الجزء 12
شلتا نفسي واستودعت امري لرب العالمين ..
جاا ، عاين لي وانا قاعده ، قام قعد في الكرسي الجمبي ..
ما عارفه اتوترتا ، سكت مسافه ، حتى قالي :
_ مبروك ..
* اا الله يبارك فيك ..
_ الدنيا دي غريبة صح !
* كيف ؟
_ يعني سنينا دي كلهم اولاد عم ، بس ما حصل فكرة الزواج دي ... اااااا * سكت ..
* فعلاً ..
_ ( دنقر راسو و بي تثاقل كدا قال ) الحمدلله ..
المهم ، طبعاً زي ما شايفه دا فندق ، حنفعد فيهو تلاته يوم ، لحد ما الشقة تتفرش و بعداك بنمشي ، و انا ما ناسي شرطك حق العمرة ، بس كلها مسألة وقت ..
و حاجة تانية كمان ، عارف انك حلالي ، بس انا حأخليكي تاخدي راحتك و ما حأزعجك ، عشان كدا ..... ااااااا .. اممم ااا ...
* كمل كلامك !
_ دي غرفتك براكي ، انا في الطابق التحت ، غرفه 815 !
...........*
_ كل القصد تاخدي راحتك ما حابي ازعجك ..
* ...... م رديت ، فعلاً اتفاجأتا
_ ما عليزة تقولي حاجة !
* لالا ، احسن حاجة عملتها فعلاً مرهقة و تعبانة ، ومحتاجة اخد راحتي !
_ تلفوني معاكي ؟
* تلفونك البجيبو عندي شنو ؟
_ لا بقصد نمرتي ،رقمي عندك ؟
* لالا ما عندي !
_ م لقيت غرفتين جمب بعض ، عشان كدا حكتب ليكي تلفوني هنا ، بس اذا احتجتي لحاجة اعملي لي رنة !
* كويس ...
_ عايزة حاجة قبل امشي ؟
* لا شكرراً ..
..... وطلع على كدااااا ! !
من جواي كنت مقهورة ، ما عارفه في حاجات غريبه ، تصرفات ما قدرتا اصنفا ، هل فعلاً دي مشكلة من مشاكل زواج زي دا ؟ ولا الفهم شنو بالجد مر قادرة استوعب ! ياخ دا حتى وشي ما شافوووو !
معقول فضول ساكت ما جاهوو ! ،معقول يتعامل معاي كدا و يخليني براي في غرفة زي دي اول يوم زواجنا !
نعلت الشيطان ،وقمتا اتاكدت ان الباب مقفول ، طلعتا توبي و ملابسي ،وطلعت لي غيار ، مشيت اخدت دش ولبستا ، و نضفتا وشي من المكياج ،و ختيت كريم ،،
و رقدتااا ، سرحت في النجفة الفوق دي !
( كان في جانب تاني )
بيكلم نفسوو '
ما بقدرما بقدر ،يا الله ما امتحنتني الا في صحبي اعز ناسي ! استغفرالله يا رب ،يارب تسامحني ، اسي انا اكلمو كيف !
هو براهو فيهو المكفيهو ، يا الله ،، افضل حل ،انا اصبر لحد ما يرجع ، و اجيب ليهو الموضوع براااحه و اكون مجهزو للصدمة !
قمتا ، بقيت ماشه جاية ، زي المقلقة ما عارفه احساسي شنوو ، بس ما قادرة اقعد ، لحد ما فترتا و رقدتا رقدة وحدة ، ما صحيت الا بصوت الباب بيخبط !
لحد م قمت و استوعبت ، قلت مين ؟ رد علي واحد قالي الفطور ، قلت ليهو خلي جمب الباب في الارض و امشي ، قالي تمام .. بعد اتصنت مسافه و حسيت انه مشى ، فتحت الباب ، شلتا الصينية سرعه ، و دخلتا ..
ختيتا ، و قاعده محتارة في شنو ما عارفه ، طيب هل هو طلب لي االفطور دا ؟
طيب ليه ما جا بي نفسه ؟
شلتا تلفوتذ عاينتا للساعه لقيتها عامله 10:30 ، رجعت نمته تاني ، صحيت براي 12 ، قمتا ، دخلت الحمام و رتبت اموري ، حتى جيت شفته الفطور ،و الشاي لقيتو مويه ، عاينت في الكمدينة لقيت رقم الخدمة حقتهم تحت التلفون الارضي ، . رفعتا ، ضغطت كزا ردو علي ، طلبت شاي ببسكويت ،
جابو لي شاي معاهو قطعه حلو م عرفتو ، المهم ، بقيت قاعده تحت الشباك مافي موضوع ،و بقيت قاعدة على امل اسعد يجي في اي وقت ، بس ما جاا ..
لحد وقت الغدا برضو جابو لي و شكلو هو البيطلب لي ولا شنو ما فاهمه ، و المغرب كذالك ، و اليوم انتهى على كداا !!
دمي فار بالجد ما كنت فاهمه حاصل شنو ، ياخ معقوله ما يجي حتى يشوفني كيف !
جا اليوم التاني ، و انتهى بنفس القصة ،و اليوم التاني اللي هو مفروض اخر يوم زي ما قال .. كنت متوقعاه يجي ..%100
بس كمان ما جااا ،، قلتا في نفسي الظروف ما معروفه ، والزول دا قاعد براهو في غرفة مقفوله عليهو ، يمكن لا قدر الله حصلت ليهو حاجة ، معقول !
مشيت طلعت لي عباية ، و لبستها ، و نقاب و طرحه و شبط ، بعد طلعتا رجعتا لان رجولي بالحنة شاذة و ملفته ..
دخلتا الغرفة تاني ، طلعت لي شراب لبستو ، و لبست شبطي و طلعتا ..
وقفت قدام الاسانضير و بتذكر في رقم الغرفه كان كم !
البعرفو في الدور التحتي ، هو انا في الدور الكم اصلاً !!
ضغطت الاسانصير ، لمن جااا ، عاينتا لقيت مكتوب الحداشر ، اذن هو في العاشر !
نزلت دور و بقيت بعاين في الغرف ، على الله استحضر الرقم !
بقيت بعاين في رقم كل غرفه، والغرف كتيرة شديدة ، لحد ما لقيت 815 ، استحضرتها طوالي ..
خبطتا ، كتير مافي زول فتح ، الكلام دا كانت الساعه 8 بليل ..
المهم ، بقيت محتارة في الاسويهو شنو !
قلتا اطلع بس ارجع غرفتي !
اتزكرت ان مفتاح الغرفه نسيتو جوااا الغرفه يا الله ... كدا كملت معاي ..
جبت الاسانصير ، و نزلت في الرسبشن ، مشيت عديل ، لقيت واحد وريتو مشكلتي ، و اديتو رقم الغرفة .. سكتا ، قلتا يارب اسألو عن اسعد !
سكتا ، و قلت ليه انت عارف زوجي ؟
قالي لا م مستحضر شكلو ،، قلت ليهو طيب غرفه رقم 815 ، فيها زول ؟
قالي ايوة ، قلت ليهو عندي فيها زول بعرفو ، مشيت مالقيت زول ،،، قالي لي لحظة . و ناداا على واحد ، عشان يطلع معاي يفتح لي الباب .. قالي لحظة ، قصدك الزول داااك ؟
اتلفت محل صباعووو !
كان قدام بوابة الخروج من الفندق ، و كان واقف مبتسم و يديهو جوا جيوبو ، و بتكلم مع وحدة بأنتباه شديد ، و كانت مادياني ضهرهاااا !
كان المنظر دا بيحتوى حاجات كتيرة ، ان الانسانه دي شخصية معروفه بالنسبه لاسعد ، يعني لو احسنت الظن و افترض انها بتسال عن حاجة ولا حاجة تحت مسمى الصدفة ، حأكون بغش نفسي ...
بقيت واقفه بعاين ، و صوت الزول بقولي يلا يا مدام ، يلا عندي شغل تاني !
لحد ما قررت ، تصرفي حيكون كيف ، قلت ليهو لحظة لو سمحته ( بحسم و شدة ) .. لدرجة انه اتخلع ، وسكت ...
و مشيت اتجاه اسعد !!