الجزء 36
_عندك الحل يا رحمة بس انتي اخترتي الطريق الاصعب ! فا انا اسف اني حأخيرك رغم اني مفروض ما اخيرك بعد جملتك الاخيرة القلتيها دي !
يا انا ،، يا السفر ؟
*السسسفر يا متوكل ✋..
_و انا ارجل من اني اتمسك بي وحدة اتخلت عني بأرادتها ، و ادتني اي قيمة !
عن ازنك .... *طلع برا انتظر اخته لمن جات ، ساقها و فات و انا من محلي ما قدرتا اتحرك ، فجأة حسيت بقلبي دا بيضرب ، و اعصابي بايظة و مستاءة ما قادرة ابكي ولا قادرة افرح ، قمت من الكرسي زي القاعده فيهو لي مية سنة ، يا الله حتى فردتا ضهرذ و وقفتا و قدرت اتحرك ، يمكن دي كانت اشارة لي من ربنا ...
مشيت غرفتي ، و قعدت ابكي ابكي ،، لمن حسيت بي راسي دا داير يقع مني .. و رقدت نمت بدري غير العادة !
( كان في جانب متوكل )
*انا ما وقفت ليها عقبة يا محمد عشان ما اندم طول عمري ، انا حاولت امنعها و احميها و كنت مستعد اهلك نفسي عشان نحقق الدايراهو ..
_يا متوكل بالسياسه كان ممكن تقنعها ، هي مارة بضغط نفسي مافي اغلا من ابوها واكيد الفي مكانها حيعمل اي حاجة عشان يوفر حق العلاج دا ..
*انا كلمتها برغبتي يا محمد عليك الله ما تحسسني بالغلط ، و هي اصلا ما اتمسكت بي طول الوقت انا بحاول اعبر عن مشاعري وحبي ليها و هي ما حاسه بالحاجة دي ..
_طيب اسمعني ! انتظر كدا كم يوم الوضع يروق واتكلم معاها تاني براحه ..
*ما ظنيت ،،، الموضوع دا انتهى للابد !
اليوم التاني ، صحيت بدري شديد ، دخلت الفيس شيرت رقمي تاني ، في كل مكان ، قمتا جهزت الفطور فطرنا انا و امي و يمنة ، و بعدها طلعنا على المستشفى ، اتطمنا على ابوي و رجعنا البيت ، كل ما افكر ولا اشوف ابوي بالحالة دي بتشجع وبصمم اكتر على السفر !
قريب العصر كدا ، كانت عندي وحدة جاتني ، استاذنت منها اصور الفيديو و فهمتها و وافقت ، فتحت الفيديو و بدينا الشغل ، خلصتها و شلت قروشي دي كدا براها تمن الجواز و حق المشاوير والصور ..
جيت زبطت الفيديو سرعتو ،و رسلتو ليهاا ..
و ما ردت علي !
( في جانب اخواتي )
_يا امي داك بيت ابوي
*عارفه انه بيت ابوكم بس الفينا مكفينا
_حنعمل شنو يعني ، معقول نرجع عطبرة ؟
*ما عندنا حل يا مريم
_طيب وافقي حسام يعقد علي ، و حنقعد كلنا في بيتي ..
مريم : لا نمشي نقعد مع اخواتي داك كمان بيتنا ..
*القعاد لا والف لا ... و انا ما حأسكت على خالكم في قانون يجيب لي حقي منو !
_يحلك يا امي ، يحلك .....
*ربنا يلطف بينا يا بناتي ...
اما انا قاعده و منتظرة ترد علي ، على الفيديو ،، ودت علي الساعه 7 بليل ، انه عجبها شديد و حنتفاهم في المرتب لمن امشي ، بس طوالي ، طلعت لامي الصالة ، قعدت جمبها و قلت ليهاا ، سبحان الله كنا بنتكلم عن السفر و استبعدناهو واسي الله كرمني بشغل، و كلو متوقف علي !
قالت لي ، سفر ! تسافري وين ؟
*الامارات !
_.........ّ..ّ
*مالك سكتي ؟
_انتي عارفة راي بس في نفس الوقت محتاجين ليهو وانا مكتفة يا رحمة ، وصعب تسافري براكي و تبعدي عننا ..
*مؤقت يا امي ! بس الم حق عملية بابا و مصاريف و برجع ككلها كم شهر ،ما ترفضي ارجوكي م عندنا حل تاني ، حتى يمنة محتاجة لمصاريف الجامعة !
_طيب وريني شروط الشغل دا شنو ، و وين ومرتب وسكن و نحنا نضمن كيف انهم كويسين وجادي وكدا ...
*يا امي ديل .........الخ ،، و استمر الكلام بينا لحد ما طمنتها بحاجات انا ما مطمنة ليها ، بعد تعب اقتتنعت ...
من تاني يوم ااصباح ، مشيت عملت اجراء الجواز حقي ، و دفعت القروش ،، قالو لي بعد خمسة يوم استلمه ، قلت عديلة ، اشتغل ف الكم يوم ديل ...
فعلا ، بقيت بحاول اشتغل ب اي سعر و بنشر في كل مكان ،.
و من الوقت داك متوكل ما اتصل علي ولا اتكلم معاي ابداً ، لحد مافي يوم طالعه من غرفتي سمعت يمنة بتتكلم في التلفون و تضحك ..
قالت لي ، تعالي سلمي
قلت ليها على منو ؟
قالت لي متوكل !
قلت ليها نتوكل ! قالت لي ايوة بيسال منك .. مسافة قالت كدا و شكلو قفل السكة و بقت تقول الوووووو...الوووو...
و رجعت قالت لي ، مالك قافله تلفونك ؟
انا بتكلم مع روعه اخت متوكل ، شال منها التلفون و سلم علي !
قلت ليها تكون شبكة ، عايني انا محتاجة شنطة استف فيها ملابسي ، و القروش العندي عايزة اخليها ليكم و اشيل معاي حبة ، دي نحلها كيف !
جاتني حضنتني قالت لي يعني انتي بالجد حتمشي تخلينا ؟
قلت ليها مدة مؤقته ، و ما اوصيكي على امي و كمان نزلي ليها الايمو عشان اقدر اتكلم معاها و معاكي و تطمنوني على ابوي !
قالت لي طيب.. و بخصوص الشنطة انا صحباتي ديل جنهم سفر بشيل ليك وحدة منهم !
قلت ليها تمام ، عايزة صابون تجيبي لي ؟
قالت لي طبعا اجيب ليكي تاني حألقاك وين انا ! و شالت القروش و طلعت ..
انا كل ما الوقت يقرب خوفي بيكبر ، انا عمري ما طلعت برا الخرطوم براااي ، ما بعرف اي حاجة في حاجة ، بس الحمدلله على قدر القريناه و اتعلمناه ..
تاني يوم كان استلام جوازي ،، مشيت استلتموو و طوالي صورتو و رسلت ليهم
يهم الصورة ، قالت لي خليكي جاهزة الفيزا ما بتاخد زمن ،، قلت ليها تمام ...
كانت يمنة جابت لي الشنطة ،، شلتها لملمت حاجاتي الكلها عبارة عن لون اسود ، و بناطليني البلبسهم تحت العباية ، رتبتهم ، و كل شوية امي تجي تقيف لي جمب باب الغرفة ، انا عارفه انها رافضه بس انا دايسه على قلبي ، و القرار كان صعب بالنسبه لي اكتر منهم ، لاني انا الحأخوض التجربة !
بس الكنت مافاهماهو و معكنن علي هو متوكل كنت فاقداهو شديد ، حتى امي بتقولي اكلمو يوصلك بعدين و انا بتهرب منه ، و كل شوية تفتح لي موضوع ، تقولي عمك لو عرف ما خيوافق و ديل اهل العيب زاتهم و الصح و الماصح ، ولا اسعد حيقبل ،، قلت ليها يا امي ما لازم يعرفووو و انا في قراري دا مافي زول بيمنعني غير ابوي ، لانه هو هدفي و انا ما ماشه اتفسح عشان يرفضو و لا يتكلمو عني ، وانا متاكدة ما حيقدرو يتكلمو لانووو جنيه ما ساعدونا بيهو ، زيارة ساي ما بيمشو يزورو ابوي الا كل وين و وين ! على الاقل الغرباء جونا بالغدا عشان ما يحسسونا ب انهم يدونا قروش ، قالت لي هما كمان جونا بالغدا ، قلت ليها سماح و مرة عمي بس يا امي ، و انحنا ما محتاجين لزووول يا امي ، يعرفو بسفري ما يعرفو ما بيفرقو معاي ..
قالت لي :
_رحمة بقيتي كدا مالك ؟
*مالي يا امي ، انا كذبت فيهم ؟
_ما قلت كذبتي فيهم بس اول مرة تتكلمي عنهم كدا وخصوقا عمك ..
*عمي على راسي يا امي ، و بحترمو بس المسئول عني ابوي
_لازم يعرفو انك مسافرة
*لازم لشنو يا امي يعني ؟
_دا شرطي ، هو مكان ابوكي و ليهو احترامو برضووو ،، قومي اللبسي يلاا
*اسسسي ؟
_اااي اسي ..
*طيب !
انا ما عارفه ليه بنربط الناس بي قراراتنا الشخصية غصباً عننا ، كأنها عادات و تقاليد مجتمعنا ،،
مشينا ليهم ، لقينا عمي مافي ، في اسعد و اسماء ومرة عمي .. دخلنا عادي سلمت و قعدت في طرف الكرسي ..
امي قالت لمرة عمي ختج الفاضل مافي ولا شنو ؟ قالت ليها والله طلع .. و كملت كلانها قالت ليها في حاجة ولاشنو ؟
امي قالت ليها ، و الله رحمة دي مسافرة و جات عشان تكلمو زي ما عارفه هو في مقام ابوها حالياً !
اسعد دا مش رفع راسو بس ، دا قام وقف عديل و عاين لي ، و طبعا اسماء ما تفوتكم
ادتو ليك عين لكن هو ولا شغال بيها ،، قالي مسافرة وين يا رحمة هو وامو بصوت واحد !