الجزء 17
فاتت الايام على كداااا ، رجعن لي حياتي و روتيني الواحد ، ادرجة بقيت اعيد نفس الروايات القريتهاك كلهاا ، علاقتي ب امي عاديه بس هي عندها فهم ومبدأ اي ام يمكن ، بس ف النهاية الوضع رجع طبيعي ، بتمشي بيت عمي ، و مرة عمي بتجي ، يشربو جبنة يتونسو وكدا ، لكن موضوعي ابداً ما اتفتح ،بس كل مرة كنت بشوف فيها مرة عمي ، كنت بحس انه عندها مليون سؤال لي ، ولسه عشمانة ، بس زي المسكتنها ان الموضوع ما يتفتح !
في يوم ، قررتا اطلع ، مشيت لي يُمنة ، قلت ليها :
* يمونة ، عايزة منك طلب !
_ خييييييير !
* عندك شنو اسي ؟
_ عايزة نفتح لايف انا وانتي ، تمكيجيني اون لاين ، و منو زاتو تشقي طريقك زي ما كان نفسك ، رايك شنو ؟
* انتي هبلة ! نعرض نفسنا ، البنات ديل ما تضمنيهم اسكرين بجيب اجلنا ، اها دي وحدة من عقد مجتمعنا ، الزول ما بيقدر يتنفس ابداً ..
_ بطلي انتي تخلف حياكلونا يعني ! و ما يعملو اسكرين كان عملو مالنا انحنا حنطلع عرايا !
* ياخ ما عارفه ، انا كنت عايزة امشي مكتبة وجدان ، و دايراكي تمشي معاي ..
_ لالالا والله الليله دي مادايرة اطلع يا رحمة ما لي خلق خلي بكرة ..
* ياخ بطلي كسل والله انا كل يوم بأجل ، و زهجانه عايزة ابدل الروايات العندي دي !
_ م تحاولي معاي ، . وهي ما بعيدة امشي وتعالي براكي ، او كلمي ابوي لو فاضي امشي ليهو الجزارة ، يوديك و يجيبك ...
* م حيكون فاضي لكن فكرة حلوة ياخ عشان جرجرة المواصلات ....
_ حمدلله اتحليت ..
* كويس حتحتاجي لي !
طوالي كلمت امي ،و لبست و طلعت ، مشيت على الجزارة .. بدعي يكون فاضي و ما مضغوط .. وصلتا !بقيت بعاين من بعيد ، لقيت ابوي قاعد مع راجل ، و في زيبون معاهو جوا الولد البشتغل داك ( متوكل ) ..
رنيت على ابوي ،و وقفت بعيد ، لقيت متوكل طالع شايل تلفون ابوي ، مد ليهو و كان بيفك منو ومارد علي ولا رجع لي، اتصلت عليهو تاني و كان مركز ف الكلام مع الجمبو،،
رد علي ،، قالي
_ السلام عليكم
* وعليكم السلام ابوي معليش عارفاك مشغول بس عشان وصلتك في المحل وما قدرتا اجي لمن شفتك مشغول ..
اتلفت طوالي وقفل السكة ،، قام جاني ، قالي في شنو انتو بخير ( بخلعه )
قلت ليهو ابوي ، بسم الله مافي حاجة ، جيتك بس عندي مشوار وما بقدر امشي براي لكن اسي بخلي لبكرة .. قالي لحد وين ؟
قلت ليهو مكتبة وجدان ..
قالي كويس جيتي ،،، و بس ناداا لي متوكل
لمن خلعني