شرق 8

تقدّمك ٩٩٪

الفصل ٦٨ من ٦٩

الفصل ٦٨ من ٦٩٩٩٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 68

دخلت الغرفة ، و قفلت الباب علي ..

فتحت الكيس ، طلعت العبايه ، اقل ما يقال عليها رووووعه ، بالاسود ، وفخمة فخمة بالجد بي طرحتها و معاها النقاب حقها صغير قدر الوش مشغول بالاطراف ، لا و جايب شبط ، بالجد ذوقو رهيب ، اختار بعناية بالجد ،، قلت الموضوع دا محتاج مكياج على الاقل يعكسني في مشواري دا ، و يمكن اكون وسط بنات اضطر افتح وشي اكون مرتبه ..

بس وجيت قعدت التسريحه ، رصيت حاجاتي ....

(في بيتنا )

لمن الجو بقى صاني ، و عبدالله زي العندو كلام و واقف ليهو في حلقو وما قادر ينطق ،، فا عمي ، قاليهو خير !

امي : مر وقت وانا متحملة شوفتك قدامي و جيت على نفسي بزيادة ، قول الدايرو و اتفضل اطلع ..

عمي : مهما كان ، لو عدووووك ما صح تطرديهو ، خصوصا لو كان راجل !

امي : العملو ما بيغفرو الا رب العالمين و انا بدعي ربنا من مكاني دااا ، ما يجيب عليهو يوم سعادة و قدر الضوقنا ليهو يضوقو اضعاف ..

متوكل : يا خالتي ما تدعي ، الله فوف و ما غافل عن عباده ، ما تدعي يا امي انااا .. (حسيتو بحنية الزول دا ؟ )

عبدالله : انا جاي و داير اصلح كل العملتو و بديت بالقضيه و ما عارف اسوي شنو ، بالنسبه لاختي انا عارف حأعمل ليها شنو لكن انتو !

ابتسام : ماشاءالله والله جا اليوم الضميرك صحى فيهو ! خير مالك ؟

عبدالله : انا جادي يا ابتسام ، الحقد عمره م كان حل ..

ابتسام : الحقد ! لا يا اخوي انت وراك سر كبيررر ما مجرد حقد ولا غل ، والله قادر يككشفووو ...

عبدالله : انا غدرت بي محمد ، و خايف ما يسامحني ، انا جاي احكي ليكم عشان تعاقبوني انتو ، محمد وثق فيني لمن جاهو خبر انه عندهم اراضي في البلد ، و انا قصدت اشغلو في الشغل و امشي بدلو و استخدم الاراضي دي لصالحي من غير علم محمد ، و لمن رجعت قلت ليهو ان مافي اراضي ، هي ارض وحدة وشالتها الحكومة !

عمي : نعممممممم !! ( وقف على حيلو) يعمي انت السبب ! انت السبب خليت الشيطان يلعب بي و ابعد عن اخوي و اتهمته ظلم ! حرام عليك ياخ ، ليه اصلو عملنا ليك شنو انحنا ، وريني غلطنا عليك بشنووووو ! انت بتنتقم عشان شنو قايل الدنيا دي دايمة ليك ، انت تضمن تمرق من عتبة الباب دي ! هاااا بتضمن لمن تلعب بحياة الناس بالطريقه دي ! حسبي الله ونعم الوكيل ..

امي : انا لله وانا اليه لراجعون ، ما عارفه اقول شنووو والله غلبني القول لاحول ولاقوة الا بالله !

عبدالله : انا مستعد اتعاقب بالطريقه البتختاروها .

انور : (واخيراً نطق ) .. ادفع التكاليف حقت علاج عمي محمد كامله ، حقت العمليه ، و مفروض يسافر مصر يتم علاجو ومافي قروش ، ادفع التكاليف دي كلهااا ...

امي : لا يا انور ما دايرين منو قرش واحد ..

متوكل : كلام انور صح ، دا كلو في ضهر رحمة على الاقل نرسل ليها تسدد او حتى نقدر نسفرو مصر ، عايني للمصلحة و دا م معناتو انه ما حيتعاقب يا خالتي ، لا حيتعاقب زي ما حابة و قانونياً كمان ، بس اسي صحة عم محمد اهم ...

_يمنة مشت قعدت جمب عمي

يمنة : عمي ، يدك بترجف كدا ليهو و عرقتا بالطريقة دي بسم الله ..

عمي : حضن يمنة علبهو وقتليها انا كويس يا بتي اعفي لي ،، انا ظلمت ابوكي بسبب الراجل دا و قاطعتكم بسبب سوء ظن مني ..

يمنة : يا عمي انت كبيرنا اسي ، كبير الله ، و انحنا ما زعلنا منك ختينا ليك عذر يا عمي الفاضل ، ربنا ما بيخلي حق زول و دا كلو اختبار من الله ..

عمي : اختبار حار والله حاااار

(مناهل ومريم بيوسوسوو .. مناهل بتقوليها بالله شوفي انحنا سلام الله دا نا سلمو علينا ، لا هو لا ولدو المفتري .. كمان حضنها ، ااي انحنا تقول جاين بالحرام استغفر الله .. )

في جانبي ، اتمكيجتا و لبستااا ، وكان تغير حلو شديد ، ما بعرف عرف مقاسي كيف كل حاجة جات قدري طق طرق ..

طلعتا من الغرفة ،، لقيتو واقف ،، ععاين لي مسافة و قالي عصيرك هنا ( الطاولة) ..

دخل لبس القميص القبيل ، و جااا ،، بس بيعاين في عيوني ..

المهم كان ساكت رغم كلامو الكتير ..طول السكة ساكت .. لحد ما وصلناا ..مبني كدا ناطحه تقريبا والمكان حولينو روووعه ،نزلت و شلت شنطتي .. و جا قريب لي ، قالي امسكك ؟ قلت ليهو لا ليه ، قالي مرتي ، قلت ليهو حتى قدام الناس ديل ، قالي جواا عيونهم كمان .. قلت ليهو تمام .. المهم خلاني اعتمد على نفسي كلياً في كل اجراء كان بقيف جمبي ، لحد ما نادوني ، وهو فضل براا ..عاينت ليهو و دخلت غرفه ..

لقيت في لجننة ، و اربعه مودل في كراسي وتلاته بنات واقفات عليهم و انا الرابعه ،، رحبو بي ، و قالت لي بتفضلي تمكيجي بشرة سمرراء ولا بيضاء ؟ قلت ليها كلهم متعة وكل وحدة ليها شي خاص بيها و يبرز جمالها ، ما بنقدر نحدد اللون ، كل وحدة وبشرتها ، حب المكياج ما بيصعب الخيارات ...لمن سكتو ولقيتهم بسمعوني .. قالت لينا دا اول اختبار تصفيه حيتاهلو اتنين منكم ، حددت الزمن و بدينا انحنا الاربعه ..كان بيعتمد على السرعه ، و انا عشت مع نفسي ، وعملت الحاجة البترضيني .. و رغم ذالك خلصت اول وحدة

، و بعدي وحدة خليجيه م حددت جنسيتها والتانيات مصريات ..

جات اللجنة وحدة وحدة ، بتفرجو في المودل ّ.. ما قالو حاجة غير اتفضلووو .. و طلعنا ف الانتظار .. بعد شويتين نادوني ، و لقيت جوا بنات تانيات ، اعملي تسريحة ل خطوبة ،، حددو الوقت و بديت .. خلصت تاني وحدة ، و نفس الشي طلعنا برااا ..

اخر حاجة ، دخلوني مع وحدة .. مكياج عروس و تسريحه عروس وحددو الزمن ،، انا خلصت مع الزمن و المعاي خلصت بعدي .. دا كان اخر اختبارر و قالو حيتصلو علي ..

المهم طلعت لمؤيد من شافني فرح ، قالي بشري ! حكيت ليهو الحاصل و رجعنا البيت

.. انا طلعت قدامو وهو دخل البقال ..

جيت قعدت في الكنب و بفكر في اني مستحيل افوز ، المعاي متمكنات و غير كدا كتار..

(في جانب مريم و مناهل )

مناهل: و شفتي سفتي ، كلهم اتكلمو عن حقوقهم و نسونا احنا ، زول جاب سيرتنا مافي و لا سيرة بيتنا الشالو و هدااهوو خالك ، و بعدين وش الكديسه المركبو دا ما واقع لي اصلوووو ، صدقيني وراهو حاجة ..

مريم : انتي بتفكري كيف !

البيت دا امك اتنازلت ليهو براهااا ، و بعدين موضوع الاراضي دا محيرني !

مناهل : كيف ؟

مريم : متزكرة قبل تجهيزات عرسك امي دي كانت بتتكلم مع عم عبدالله بخصوص اراضي بس ما عارفه بتقصد ياتا اراضي !

مناهل : يا بت امي عرفها شنو بالاراضي الفي البلد ، و هي قاعده هنا و بعدين دي البلد انتي قايلها الايجارات هناك تعمل شي ! والله رخصية ..

مريم : المهم ، ربنا يسهل ، و خالك وامي احرار انحنا ما نتدخل في مشاكلهم ..

مناهل : لانك غبية يا مريم ..

جا مؤيد داخل ، لقاني قاعدة في مكاني ،، وقف قالي مالك ؟

*مافي حاجة

_الا في حاجة ، احكي ، في زول ضايقك ولا زعجك ؟

*لالا بالعكس ناس ظراف ..

_اممممم رحمة ممكن اطلب منك طلب ؟

*اتفضل

_ ممكن اشوف وشك ؟

*يعني عايز تفهمني انك ما شفتو ؟

_وانا حأشوفو وين ! من عرفتك وانتي مغطية وشك ..

*مثلاً و انا نايمة !

_شش شنوووو ، و وانتي نايمة كيف يعني ، جنيتي انتي ؟

*اعصابك ، جاااايط مالك

_كلامك غريب صراحه

*اممم ، تمام ..

_انتي مرتي و ما اظن فيها حاجة لو فتحتي وشك حتى عشان تقعدي براحتك بدل التوب المغطية بيهو وشك طوالي و مقيدة ..

*ابزا ما مقيدة يا مؤيد عادي متعودة انا و كدا مرتاحة ..

_طيب عايز اشوفك ، ارجوووكي ! ما تقولي لا ، عشان خاطري ..

*مؤيد ، م تنسى ان مبدا زواجناااا ،، صحي وينا القسيمة المضيت عليها دايراهااا ..

_خليكي من القسيمة ، خليني اشوفك ارجوكي يا رحمة ..( قرب )

*مؤيد لو سمحته انا بحترمك شديد ، م تخليني اعمل حاجة انا ما عايزاهااا ...

_اوكي اسف ...

*دقيقه انت زعلتا ؟

_لا ازعل لشنو ، عادي ،، طالع البلكونة اشرب لي سجارة ..ّ

*مؤيد لحظة ، انت بتتعامل معاي كدا ليه ؟

_كيف قصدك ؟

*يعني اتكتب عليك متزوج ، و انت اصلا م بتعرفني و ساعدتني من اول لحظة في المطار .. يعني و غيرو من المواقف ..

_( جا قعد ) باختصار كدا ، لاني اعجبت بهدوءءك و احترامك لنفسك و تضحيتك ، ما عارف نوع تضحيتك الخلتك تجي البلد دي شنو بس متاكد انك انسانة مسئولة ، و ما حأتسرع واقول حبيتك ، بس جد دا احساسي ناحيتك يا رحمة !

* ............

_جد نفسي اشوفك ( جا علي ، و كشف وشي ) و فضل قاعد على رجولو قدامي على الارض ، و بيعاين فيني و مبتسم ،، قالي ربنا يحفظك و قام ..

( على فكرة انا ما حلوة يمكن قلتها ليكم قبل كدا ، انا لا حلوة لا شينة عادية جدااا ، حلاتي دي بتظهر بالمكياج بس ) ...

مشى غير و جا بقي قاعد بس حسيتو مترقبني ، كل شويه يعاين لي ، و يتفرج التلفزيون ، مرة يجيب لي عصير ، مرة ايسكريم ...

قلت ليهو انا داخله اغير و لكلم اهلي و حانوم بالمرة .. قالي اقعدي شويه ،، قلت ليهو من قبيل قاعده .. قالي تمام..

دخلت و قفلت الباب بالمفتاح ممن جواا .. غيرتا و رقدتا ، جيت مسكت تلفوني لقيتو طافي شحن ، وصلتو في الشاحن و بقيت راقدة و بفكر في المسابقه ..و فجأة سمعت صوت المفتاح في الباب فتح و مؤيد جا داخل و شايل مخدتوو... قلت ليهو :

*مؤيد .. ااااا خير !

_مالك في شنو ؟ داير ارقد ..

*ترقد هنا !!

_فيها شنو ؟

*!! خلاص انا بطلع انوم في غرفة تانية

_ليه يعني ، انتي مرتي ، امبارح خليتك براحتك و ما حبيت ازعجك ، اسي فيها شنو ؟

*اي مرتك بس دا م زواج كامل

_بس الشرع بقول انتي مرتي ، نومي جمبي

*ما بقدر يا مؤيد ، انا بنوم برا

_لا بتقدري ( وقفل باب الغرفه علينا) ..

و رقد في السرير ، و مسك يدي و ...

*ما تعمل كدا يا مؤيد لا .... !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية