مرامي

تقدّمك ٦١٪

الفصل ١٩ من ٣١

الفصل ١٩ من ٣١٦١٪

الجزء 19

على قدر تنشنتي مع احمد والكلام البقول فيهو عن ماريا ..الا انو في حاجة نفضتني قلبي زي القال شحح ..قبلت على اتجاه الباب سمعت صوت عربية عم حسام بس قلبي بيضرب بي صورة مااعتياديه ولسه مركز معاهو واحمد بيتكلم كانو صوتو بعييييد مني وفجاءه لمحتها والله من الشامه الفوق خدها البسمه العيون النعسانه اي نعم ده ماجسمها ماشاء الله كبرت واتملت وبقي جسم انثوي بمعني الكلمه مش الشافعة البتجري قدامي واللون الاصفر الزي البرتقاله جات جات قلبي بقول ..... جريت زي الخايف يكون حلم زي باقي احلامي جريت عليها لهفة عيونها وضحكت وهي بتعاين لي وماده ايديها وبتقول مكاشفي ...اتأكدت دون الشك دي هي وورتني انو هي عرفتني حضنتها من غير مااحس..كنت بحاول اعوضها الامان الفقدتو وهي خاطفنها ... الخوف وهي بتشوف حاج احمد بنقتل قدامها واللاقتو طول الفترة من الم وحرمان ..بحضنها ايوه جيتي مرامي لكن ليه اتاخرتي مرامي ليه.....

😳🙄😳🙄😳🙄😳🙄😳

عم حسام اتخلع لامن لقاني عرفتها ونبه الباقين انو دي مرام كلهم من بين مصدق ومخلوع ونوع تاني بسال مرام دي منو (ودي كانت ماريا ) مسكتها من كتفها داير اقرى ملامحها وكل اللاقتو في لحظه الدموع المغطيه وشها حكت وسطرت وكتبت احاسيس حرمان وعذاب والم ..ااااه يامرامي ... فجاءه سمعت صوتها بتقول امي وين مكاشفي ..

ياالله على صوتك نفس النغمه والبحه الجميله رديت وانا بفتش على خالتو وداد وفجاءه اتذكرت بتكون بتصلي وبتدعلي ليك جوه ارحكي ليها ....

دخلت قبليها عشان اهيئ خالتو وداد وبذات هي عندها السكري الجاها من الحادث المشئوم...... وفعلا كانت بتدعي وهي في مصلايتها قبلت علي ...عاينت في ملامحي ....وقالت..

في شنو مكاشفي...

ماقدرته استحمل ..قلت ليها صلي على النبي..

الف صلاة وسلام على الحبيب...

بتحبي الله خالتو...

اكيد حبيبي في شنو مكاشفي...

وواثقه انو ماحيتخلى عنك...

وينها ....

قصدك شنو . ...

مرام وين...

....... سبحان الله قلب الام مرام مما سمعت صوت امها جات جاريه وواقعه ليها في الارض كل واحد ببوس التاني ..مرام من شدة مامصدقه تمسك التوب مره وتاني راس امها تبوسو وتاني ايديها وتبكي بي صوتها ومهما حكيت عن حرارة اللقاء والموقف ماحكون صورتو كامل ....

خالتو وداد بس ماسكاها وتشم في ريحتها عايزه تروي ظمأ سنين عمر راحت وهي بعيده منها شوق حنين ...انبل المشاعر والشجون ....

لسه الناس واقفه بره الغرفه متلهفه بين الداير يشوف مرام الدايره يعرف الحاصل شنو والداير يتعرف ..بس انا يكفيني انها جاتني ....جاتني وبس....

طلعت ليهم بره طمنتهم وقلت ليهم خلوهم شويه مع بعض ..سلافه انتي سوي مويه وتابعي خالتو وداد السكري مايرتفع...

حاضر..... هنا جاتني ماريا ..في شنو مكاشفي حبيبي...في اللحظه انتبهت ليها ولي احمد ..بس ماوقتك هسي ياماريا ...قلت كده وانا بعاين لي احمد ومشيت لي عم حسام وقلت ليهو عم حسام دقيقه عايزك ...

......طلعنا انا وعم حسام واحمد قعدنا بره تحت العنبه وطلبت منو يحكي لي الحصل شنو ولقاها وين هنا ولا بره وانا عيني على الشنط....

ابدا يااولاد اتصلو علي السفاره الالمانيه وطلبو مني الحضور في امر يخص مرام سمير سليمان ...وانا بسمع الاسم عبر التلفون جاتني الرهبه في لحظه انو تكون لاقدر الله حصل ليها حاجه...وقررت مااكلم زول لامن اصل واتأكد وفعلا وصلت ودخلت عليها واتعرفت عليها بعد تعب بس سبحان الله مكاشفي بالنسبه ليك ماتغيرت كتير ملاحظ مكاشفي...

اول مره اخجل ☺ ضحكت وكان نفسي اكورك اعلن للدنيا كلها مرامي جات ....

استلمتها بعد عرفت انو ليها فتره سنة بتفتش فينا وطمنوني هي كويسه وبعد مااتعرفت علي سقتها وجبتها وبصراحه ماحبيت ازعجها بي اي سؤال قلت لامن تجي وتقعد وترتاح..

😍😍😍😍😍😍😍😍😍

قمت طوالي من جنبهم هههههه معليش ياخوانا بقيت زي الماسكاني رجافه ....دخلت لقيت مرام راقده على رجل امها ولسه الدموع مايبست ..مما دخلت وكحيت مرام قامت تخيلو غطت شعره وصلحت قعدتها ليه ...اااه انا لازم ادي الزمن والعمر ...دنقرت راسي وقلت حمدالله عالسلامه..

الله يسلمك مكاشفي ...

سكتت رفعت راسي داير اقول لي سكتي واصلي داير اسمعك ..لقيتها قامت ومشت على الحيطه لي صورة حاج احمد لمست بي اصابعينا وكانت دايره تقع جريت سندتها ولقيت نفسي تاني بعتذر ... معقوله ياريت لو حيتيني زي مامشيتي مني مرامي ...ندهتني من شرودي ..وقالت مات صح ...

رديت الله يرحمو مرام..

قتلو يامكاشفي قتلو قدامي قدامي بابا جدو مات ...

عصرتها على صدري بقيت ببكي انا وهي بكى غضب الم حزن...

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

الي اللقاء في الحلقة القادمة

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية