الجزء 32
اسعد : لا يا ابوي ، ااااسف ، جبرتني مرة و وافقتا ، لكن المرة دي لااااا ، و لو حأتزوج ما حأتزوج غير #رحمة ! عن ازنكم ...
اسماء: اصلا كنت عارفه انك بتحبهاا اقسم بالله يا اسعد الا اطربقا فوق راسك انت ورحمة الزفتة دي ....*طلعت ..
طبعا سماح كانت موجودة ، و كانت ساكتة من اول النقاش .. بس لمن شافت اسماء طالعه ، قالت ليها : اسماااااء !دقيقه
اسماء : لا دقيقه ولا حاجة و لا تحاولي تحنسيني !
اسعد : خليها تمشي يا سماح ..
سماح : دقيقه يا جماعه ! هو الداير يحنسك منو يا اسماء ! عندي كلام دايراكي تسمعيهو كويس فاهمة ، واعرفي قدام ابوي و اخوي انا ما غبية ، و طول الفترة الفاتت دي ما تفتكري اني عبيطة و ما جايبة خبر ! لا حبيبتي انا بستغبى بمزاجي ، وامسكي الاهم من دا ، زووواجي من اخوكي عمرووو ما حيكون مصدر قلق بالنسبة لي فاهمه ، يعني الطلاق و التلميحات التافهه دي تبليها و تشربي مويتا لا انتي ولا عليتك كلها تقدر تلوي يدي و يد ابوي و اخوي ، فاهمه ولا ما فاهمه ! و غصباً عنك رحمة احسن منك كان رفضتي ولا كان وافقتي ، و مصيرهم يرجعو لبعض ، و اسمعي كلامي دا كويس ، طالما ما اختشيتي على دمك ولا خجلتي من نفسك قدام ابوي و انتي بتقولي في كلامك التافهه دا ، مافي بت ناس بتعمل عملتك دي ، و لا الناس ولا امجتمعنا حيقيفو معاكي ، لاني متأكدة يوم عملتي كدا عملتي باأرادتك ، و خالد اخوكي زاتو خلي يجي قدامي و شوفي انا حأقوليهو شنو يا اسماء ... و اتفضلي كملي مشيكي ... و مشت خلتها !
تتزكرو لمن قلت ليكم قبل كدا ان :
السقوط درجات !
أدناها السقوط من العين و أوسطها السقوط في خطأ ، و أقصاها السقوط من القلب ،و أوجعها السقوط في حُفرة ...
اما انا ، و ااااخ مني و من الحال العلي ، فجأة الدنيا قست علي و كأن شالو مني حياتي العايشاها و ادوني حياة تانيه ..
منظرنا و انحنا في العربية كان مرعب ، بقينا نعاين في بعض ، و مليانين عشم في متوكل ، اللسان تقيل خايفين نسألو انحنا هنا ليه !
قام نزل ، و قالينا انزلووو ...
فتحنا البيبان و وقفناا متسمرين في مكانا ،، قلت ليهو ممتوكل !
امي دي مشت على البوابة و بقت واقفه زي الضايعه ، و جات راجعه لينا ، قالت ليهو في شنو يا متوكل ؟
سكت مسافة و قالينا .. عم محمد جاتو جلطة اليوم الصباح ، و نقلوه على المستشفى دي ، و ما قدرت .............. ( لسة ما تم كلامو ، لقانا مافيشين جمبو ، جرينا دخلنا المستشفى ) !
وجا لاحقنا ، و انحنا بنسأل و متشلهتين ، جا وقفنا قالينا تعالو وراي ، بقينا ماشين وراهو ، دور و را دور .. لمن وصلنا كان في شرطيين في باب الانعاش ..
و طبعا ممنوع الدخول ، بقينا زي الميت لينا زول ، نبكي و نلطم ، و متوكل دا ما عارف يقسم نفسو لكم حته !
لحد ما جات مرضتين ، اتككلمو معانا عن الازعاج و اصواتنا عاليه .. سكتنا و بقينا بنفتس لدكتور يتطمنا ، بالجد الصدمة الدخلت فينا اليوم دا ما بتتنسي ابدااا ! المهم بي جاي وجاي ، اتوصلنا لدكتور متابع
قال جاتو جلطة اثر صدمة ، والوضع متأزم و صعب ، المهم ما طمنا و قال حيطول في غيبوبتو دي ... ما بشرنا بخير ابداااً ...
قعدنا لحد الوقت اتاخر ، طلعونا ، و مالينا خاطر نمشي بس مجبرين ..
متوكل رجعنا البيت كتر خيرو ، و شايلين الليل دا كلو ادعية وصلاة ...
انا بس لو اعرف سبب سكوت ابوي عن انه يدافع عن نفسو شنو ،دايرة اجن ليه هو ساكت ، وليه اصلا دا كلو حصل عشان شنو ؟
راسي حينفجر ، ما لاقيه اي طرف خيط يوصلني لمعلومة ،،، يمكن تكون صدمتو في عبدالله انه بيعتبره صحبو وعمل معاه كدا ؟ طيب شنو الدافع البخلي عبدالله دا يتصرف كدا ؟
المهم ، شويات كدا بابنا خبط !
متوقعين انه متوكل عايز حاجة ، امي فتحت الباب لقتو عمي و انور و اسعد ،، عمي دخل قعد ، سلم علينا و قعد ، طبعا انا شايلة منهم ما اكذب عليكم ،
المهم اسعد قال لامي في جديد ؟
قلت ليهو وينا رجولتك البتسد ! عملت شنو انت ؟ اكيد طبعا ما عندك علم ان عمك جاتو جلطة مرقد في الانعاش بين الحياة والموت صح ؟
بس عمي قام على حيلووو ، و بقي يستغفر و يزكر الله و ماسك راسو ويقول لاحول ولاقوة الا بالله ، لا حول ولاقوة الا بالله يا ربي ...
اسعد بقى زي الاطرش ..
انور ، قال لامي كيف الكلام دا يامرة عمي والله انا ما عندي اي خبر زي ما عارفه يومي كلو في الشغل دا اذا ما كنت مسافر !
امي قالت ليهو ، الحاصل زي ما رحمة قالت ، نسال الله ان يواليه بالعافيه ، انا ما عارفه دي شنو المصيبة الحلت علينا دي يا الله ..
عمي ، طلع ما بعرف مشى وين ، زي اكتر زول انصدم كتمها و طلع ...
اسعد مشى جمب امي ، قاليها بصوت هادي .. انا كنت مضغوط عندي مشاكل عشان كدا ما قدرت امشي اعفي لي والله ، غصب عني ..
قالت ليهو مافي حاجة يا ولدي ، بس ندعي ليهو بالشفاء !
جا متوكل ف اللحظة دي ، بما انو الباب فاتح ، خبط خبطتين و دخل جمب الباب ، نادى على يمنة اداها كيس العشاء وطلع وقف جمب باب الشارع !
اسعد قاليه انت