غلطتي

تقدّمك ٧٣٪

الفصل ٧٢ من ٩٨

الفصل ٧٢ من ٩٨٧٣٪

الجزء 72

.. قمت و قلبي دا مليان فرح !

ابوي : انا طالع مشوار و برجع ، و على الاغلب ناس الحميراب يجو يباركو !

امي : منو الحيجينا يا محمد و الناس انت عارف موقفهم مننا !!

ابوي : لا ح يجو بأذن الله .. عاين لي وانا واقفه .. قالي #عافي_منك_ياهتون !

ختيت يدي في وشي و قعدت احمد ربنا كتيرر بكيت كتير و اخيراً نزلت مني دموع فرح .. قلت لي امي عندنا شغل كتير شديد لو حيجو ضيوف ، يلاا يلاااا

.. جريت على غرفتي .. لبست من ملابسي الزمان كان شلت جزء ايام جيت مع نهي و خليت جزء .. و سامعة صوت ضحك نهى و موهوب ، شلت مفتاح غرفتا من برا و قفلتهم عشان احد راحتي في النضافه و م القى موهوب ناطي لي و قعدت اضحك .. سمعت صوت نهى بتقوليهو قفلونا من برااا جنو! قلت ليها دي انا عايزة انضف ...

المهم مشيت اوضتي تاني طلعت سامعة البلوتوث حقتي و بفتش في وصلة الشاحن ، جاتني امي :

*هااا حبيبتي انا امي و روحي (بوستها في خدها )

_(شالت السماعه من يدي وختتا) انتي ناسية انك عروس ! كيف تشتغلي و تعملي كدا ويوم م تميتي زي الناس ..

*امي .. بيتنا مقفول ليهو زمن ومحتاج نضافه و بعدين انا م عندي حاجة اسويها ، بدل اقعد ساي اخير اكسب الزمن وانضف ،م تشيلي هم اسي بخلص ..

_طيب انا بشتغل في المطبخ ..(جا مازن داخل)

*طيب يا امي .. و مشت .. عاينت ل مازن و ابتسمت سبحان الله مازن بقى بي شنبو ودقنو و نهى بقت بي بتها ههههه... قاطعني قالي :

_بتضحكي مالك ؟

*اتزكرت طفولتك ، من صغرك هادي و واعي و الحاجة دي ما اتغيرت فيك ، بيقولو الطفل لمن يكون هادي في صغرو لمن بيكبر بيبقى شقي ..

_اتشاقى ليها شنو يا هتون .. اااااخ حمدلله بس صليت قدر شنو عشان نكون ملمومين كلنا في البيت و ما معروف قرار ابوي شنو ، لكن انا عن نفسي ما برجع ابو حليمة ، عايز اشتغل و اتم قرايتي هنا ..

*تشتغل!! مازن شغل شنو اسي كدي تم قرايتك اول !

_دخل قرايتي بي شغلي شنو ! هتون انا ما بقيت صغير و بقدر اوفق بين قرايتي و بين شغلي ..

*(ما قدرت اخد دور الكبيرة بالنسبه لي مازن و اكتفيت بي اني اعاين ليهو بس )

_داير اسألك يا هتون (دنقر راسو ) احم ..

*طوالي ..

_البت القبيل لاقتنا في الاستقبال و جات سلمت عليكي بي طريقه كأنها بتحبك وبتعرفك شديد ، دي منو !!!!؟؟؟؟؟

حسيت بي #يد على كتفي ... اتلفت بسرعه لقيتا #مي !!! انا من خلعتي بقيت واقفه متنحه بعاين فيها ، وهي بي دورها حضنتني و سلمت علي !! قالت لي : هتووون ! والله العظيم صدفه حلوة شديد كيفك (و عاينت للحنة الماليه يديني)..

قلت ليها : انا كويسه حمدلله ، وجودك هنا عافيه ؟؟

قالت لي : عافيه جيت احجز مراجعه لأمي !! و عاينت لي مازن اللي كان واقف مندهش ،، قلت ليها وانا عاين ليهو : دا مازن اخوي !!

عاينو لي بعض ، و مدت ليه يدها .. و سلم عليها و قاليها اهلاً سهلاً ..

لاحظت ان مازن ما شال عينو من عليها ، لحد ما ودعتنا و مشت ، وكنت حاسه بالحاجة دي من شرود مازن اللي كان في العربيه وهو سايق بينا للبيت !

قلت ليهو : قصدك مي !

_ايوة..

*دي زول عسل كدا و طيبه و فرايحيه شديد ، تصدق يا مزون من غير تفاصيل كتيرة ، لكن دي الوحيدة الابتسمت لي و ما عايرتني ولا قللت مني ابداً ، الوحيدة الاتعاملت معاي ع اساس اني هتون ،. المهم بعرفا و دي المرة التانية اتلاقى بيها رايك شنو ؟

_يا زوله من سلامها ليكي انا قلت علاقتكم دي ليها سنين مع بعض ..

*فعلا هي حبوبه و بتدخل القلب بسرعه ... عاينت ليهو وحسيت في شي ما ياهو في ملامح مازن و لحقتو بي باقي كلامي .. قلت ليهو بتحب الونسة و جنها قراية دي هه زكرتني بي نفسي زمان ، بقت تحكي لي من قعدت معاها اول مرة بقت تحكي لي عن الجامعه و ما الجامعه (الهدف هنا اني اوصل ليهو انها في الجامعه و انت في الثانوي ، لان حجمها و قصر قامتا مقارنة بي مازن ظاهر انه اكبر منها ، فا علامات الاعجاب كانت ظاهرة شديد و م قدر يتحكم فيها ، ف النهايه مازن ما يعتبر مراهق )

_اممممممم المهم اعزميها يوم سماية #نهى ....

وقام فات ... قلت انا ساي فاهمة غلط ..

(في جانب ممدوح)

بيخبط في الباب ... مرة و را مرة !

جاتو نعمة مارقه ..فتحت ليهو و #شهقت !! اااانت !

قاليها : ااااي انا متزكراني كويس ما شاءالله !!

بقت تتمتم ، قاليها عايز اتكلم معاي لو سمحتي !!

الملايات الدانتيل الورديه الموردة ، و الستاير الفيها دانتيل بالكافيه .. و الجاد البارز ، و في الصالة كنب الجلوس الدمياطي بالدهبي حوافو ، و قماشو بالبيج الهادي المورد الماخد وضعيته ، و البراويز في الحيطه و السجاد اللي كانت امي مشترياهو جديد و ما فرشتو .. لمعان السيراميك اللي كان عاكس كل تفاصيل بيتنا .. حسيت بي راحه ،".. ايوة هووو دا بيتنااا .. !!

شلت تلفوني اتصلت على ...

*شهاب .. كيفك !

_حمدلله(صوتو المليان ضيق ولا شنو م عرفتا)

*اشتقت ل يزن !! تجي توديني ؟

_جداً ، بس انا ما بعرف عنوان بيتكم ؟

*حأوصفو ليك

عموما انحنا في ال ... قريب منها ولا بعيد ..

_قريب شديد ... يلاااا

(في جانب ابوي)

كان قاعد في قسم الاداب .. و على ما يبدو كان منتظر زول و اللي هو عز الدين !!

و قابل كل اطراف قضيتي اللي كان رافض يقابلهم زمان ... وطلع و حدد وجهتو الى احدى المكاتب الحكومية ، و بعد جرجرة ..

اتواجد في دار النشر لأسباب في نفسه ، والله اعلم ..

(حنعرف بعدين) ..

اما عندي ، شهاب اتصل على ب انو وصل وانا كنت جاهزة بس بتطمن على ونهى والبنوتة ، و طلعته !!

لقيت شهاب في الشارع ، ماسك طفل من يدو قوي و بيعاين ليهو بطريقه غريبه ، زي العنده معاهو تار !! وقفت مدة بعاين فيهو ، حتى شهاب ما انتبه ل وجودي .. الا قلت ليهو :

*شهاااااب !!! دا شنو ! ماسك ود الناس كدا !!

قام ناطي و اتخلع و ارتبك شديد لمن حسيتو عرقان !! قالي عادي كنت بلعب معاهوو .. و بيتفادى انه يعاين لي و يتكلم !!

_تلعب كدا ! انت م شايف نفسك كنت بتعاين ليهو كداا !

*عادي م تكبري الموضوع ، يلا خلينا نمشي .. و فات ركب العربيه !!

م بنكر منظر شهاب كان بخوف وعيونو زاتا كانت غريبه .. المهم ركبنا و اتحركنا ..

نص ساعه حتى وصلنا بيت #نعمة !!

سمعت شهاب قال دا منو ، و م ركزت معاهو ، وانا بنزل قلت ليهو يا الله ، يا ريتني لو وقفتك كان اشترينا حاجة ل يزن حيفرح .... م رد علي

لمن رفعت راسي لقيت وصل خشم الباب ،، و كانت خالتو نعمة واقفه قدام الباب ، و كان في راجل واقف قدام خالتو نعمة مدينا ضهرووو ..

بقيت بحرك راسي من بعيد شمال و يمين عشان اشوف دا منو ، بس شهاب كان مغطيني ...

لمن وصلت لقيت خالتو نعمة دي بترجف رجف ، و تشيل التوب تغطي وشها و تفكر و تقبل و تتلفت ، توتر ما عادي ...

لمن وصلتها ، قلت ليها مالك في شنو ؟؟

و عاينت للزول ، #لقيتو !!!!! #ممدوح !! عاين لي بأستحقار و قالي : الوسخ حيفضل طول عمره وسخ !!!!! و مشى !!!!!

يتبع .....

سحر سمير _فاطمة قسم الله ..

احساسكم؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية