الفصل الحادي والعشرون
اعدت تنزيل البارت للناس الما ظهر ليهم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل نبدأ في قراءة الرواية حابة اقول انه الرواية دي قيد الكتابة .. يعني ان شاء الله اول ما الكاتبة تنزل بارت انا بانزل ..
قراءة ممتعة
بورتسودان..
امي وابوي اصلهم م̷ِْن هناك، البيت الكبير حقهم اعمامي المتزوجين والما متزوجين كلهم عايشين في بيت واحد، طلعه ابوي م̷ِْن البيت وجيتو للخرطوم كنت انا السبب فيها، لأنهم كانو م بعاملوني كويس ابداً لٱ اعمامي ولا نسوانهم ولا كانو بلقو تعقيب م̷ِْن حبوبه على تصرفاتهم معي على الحاجه دي، كنت بشتغل في البيت زي الدربكين، اغسل واكوي وانضف واي شي كنا متحملين مسؤليتو انا وامي رغم انو كل واحد بمرتو وبناتو بس لٱ واحدة فيهم بتغسل ولا واحدة فيهم قايمه بواجباتها، وطبيعي البيت مليان ضيوف، والصالون طبيعي مليان رجال، نحن في حاله وقوف دائم في المطبخ بتذكر ٱڅڑ مرة منها وطلعنا م̷ِْن البيت طلعنا بسبب شكله طويله عريضه م بحب اذكر تفاصيلها بس وصلو بيها لمرحله إنهم يرفعو يديهم على بعض ابوي واعمامي إتضاربو لمن دمهم دة جرى، وحبوبه قالت لي ابوي بتخسر اخوانك وأولاد اخوانك المن لحمك ودمك قصاد كلام مرتك وبت م معروف جايبنها من وين؟
ابوي قال ليها بت م معروف جايبنها م̷ِْن وين لَگِنْ عارف اربيها انتِ الجايباهم ديل اعرفي ربيهم، وانا بيتكم دة طرفي منو، بعدها طلعنا الخرطوم بي شنطنا بس..
ابوي وامي في السنوات المضت رجعو كم مرة بس انا لا، كانو بخلوني مع مهند، ف هسي رجعتي هناك وقعدتي وسط ناس البيت شبه غريبه ومخلياني اكون حذره في تعاملي،
رجعنا فتحنا بيتنا الكان مقفول، ابوي قال عشان م نتضايق ونكون مرتاحين في بيتنا..
جيت م̷ِْن الخرطوم عشان اهرب م̷ِْن حاجات كتيرة بس بالعكس جيت وانضغطت اكتر هنا،
كل م اطلع م̷ِْن حوشنا وامشي على اتجاه م̷ِْن اتجاهات البيت اللقاهم يتكلمو عن موضوع نحن جينا هنا ليييهه؟
البت اتطلقت م̷ِْن راجلها ليه؟
إتخطو مرحله إنهم يتكلمو مع بعض يوم شالو جبنتهم وجونا في البيت، اثناء م امي بتسوي ليهم فيها، مرت عمي اسمها خالدة قالت ليها انتِ ي بثينه البت دي الراجل طلقها ليييه م تم كم شهر والله نحن وجعتنا الكم شهر دي اكتر م̷ِْن الطلاق نفسو
امي قالت ليها م اتفقو بس والله
كيفن م اتفقو يعني اجي؟
امي قالت ليها ماف قسمه، اها قلتو لي إنصاف مسافره السعوديه متين؟
عمري م كنت بحب الطلعه من البيت بس هسي بقيت مخنوقه
بت جيرانا بالحيطه إسمها خُضيرة م̷ِْن عرفت إني جيت بقت تجينا،
يوم وهي قاعدة معي امها إتصلت عليها اول م فتحت الخط قالت ليها مالك؟م جايه م تكرهيني، م جايه قلت ليك الله؟ وقت م اجي اجي بس م شغلتك بي، اي كلميهو ان شاءالله يكسر رقبتي
وقفلت الخط بقيت اعاين ليها
قلت ليها دي امك؟
قالت لي اي
قلت ليها وبتتكلمي معاها كدة لييييهه؟
قالت لي طايرة ليها ساي م عندها موضوع
قلت ليها خضيرة عيب دي امك
قالت لي افصلك؟
سكتت وانا بعاين ليها
خلال اقل م̷ِْن شهر بس مليت القعدة م̷ِْن البيت، مليت م̷ِْن عقلي البودي وبجيب، م̷ِْن اكلي لضفوري كل الوقت م̷ِْن تلفوني الفاضي وم فِيَه رسائل، احساس الوحدة، احساس إني م عندي زول، في فترة وجيزة علاقتي ساءت مع الدنيا كلها، حتى مع صحباتي، حتى صحباتي خزلوني فيهم
م بحب الضعف والحزن دة في ملامحي قدام امي وابوي ابداً انا كويسه م̷ِْن برة بس جواي في خراب، في قيامه قايمه وعايزة اشغل نفسي بي اي شي عشان اتناسى، في يوم قلت لي ابوي طلعني ي ابوي، وديني الكورنيش،
قال لي سمح اللبسي،
لبسنا وطلعنا لما وصلنا عزمني شاي لبن بزلابيه وهو قهوة،
بقيت اعاين يمين وشمال
قلت ليه ابوي
قال لي اها
قلت ليه ارح نعمل تربيزة نبيع فيها الاقاشي هنا وانا بساعدك
ضحك
قلت ليه جادة انا، بالمرة اكون لقيت حاجه شغلتني بدل القعدة في البيت وسماع كلام نسوان اعمامي
قال لي مالهم معاك بضايقوك؟
قلت ليه ابداً بس زهجت م̷ِْن القعدة في البيت ياخ وبعدين كان طلعت بمشي معاك المستشفى بس كدة،
قال لي انا زاتي قعدة البيت م عاجباني خليك انتِ
قلت ليه بس ي ابوي نأجر لينا تربيزة ونجيب لينا كانون وسلك وانت تظبط وانا بعمل الفطيرة وبلف للبيشتري ا هاااا كيف وكيف؟
قال لي الشغله عندك ساهلهه
قلت ليه جداً ي ابوي بدل القعدة ساي، خلينا نشتغل وبعدين هنا احلا م̷ِْن الخرطوم، هناك تعب وإيجار وكدة
قال لي يعني م دايرة الرجعه تاني؟
قلت ليه والله ي ابوي لْۆ م رجعنا احسن، م شلنا منها شي غير وجع القلب والتعب يعني انت طول اليَوُمًًِ واقف في مكان الخدار عشان تطلع حق الإيجار وانت عيان وهنا م محتاجين إيجار، صرفنا كلو حيكون على اكلنا وشرابنا وكدة ي ابوي مش احسن؟
قال لي وجامعتك؟
قلت ليهو فضل لي فيها ٱڅڑ سمستر وزاتو لسسسه يعني م هسي، ف بس يعني حتى لْۆ مشيت ممكن اقعد في داخليه الكم شهر دي م حاجه ممكن تقيدكم
قال لي داخليه كيف يعني، مافي كلام زي دة بنمشي معاك حجل بالرجل نشوف البحصل شنوووو
قلت ليه طيب خلاص خلينا نفتح هنا محل الاقاشي ياخ م بكلف كتير حاجات بسيطه نبدأ بيها اها قلت شنو ي ابوي عليك •اللّہ̣̥ وافق عليك •اللّہ̣̥ ي ابوي
قال لي خلاص كويس كان دة قولك...
رغبتي في إنو نشتغل م عشان بس انا حاسه بالملل، عشان انا شايفه وسامعه حركات نسوان اعمامي ونظراتهم وكلامهم التحت تحت،
طبعاً حبوبه بتعامل ابوي معامله مختلفه شديد، حتى الأكل بتجهزو ليه براه عشان عيان، قايمه الصادق وقاعدة الصادق، رغم انو ابوي بصرف وبجيب واي شي بس العين الضيقه بتفضل عين ضيقه،
في ونسه ليهم وانا مرة سمعتهم بيقولو:
دة كمان اظن الحال ضاق بيهم هناك بعد البت اتطلقت شال كرعيهو ومرتو وبتو وجا اترمى هنا، يعني عليك •اللّہ̣̥ هسي دة وضع تبقى فيهو عاله على الناس والناس حق الأكل عندها في تلتله
التانيه ردت ليها ب: هو قال ليك هناك كان شغال؟ نايم ساااي البت تلف م̷ِْن هنا وهنا تجيب ليهو القروش واظن راجلها العرستو دة كان بصرف عليهم بالشي والشويات قال ليك شي م مخلي ليهم اي شي في البيت جايبو ليهم بثينه دي قال ليك م̷ِْن شدة الراحه والسمن الباب دة بقى م بطلعها، لَگِنْ اظن لقاها م بتنفع معاهو ولقاها اي كلام عشان كدة طلقها بعد كم شهر عاد ان شاءالله م حال بناتنا
بري هسي انا مانعه بناتي منها تماماً لٱ يمشو لٱ يقربو عليها يختي تعبت فيهن وبيتهن العمر دة كلو عشان يجو يبارو لي دي ويطلعو لي زيها
حارة شديد الحته بتاعه انو يتقال عنك كلام انت نفسك اول مرة تسمعو، بس برضو في نفس الوقت سمحه قناعه الما فْيَگ عمرو م ببقى فْيَگ، وزي م بقولو الفيك بدر بيهو والعليك اتناسى، رغم اني سامعه وشايفه هم بقولو في شنو بس لما يقيفو قدامي م بعاملوني غير بالطريقه الانا عايزاها عشان كدة زي م بقولو (البتفولحلك اتبهملو"
❖
على ازقه ما خلف الغضبان..
علي..
علي كان الكبير بين اولاد صحبه امي منال، هو البني أدم الشد أذري، عاملني بعطف يشبه عطف الأخوة، كنت المفضل عندو بين اخوانو، بسوقني معاه اي مكان الدكان، الشارع، الكورة، كان بسوقنا التلاته الميدان وبقعدنا في طرف بعيد وهو بلعب الكورة،
كان بلعب بلياقه شديدة،
وعشان هو كان الولد الاكبر كان هميم شديد، بساعد امو في نضافه البيت، بغسل هدومنا كلنا وبكويها، بفرش وبرتب،
وبأجر عجلتو بطلع منها قروش بجي بديها امو، وشويه شويه بقى يغسل عربات، وقروش غسيلو دي بجيب بيها حلاوة وبسكويت ولبان بفرشو قدام البيت
اكاد اجزم إنو كان متحمل 80% م̷ِْن مسؤليه البيت وهو لسه م اتخطى مرحله المراهقه،
م̷ِْن حبنا ليه كنا بنتشاكل فِيَه، انا واحمد، وعبدالرحمن كلنا كنا صغار في العمر طبعاً عبدالرحمن كان الاكبر، انا حتى احمد،
تعاملهم كان غيرة عليهو مني، بس انا كان حُب وتعلق،
كل م اشوفو عمل حاجه لواحد فيهم ابكي واقول عايزة زيها، في حاجات كان بقول لي م ينفع انتِ بجيب ليك الحاجه الفلانيه دي حقت أولاد،
بقول لٱ انا عايزها
في لبسي كنت بلبس مع عبدالرحمن ويومي في حاله بكى وشكل معاه،
في يوم عندنا جيرانا كدة عندهم قفص بتاع حمام او بيت عديل، وهم مافي طلعو، الحيطه م بينهم وبينا قصيرة نط عبدالرحمن وانا لحقتو، انا م كنت عارف إنو عبدالرحمن شايل سكين، دخلنا بيت الحمام دة وضبحنا كميه، م عارفين بتمسك كيف بس المهم نحن اي حمامه اتمسكت لينا ضبحناها ورميناها وجينا راجعين
بعد المغرب كدة الباب دق، مشى راجل صحبه امي دة فتح،
سمعنا اصوات وكواريك لما مشينا، ابوهم جا داخل وم مسك اي زول غير علي ودخلو غرفه ومن غير اي تفاهم ضربو، ضرب قدرتو وعلي كان بقول ليهو دة م انا ي ابوي قلت ليك، م انا والله
ابوه كان بقول ليه كضاب اعترف ي حرامي بقيت تتلب ببيوت الناس كمان خليت كل شي وبقيت تتلب ببيوت الناس
وهو كان بقول ليه م انا وهكذا استمر الضرب لغايه م امو دخلت ومسكت ابوه لما دخلنا عليه وشفناه حالتو كانت يرثى لٍهآ وجسمو مرمي في زاويه لما شافنا رفع راسو وم رف ليه جفن ولا نزلت ليه دمعه رغم الضرب الإنضربو، عبدالرحمن كان جبان شديد اجبن م̷ِْن انو يعترف بالعملو، انا مشيت قلت الحقيقه، والحقيقه دي خلتنا نتجلد نحن كمان بس بعد الجلد دة قعدنا نضحك، وكل واحد فينا بقول م بكيت انا م خواف ولا بخاف م̷ِْن الصوت،
بعدين علي قال خلاص انا بدي اي زول لقبو بنادي بيه تاني
عبدالرحمن قال ليهو انا المقنع
علي قال ليهو لٱ انت الخاين الجبان المُقنع بطل
في غضون كم شهر بعد وفاة امي في يوم باب البيت دق، جرينا نتسابق انا واحمد فِيَه واي زول عايز يفتحو، وبقينا نتضارب لمن فتحنا الباب،
كانت مرة شديدة الهندمه، ولابسه نضارة سوداء
قالت لينا السلام ۈعْليگمٌ-ٱلسّلٱمّ:ۆرحّمَة ٱللّہ ۈبٌرگّاتہ ازيكم
قلنا ليها اهلاً
قالت لينا امكم في؟
قلنا ليها اي
وبقينا جارين انا بقول بوريها واحمد بقول هو بوريها ومن بعيد بكورك ي امي في زوله في الباب ي امي بتسلم عليك،
امي قالت لينا منووو؟
المرة قالت ليها سلام عليكم،
امي لبست توبها وطلعت، وأول م شافتها بقت تبكي وتقول ليها نور، جيتي ي نور، ومسكتها وتبكي وبقت تقول ليها وووووووووب م̷ِْن سلافه ووجعه سلافه واااااااي، وااااااااي ي اختي وااااااااااااااي ي الحرقتي حشانا واي ي الما شفناك ولا ودعناك
البيت فجأة اتقلب بيت عزاء وم كانت واحدة، كانو اتنين واحدة فيهم بكت لمن أغمى عليها،
وبعد م فوقوها
فجأة صحبه امي مناك دي قالت لي تعالي، تعالي ديل خالاتك
وقفو بعاينو لي بحيرة بعدين واحدة فيهم قالت ليها دي بت سلافه؟ دي بت سلافه أُختي؟ بتذكر شالتني وحضنتني وبقت تبكي فيني بحرقه والتانيه برضو نفس الشي،
بعد اكتر م̷ِْن سَآعهْْ بكى حتى بقو يقولو ليها م سمعنا، ماف زول ورانا، وهي انقطعت مننا عندها فترة، لْۆ م دكتور عمار م كنا عارفين يخربنا،
احييييييييي م̷ِْن الغربه ونار الغربه، احي م̷ِْن سلافه اختي، حرقه قلب امي، امي تُعباُنٌهْ بين الحياة والموت م̷ِْن سمعت الخبر، م حممتها ولا كفنتها ولا ادتها رضاها، احي ي سلافه احييييييييي م̷ِْن ميتك الشينه احييييييي المالقيتي زول وقف فْيَگ وبكى عليك
كانو بتكلمو وببكو،
بعدين قالو ليها اهل راجلها وين؟ م جو؟ ماف زول سأل منها؟
قالت ليهم هي جات منهم هنا هاربه منهم زاتها لأنو م خلوها تجي هنا عشان تعالج روحها، وكانو حيشيلو منها بتها لْۆ جات عشان كدة
لسسه متذكر تفاصيل اليوم داك، بتذكر انا كيف إتخدته بالغصب رغم بكاي وعدم رغبتي في المشي، م انا طفل ولوف، وفي فترة وجيزة اتولفت على انو دة بيتي وديل اهلي
امي منال قالت ليهم لَگِنْ بتسوقوها م̷ِْن غير علم اهلها
ردت ليها واحدة ب
م عندها اهل، كان دايرنها كانو فتشوها، وزاتو بت اختنا م بنخليها ورانا، نخليها ورانا كيف للجُهل ديلك
في حياتي دي مريت بمراحل كتيرة للفراق، اصعبها كانت طلعتي م̷ِْن البيت دة، علي كان بحنس فيهم وبقول ليهم م تسوقوها خلوها لينا، وانا م̷ِْن شدة عدم رغبتي في المشي كنت متضاري بيهو عشان م يسوقوني وببكي،
ساقوني بعربيه واتذكر تاكسي اصفر، وصلنا بيت كدة نزلنا فِيَه، وبرضو لما وصلنا كان ملان ناس وبعد شافونا بقى ملان بالبكى وكان كل زول بمسكني بحضني وببكي، نهايه اليَوُمًًِ جا ضيف، خالتي نور دي م كانت بتزحني م̷ِْن جمبها قالت لي ارح نسلم عليهو، يلا تعالي، مسكتني م̷ِْن يدي لما مشينا انا ك طفل م بنسى كانت الشخصيه مألوفه عِن.̷̷̸̷̐ديّ وبعاين ليهو لغايه م خالتي نور دي قالت ليهو دكتور عمار گّيَفْ الّحّال ٱن شْاءِ اللٌہ بَخّيَرٌ
سلم عليها وقال ليها الحمدلله انتِ كيفك هسي ان شاءالله اتحسنتي وكيف م̷ِْن تعب السفر م قدرت اجيكم كان عِن.̷̷̸̷̐ديّ عمليه؟
قالت ليهو الحمدلله،
قال لي ازيك؟
قالت لي سلمي على عمك، وقالت لي هو طبعاً دي بت المرحومه
قال ليها بتها؟؟ المرحومه كانت عندها اتنين؟
قالت ليهو واحدة بس عندها ياها مرعندها غيرها
بقى واقف وبعاين لي بنظرات غريبه..
❖
ابداً م اتوقعت منكم الحاجه دي، انا م بس كنت حاسباكم صحباتي انا حاسباكم اخواتي،
ي شهد..
م شهد، م شهد ابدا، ً فجر انتِ بالذات عارفه اني م كدة وعمري م كنت كدة بس جاريتيها في كلامها حتى لْۆ م راضيه جاريتيها، ودسيتي مِڼّي ي فجر رغم انك عارفه دسيتي مني،
شهد نحن م جاريناها، نحن وقفناها في حدها وقفلنا الموضوع يبقى مُشُگلتگُ شنو هسي انتِ؟
مشكلتي الاساسيه م سمهدل ابداً انتِ عارفه كدة، مشكلتي انتو، دسيتو عني الموضوع، دسيتو مني انكم عاملين قروب وبتتكلمو فِيَه م̷ِْن وراي،
نتكلم فِيَه م̷ِْن وراك شنو ي شهد نحن بندس شنو عن بعض حتى نتكلم فِيَه؟
عاملين قروب ولا لأ ي جمانه ردي؟
لحظِهّ ; .. صمت
فجر: م مجبورة ابرر ليك
عارفه ليه؟ عشان انتِ كذابه
انا كذابه؟
ايوة كذابه ي فجر كذابه، عشان فعلاً الانا بقول فِيَه دة صح وكنت اتمنى يكون العكس وم اتخزل فيكم انتو كمان،
نحن كمان؟ عارفه مشكلتك شنوو؟انتِ مُشُگلتگُ سامر م نحن، وطول م عقدتك م̷ِْن سامر دي في حتشوفينا نحن والدنيا كلها كعبين،
وانتِ م محتاجنا نحن، انتِ محتاجه طبيب نفسي، لأنك كل 10 دقايق منفسنه، كل 10 دقايق بوش جديد، ذنبنا شنو نحن؟ وموالك دة لٱ م̷ِْن اليَوُمًًِ ولا م̷ِْن امس، زهجانه م̷ِْن سامر تتنرفزي وتتفشي فينا نحن، كوننا صحباتك م مجبورين نتحمل فوق طاقتنا، نحن كمان عندنا حياتنا وعندنا مشاكلنا على فكرة يعني انتِ م محور الكون ابداً
جمانه: فجر
م فجر، م فجر ابداً انتِ م عندك مشاكل ي جمانه بس كدة قولي م عندك مشاكل؟
الفرق بينك وبينها انك رغم كل شي م بتضخميها، مشاكلنا نحن بنعيشها سوا اي بس لما تمشي تسمعي كلام الغريبه القالتو ليك وتتغيري علينا نحن بدون سبب وتفصلينا المدة دي كلها ولما نجي نواجهك نلقاك مصدقاها ومكذبانا نحن يبقى ي شهد لٱ انتِ ولا صحبتك ولا معرفتك بتلزمني ودة طرفي منك، ويشهد •اللّہ̣̥ لْۆ جيتي ختيتني في الارض وسألتيني كان حكيت ليك م̷ِْن الألف للياء بكل صدق، بس هسي خلي سمهدل تضوي ليك ټمٱم، وارجع واقول ليك القالتو ليك عننا وصدقتيهو جات وقالتو لينا ونحن وقفناها في حدها، والعتب ابداً م على سمهدل انا م حاسباها زول اساساً انسانه مريضه العتب عليك انتِ والوجعه عليك انتِ نفسي اقول ليك ي خسارة الصحبه بس للأسف طالما بعد العشرة دي كلها هُنا عليك وصدقتي الاتقال ليك عننا يبقى دي م خسارة ابدا، ً ابداً م خسارة ي شهد نحن عملنا بأصلنا، بأصل وبس ودة الطبيعي بتاعنا لَگِنْ انتِ مريضه امشي اتعالجي احسن طالما بقيتي تشكي في الصالح والطالح وإلا الدراما حتموتك ي شهد...
وانا قاعدة مع نفسي مرت على مخيلتي الاحداث دي، بقولو لحظات الزعل هي اكتر اللحظات البتقال فيها الكلام المكبوت في النفس، م أحزنتني ردة الفعل على قدر م احزنتني الكلمات الإتقالت
"إنتِ م محتاجه لينا، انتِ محتاجه طبيب نفسي"
"انتِ بين كل 10 دقايق بي وش جديد"
"نحن عملنا بأصلنا"
" انتِ مريضه امشي إتعالجي"
"الدراما حتموتك"
اي حرف بطلع م̷ِْن اللسان م مهم هو شنو؟ المهم هو طالع م̷ِْن منو؟ قيمه الحكلمه او الحرف بتتحدد بالشخص القالو نفسهه، ودي كانت اسوأ الكلمات الوقعت على مسامعي في يوم...
❖
قوم عندك زياره..
سامر،
خالتي
رحلوك هنا متين؟م كلموني، عِن.̷̷̸̷̐ديّ شهر بفتش ماف زول داير يوريني رحلوك وين، كيفك ي ولدي انت كويس؟
الحمدلله ي خالتي
م تبكي ي خالتي انا كويس زي م انتِ شايفه، جيتي هنا كيف؟
ساعدني ضابط، فتش لي الملفات وقال لي رحلوه الولايات أعمال شاقه، صحي الكلام دة؟بشغلوكم شنو هسي؟
اعمال شاقه شنو ي خالتي م̷ِْن متين الزراعه والحفر دي بقت اعمال شاقه للرجال هههههههههههههه
ي ولدي..
ي خالتي انا كويس والله م تشيلي همي
م مفروض تترحل بدون محاكمه وانا عمري م سمعت بزول برحلوه ولايات وهو م عليهو حكم، لَگِنْ انت براك عارف الحاجه دي جايه م̷ِْن وين اخخخخخخخ بس اخخخخخخخ ي ولدي
عارف ي خالتي عارف، بس •اللّہ̣̥ في ولا شنو؟
حذرتك ي حذرتك كتير الزول دة م تقرب منو، بخسرك روحك بس م بتسمع كلامي، م كان تهبشو كان تخليه اصلاً هو روحو محرقاه، وطال الزمن او قصر بموت ليهو على يد زول، واليد دي ماااااا كنت دايراها تكون يدك انت
هو في كل الأحوال طال الزمن او قصر م مفروض يموت في يد غير يدي دي الحقيقه الما مفروض تُنكر..
عودة للذاكرهه..
الولايات المتحدة الأمريكيه، بوسطن:
ساره، تعالي، تعالي اعملي لي خالك دة مساج جسمو كلو واجعو..
لسسه في ذاكرتي كل تصرفاتو المريضه معي،
إنفرادو بي وقت م يلقى فرصه
تحسسو لجسمي بصورة مقرفه، طلباتو لي إني اخت يدي في اماكن غريبه في جسمو ولما ارفض ضربو المبرح لي ومقاومتي في إني اصدو كل م يقرب علي كانت بتزيدو قوة
جمله لْۆ كلمتي زول بدقك البكررها لي على طول، حجم الخوف والرهبه م̷ِْن وجودي في محيط البيت داك وعدم قدرتي على الكلام، خوفي م̷ِْن الغرف، الضلام، احساسي بالتشرد رغم انو مفروض بكون العكس اعتقد انها كانت اسباب كافيه تخليني استحضر اي شي كل م اشوفو قدامي وم مستغرب ابداً إني إتسببت في موتو، لأنو هو إتسبب في موت طفولتي وانا عايش..
كان مُصاب بالبيدوفيليا، واعتقد مافي مُصاب بالبيدوفيليا بيستحق الحياة، مُصاب واحد بالبيدو فيليا في.المجتمع، بتسبب في وجود الف سامر...
مليحيظهه
والله يعسل بحاول اسرع في الاحداث عشان اخلص لَگِنْ م قادرة اتخطى واختصر ويدي ما هي ياها زي زمان