غلطتي

تقدّمك ٩٨٪

الفصل ٩٦ من ٩٨

الفصل ٩٦ من ٩٨٩٨٪

الجزء 96

فاطمة قسم الله

سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم💕✨

احر ما عندي و ابرد ما عندك يا شهاب !

_ عارفه ليه يا هتون! ؟ لانو انحنا الاتنين وزنة وحدة ، يعني متعادلين ..

*قصدك. شنو يا شهاب ؟

_يعني يا روح شهاب قصدي واضح جداا ، يعني لو اي راجل في محلي ما كان اتقبلك بي وساختك و قرفك دا مافي راجل حيتقبل مرة زيك !

*ايوة ، عشان انت اتقبلتني ، يبقى مفروض انا كمان اسكت عليك و انت ب .....

_اووووووعك ..

*اوووعك شنو الداير تسكتني بيها ، انت عارف كم مرة انا جيت لقيت و ...

_دا ما ولدي !

*اسي بقى ما ولدك ! شووف يا شهاب لمن تتكلم عن الرجال ، ي ريت م تحسب نفسك معاهم ، لانو مافي راجل بيمارس علاقة زي دي مع ...........

*جزئية معلقة*

السجن اخد مني كتير الضحكة البساطة وحيوية العشرينات.. ما بحكي عشان تتعاطفو معاي لا انا غلطته وكل ال حصل لي انا بستاهلو وراضية ب عقاب ربنا والحمدلله امكن العملتو ووجع الضمير وتأنيبو يخف عني شوية واقدر بس انوم مرتاحة..

بحكي ليكم عشان تعرفو ان الانسان ممكن يخسر كل حاجة بغلطه غبية واحده لما يمشي ورا شهواتو

~ لما حياتو تتغير وتتقلب كلها اذا ما انتبه لتصرفاتو وخلى شيطانو يحدد ليه مصيرو..

' كانت محاولة أخيرة '

امي انا حياتي إتحطمت شديد وما بقى لي شي خلاص انا غلطته صاح معترفة بالعملتو بس ربنا غفور رحيم ..

ما عايزين تدوني فرصة ليه ..

يمه اسمعيني بس

امي عليك الله ردي علي

انا اشتقت ل حضنك وحضن ابوي اشتقت ل لمتنا قعداتنا طلعاتنا ل ريحتك ل كلامك..

للونسة معاكم

كل سوط وسم جسمي ولا حاجة من الوجع الحاساه هسي وانتي قدامي م قادرة اقع في حضنك ولا المسك..

انا شايفة نفسي لحدي هسي عاهرة لانكم ما عايزين تثبتو برائتي..

انا تبته

(صوت عالي بكورك )

"نهي اقفلي الباب دا نحن ما عندنا بت تاني"

ابوي ابوي

ما تخلوني اضيع..

امي امي امي ...............لحد م صوتي راح

كل اللي شفتو ، باب بيتنا بيقفل في وشي تاني و كان جينا للحسبة ما بتحسبن !

..

عاينت حولي ، لقيت كل واحد فاتح بابو و بيتاوق من ورا الباب ، طبعاً البقح قحة عندنا بترن في كل بيت في القرية ، ف مابالكم بي قصتي دي و نظرة الناس لي اني بقيت مرفوضة تماماً من عيلة كبيرة زي عيلة ابو دومة ، سيط اجدادي فيها زي ريحة المسك ..

زحيت من قدام بابنا بعد اترتعتا كذا مرة من توتري، و لفيت وشي بالطرحة و جريت ، كل همي كان ابعد ، و جريت لمن وصلت شارع قريتنا الرئيسيي البيوصل ل قرية أبو حليمة ..

وقفت لامن جات الحافله ، ركبتها متين ما عارفه ، و كان جينا للحقيقه انا زعلانة ليه ؟

ما انا جاية و عارفه دا الحيحصل كنت متوقعه شنو لوحدة بي و ساختي دي !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية