غلطتي

Progress 41%

Chapter 40 of 98

Chapter 40 of 9841%

الجزء 40

طلعت -و كنت بتأمل في الشوارع حقت الخرطوم دي قدر شنو السجن دا حاجة متوحشه ، بتدرك قيمة الشوارع المكسرة دي و النفس والهواء والشمس يا الله .. يبعد الشر و ينتصر الخير دايم وكل انسان يعيش حياة هاديه و سعيدة يارب ..

المهم وصلت الكافتيريا المتفقين نتلاقى فيها .. مع وصلتي كانو هما وصلووو ...

اتحاضنا انا ونهي و سلمت على موهوب ، و كانت في وحدة معاهم حضنتني برضو و قالت لي كنت عارفه انك جميله يا هتون لكن ما اتوقعته للدرجة دي ههه ، قلت ليها خجلتيني يا اسمك و غطيت عيوني بي يدي ههه ، قالت لي انا ميادة بت عمك ياخ ما عرفتيني ههه، قلت ليها اعرفك كيف بس وانتي حلوة كدا ...واستمرت الونسه لساعات لحد ما قررت امشي بيتنا القديم مع نهى و اشيل ملابسي و حاجاتي حتى كتبي و دفاتري ..

و فعلا موهوب كالعادة ما قصر ..

يعني مهما حكيت ليكم عن الغُصح الخنقتني ما حتتخيلو قدر شنو انا اتوجعت البيت دا صحا جواي زكريات كعبه شديد ، في كل ركن كنت بشوف امي واقفه و قاعده وبتصلي ، م قدرت اتحمل .. طلعت برا الشارع ركبت في العربيه و انتظرتهم ،م حبيت اتكلم في الموضوع ، بس رجعوني لحد قريب بيت خاله نعمة و كنت صابحه على قرار ..

في جانب نهى -بعد وصلو

نهى :م مم موووهوب دا شنوخبط الباب ياخ (قبل وشو وقالي اسف و طلع )- لمن غيرت ناديتو ،قالي اسف وهو متوتر كداا .. مشى رقد ، رقد في اتجاهي .. قلت ليهو دا شنو !!

م رد علي ، قلت م مشكله انوم في حتتو !! لقيتو مشى على حتتو ، اجي حتتي يقوم يجي ، في النهايه بقىفي النص و مصدر لي اضان الطرشاء .. قلت ليهو وبعدين !!!

قالي مالك ي زولة ؟ قلت ليهو مالي انا ولاانن قاعد تدردق في السرير ، قالي خلاص زحيت ليكي ، تعالي .. و على هذا الاساس جيت ارقد لقيت نفسي جواا حضنو 🙊...

موهوب !!!! دا شنوووو ، انت جنيت ، زح كدا

قالي انا اصلا م ماسكك ، قلت ليهو خلاص م تقرب كدا .. ياخ م تعاين لي كداااا ، و هو كان في لحظه سكون كل العالمو مقبل علي و بعاين لي ..

قالي ليه ما اعاين ؟

حاولت زحيت عيوني منو. ، قام مسك راسي و رجع عيوني قصادو ، قالي جاوبيني ليه ؟؟

كل العملتو شديد الغطاء على و بقيت تحت الغطاء و زحيت منو و قبلت منو عديل ...

قعد يضحك .... قالي تصبحي على خييييير ، لبدتا بس بغم ما قلتهااا لمن نمته ..

تاني يوم ...

صحيت بدري ، و نفذت الفي راسي

تاني رجعت قرية ابو حليمة بي نفس الامل ، اتحصرت رغبتي في المسامحه بس ،بقيت م دايرة حاجة غير المسامحة و كان بيحصل نفس الموقف كنت بنطرد ... مرة و اتنين و تلاته و اربعه

ما يأست ابداً ...

خالتو نعمة قالت لي :

_ما يأستي انتي كل يومين ماخدة المشوار ذا يا هتون يا بتي ؟

*اسوي شنو ياخالتي لكن اقنع مثلاً ؟ انا ما عارفه ازعل منهم ولا ازعل من نفسي انا بس كان نفسي يسمعوني لو مرة وحدة ما دايرة حاجة تاني والله ، عايزة بس المسامحة و كان مادايرني خلاص بقعد معاكي هنا (و قعدت ابكي) - الولد بقى يبكي ، جريت عليهو بقيت حاضناهوو و ببكي ، ما عارفه اسكتو و لا اسكت نفسي ..

(في جانب بيت جدي)

ياها نفس الشجرة و قعدة الجبنه و ريحه البخور ،وكان البيت فيهو بهجة و زغاريت و سعادة ، بي زواج ميادة الاتحدد من ود العمدة الفي قرية ابو حليمة ، يعني قصة حب و يمكن ميادة اول وحدة تكون محظوظة و ما تتزوج واحد من الاهل .. بس الما كنت عاملو حسابو هو : قرار #موهوب

نهى : انت جنيت صح !!

موهوب (مربع يديهو) : اي جنيت عايني ما تحاولي انا قررت خلاص و كلمت اعمامي ، انتي مالك معترضه في شنووو !!

نهى : انحنا لينا كم اسي كيف يعني !!؟ و بعدين انت ناسي الموضوع داك !!!!!(حق القطنه) معقول تجيهم بعد دا تقوليهم عايز اعمل عرس !!

موهوب : دي القرووووووش عايز اشوفك بالزفاف ، عايزك عروستي ، عايزك مرتي ياخ ،عايز اعمل عرس يا نهى قرية الحميراب و قرية الفولاح و قريةابو حليمة ترررن رن بي عرسنا داااا .. يلاااا ي نهي هاااا

وافقت ما كان ينفع ارفض ..

وقعدوني في الدخان مع ميادة .. كل حاجة كانت بتتعمل لينا سوااا ، كنت محتاجة هتون اختي جمبي ، رغم وجود امي الباهت لكن ف النهايه معاي

...

هتوووون ، حوصتي بي ماشه جايه اقعدي في حتة وحدة ، خلااااص بس تكلمي نخى تدبر ليكي مبيته لمن تصبح تجي على هنا ..

*فرحانوووو فرحانه يا خالتي كنت حاسه بتلذنب تجاه نهى لكن حمدلله ربنا رزقا ب انسان زي موهوب ، وريني وريني وريني اللبس ياتو فيهم ؟؟

(كنت بختار في فستاني وكأنه مرحب بي في العرس دا ..)... م نمت الليل من فرحتي بي نهى !

لمن جا اليوم الموعود و الكوافير حقها هي و ميادة كان ف الخرطوم ، يعني سهلو علي كتير ، ع الاقل لقيت فرصه اقيف مع اختي شويه ..

ومشت الترتيبات زي م اتخيلتها و نهى طلعت ماشاءالله تبارك الله و ميادة بالجد كانو حلوين شديد .. لمن جات العربات وكانت زفه طويله شديد لحد القرية ..و كنت راكبه معاهم في العربيه .. وكل م نقرب بحس اني عايزة انزل واجري وان دت م مكاني ..

م عارفه شنو زكرني بي ممدوح في اللحظه دي !!

المهم لمن جينا نزلنا ، نهى بقت قابضه على يدي و اليد التانيه موهوب و الزغاريت والانوار .. و دي اول مرة كان اشوف الحميراب و بيت جدي ..

عيني وقعت على ابوي الشاحب قاعد براهوو بعيد من الناس و نفس الشي امي ..

اما اعمامي م كانو عارفين انا منو و اي زول كان بسأل انا منو و "اولهم"

يا ستااار موهوب انا ما صدقت لقبت طريقه اسالك المع عروسك دي منو يا اخوي ؟

موهوب : الله الله .....

يا خوي هااا بي درب الحلال دا انا رايد البنيه دي يا اخوي .

موهوب : !!!!! انت جنيت !! اسمع دا ما وقتو اسي

قاليهو : طيب دي من ما من بنات القريه !!

موهوب : اووووف استغفر الله ....

سكته **

المهم - بين فرح وانبساطه كانت في دموع كان في وجع كل م اعاين لي امي من بعيد و لـ ابوي يالله حتى لو سامحون انا م حأسامح نفسي .. المهم لمن خالتو نعمة بقت ترن علي .. طوالي اخدت لي زوغه و رديت عليها :

ها يا خالتووو !!!

_مرسله ليكي زول حيجيكي، م تتحركي من محلك هو حيوصلك لحد البيت ...

*خلاص تمام..و كنت ملاحظه ان في واحد عينو ما نزلت من علي ...

نهى : موهوب هتون وينا !!!

موهوب: ما عارف كانت واقفه هنااا،قاعده ورا ديك ليها خلاص بطلي قلق..

المهم بقيت قاعده لمن الزول دا جاني ، كنت متطمنة لانو اكيد معرفة خالتو نعمة ، ركبت معاهوو و م اتكلمته بس كنت بتزكر في وش امي و ابوي و ببكي ..(بس ما كنت قايله انه متابعني)

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy