الجزء 43
مشيت في دربي و كلي خوف والله و م بعرف زول يجي و يمشي معاي ..
باختصار شديد وصلت البيت بخير وسلام ، وصلت زي 11 كدا !
خبطت الباب تلاته خبطات ، جات فتحت لي التانية ،، طوالي دخلت حاجاتي الغرفه ، و طلعت خبطت عليهم ، اديتهم 10 اشتراك الغاز ، و ادتني مفتاح الباب البراا ..
دخلت غيرتا و اكلت لي حاجة على السريع ، و اتصلت بناس امي ، كان ما ردو علي المرة دي حاطرشق بالقلق .... ااتصلتاا ..
( في جانب امي و يمنة )
امي : اختك بتتصل يا يمنة اسي انا اقوليها شنوو !
يمنة : حتعملي شنو يا امي دي حاجة مافي يدنا ، حسبي الله و نعم الوكيل في الكان السبب .. ردي ردي عشان ما تقلق يا اديني ليها ...
امي : هاكي كلميها ....
يمنة : الوووو ... وعليكم السلام
*وينكم انتو ؟
يمنة : مضيوفين يختي جبنات وحركات فاتتك ..
*ايامكم والله ، مع ناس منو ؟
يمنة : خالاتي وكداا عارفه انتي لمة كل جمعه ، بس المرة دي هما بجونا طلات كدا ..
*طيب كويس يونسوكم زاتو ، المهم من دا كلو ، ابوي كيف و وضعو شنو ؟
يمنة : زي ما هو نفس الحال ، بس ....
*بس شنو !
يمنة : بصراحه محتاجين لقروش العمليه
*عارفه ،ما تشيلي هم ابوي قوي اتحمل الكتير فضل القليل ..
يمنة : يارب
*دا كل حاجة ؟
يمنة : ايوااا
* احم ، و .... مم متوكل خبرو شنو ؟
_ما مقصر معانا والله ، والحمدلله قبلوهو في مؤسسة ، حيشتغل معاهم من الاسبوع الجاي ..
*علي نيتو ربنا فرجا عليهو والله .. اها واخواتي كيف ؟
يمنة : ااااا ، اسمعي هاك امي معاكي !
*جيبيها ...
_الوووووو رحمة ، كيف حالك
*الحمدلله انا بخير ، انتو كيفكم ؟
_حمدلله
*معليش يا امي مسألة وقت بس ، وكل حاجة حتتصلح ما تشيلي هم
_يارب يا بتي يا ربي ..
*مشيتو لاخواتي ؟
_ .......
*امي ، مشيتي ليهم ؟
_ايوة
*هما كيف ؟
_صراحه ما بعرف عنهم حاجة ، مشينا قبيل اتفاجانا بالليت مهجور و مهدود واقع الواذه ، عبارة عن قطعه ارض والله يا رحمة ..
*دا كلام شنو يا امي ، ما سألتو الجيران ؟
_سالناهم ، قالو ليهم كم يوم من خلو البيت ، و سالت عن محل مشو مافي زول عرف ..
*ياربي دا حال شنو ، حصل علينا شنو احنا ياربي ! بكون الزفت دا عمل حاجة ،،
_علمي علمك يا بتي ، لكن متوكل قال بيسال و بيعرف هما وين و يكلمني ..
*في الخرطوم ماليهم اهل يا امي !
المهم قفلنااا .. و بالي مشغول حاسة بضغط نفسي رهيب ..
كالعادة ، شالتني نومة ....
( في جانب اسعد )
اسعد : شباب انا لازم امشي ، المينا البري ، اجيب ابوي ، عايز اصل البيت اغير
انس : مالو جاي متاخر ؟
اسعد : ما عارف والله
مايكل : يلا انا بوصلك ما عندي حاجة
اسعد : ياخ انت الزيت ، يلا طيب
مايكل : نمشي على وين اول ؟
اسعد : البيت
مايكل : يلا وصف لي ..
اسعد : كنت حاشاكلك بس اتزكرت انك جيتني في بيتي ، ماف بيتنا دا ..
مايكل : هههههه ... اها نمشي بياتو شارع !
اسعد : لف بي شارع الحرية غرب النادي !
مايك : دا شارع الكنيسة الكاسلوكية !
اسعد : ما بعرف نوعا ، لكن ياهو تقريبا. ..
( في جانب عبدالله )
زوجته : عبدالله
عبدالله : خير !
*عايزة اتكلم معاك فاضي ؟
_خير ، اتكلمي !
*انا عشت معاك عمر ، ما يوم ولا شهر ولا سنة ، و طول الفترة دي ما كان في بينا غير الاحترام و التقدير ، فجأة من بعد امك اتوفت وانت اتقلبت ، حتى في تعاملك معاي ،، ااي انا عارفه انك عانيت من ابوك و من التفرقة الكانت بينكم ، و انه سبب وفاة امك هو ابوك وزوجته التانية و عارفه الكلام دا كلو ، و عارفه انك مدلع اولادك عشان بتحاول توفر ليهم حاجات انت اتحرمت منها لمن كنت في عمرهم و عارفه .....
_انتي اسي بتسمعيني الكلام الفارغ دا ليه ، مرة نكد عايزة تنكدي علي وخلاص !
*لا ما كلام فارغ ، الكلام دا لو فارغزما كان اثر فيك بطريقة دي ، فجاة اتحولت لمجرم ما لانسان ، سلبياتك اتحكمت فيك و بقيت تنتقم من ناس ما ليهم زنب ، انت قايلني عشان ساكته معناتو غبية ! شوف يا عبدالله خلاصة الكلام ، اختك دي غصباً عنها اختك و العملتو فيها دا ما بيرضي ربنا ، و القانون زاتر بيحاسبك عليهو ! ما عشان بيت تسجن راجلها و تجدع البنات في الشوارع !
_ انتي فاهمة غلط ما تقعدي تألفي ساي ، البيت دا اتنازلا لي منو بأرادتها ..
*مافي ام عندها اولاد ، و خصوصاً البنات تتنازل من بيت بحالو ، عبدالله ما تتعامل معاي على اساس اني غبية ، انا بتكلم في الحق ، و حتى لو انت ما اعترفت ، ربنا ما بيضيع حق يتيم ، ربنا ما بيرضى بالظلم و الظلم عمرو ما حيتدسى و مصيرو يظهر و انت الحتخسر ففي الا خر ، و ما اي خسارة يا عبدالله ، و اتزكرر كلامي دا كووووويس .... *مشت خلتو !
بقى يكورك .. دا بدل تقيفي معاي ، تقولي كلامك دااا
*كفاية بتك بقت واقفه معاك ، دا بدل تديها كفين يعدلوها ، مخربها اكتررر ، و شابكنا بتي مافي زول يعمل ليها و مافي زول يسوي ليها ، البسمعك يقول ما بتي انا كمان ! محسسني ان مافي زول غيرك ولد في الدنيا دي .. بكرة تفهم معنى كلامي دا كويس ،
وكل ما غلطك بيكبر ، كل ما ربنا بيديك فرصه انك تتوب و تتراجع ، لكن انت فاهم نعمة ربنا عليك غلط ... !
_ياخ طيري من قدامي عشان ما اللحقك الشارع انتي كمان !
*بلحقو براي يا حاج ، الحمدلله عندي اهل يسدو عين الشمس ، و اتاكد اليوم الاطلع من البيت دا ما عندي ليهو رجعه ! و انا ما عندب غير حسااام ، هو ولدي و هو البار بي ....
.. حقيقه هي ما الدنيا ، الدنيا ذنبها شنو كل حاجة بتحصل نقول الدنيا عملت و سوت ، و انحنا البنحرك افعالنا ..
( جانب اسعد )
اسعد : لف من هنا ... لالا دقيقه خش بشارع المزيرة احسن !
مايكل : عارف الحلة دي
اسعد : يا زول ، في زول من دفعتنا هنا ؟
مايكل : لالالا ( اتوتر)
اسعد : اهل خطيبتك ولا شنو ؟
مايكل : هه لالا يا زول .. شخصية كدا بعرفا و اتصرفت غلط و كل حاجة راحت ، الحكاية كلها غلط من البدايه و كل شي كان غريب ..
اسعد : بدون قطع كلامك لف هنا !
مايكل : هنا !!
اسعد : ايوة اقيف اقيف ... اتفضل ادخل م بتاخر ، اغير واجي ...
مايكل : ايعد دقيقه انت ساكن في ياتو بيت ؟
اسعد : دا يا زول !
مايكل : و الجمبك دا بتعرفو ناسو ؟
اسعد : في شنو ؟
مايكل : جاوبني ... بتعرفهم ؟
اسعد : وريني انت مالك ؟
مايكل : طيب دا بيت البنت الكنت بحكي ليك عنهاا !
اسعد : نعم ! اسمها منو ؟ اسمها منو. يا مايكل ، رحمة ولا يمنة ؟ اسمها منو رد بي (بصوت عالي ) ...
في اليوم التاني ...
نفس برنامجي ، مشيت شغلي ، اشتريت فطاير للهندية المعاي ، عملنا الشاي و اكلنا و شربنا انا و هي ،، و جو زباين .. انشغلنا معاهم ،، و انا بعمل للزيبونة ، وحدة منهم بدوية قالت دايرة بروتين ، و البروتين مخلص ، قامت مريم قالت ليها شعرك كامل ، قالت ليها لا القصه بس .. قالت ليها اوكي 150 ، النرة بقت تنقص مع مريم وصلت معاها ل100 و اصلا ممنوع الفصال ..
انا استغربت حتعمل ليها شنو والبروتين مخلص ، قامت قعدتا و جابت ليها اسمها ( براونز، بتفرد فرد موقت مجرد ما الشعر توصلو موية بيروح ) انا هنا فهمت انها استغلت عدم معرفه المرة ، و اضافو لذالك شالت ال100 جوه جيبها الخاص !
*في الحلقة الجاية *
*انتي من ؟
_زي زيك !
*معليش نتكلم في الحوش و كملي سيجارتك عشان الريحة ما تملا الغرفه و المكيف كمان !
_نعم ! انا هنا زي زيك اشربها في اي مكان ..
*لو سمحتي انا بتحسس من الريحة دي !
_ما تعملي لي فيهاا انك ما بتشربي كلها كم يوم و تجيبي انتي هههههههه ....
*لا حول ولاقوة الا بالله !
و اخدت قرار بعد الموقف دا ، ما كنت عارفه اني ماشة للاصعب ! ...