غلطتي

تقدّمك ٨١٪

الفصل ٧٩ من ٩٨

الفصل ٧٩ من ٩٨٨١٪

الجزء 79

دخلتا غرفتي او بمعنى اصح #شردتا

الليله دي رجعتني لي كم سنة ورا !!

حسيت اني غبيه و نفس السكينه طعنتني تاني ! و استرجعت مواقفي معاها لقيت ممدوح صح !!

و تلفوني م سكت اتصالات من نعمة و من شهاب، مسكت التلفون قفلتو..

كفايه حُزن و ضيق و بكا كفايه ، كفاية 8 سنة حياتي راحت على ولاشي !! غيرت و رقدت !

(في جانب ممدوح)

*طوالي مبتسمة انتي ؟

_الدنيا دي فيها شنو !

*على قولتك .. داير منك طلب !

_اهااا

*قربي من هتون اكتر وخليكي قريبه منها الفترة دي ، في تطورات حصلت وحتكون محتاجاكم جمبها ..

_حاضر انا اصلا بحبها و م يحتاجك توصيني !! حتخش معاي البيت ؟

*ايوة الوقت اتاخر و عايز انوم !!

_يسلاااااام اخير حمدلله ههههه

(في جانب نعمة)

الباب بيخبط رزع خبيط بي قوة ...

اتخلعت و جرت توبها وجرت على الباب اللي كانت متربساهو بي قفل مصدي .. قالت منو : قاليها افتحي .. *فتحت ..

*شهاااااب !! مالك بتخبط كدا في شنو ؟؟

دخل بي عدم توازن و قعد في طرف اقرب سرير ليهو !!

*قلقت بي يا ولدي في شنو و هتون وينها ؟؟

_تجي معاي بي صفتها شنو ؟ انتي فاكرة ان العرس دا كان عرس ؟

*(خبتت صدرها) سجمي ! كيفن الكلام دا ؟؟

_انا بديت احس بالذنب تجاه هتون و في نفس الوقت قلبي مولع نار من الاسمو ممدوح داا ! و كان ما اخاف الكضب هتون بدت تشك في مرضي ! والليله شافتني في موقف ماتمام !!

*بقت تخبت في وشها وتلطم ، سجمي سجمي ! كيف الكلام دا يا شهاب !! عملتا شنو انت ؟!!

_عملتا زي ما بعمل طوالي يا نعمة بس البني ادم ما بنستر طول عمرو في الشينه .. جواااي هم انتي ليه ما فكرتي تسقطيني ؟ ليه ولدتيني ليه ؟

عشان امشي في طريق زي دا ! عشان اعيش وانا مرضان مرض ما معروف علاجو !! عشان احس اني ما زي باقي الرجال ، ولدتيني ليه ليه ليه ليييييييييييييييه (خبط يدو في الحيطة من الانفعال)

انتي عارفه ! لمن اصحابي اشوفهم داخلين الجامع ويخلو اي شي في يدهم غشان يحصلو الصلاة ، وانا بقيف قدام العتبه ما بقدر ادخل لاني بحس نفسي نجس وان المكان دا ما ربيتيني اكون موجود فيهو خمسه مرات في اليوم عشان كدا عمري م ح احس بالراحه طول ما انا مرضان وبعمل في القرف دا و ااذي اطفال م ليهم ذنب ، ذنبهم شنو يشيلو مسؤلية حيوان زي !!!!

(قام جرااا طلع من البيت )

_شهاااااب ....شهاااااب !!!!

(في جانب مي بعد رجعو البيت )

قاعده بتفكر و سألت نفسها سؤال ، هتون اتسجنت ليه ؟

و مسكت التلفون لقت رقم مازن ! سجلتو و دخلت تشوف عليهو واتساب ولالا ... و فعلا لقتو اون لاين ..

مازن نور ، بي رسالة في الواتساب !!

مكتوب فيها : " 👋🏼"

شاف الرساله عيونو لمعت و قعد في نص السرير و كان مبتسم و مبسوط شديد .. و قال بي حسو #مي !!

*رد ليها : يا هلاا😅

_ما جاني نوم صراحه ومخي شغاال تفكير و ما لقيت غيرك ممكن يفك حيرتي دي !

*خير !

_ممكن اعرف هتون بنت جميله كدا و من اسرة فيها اب دكتور و ام مدرسة ، كيف اتسجنت ؟

*غريبه ! اخوكي الضابط اللي طلعها و ما عارفه سبب القضيه والحصل معانا ؟

_ممدوح فاصل بين البيت و الشغل و عو بيشرف ان الشغل ليه خصوصيتو !

*طيب ح احكي ليكي (..........)

استمر الكلام اخد و عطا بين مازن و مي بي كل تفاصيلو اللي كانت جديدة بالنسبه ل مي و كافيه جداً انها ترسم ملامح الاندهاش على ملامح وشها الصغيرة والجميله !!

كان في جانب ممدوح -

اللي دخل الغرفه و كان تقيله عليهو انه ينوم في الغرفه اللي فيها #فاتن ، رغم انها كانت نايمة و ما حست على وجودو اصلا ...

" صباح الخير "

*امي !!!!! خير !!!

_(امي كانت مبتسمة شديد) و لا بسة توب عين كتكوت الابيض و الحنة في يديها (ما نقش حنة عادية )!! و الشنطة والشبشب كانت في كامل اناقتها و في يد فيها شنطة و اليد التانيه كانت #الجريدة !!

شفت الجريدة و عرفت ان في قصه حصلت و هي سبب تقاعد امي في البيت بعد اتسجنت و ما حبيت ااخرها بي كلامي و اكتفيت مؤقتاً بي وداعها !!

مشيت لقيت نهى نايمة و بتها صاحية ، عرفت ان في سهرة كانت حاصله ..

مشيت ديوان ابوي ما كان موجود رغم اني كنت محتاجة اتكلم معاهو ، بس قلته صبراً يبل الابرى .. فا بالتالي مشيت لبست و انا طالعه ، مسكن #مازن اللي كان عادي ممكن يطير من الفرح !!

قالي : م معقول ما لامي فيك عايزك في موضوع !

*امممممم مي ؟

_احم دا براهو لكن موضوع تاني ليهو فترةشاغل بالي ، و بسبب الحاصل دا الوقت م كان مناسب ! وانتي لابسه ماشه وين ؟

*عندي مشوار صغير و راجعه .. قول !

_مزاجك ما ياهو .. اذا ح ااخرك خلي لبعدين ؟

*لالا ارح اقعد سامعاك ...

_طلع تلفونو و وراني صورة وهو مبتسم شدي !!

*حلو شديد !! لكن ما فهمت ؟

_دايرو لمشروع و عارف انتي الحتدعميني و نتشارك فيهو ؟

*شنووووو !! المحل دا نجيبو من وين ؟

_معروض للبيع بأقساط على مرحلتين ، مساحتو مناسبه شديد وموقعو ممتاز ، و ح نخصصو للهدايا و تصميم كروت المناسبات والبوكسات ..الخ ، المحل م غالي لان صحبو

مزنوق في بيعتو و اضافه لذلك حنقدر نصمم االوانو وديكورو برانا ! هاا قولك ؟

*موااااااااااااااااافقه ياخ

_ياسلااااااااااام (خبط يدو في يدها ) و ضحكو ...

*يلا انا ماشه ...

طلعت الشارع .. و استلمت اقرب ركشه !!

(في جانب ممدوح)

فاتن صحت ! اتخلعت لمن لقت ممدوح نايم جمبها !! قالت معقول !!!

قامت و هي بتعاين فيهوو ، دخلت الحمام و جات داخله الغرفه وهي واقفه قدام الدولاب ، تلفونها رن ،جرت جري صمتتو قبل ممدوح يصحى .. بعد اتاكدت انه لسه نايم ..

قعدت في كرسي المرايه و كتبت رساله " صحيت متأخرة ، ما تنزل قبل ارسل ليك رساله اني اتحركته ،وصباح الخير "

ختت التلفون من يدها و قامت طلعت ليها طقم ..

لبستوو .. عملت مكياج صباحي كدا خفيف ، و لبست النضارة و تقريبا ما حست على نفسها وهي بترش الريحه ، ممدوح صحى بي ريحتها !!

عاين ليهاااا ..قاليها دا شنو ؟

اتربكت ، قالت ليهو صباح الخير ، ولا شي ..

قاليها : ماشة وين قشرة قدر دي ؟

قالت ليهو : طالعه مع البنات ... عن ازنك ...

م ركز معاها و رجع رقد !!

(في جانب نهى)

ماسكة منة و ترضع فيها ! و بتتزكر الحصل امبارح في السمايه ، و ردة فعلها !!

بس تركيزها كلو كان في موهوب ! بقت ما عارفه تزعل منو و لا من نفسها ، قالت :

رغم حبي ليهو الشديد ، الا اني كنت متأكدة حيجي يوم م معروف لكن حيسبب ندبة كبيرة جوانا ، وكنت عارفه ان الحب بيجمل الحاجات ، لدرجة ان عمري ما كنت مقتنعه بي زواجنا واختلاف افكارنا وحاجاتك اللي مستحيل تتنازل عنهت و كذالك حاجاتي !!

كنت بوهم نفسي ان الحب دافع لحاجات كميه .. و قررت تتصل عليهو ....

*الوو

_هلا

*كيفك موهوب ؟

_اهو عايشين نحمد الله

*اخدت قرارك ؟

_بالنسبه ؟

*زواجنا !!

_ايوة

*حتطلقني ؟

_رغبة امي

*ههههههههههههههه

_بيضحك شنو ؟

*انه قرار امك ، هل دا بيعني انك غير مسؤل عن تصرفاتك و عن حياتك الشخصيه ؟

شوف قبل ترد ، انا كمان دايرة الطلاق ، انسان ما قادر يدير امور حياتو الشخصيه حيبقى لي ضل وسند كيف ؟

_انا قصرت معاكي في شنو يا نهى ؟

*لا ابداً العفو حاشاك الشينة .. اسمع .. زي ما عرستني من ابوي .. ترسل لي ورقتي معاهو ...#قفلت ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية