غلطتي

تقدّمك ١٠٪

الفصل ١٠ من ٩٨

الفصل ١٠ من ٩٨١٠٪

الجزء 10

سواااد .. سوااد .. م كنت شايفه غير سواااد رغم ان الاضاءة ما بطاله بس كنت شايفاها بعين البؤس .. يااااه قدر شنو انا انسانة رخيصه ، كنت وين و بقيت وين!!

امي .... اخ من امي

ولا ابوي ياااا الله يا الله انا ماقادرة اتخيل انهم ممكن يشوفوني كدا بالمنظر دا !! اوريهم كيف اني اتظلمته اني اتخدعته اني ميتة ...

( في جانب نهى)

استغلت طلوع ابوي من البيت و دخلت الغرفه

بعد ما شالت تلفون هتون و دخلت الرقم الفي كف يدها ، و جاري الاتصال ......

ابوي وصل القسم - اللي كان قرفان من وجودو في مكان زي داا ، بس كان مضطر انه يتقبل الواقع ، المهم بقى داخل لمن وصل كان ما يسال زول من عز الدين بيديهو وصف ، لمن في النهاية اتوصل ل طه اللي كان كلمو في التلفون !!

طه وصف لي قسم الاداب ، ابوي قاليهو انت ليه عايز توديني قسم زي دا و كان رافض انه يوصل للقسم دا و قاليهو انه حينتظر عز الدين هنا لمن يجيهو و يقوم بأجراءات البلاغ بنفسه .. حسب فهم ابوي ان عز الدين جابو عشان يمضي على البلاغ عن فقداني او يعملو بنفسو وجا على الاساس دا ..

طه بقى ما عارف يتعامل مع ابوي فا مشى و خلاهو .. فا جاهو اشرف داك لو تتزكروه ، و سأله اذا محتاج حاجة ؟ قاليهو انا منتظر عز الدين هو صحبي و حيجي لانو قال عايزني ، قاليهو في متهمين معاهو في المكتب و الليله اليوم جايط شديد ، فا حاول تصل ليهو انت .. ابوي صمم على رايه و قاليهو ما بمشي هناك و مستعد انتظره هنا لمن الواطة تصبح ، و كان بعاين في البكاسي و هي داخله بالناس و المناظر البشعه و الشتايم و الالفاظ ..

كان بعاين و يتعجب من حال زي دا .. ابوي فضل قاعد ساعه ونص ، لمن جاهو طه و ساقو بعد تعب لحد مكتب عز الدين البقع خلفو زنزانتي ...

و انا قاعدة في مكاني .. رفعت راسي على صوت الجنزير و الباب بيفتح و جايبين اربعه حريم بنفس منظري ، بس الفرق بينا انهم متقبلين الوضع او يمكن متعودين ، خلافي انت الكنت عايشه في دمار من كل الجوانب ..

اتلمو على بعض و بقو يعاينو فيني و يتفحصوني ، و بيتناقشو بي صوت واطي ..

ابوي دخل المكتب مع طه ، و عز الدين قاعد في مكتبه-عز الدين سلم على ابوي و فضلو و قال ل طه اطلع انت و خلي اشرف يكون قريب ..

فاطلع و قفل الباب وراه ، سلم على ابوي ، و قاليهو دي صورة بنتك الكنت مرسلها لينا تبع البلاغ حقك صح ، قاليهو ايوة ..

قاليهو ممكن معلومات عنك ؟؟

( عز الدين وسيط بين الزول المسول البعرفه ابوي و بين شرف الدين ، عشان م يتلخبط عليكم الوضع تقولو هو في بيناتهم معرفه و ف نفس الوقت بيسالو عن معلوماتو ، فا بختصار عز الدين م بيعرف ابوي لا من قريب لا من بعيد ) ..

ابوي حس بقلق و بدا يجاوب على اسالتوً، لم عز الليت بقى ما لاقي مدخل ، يدخل بيهو على ابوي فا بقى ظاهر ان في شي غلط و ابوي ما قدر يتحمل و قاليهو ، انتو لقيتو هتون صح ؟ طيب انحنا ما متحملين لا انا لا امها ، ارجوك ريح قلوبنا !!

فاا كان ردعز الدين على ابوي ( نادى على اشرف بصوت عالي لمن ابوي اتخلع ) ...

انا قلبي قبضني وكنت حاسه ان في حاجة حتحصل و بقيت ما قادرة اتحكم في نفسي و بقيت دي الزول البردان بأن و بتآووه ..

قمته ، مشيت على البنات وقفت في نصهم ، قلت ليهم اضربوني !!!

عاينو لبعض ، و ماردو علي ، قلت ليهم انا بقوليكم اضربوني ،، عاينت لاقرب وحدة لي .. قلت ليها ، اضربيني ارجوكي ...

وحدة فيهم قالت لي انتي مريضه ولا مجنونة انحنا الفينا مكفينا عايزة تدبسينا في قضية تعدي كمان ، امشي اقعدي مكانك ...

قمت مسكت يدها و بقيت بضرب بيها على وشي ، و بقوليهم اضربوني عليكم الله اضربوني كلكم عليكم الله عليكم الله ... انا ما مجنونة بس ساعدوني - و والله م احجيب سيرتكم اضربوني -

وحدة قاعدة في ركن براها ، قالت لي الضرب ما بيفيد حتى لو الكدمات ملت جسمك ، الحيريح ضميرك شنو ؟؟

للاسف الدكاترة نجحو في ذراعه اي حاجة ، إلا الضمير .. و البمش ف السكة دي ، بكون ضميرو مات يا ......

م حسيت بنفسي الا و انا بمد يدي على راس وحدة فيهم ، شلت البينسه و بقيت بغرز السن حقها في وشي ، بقوتي ،، بجرح في وشي عشان اشوهو ، ما بقدر بقيت بقول م بقدر ، ما بقدر امي لوشافتني حتموت .. ولا ابوي .. لالا ما بقدر

و بقسي على نفسي اكتر و بي قوتي بجرح في نفسي بالبينسه والدم دا كابي ، حاولو يمسكوني ما قدرو على في الاخر جدعت البينسة براي و رجعت قعدت في الركن الكنت قاعده فيهو !!

كانوبعابنو لي على اساس اني مجنونة ، الا المرة الكانت قاعده في الركن ، فهمتني ...

و لمن باب الزنزانة فتح و كان اشرف .. حسيت نفسي اني ماشه على اللاعدام ، قبل يناديني انا قمت براي و مشيت عليهو ..

وهو كان مصدوم من منظر الدم اللي على وشي وقف اتجمد في مكانه ...!!

قلت ليهو .. منو ؟ ابوي صح ؟

لانو مستحيل ابوي يقبل ان امي ولا اختي يعتبو المكان دا !!!

تعال امسكني يا اشرف !!! ......

*سيُخبرك* الطوفان وهو يجرفك..انت الذي ربّيت الكارثه فاغرق

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية