الجزء 3
المهم ، بقيت عايشة على كلام مؤمن المعسول ..
لحد مافي يوم ، جيت طالعه من غرفتي ، لقيت امي قاعدة و سرحانة ..
ما سالتها او بمعنى اصح ما كان عندي زمن اصلا اخد وادي معاها في الكلام ، اهو يادوب اكل و اخش الحمام و الباقي مومن .. قامت وقفتني ..
قالت لي تعالي يا هتون ... وقفت قريب ليها ، قالت لي لالا تعالي اقعدي جمبي .. قلت ليها يا امي قولي الدايرة تقولي كدا انا سامعاكي .. قالت لي لا كلامي محتاج تركيز ، لو سمحتي تعالي ..
قعدت جمبها ، و هي استعدلت و بقت قصادي و مسكت يدي .. قالت لي :
_ الجامعة فضل عليها اسبوع ، مستعدة ؟
*يعني انتي جيتي قعدتيني عشان تقولي كدا يا امي ، طيب انا عارفه ان فضل عليها اسبوع ..
_لا ما عشان كدا ، عشان نتيجتك الفاتت ..
*يوووه يا امي انتو حتزلوني بيها ..
_ اسلوبك اتغير شديد يا هتون ياتو يوم كنتي بتتكلمي معاي كدا ؟ شوفي يا هتون لا انا لا ابوكي ما حصل في يوم علينا صوتنا عليكم و بالاخص انتي عززتا جواكي الثقة و احترمناكي من صغرك لحد اللحظة دي ، و كأن الحاجة دي اصرت فيكي بالسلبي و انا باللخص م قصرت معاكي في حاجة عشان ايوكي يحرمني من مهنتي الانا بحبها ، و دا كلو بسبب نتيجتك و شايفو تقصير مني !!!
*شنووووو !!!!كيف يعني !!
_ما دايرة كلام كتير يا هتون انا مهنتي و شغلي متوقف على مستواكي السنة دي و ياريت لو تحبيني تثبتي تفوقك من من الترم الاول و ما تخذليني و ياريت لو ترجعي هتون الرافع لي راسي ..
*(اتأثرتا) حاضر يا امي و انا اسفه ... عن ازنك ..
اي زعلت من نفسي فعلا و عاهدت نفسي اني ما اخذا امي ولا اخذل نفسي و نجاحي من الحاجات البتكمل جمالي و بتخلي الناس كلها ما عندها سيرة غير هتون ..
المهم قمت من جمب امي ، و مشيت غرفة نهى احتي عشان اشيل منها وصلة شاحن لان شاحني بيفصل ،، لمن قربت من الباب سمعت صوت ضحكتا ، و ما خبطت الباب طوالي لذيتو و دخلت ..
من شافتني ارتبكت و جدعت التلفون !!
قلت ليها :
*مالك جدعتي التلفون ؟
_ مم مالي ممم ( بقت تتمتم) ماف شي !!
*مابمنعك تتكلمي تلفون ..وينا وصلتك البيضاء ؟
_نططت عيونها .. في الدرج داااك
*طيب ( نهي اختي هنا كانت مخلصة تامن و بعد الاجازة حتنزل اولى ثانوي )
المهم: مشيت وصلت تلفوني في الشاحن و بقيت بتكلم مع حبيب قلبي ، مؤمن ..
يمكن تستغربو من ان انا و مومن ما اتلاقينا لحد اسي ، بس يومياً بنتكلم فيديو ، من باب التطور ، صورة في صورة في فيديو و الله اعلم لحد وين !!
المهم حبيت اقوليكم اننا منتظرين الدراسة تبدا ..
في عز ونستنا قالي :
_ انتي من مشيتي جبتي الشاحن و جيتي ما عاجباني بتسرحي و انا بتكلم معاكي !!!
*مومن .. انا ما بعرف مالي اتخيل اني انجح في دراستي دي زي شراب الموية بالنسبه لي ، بس اسي لمن بقت مسؤليتي بقيت ما قدرها ، بالجد انا لازم احاول انجح السنة دي و ناوية اكرب نفسي ..
_ امممممم و تسمحي لي اساعدك ؟
*اكيد يا روحي انا لي غيرك !!
_ طيب ما قلتي لي حنتلاقى متين و وين انا حأموت و اشوفك قدامي يا هتون !
*اول يوم في الجامعه ، لان بعد كدا ما حأفضى
_يعني حتى انا ما حيكون عندك وقت لي ؟
*ليه بتقول كدا اكيد عمري كلو ليك
_طيب انا ما حاقيف قصاد مستقبلك انا موافق بس بشرط وياريت ما تبقى متخلفة وتفهميني صح ..
*قول طيب ..
_نتلاقى في بيتي هنا و تقضى معاي اليوم دا و تاني ما حسألك لمن تقولي براكي نتلاقى ..
*شنوووووووو !!!! كيف يعني نتلاقى في بيتك !!
_اها شفتي امور المتخلفين دي ما بتنفع معاي ي هتون ، جني وجن التخلف و التعقد دا، واسي تقعدي تشبكي اهلي وبرانا وعيب والناس و كلام الجهلاء دا ، وانتي عارفة الحاجة الوحيدة الخلتني احبك هي ان عقليتك متفتحه |Open .
*خلاص طيب رووق ، موافقه ..
_ايوة كدا هتوني البعرفا ، بحبك ..
*بموت فيك انا ي روحي ..
و فعلاااً جا اليوم الموعود ، تجهيزاتي لاول يوم في الجامعه ، اااه لا قصدي تجهيزاتي ل ملاقاة مؤمن ، كنت طالعه من البيت ب احسن هيئة و احسن طلة لي ، م خليت حاجة ما سويتها في نفسي ، لاني كنت خاته بيني و بين نفسي ان مؤمن ذوقو صعب و كنت بحاول ارضيهو قدرتي ..
و دا كان اول يوم جامعه و اول دربي ...
و من هنا بدأت قصتي ... عفواً قصدي #غلطتي ..