غلطتي

تقدّمك ٣٪

الفصل ٣ من ٩٨

الفصل ٣ من ٩٨٣٪

الجزء 3

المهم ، بقيت عايشة على كلام مؤمن المعسول ..

لحد مافي يوم ، جيت طالعه من غرفتي ، لقيت امي قاعدة و سرحانة ..

ما سالتها او بمعنى اصح ما كان عندي زمن اصلا اخد وادي معاها في الكلام ، اهو يادوب اكل و اخش الحمام و الباقي مومن .. قامت وقفتني ..

قالت لي تعالي يا هتون ... وقفت قريب ليها ، قالت لي لالا تعالي اقعدي جمبي .. قلت ليها يا امي قولي الدايرة تقولي كدا انا سامعاكي .. قالت لي لا كلامي محتاج تركيز ، لو سمحتي تعالي ..

قعدت جمبها ، و هي استعدلت و بقت قصادي و مسكت يدي .. قالت لي :

_ الجامعة فضل عليها اسبوع ، مستعدة ؟

*يعني انتي جيتي قعدتيني عشان تقولي كدا يا امي ، طيب انا عارفه ان فضل عليها اسبوع ..

_لا ما عشان كدا ، عشان نتيجتك الفاتت ..

*يوووه يا امي انتو حتزلوني بيها ..

_ اسلوبك اتغير شديد يا هتون ياتو يوم كنتي بتتكلمي معاي كدا ؟ شوفي يا هتون لا انا لا ابوكي ما حصل في يوم علينا صوتنا عليكم و بالاخص انتي عززتا جواكي الثقة و احترمناكي من صغرك لحد اللحظة دي ، و كأن الحاجة دي اصرت فيكي بالسلبي و انا باللخص م قصرت معاكي في حاجة عشان ايوكي يحرمني من مهنتي الانا بحبها ، و دا كلو بسبب نتيجتك و شايفو تقصير مني !!!

*شنووووو !!!!كيف يعني !!

_ما دايرة كلام كتير يا هتون انا مهنتي و شغلي متوقف على مستواكي السنة دي و ياريت لو تحبيني تثبتي تفوقك من من الترم الاول و ما تخذليني و ياريت لو ترجعي هتون الرافع لي راسي ..

*(اتأثرتا) حاضر يا امي و انا اسفه ... عن ازنك ..

اي زعلت من نفسي فعلا و عاهدت نفسي اني ما اخذا امي ولا اخذل نفسي و نجاحي من الحاجات البتكمل جمالي و بتخلي الناس كلها ما عندها سيرة غير هتون ..

المهم قمت من جمب امي ، و مشيت غرفة نهى احتي عشان اشيل منها وصلة شاحن لان شاحني بيفصل ،، لمن قربت من الباب سمعت صوت ضحكتا ، و ما خبطت الباب طوالي لذيتو و دخلت ..

من شافتني ارتبكت و جدعت التلفون !!

قلت ليها :

*مالك جدعتي التلفون ؟

_ مم مالي ممم ( بقت تتمتم) ماف شي !!

*مابمنعك تتكلمي تلفون ..وينا وصلتك البيضاء ؟

_نططت عيونها .. في الدرج داااك

*طيب ( نهي اختي هنا كانت مخلصة تامن و بعد الاجازة حتنزل اولى ثانوي )

المهم: مشيت وصلت تلفوني في الشاحن و بقيت بتكلم مع حبيب قلبي ، مؤمن ..

يمكن تستغربو من ان انا و مومن ما اتلاقينا لحد اسي ، بس يومياً بنتكلم فيديو ، من باب التطور ، صورة في صورة في فيديو و الله اعلم لحد وين !!

المهم حبيت اقوليكم اننا منتظرين الدراسة تبدا ..

في عز ونستنا قالي :

_ انتي من مشيتي جبتي الشاحن و جيتي ما عاجباني بتسرحي و انا بتكلم معاكي !!!

*مومن .. انا ما بعرف مالي اتخيل اني انجح في دراستي دي زي شراب الموية بالنسبه لي ، بس اسي لمن بقت مسؤليتي بقيت ما قدرها ، بالجد انا لازم احاول انجح السنة دي و ناوية اكرب نفسي ..

_ امممممم و تسمحي لي اساعدك ؟

*اكيد يا روحي انا لي غيرك !!

_ طيب ما قلتي لي حنتلاقى متين و وين انا حأموت و اشوفك قدامي يا هتون !

*اول يوم في الجامعه ، لان بعد كدا ما حأفضى

_يعني حتى انا ما حيكون عندك وقت لي ؟

*ليه بتقول كدا اكيد عمري كلو ليك

_طيب انا ما حاقيف قصاد مستقبلك انا موافق بس بشرط وياريت ما تبقى متخلفة وتفهميني صح ..

*قول طيب ..

_نتلاقى في بيتي هنا و تقضى معاي اليوم دا و تاني ما حسألك لمن تقولي براكي نتلاقى ..

*شنوووووووو !!!! كيف يعني نتلاقى في بيتك !!

_اها شفتي امور المتخلفين دي ما بتنفع معاي ي هتون ، جني وجن التخلف و التعقد دا، واسي تقعدي تشبكي اهلي وبرانا وعيب والناس و كلام الجهلاء دا ، وانتي عارفة الحاجة الوحيدة الخلتني احبك هي ان عقليتك متفتحه |Open .

*خلاص طيب رووق ، موافقه ..

_ايوة كدا هتوني البعرفا ، بحبك ..

*بموت فيك انا ي روحي ..

و فعلاااً جا اليوم الموعود ، تجهيزاتي لاول يوم في الجامعه ، اااه لا قصدي تجهيزاتي ل ملاقاة مؤمن ، كنت طالعه من البيت ب احسن هيئة و احسن طلة لي ، م خليت حاجة ما سويتها في نفسي ، لاني كنت خاته بيني و بين نفسي ان مؤمن ذوقو صعب و كنت بحاول ارضيهو قدرتي ..

و دا كان اول يوم جامعه و اول دربي ...

و من هنا بدأت قصتي ... عفواً قصدي #غلطتي ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية