفى بالضحك و ساقو و مشى ..

و قفت على اصابع رجلي

اصواتهم - صوت الدلوكة (الجردل)..رنتو في اضاني .. غمضت و بقيت برقص ، كأني بحاول القى دنيا تانيه ،عُزلة تانيه .. اخدت مدة و انا برقص ما كنت حاسه بي نفسي و لا حاسه بالحوليني ..

سمعت وحدة بتقوليهم ، هتون ماشاءالله عليها ، عاد دي في رقيص العروس حقها حتعمل عمايل .. وحدة ردت عليها قالت ليها هو الحيعرسها منو اصلا ؟؟

فتحت عيوني لانو الواقع فارض نفسو .. فكيت الطرحة من نصي و مشيت قعدت في ركن ، و كانت في عيون ملاحقاني و ما رمشت لحظة و هي مترقباني !!!!

فجأة لقيت #سعاد السجانة جايه علي ، و قالت لي ب صوت واطي ، هتون جهزي نفسك بعد نص ساعه حتطلعي ل جلسه ..

ابتسمت ليها ، و هزيت ليها راسي تمام !!

سعاد دي من السجانات اللي انا بحبهم كانت رفيقه لي في كل خطوة ،و رغم القساوة البتتصنعا و مفروضه عليها الا انها انسانة جميله جدا وطيبه جداا ، و ما قادرة اصل لاجابة ان البجبرهم شنو يشتغلو في المكان دا ؟؟؟

نهى بتقول :

كنت واقفه قدام بابنا ، و بتافت و القلق داير يقسمني نصين ، موهوب ما رجع و ستين سؤال كان في بالي ، هل الشافع خلاهو ومشي ، ولا موهوب رجعو ولا ضاع يا ربي انا كان لازم امشي معاهو ..

لمن قررت اقفل الباب و امشي على اتجاه الشارع الفاتو منو ، قاطعني صوتو #جعتي_شديد_صح

اتلفت ليهو و فرحت شديد ،قلت ليهو حمدلله ،و فتحنا الباب و دخلنا ..

موهوب : يا الله .....ياخ معقوله ! عمي دا بنى البيت دا بي حب كبير شديد ، احلا بيت في قريتنا ما زي دا يا نهى ، ماشاءالله ..

قلت ليهو ، فعلا انا بحب بيتنا شديد و ابوي ما قصر معانا ابداا بس الحمدلله .... عاين خلينا ناكل ما متحمله انا والله تعال ..

و كنا بناكل و بنضحكأن اللي جمعتنا عُشرة سنين .

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy