شرق 8

تقدّمك ٣٢٪

الفصل ٢٢ من ٦٩

الفصل ٢٢ من ٦٩٣٢٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 22

اهااااا فهمت فهمت .... حمدلله ، حمدلله ،، انا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد ،، لعله خير ، مش يمكن عشان مكتوبه في نصيبي انا ؟؟

* ........

_ ما رديتي علي !

* لسه ما معروف النصيب وين يا متوكل !

_ مترددة ؟

* دا شئ طبيعي اني اتردد .. بس ما انكر كلام ابوي عنك خلاني اتوسم فيك الخير ..

_ لا انا ما داير عشان كلام زول عني ! انا دايرك انتي التشوفيني بنظرتك ، شوفيني بنفسك و انا ما مستعجل يا رحمة ،و عشان اكون واضح اكتر ، انا كل البقدر اعملو حالياًهو الخطوبة ولو بتوافقي بالعقد ابشري ، بس لازم تعرفي ان عيشتي عادية جدااا ، يمكن ما بنفس الاتعودتي عليها ، لكن بشيلك في عيوني ..

* ابداً الحاجات دي ما بتمنعني يا متوكل في حاجات اهم وربك يجيب الفيهو الخير !

انا بكرة ما حأكون موجودة !

_ خير ؟

* زواج اختي !

_ غريبة ، ابوكي ما كلمني !

* ااي لانه ما في نفس حينا ..

_ رحمة وضحي لي !

* تتزكر اول يوم اتلاقينا فيهو ، كنت جاية اشيل كبدة من الجزارة ، و انت قلت لي في وحدة برضو جات شالت وقالت انها بنت حاج محمد ؟

_ اي والله لحد اسي محتار !

* دي مناهل اختي ، او ممكن تكون مريم ، ديل اخواتي من ابوي ..

_ ايوااااه ماشاءالله ، يعني انتو اربعه بنات كدا ؟

* ااي سبحان الله ،، ابوي اتزوج عشان كان نفسو في الولد و برضو ربنا ما كرمو ..

_ البنات حنينات ، داير شنو بالاولاد ..

* دا كلامك ..

_ ااااي ...

* هههه يلا ،، استأذنك بعد دا النوم وجب ..

_ طيب اعفي لي طولت عليكي ..

* لالا ياخ معقولة !

_ اا رحمة !

* نعم !

_ طيب اقدر اتصل اتطمن عليكي ؟

* اسسسي !

_ لالا بكرة قصدي ّ.

* اا ، ان شاءالله ... مع االسلامة

_ الله يسلمك ..

قفلت منو ، و بقيت بفكر ، قدر شنو الدنيا دي غريبه سبحان الله ، تجمع و تفرق ! و تلمنا بي ناس اصلو ما حصل فكرنا في يوم انه ممكن تلمنا ، سبحان الله بالجد ..

من جواي كنت مقتنعه تماماً بمتوكل ، يمكن عشان دار بينا حديث ، او يمكن عشان فكرة انه مقتنع بي دي مريحاني ما حتجرحني زي اسعد !

المهم ، نمت و صابحة و في نيتي امشي على بيت ابوي ،، ‏( تتزكرو لمن كنت بعرفكم بي نفسي ، كنت قلت ليكم ان في حاجة ما بحب اتكلم عنها ، مرينا بمشاكل كتيرة في فترة و اسي ياداب الوضع راق ، ياهو بسبب زوجة ابوي واخواتي ، و عيشة الضررة المعرروفه ، بس هي كويسه معانا انا و يمنة ، هي واخواتي ، بس المشاكل بينها وبين امي ‏) ..

المهم قمتا نضفت البيت ، و قلت ل يمنة لازم نمشي لاختك ،، بس امي سمعتنا ،، قالت لي انتي ليه بتحبي تضايقيني ؟

قلت ليها يا امي ، انا ابوي دا ما بيرفض لي طلب ، بالتالي ما بقدر ارفض طلبو ، وبعدين يا امي دي اختنا غصبا عننا اختنا ، و انا ما شفت منهم حاجة كعبه ، حأمشي كم ساعه وارجع عشان خاطر ابوي ، ارجوكي ما تزعلي يا امي !

بقت تعاين فيني ومشت من غير ما تتكلم معاي ،، المهم ، سقت يمنة و اتصلت على ابوي كلمتو ، قالي تعالو لي في المحل انا بوصلكم ،، انا على قلبي زي العسل،،

مشينا ليهو واني اشوف متوكل ولا اللمحوو مافيش !

بس بقيت واقفه مغيووظة !

بنتكلم مع ابوي ، وانا ما عارفه بالي وين زاتو ! قالي مالك بتتلفتي كدا ؟

يمنة قالت ليهو يلاااا خلينا نمشي يا ابوي ، طوالي استعدلتا عرفت ابوي ممكن يلاحظ لي، قالينا اركبوو اركبو ،و هو رجع جوا المحل ، كان في واحد جوا بيتكلم معاهو ..

و جا ركب ، يمنة قالت ليهو يا ابوي ، اسي انت مش مفروض تكون في البيت عشان العقد ؟ ... ابوي سكت

قلت ليهو هو العقد الليله ! والله ما شاءالله ربنا يتم على خير، يمنة قالت ليهو هي حتتزوج من اهل امها صح ! ابوي اخد نفسو و قاليها ايوا ، ولد خالها !

كانت نبرتو غريبه كداا ... و تلفونو ضرب ،، رد .. * ايواااا يا متوكل !

..........

* اي اي ،حصلني و جيبهم معاك

.......

* ااي انت بس خلي ينزلك طرف الشارع انا بطلع ليك ، و كان تقيل عليك انا بس اوصل البنات و ارجع ليك !

......

* خلاص كان معاك محمد ، يلاااا يلااا ...

انا من سمعت اسم متوكل قلبي دا حسيتو عمل حركة سريعه كدا ، طلع برا صدري و رجع دخل جوا تاني بسرعه كدا ...

اتوقعتو يرسل لي ... دخلت لقيت جاري الكتابة ...... طوالي طلعتا قلتا عشان لمن يرسل ما يظهر ليهو الصح الازرق طوالي يقول ملقوفة هههه ....

كتب لي : في الحب ليس هناك ميناء سلام ، كلنا غارقين في دوامة القدر !

رديت ليهو بعد دقيقتين : نعم !

قالي : خلي بالك من نفسك

قلت ليهو : ان شاء الله .... و طلعتا ، والابتسامة ماكلة وشي ، اول مرة احس نفسي بلهاء كدا ، ما كنت فاهمة دا شنو دا ، بسال نفسي ، معقول اتكونت الحاجات دي لمجرد انه بس قال دايرني !

مشكلتي بقارنوو بي اسعد ، ااي ياخ اسعد جرحني رغم انه ما بيعني لي شي بس احساس ان الزول دا مجبر عليك كان ، والله حارة ، حارة تحس نفسك عبارة عن حاجز ثقيل بين اتنين ، الحمدلله على كل حال ..

المهم ..

وصلنا ، البيت ، دخلنا سلمناااا ، كلهم بسال ديل منو ، مرة ابوي بتقوليهم بناتي ، وحدة قالت ليها ما تقولي

بنات ضرتك الجيتي فوقااا ،، حسيتا اتحرجت .. عاينت للمرة و رفعت النقاب ، قلت ليها ام اخواتي ياها امي ، و مشيت عليها قلت ليها وين العروس ؟

قالت لي مع البنات ، سلمي عليها و تعالي جيتي و الله جابك .. قلت ليها طيب دقايق و برجع ..

مشيت الغرفه ، لقيتا بنات ما بعرفهم صحبات مناهل و مريم ، سلمتا علي الكل ، و مشيت على مناهل ، قلت ليها اهاااا الاخبار :

قالت لي :

_ حتمكيجيني يا رحمة صح ! ز بي عشم كدا ‏)

* معقولة بتسأليني ، اها عشان اثبت ليكي شوفي ، جاية بي عدتي معاي ههههه ...

_ جيبي بوسة ياخ هههه

وحدة من بنات اهلها ، قالت ليها : انتي متخلفه ولا شنو ! اكيد ما جادة يا منهل عايزة دي تبشتنك قصدك مش تمكيجك ، !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية