شرق 8

تقدّمك ٢٨٪

الفصل ١٩ من ٦٩

الفصل ١٩ من ٦٩٢٨٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 19

دموعي دي نزلت كدا بس ، قهر ، رغم اني بيتوتية و الطلوع ما بيفرق معاي ، بس فكرة الموضوع نفسها ضايقتني ، و حمدت ربنا اني جبت الرويات ديل اكسر بيهم وقتي !

المهم ، الايام بقت ماشه علي ، وحدة وحدة بقيت اشتغل رسمي ، طبعاً بجوني في البيت ، كل م اعمل لوحدة مكياج ولا تسريحه ، تجر لي بت خالتا ولا صحبتا .. الخ ..

بقيت مبرمجة و مصاريفي في يدي ،، كان اتزكر فضل لي شهر و انتهي من العدة ، طول الفترة دي مرة عمي كانت بتجينا و بتحاول تنفرد بي و تتكلم معاي ، بس كنت بتغابى دايماً و بقفل ابواب الكلام معاها ،،

في يوم بالمساء ، قاعدة جمب امي و يُمنة ، ابوي جا داخل ، شايل ليهو كيس ، جا مداهو لي ، و بعداك قعد سلم على امي و يمنة وكدا و ونسه .. انا ما سألتو دا شنو ، طوالي فتحت الكيس الملفوف كان واضح انه كتاب ، كنت متشلهته رغم اني ما فضوليه ، بس فكرة انه كتاب م كنت قادرة اصبر . ..

المهم طلعتو لقيتها رواية ، كانت غريبه ، اسمها : خوارق الاشعور ، ما عارفه كان طابع غريب ، شكل الكتاب كان زي كتاب الاحياء ولا الرياضيات تصميمو والوانو كئيبة ، ما عارفه ، المهم حسيت انه ما ميولي ، بس قلت لازم اقراهااا ، ما بينفع احكم ساي ،،، شلت الكتاب و دايرة ادخل بيهو ، ابوي قالي تعالي عايزكم في موضوع ، اقعدي و بعدين مالك ما سألتي الكتاب دا جاكي من وين ؟

قلت ليهو بعفوية ، دا متوكل رسلو صح ، لانه يوم مشى معاي المكتبه شال مني كتاب وقال حيرسل لي وحدة ، فا اتوقعتو هو ! قالي فعلاً ، امي قالت لي متوكل دا منو كمان !

ابوي قاليها الولد الحكيت ليك عنو دااك ، الامو تعبانه وسافر ليهو وامورو جايطه كدا لكن والله هو ضكران و ود رجال ماشاءالله ،، المهم . ّ. قالت ليهو ،واااي يا حليلو والله ،اها كنت داير تقول شنو ؟

انا جيت قعدتا و ماسكة الروايه في يدي ،،

قال لأمي انا ما عايز مشاكل و بتكلم بهدوء ، قالت ليهو بسم الله في شنو اسي !

قاليها لا بوريكي عشان عارفك انا .. قالت ليهو خير ... قاليها مناهل اخت البنات ديل ، عرسها في الايام الجاية دي ، انا ما داير مشاكل ، لو حابين يقيفو معاها في النهاية دي اختهم و مادايرك تلوي بوزك ولا تعارضي وحدة منهم لو دايرة تمشي !

سكتت ما ردت ،، قلت لابوي ماشاءالله والله ربنا يتم ليها على خير ، بس هي لسه ما خلصت جامعه يا ابوي ،كيف وافقتا تعرس ليها ! قالي الود ود خالتها و هي دايراهو انا ما بقيف ليها عائق ، قلت ليهو العلم اهم والله لكن القسمة و بتمنى تكمل بعد العرس لانه مجالها حلو شديد ! امي قالت لي وبعدين معاكي حافضلي تتكلمي عنها كتير !

ابوي قاليهاااا ، انا قلت ليكي شنو ؟ والله العظيم براي عندي مشاكل قدر الدنيا في شغلي ما تزيديها علي الله يرضى عليكي ياخ ،، يُمنة قالت ليهو انا بمش العرس .. امي حمرت ليهااا ،، وانا قلت لابوي ، مكياجها علي عارفني ما عندي في الجو دا وغير كدا لسه فضل لي 28 يوم للعدة ما بقدر اطلع !

قالي عارفك ما بتقصري يا رحمة ، بس لحد العرس بتكون عدتك خلصت .. امي قالت لي هي كان جات يوم عرسك ؟ وانتي يا يُمنة ماشه العرس كان جات حضرت عرس يمنة اختك لمن دايرة تمشي تحضري عرسها ؟

قلت لامي الحياة ما بتمشي بالمثل ، انحتا لو اجتهدنا نكون الاحسن بدل الاكعب كان الدنيا بقت بخير ،،، وانا واجبي ما بقصر منو لكن عرس وحفلات اعفيني يا ابوي ..

قلت ليهو عن ازنك ... امي بس تحدر فيني و طوالي في حالة زعلانة مني ..

دخلت الغرفة بعد قفلت الباب ، نادوني للعشاء ،رجعت ساعدتا امي و اتعشينا و روقتا معاها ، ودخلت غرفتي !

جيت امسك الروايه م عارفه ما جاتني نفس ليهااا ... فتحتها ، لقيت مكتوب في الغلاف من جوااا ... اي شكلها كئيب لكن حتحبيها ، اوعدك ، رسالة ليكي ‏( أبتسمي ‏) ..

تلقائياً ابتسمتا ، و قعدت ليهااا ..

‏( في جانب متوكل ‏)

_ والله سبحان الله

* مالك ؟

_ ركبت معاك عديل ! متأكد ؟

* سألتني سؤالك دا كم مرة اسي ؟

_ ياخ الا كان وحدة من اخواتها !

* يا زول هي الوحيدة الابسة نقاب ، مافي وحدة منقبه تاني ..

_ وانت عرفت كيف يا متوكل ! ؟

* من خلال كلام عم محمد ،وبيحب بنتو دي حب ما طبيعي ياخ دي لو طلبت لبن العصفور داا ممكن يجيبو ليهاا ..

_ يا متوكل هووووي ، جد انا تعبت ولحد هنا كفاية ، بصراحه كدا انا لي فترة داسي منك الموضوع دا ،،، عشان ما اجرحك و ازيد عليك ضيقك وكبتك !

* في شنو يا محمد ! خير ؟

_ خير يا اخوي ، لكن البت دي يا زول عرسوها ، عرست في الوقت الانت سافرت فيهو للوالدة من حوالي تلاته شهور يمكن ، يبقى كيف ركبت معاك ، الكلام دا متين ؟

* والله يا محمد الا كان تكون ملخبط ، ركبت معاي من شهرين و من ديك تاني ما شفتهاا ، وكل مرة اقول احكي ليك ، تاني بقول اخير اصبر لمن نتلاقى ، بس مستحيل تكون معرسه ياخ ، البت قاعده في بيت ابوها ...

_ يا زول ضبيحة العرس دي كانت في سلخانتكم دي ايام كنت ماسك بدلك ، و عرست ود عمها ولا عمتها ، مش ساكنين جيران بالحيطة !

* ايواا عم الفاضل اخو عم محمد ، بس كيف معرسه طول

الفترة دي وانا ما عارف لا مستحيل يا محمد ،، عاين انا صدعتا ، وانت شكلك ملخبط صدقني ، لو متزوجة ما كان جات مشي لحد الجزارة و طلبت من ابوها يوديها المكتبه ، كان وداها راجلها ولا شنو ؟

_ طيب بعدااك وديتا وين ؟

* رجعتها الجزارة متاكد ، لانه عم محمد اتزكر اداها لحمة للبيت ..

_ بتكون جات عندهم يومين ..

* محمد على حسب كلامك و حسبتك لو البت دي عرست في الوقت السافرتا فيهو انا داك ، يبقى في الفترة الانا وصلتها المكتبة ديك ، كانت ياداب عروس ، البخليها تكوس المكاتب والقصص شنو ، ياخ عليك الله ما تعذبني ،والله لو طلع كلامك دا صح ممكن اموت فيها ..

_ بعد الشر ، طيب هو عندو كم بنت ساكنه في ال ‏( .. ‏) ..

* بنتين و رحمة دي الكبيرة !

_ طيب العروس كان اسمها رحمة انا متاكد واعفي لي والله كنت اتمنى اكون غلطان بس انا متزكر ، و العريس اسمو سعيد او حاجة بالشكل دااا ...

* محمد انا صدعته عايز امشي البيت خلينا نتحررك ...

_ متوكل اسمعني انا ما .......* * قاطعو ..

* نقفل الموضوع ارجوك ، خلينا نمشي ...

_ طيب .. طيب !

اما انا ، رواية كانت من نوعية الروايات الما بتقدري تفكيها تاني بسهولة ، بالجد روعه يدر شنو تحفيزية ، ياداب قدرت استوعب معنى اسمهاااا ، جريتا لحد صلاة الصبح ،، صليت ، و ماقدرتا اقاوم النعس ،لمن نمته . .

صحيت بصداع داير يشق راسي نصين ، طواالي بقيت في الحالة دي يوم واتنين و تلاته و الموضوع زاد عن حدو معاي ،،

بس ابوي قالي لازم دكتوور ، المهم دكتور ما دكتور ، مشينا باطنة ، حولني لدكتور عيون ، مشينا دكتور العيون ، طلع نظر ، و كتب لي على نضارة ،، تاني الا الصباح نمشي نعملها ..

رجعنا البيت امي مسكتني محاضرة ، كلو من الكتب والقراية وابسهر ،وكان جينا للصح كلامها صح شديد ...

و ابوي نفس البرنامج والقصة .. المهم ، تاني يوم طلعنا عملت مقاسات النضارة و بعد يومين يجي بستلمهاا ، قلت لامي اشمعنى اسي بطلع وانا ما خلصتا ؟

قالت لي مجبرة اسي انتي ! .. المهم ، فانو اليومين و لبستا النضارة ، ما قدرتا اتصاحب على النضارة ، تعبتني بالصداع و عدم التعويدة ، لكن حبيتها و اتصاحبنا و بقينا نقراا سواااا ...

خلصت الروايه ،و كتبت ليهو ابتسمي :

شكراً بالجد انا حبيت القصه شديذ و ذوقك لا يعلى عليه ،، و الكتاب المرفق دا هدية ..

و كتبت ليهو نفس الجمله البكتبها في كل كتاب قريتوو ، انه ‏( م تخلي هم واحد ينسيك نعم كتيرة : ‏) ‏) ...

و ختيتهم في كيس ،و اديتهم لابوي قلت ليهو رجعو لمتوكل ، قالي م حلو طلع ولا شنو ؟

قلت ليهو خلصتوو ،،، اتخلع قالي ماشاءالله عليكي ، خلصتي ، يابتي مش قلنا تخففي شويه من القراية دي عايزة تعمي انتي ؟

قلت ليهو بحبها و حاحاول اقلل اوعدك ، قالي تمام يلاا ..

يلا في نفس اليوم دا ،و اغرب حاجة ، طوالي رسل لي كتاب تاني .. شكلو استأذن من ابوي مشى البيت جابو وجا .. كان اسم الرواية حب اعمى

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية