شرق 8

Progress 29%

Chapter 20 of 69

Chapter 20 of 6929%

⚠ Not suitable for everyone — This novel deals with sensitive themes and may not suit every reader.

الجزء 20

اسم الرواية غريب ، صادفتني كتير بس ما حصل فكرت اجيبها اقراها , والاغرب انه مرسلها في نفس اليوم ..

دخلت جوا سرعه ،وفتحتها لقيت مكتوب ، ‏( ضايع (!

بس ! مافي حرف زيادة ! بقصد شنو يا ربي ؟

حتى ما علق على الرواية الفاتت !

سهرت اليوم دا على الرواية دي ، حلوة ممتعمة بس المشكلة بقيت اربط القصه دي بيهو و ان هو بيقصد شنو ! السوال دا طوالي ملازمني بس ما بلقى ليهو اجابة ،، او ليه انا بربط بيهو القصص ...

ما عارفه ما كنت فاهمه افكاري وقتها كنت ملخبطة ...

المهم، فاتو يومين ، كداا ، رسلت نفس الككتاب حقو ، وكتبت ليهو ،، في شنوو ضايع ! ! ‏( لحظتها كنت متعاطة معاهو بحكم الكلام ال ابوي حكاهو لينا عنو ‏) جا متوكل زي كل مرة ، لابوي واداهو كتاب ، وابوي اداهو الكتاب الكان عندي .. قام ابوي قاليهو بهزار ما اعرسها ليك واخلص واقعدو اقرو مع بعض و ضحك ... ااي ابوي قالها بهزار لان ابوي اصلا فيهو حس فكاهي ،، بس ما عارف الجمله دي دخلت شنو جوااا متوكل .. قام ابوي قاليهو ، يا ولدي البت دي لمن لبسوها نضارة بسبب القصص دي خايف تعمى ، عشان كدا حاول تاني ما ترسليها قصص انا الجوا غرفتها ديل داير اخلص منهم ..

ابوي كان بتكلم و متوكل كان فرحان شديد ، قال لابوي لحظة ، شال الكتاب حقو الكان معاي ، فتح قرااا الكتبتو ،

الكتاب دخل بيهو المحل، و كتب لي رد في الكتاب الحيرسلو لي، و جا ادا ليهو ،قاليهو دا اخر كتاب ح ارسلو ليها ،الباقين العندي في البيت حقاتها هي انا استلفتهم منها ، بس ح ارجعهم معاك بكرة ان شاءالله !

ابوي فات بي هنا ، متوكل شال تلفونو بي هناا ،، و اتصل :

* محمممددددد ، محمددددد ياخ مشكلمتك انا حمدلله والشكر لله ... اااخ ياداب ارتحت يا مححمد ...

_ بسم الله الرحمن الرحيم ،متوكل في شنو يا زول ، لمن قمتا ناطي انا !

* ياخ نط ساي انا زاتي داير انطيييييط من الفرحه اقسم بالله ..

_ حاصل شنو طيب طالما حاجة تفرح دي عليك الله اقيف اشرب لي كوز موية ، عشان انت نشفت ريقي بخلعتك دي ..

* ياخ تشرب شنو ، ياخ رحمة ، دي ما متزوجة انا اتأكدتاااا ..

_ اتأكدتا كيف يا شقي الحال ؟

* ياخ عم محمد اسي كان معاي ، رسلت ليها كتاب زي ما عارف التبادل ، لمن زهج قالي انا اعرس ليك البت دي واخلص و تقعدو تقرو مع بعض ، اها بالمنطق كدا لو معرسة حيقول لي كلامو دا ؟

_ بصراحه لا ، بس والله ما عارف اقوليك شنو ، خلاااص يمكن انا ملخبط ..

* اكيييد ملخبط ، ما يمكن ههههه

طيب حمدلله ‏( بعدم اقتناع ‏) ..

* يلا انا ماشي اقفل وامشي البيت ..

_ تمام طيب ، ،

استمر الوضع دا فترة بالجد كان في احساس حلو زي جوابات زمان ،،، احساس المراسلة ، بقيت بنتظر الكتاب عشان الهو كاتبه ، ما عشان محتوى الكتاب !

في كل مرة ما كان بديني جملة واضحه ، لحد اخر مرة حس ب ابوي زهج من الموضوع ،، قام كتب لي دا اخر كتاب ،، بعد كدا حارسل ليكي pdf ،، دا رقم الواتساب رسلي لي و ما ترسلي كتاب تاني ، المعاكي خلي ،،

مسكت الرقم خمسة يوم حتى رسلتاا ليهو في الواتساب ،، كتبت ليهو ‏( السلام عليكم ‏)

رد تاني يوم .. قالي ‏( وعليكم السلام رحمة ‏)

قلته ليهو :

* عرفتني كيف انا رحمة ؟

_ من خطك نفس الفي الكتاب ‏( ضحكة ‏)

* عليك الله ههههه طيب اقنعتني بس ما شديد .. بصراحه اثار فضولي قلت لي رواية pdf ، ما حصل سمعت بيها ..

_ يعني بتقريها من التلفون من الابتوب ، كدا بتكون مضغوطة في حته وحدة ّ .

* اهااااا ، بس والله الكتاب ليه متعته و قيمته كدا احساس القراية حلوو ،، دي ما حتنفع معاي عشان اضاءة التلفون والنظر بس بجرب اقرااا ..

_ فعلا والله الكتاب قيم ، انا م حأرسل ليكي لو حاجة حتضرك خلاص ، برجع ارسل ليكي العندي فضلو زي تلاته ، والبلقين في بيتنا هناك ،، بس حسيت بعم محمد زهج ههه ..

* بصراحه لو في مكانه حأزهج ههه ..

_ يعني ما ارسل ؟

* اصبر عندي واحد لسه ما بديت فيهو ..

_ بقيتي تتأخري في القراية !

* عشان بصدع والحمدلله .. على فكرة انا والله خجلانة منك من بدري ..

_ كيف !

* يعني يوم زواج بت عمي والموقف الحصل داك ، اني م منتبهه ان وشي مكشوف وكدا ..

_ كان على ملامحك انا م متزكرة ‏( قال في سره،، دي محفورة جواي ‏) بعدين حمدلله مافي رجال كانو ، المهم عادي يعني اتجاوزي ..

* حمدلله ..

_ رحمة !

* نعم ...

_ ااااااا .... خلاص ..

* خلاص شنو ،كنت عايز تقول حاجة ؟

_ والله ياخ عندي سوال بس ما عارف اصيغو ليكي كيف !

* اتفضل ..

_ انتي متزوجة ؟

* ‏( اي اتفاجاتا بس غبت كم دقيقه و كتبت ليهو ‏) ليه ؟

_ اذا ما بيزعجك بس للمعرفه ..

* ايواا للمعرفه لشنو ؟

_ خلاص اسف انفعلتي كدا مالك ؟

* انا ما منفعله ، عادي

_ طيب اعتبريني ما سألتاا ..

* انا ما متزوجة !

.............._

* تصبح على خير ..

_ حتنومي ؟

* لا ، بكرة يوم مميز بالنسبه لي ، عندي مظوار للجامعه ..

_ ما اجرجرك كتير ، وانتي من اهل الخير ..

انا فعلاً كنت ناوية ، امشي الجامعه ، اشوف شهادتي طلعت ولالا ، لان كان اول يوم بعد عدتي انتهت ، و اسك لي مكتب يدربني و اواصل حياتي المعلقة الكئيب

ة دي ،،

المهم مرت الايام ، و تواصلي مع متوكل ماشي في تطور انا نفسي ما كنت حاسه بيهو ... لحد ما جاا في يوم .. ابوي جاني في غرفتي و دي اول مرة يعني يناقشني في موضوع ولا اياً كان في غرفتي ..

المهم لمن جا كنت قاعدة مع امي و يٕمنة في الصالة براا ! سلم و قالي تعالي يا رحمة عايزك ، ودخل قدامي ..

كلنا عاينا لبعض ومشيت وراتو ، ررد الباب ،

و كنت متوقعه انه زعلان مني بسبب عرس مناهل اختي ، لان اصلاً نسيت وتاني الموضوع م اتفتح فما كنت عارفه ليهو تاريخ محدد ..

قام قالي :

_ علاقتك شنو انتي بمتوكل ؟

* عع علاقة شنو يا ابوي ؟

_ هو كلمني يا رحمة !

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy