شرق 8

تقدّمك ٤٦٪

الفصل ٣٢ من ٦٩

الفصل ٣٢ من ٦٩٤٦٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 32

اسعد : لا يا ابوي ، ااااسف ، جبرتني مرة و وافقتا ، لكن المرة دي لااااا ، و لو حأتزوج ما حأتزوج غير #رحمة ! عن ازنكم ...

اسماء: اصلا كنت عارفه انك بتحبهاا اقسم بالله يا اسعد الا اطربقا فوق راسك انت ورحمة الزفتة دي ....*طلعت ..

طبعا سماح كانت موجودة ، و كانت ساكتة من اول النقاش .. بس لمن شافت اسماء طالعه ، قالت ليها : اسماااااء !دقيقه

اسماء : لا دقيقه ولا حاجة و لا تحاولي تحنسيني !

اسعد : خليها تمشي يا سماح ..

سماح : دقيقه يا جماعه ! هو الداير يحنسك منو يا اسماء ! عندي كلام دايراكي تسمعيهو كويس فاهمة ، واعرفي قدام ابوي و اخوي انا ما غبية ، و طول الفترة الفاتت دي ما تفتكري اني عبيطة و ما جايبة خبر ! لا حبيبتي انا بستغبى بمزاجي ، وامسكي الاهم من دا ، زووواجي من اخوكي عمرووو ما حيكون مصدر قلق بالنسبة لي فاهمه ، يعني الطلاق و التلميحات التافهه دي تبليها و تشربي مويتا لا انتي ولا عليتك كلها تقدر تلوي يدي و يد ابوي و اخوي ، فاهمه ولا ما فاهمه ! و غصباً عنك رحمة احسن منك كان رفضتي ولا كان وافقتي ، و مصيرهم يرجعو لبعض ، و اسمعي كلامي دا كويس ، طالما ما اختشيتي على دمك ولا خجلتي من نفسك قدام ابوي و انتي بتقولي في كلامك التافهه دا ، مافي بت ناس بتعمل عملتك دي ، و لا الناس ولا امجتمعنا حيقيفو معاكي ، لاني متأكدة يوم عملتي كدا عملتي باأرادتك ، و خالد اخوكي زاتو خلي يجي قدامي و شوفي انا حأقوليهو شنو يا اسماء ... و اتفضلي كملي مشيكي ... و مشت خلتها !

تتزكرو لمن قلت ليكم قبل كدا ان :

السقوط درجات !

أدناها السقوط من العين و أوسطها السقوط في خطأ ، و أقصاها السقوط من القلب ،و أوجعها السقوط في حُفرة ...

اما انا ، و ااااخ مني و من الحال العلي ، فجأة الدنيا قست علي و كأن شالو مني حياتي العايشاها و ادوني حياة تانيه ..

منظرنا و انحنا في العربية كان مرعب ، بقينا نعاين في بعض ، و مليانين عشم في متوكل ، اللسان تقيل خايفين نسألو انحنا هنا ليه !

قام نزل ، و قالينا انزلووو ...

فتحنا البيبان و وقفناا متسمرين في مكانا ،، قلت ليهو ممتوكل !

امي دي مشت على البوابة و بقت واقفه زي الضايعه ، و جات راجعه لينا ، قالت ليهو في شنو يا متوكل ؟

سكت مسافة و قالينا .. عم محمد جاتو جلطة اليوم الصباح ، و نقلوه على المستشفى دي ، و ما قدرت .............. ( لسة ما تم كلامو ، لقانا مافيشين جمبو ، جرينا دخلنا المستشفى ) !

وجا لاحقنا ، و انحنا بنسأل و متشلهتين ، جا وقفنا قالينا تعالو وراي ، بقينا ماشين وراهو ، دور و را دور .. لمن وصلنا كان في شرطيين في باب الانعاش ..

و طبعا ممنوع الدخول ، بقينا زي الميت لينا زول ، نبكي و نلطم ، و متوكل دا ما عارف يقسم نفسو لكم حته !

لحد ما جات مرضتين ، اتككلمو معانا عن الازعاج و اصواتنا عاليه .. سكتنا و بقينا بنفتس لدكتور يتطمنا ، بالجد الصدمة الدخلت فينا اليوم دا ما بتتنسي ابدااا ! المهم بي جاي وجاي ، اتوصلنا لدكتور متابع

قال جاتو جلطة اثر صدمة ، والوضع متأزم و صعب ، المهم ما طمنا و قال حيطول في غيبوبتو دي ... ما بشرنا بخير ابداااً ...

قعدنا لحد الوقت اتاخر ، طلعونا ، و مالينا خاطر نمشي بس مجبرين ..

متوكل رجعنا البيت كتر خيرو ، و شايلين الليل دا كلو ادعية وصلاة ...

انا بس لو اعرف سبب سكوت ابوي عن انه يدافع عن نفسو شنو ،دايرة اجن ليه هو ساكت ، وليه اصلا دا كلو حصل عشان شنو ؟

راسي حينفجر ، ما لاقيه اي طرف خيط يوصلني لمعلومة ،،، يمكن تكون صدمتو في عبدالله انه بيعتبره صحبو وعمل معاه كدا ؟ طيب شنو الدافع البخلي عبدالله دا يتصرف كدا ؟

المهم ، شويات كدا بابنا خبط !

متوقعين انه متوكل عايز حاجة ، امي فتحت الباب لقتو عمي و انور و اسعد ،، عمي دخل قعد ، سلم علينا و قعد ، طبعا انا شايلة منهم ما اكذب عليكم ،

المهم اسعد قال لامي في جديد ؟

قلت ليهو وينا رجولتك البتسد ! عملت شنو انت ؟ اكيد طبعا ما عندك علم ان عمك جاتو جلطة مرقد في الانعاش بين الحياة والموت صح ؟

بس عمي قام على حيلووو ، و بقي يستغفر و يزكر الله و ماسك راسو ويقول لاحول ولاقوة الا بالله ، لا حول ولاقوة الا بالله يا ربي ...

اسعد بقى زي الاطرش ..

انور ، قال لامي كيف الكلام دا يامرة عمي والله انا ما عندي اي خبر زي ما عارفه يومي كلو في الشغل دا اذا ما كنت مسافر !

امي قالت ليهو ، الحاصل زي ما رحمة قالت ، نسال الله ان يواليه بالعافيه ، انا ما عارفه دي شنو المصيبة الحلت علينا دي يا الله ..

عمي ، طلع ما بعرف مشى وين ، زي اكتر زول انصدم كتمها و طلع ...

اسعد مشى جمب امي ، قاليها بصوت هادي .. انا كنت مضغوط عندي مشاكل عشان كدا ما قدرت امشي اعفي لي والله ، غصب عني ..

قالت ليهو مافي حاجة يا ولدي ، بس ندعي ليهو بالشفاء !

جا متوكل ف اللحظة دي ، بما انو الباب فاتح ، خبط خبطتين و دخل جمب الباب ، نادى على يمنة اداها كيس العشاء وطلع وقف جمب باب الشارع !

اسعد قاليه انت

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية