الجزء 20
اسم الرواية غريب ، صادفتني كتير بس ما حصل فكرت اجيبها اقراها , والاغرب انه مرسلها في نفس اليوم ..
دخلت جوا سرعه ،وفتحتها لقيت مكتوب ، ( ضايع (!
بس ! مافي حرف زيادة ! بقصد شنو يا ربي ؟
حتى ما علق على الرواية الفاتت !
سهرت اليوم دا على الرواية دي ، حلوة ممتعمة بس المشكلة بقيت اربط القصه دي بيهو و ان هو بيقصد شنو ! السوال دا طوالي ملازمني بس ما بلقى ليهو اجابة ،، او ليه انا بربط بيهو القصص ...
ما عارفه ما كنت فاهمه افكاري وقتها كنت ملخبطة ...
المهم، فاتو يومين ، كداا ، رسلت نفس الككتاب حقو ، وكتبت ليهو ،، في شنوو ضايع ! ! ( لحظتها كنت متعاطة معاهو بحكم الكلام ال ابوي حكاهو لينا عنو ) جا متوكل زي كل مرة ، لابوي واداهو كتاب ، وابوي اداهو الكتاب الكان عندي .. قام ابوي قاليهو بهزار ما اعرسها ليك واخلص واقعدو اقرو مع بعض و ضحك ... ااي ابوي قالها بهزار لان ابوي اصلا فيهو حس فكاهي ،، بس ما عارف الجمله دي دخلت شنو جوااا متوكل .. قام ابوي قاليهو ، يا ولدي البت دي لمن لبسوها نضارة بسبب القصص دي خايف تعمى ، عشان كدا حاول تاني ما ترسليها قصص انا الجوا غرفتها ديل داير اخلص منهم ..
ابوي كان بتكلم و متوكل كان فرحان شديد ، قال لابوي لحظة ، شال الكتاب حقو الكان معاي ، فتح قرااا الكتبتو ،
الكتاب دخل بيهو المحل، و كتب لي رد في الكتاب الحيرسلو لي، و جا ادا ليهو ،قاليهو دا اخر كتاب ح ارسلو ليها ،الباقين العندي في البيت حقاتها هي انا استلفتهم منها ، بس ح ارجعهم معاك بكرة ان شاءالله !
ابوي فات بي هنا ، متوكل شال تلفونو بي هناا ،، و اتصل :
* محمممددددد ، محمددددد ياخ مشكلمتك انا حمدلله والشكر لله ... اااخ ياداب ارتحت يا مححمد ...
_ بسم الله الرحمن الرحيم ،متوكل في شنو يا زول ، لمن قمتا ناطي انا !
* ياخ نط ساي انا زاتي داير انطيييييط من الفرحه اقسم بالله ..
_ حاصل شنو طيب طالما حاجة تفرح دي عليك الله اقيف اشرب لي كوز موية ، عشان انت نشفت ريقي بخلعتك دي ..
* ياخ تشرب شنو ، ياخ رحمة ، دي ما متزوجة انا اتأكدتاااا ..
_ اتأكدتا كيف يا شقي الحال ؟
* ياخ عم محمد اسي كان معاي ، رسلت ليها كتاب زي ما عارف التبادل ، لمن زهج قالي انا اعرس ليك البت دي واخلص و تقعدو تقرو مع بعض ، اها بالمنطق كدا لو معرسة حيقول لي كلامو دا ؟
_ بصراحه لا ، بس والله ما عارف اقوليك شنو ، خلاااص يمكن انا ملخبط ..
* اكيييد ملخبط ، ما يمكن ههههه
طيب حمدلله ( بعدم اقتناع ) ..
* يلا انا ماشي اقفل وامشي البيت ..
_ تمام طيب ، ،
استمر الوضع دا فترة بالجد كان في احساس حلو زي جوابات زمان ،،، احساس المراسلة ، بقيت بنتظر الكتاب عشان الهو كاتبه ، ما عشان محتوى الكتاب !
في كل مرة ما كان بديني جملة واضحه ، لحد اخر مرة حس ب ابوي زهج من الموضوع ،، قام كتب لي دا اخر كتاب ،، بعد كدا حارسل ليكي pdf ،، دا رقم الواتساب رسلي لي و ما ترسلي كتاب تاني ، المعاكي خلي ،،
مسكت الرقم خمسة يوم حتى رسلتاا ليهو في الواتساب ،، كتبت ليهو ( السلام عليكم )
رد تاني يوم .. قالي ( وعليكم السلام رحمة )
قلته ليهو :
* عرفتني كيف انا رحمة ؟
_ من خطك نفس الفي الكتاب ( ضحكة )
* عليك الله ههههه طيب اقنعتني بس ما شديد .. بصراحه اثار فضولي قلت لي رواية pdf ، ما حصل سمعت بيها ..
_ يعني بتقريها من التلفون من الابتوب ، كدا بتكون مضغوطة في حته وحدة ّ .
* اهااااا ، بس والله الكتاب ليه متعته و قيمته كدا احساس القراية حلوو ،، دي ما حتنفع معاي عشان اضاءة التلفون والنظر بس بجرب اقرااا ..
_ فعلا والله الكتاب قيم ، انا م حأرسل ليكي لو حاجة حتضرك خلاص ، برجع ارسل ليكي العندي فضلو زي تلاته ، والبلقين في بيتنا هناك ،، بس حسيت بعم محمد زهج ههه ..
* بصراحه لو في مكانه حأزهج ههه ..
_ يعني ما ارسل ؟
* اصبر عندي واحد لسه ما بديت فيهو ..
_ بقيتي تتأخري في القراية !
* عشان بصدع والحمدلله .. على فكرة انا والله خجلانة منك من بدري ..
_ كيف !
* يعني يوم زواج بت عمي والموقف الحصل داك ، اني م منتبهه ان وشي مكشوف وكدا ..
_ كان على ملامحك انا م متزكرة ( قال في سره،، دي محفورة جواي ) بعدين حمدلله مافي رجال كانو ، المهم عادي يعني اتجاوزي ..
* حمدلله ..
_ رحمة !
* نعم ...
_ ااااااا .... خلاص ..
* خلاص شنو ،كنت عايز تقول حاجة ؟
_ والله ياخ عندي سوال بس ما عارف اصيغو ليكي كيف !
* اتفضل ..
_ انتي متزوجة ؟
* ( اي اتفاجاتا بس غبت كم دقيقه و كتبت ليهو ) ليه ؟
_ اذا ما بيزعجك بس للمعرفه ..
* ايواا للمعرفه لشنو ؟
_ خلاص اسف انفعلتي كدا مالك ؟
* انا ما منفعله ، عادي
_ طيب اعتبريني ما سألتاا ..
* انا ما متزوجة !
.............._
* تصبح على خير ..
_ حتنومي ؟
* لا ، بكرة يوم مميز بالنسبه لي ، عندي مظوار للجامعه ..
_ ما اجرجرك كتير ، وانتي من اهل الخير ..
انا فعلاً كنت ناوية ، امشي الجامعه ، اشوف شهادتي طلعت ولالا ، لان كان اول يوم بعد عدتي انتهت ، و اسك لي مكتب يدربني و اواصل حياتي المعلقة الكئيب
ة دي ،،
المهم مرت الايام ، و تواصلي مع متوكل ماشي في تطور انا نفسي ما كنت حاسه بيهو ... لحد ما جاا في يوم .. ابوي جاني في غرفتي و دي اول مرة يعني يناقشني في موضوع ولا اياً كان في غرفتي ..
المهم لمن جا كنت قاعدة مع امي و يٕمنة في الصالة براا ! سلم و قالي تعالي يا رحمة عايزك ، ودخل قدامي ..
كلنا عاينا لبعض ومشيت وراتو ، ررد الباب ،
و كنت متوقعه انه زعلان مني بسبب عرس مناهل اختي ، لان اصلاً نسيت وتاني الموضوع م اتفتح فما كنت عارفه ليهو تاريخ محدد ..
قام قالي :
_ علاقتك شنو انتي بمتوكل ؟
* عع علاقة شنو يا ابوي ؟
_ هو كلمني يا رحمة !