شرق 8

تقدّمك ٥٢٪

الفصل ٣٦ من ٦٩

الفصل ٣٦ من ٦٩٥٢٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 36

_عندك الحل يا رحمة بس انتي اخترتي الطريق الاصعب ! فا انا اسف اني حأخيرك رغم اني مفروض ما اخيرك بعد جملتك الاخيرة القلتيها دي !

يا انا ،، يا السفر ؟

*السسسفر يا متوكل ✋..

_و انا ارجل من اني اتمسك بي وحدة اتخلت عني بأرادتها ، و ادتني اي قيمة !

عن ازنك .... *طلع برا انتظر اخته لمن جات ، ساقها و فات و انا من محلي ما قدرتا اتحرك ، فجأة حسيت بقلبي دا بيضرب ، و اعصابي بايظة و مستاءة ما قادرة ابكي ولا قادرة افرح ، قمت من الكرسي زي القاعده فيهو لي مية سنة ، يا الله حتى فردتا ضهرذ و وقفتا و قدرت اتحرك ، يمكن دي كانت اشارة لي من ربنا ...

مشيت غرفتي ، و قعدت ابكي ابكي ،، لمن حسيت بي راسي دا داير يقع مني .. و رقدت نمت بدري غير العادة !

( كان في جانب متوكل )

*انا ما وقفت ليها عقبة يا محمد عشان ما اندم طول عمري ، انا حاولت امنعها و احميها و كنت مستعد اهلك نفسي عشان نحقق الدايراهو ..

_يا متوكل بالسياسه كان ممكن تقنعها ، هي مارة بضغط نفسي مافي اغلا من ابوها واكيد الفي مكانها حيعمل اي حاجة عشان يوفر حق العلاج دا ..

*انا كلمتها برغبتي يا محمد عليك الله ما تحسسني بالغلط ، و هي اصلا ما اتمسكت بي طول الوقت انا بحاول اعبر عن مشاعري وحبي ليها و هي ما حاسه بالحاجة دي ..

_طيب اسمعني ! انتظر كدا كم يوم الوضع يروق واتكلم معاها تاني براحه ..

*ما ظنيت ،،، الموضوع دا انتهى للابد !

اليوم التاني ، صحيت بدري شديد ، دخلت الفيس شيرت رقمي تاني ، في كل مكان ، قمتا جهزت الفطور فطرنا انا و امي و يمنة ، و بعدها طلعنا على المستشفى ، اتطمنا على ابوي و رجعنا البيت ، كل ما افكر ولا اشوف ابوي بالحالة دي بتشجع وبصمم اكتر على السفر !

قريب العصر كدا ، كانت عندي وحدة جاتني ، استاذنت منها اصور الفيديو و فهمتها و وافقت ، فتحت الفيديو و بدينا الشغل ، خلصتها و شلت قروشي دي كدا براها تمن الجواز و حق المشاوير والصور ..

جيت زبطت الفيديو سرعتو ،و رسلتو ليهاا ..

و ما ردت علي !

( في جانب اخواتي )

_يا امي داك بيت ابوي

*عارفه انه بيت ابوكم بس الفينا مكفينا

_حنعمل شنو يعني ، معقول نرجع عطبرة ؟

*ما عندنا حل يا مريم

_طيب وافقي حسام يعقد علي ، و حنقعد كلنا في بيتي ..

مريم : لا نمشي نقعد مع اخواتي داك كمان بيتنا ..

*القعاد لا والف لا ... و انا ما حأسكت على خالكم في قانون يجيب لي حقي منو !

_يحلك يا امي ، يحلك .....

*ربنا يلطف بينا يا بناتي ...

اما انا قاعده و منتظرة ترد علي ، على الفيديو ،، ودت علي الساعه 7 بليل ، انه عجبها شديد و حنتفاهم في المرتب لمن امشي ، بس طوالي ، طلعت لامي الصالة ، قعدت جمبها و قلت ليهاا ، سبحان الله كنا بنتكلم عن السفر و استبعدناهو واسي الله كرمني بشغل، و كلو متوقف علي !

قالت لي ، سفر ! تسافري وين ؟

*الامارات !

_.........ّ..ّ

*مالك سكتي ؟

_انتي عارفة راي بس في نفس الوقت محتاجين ليهو وانا مكتفة يا رحمة ، وصعب تسافري براكي و تبعدي عننا ..

*مؤقت يا امي ! بس الم حق عملية بابا و مصاريف و برجع ككلها كم شهر ،ما ترفضي ارجوكي م عندنا حل تاني ، حتى يمنة محتاجة لمصاريف الجامعة !

_طيب وريني شروط الشغل دا شنو ، و وين ومرتب وسكن و نحنا نضمن كيف انهم كويسين وجادي وكدا ...

*يا امي ديل .........الخ ،، و استمر الكلام بينا لحد ما طمنتها بحاجات انا ما مطمنة ليها ، بعد تعب اقتتنعت ...

من تاني يوم ااصباح ، مشيت عملت اجراء الجواز حقي ، و دفعت القروش ،، قالو لي بعد خمسة يوم استلمه ، قلت عديلة ، اشتغل ف الكم يوم ديل ...

فعلا ، بقيت بحاول اشتغل ب اي سعر و بنشر في كل مكان ،.

و من الوقت داك متوكل ما اتصل علي ولا اتكلم معاي ابداً ، لحد مافي يوم طالعه من غرفتي سمعت يمنة بتتكلم في التلفون و تضحك ..

قالت لي ، تعالي سلمي

قلت ليها على منو ؟

قالت لي متوكل !

قلت ليها نتوكل ! قالت لي ايوة بيسال منك .. مسافة قالت كدا و شكلو قفل السكة و بقت تقول الوووووو...الوووو...

و رجعت قالت لي ، مالك قافله تلفونك ؟

انا بتكلم مع روعه اخت متوكل ، شال منها التلفون و سلم علي !

قلت ليها تكون شبكة ، عايني انا محتاجة شنطة استف فيها ملابسي ، و القروش العندي عايزة اخليها ليكم و اشيل معاي حبة ، دي نحلها كيف !

جاتني حضنتني قالت لي يعني انتي بالجد حتمشي تخلينا ؟

قلت ليها مدة مؤقته ، و ما اوصيكي على امي و كمان نزلي ليها الايمو عشان اقدر اتكلم معاها و معاكي و تطمنوني على ابوي !

قالت لي طيب.. و بخصوص الشنطة انا صحباتي ديل جنهم سفر بشيل ليك وحدة منهم !

قلت ليها تمام ، عايزة صابون تجيبي لي ؟

قالت لي طبعا اجيب ليكي تاني حألقاك وين انا ! و شالت القروش و طلعت ..

انا كل ما الوقت يقرب خوفي بيكبر ، انا عمري ما طلعت برا الخرطوم براااي ، ما بعرف اي حاجة في حاجة ، بس الحمدلله على قدر القريناه و اتعلمناه ..

تاني يوم كان استلام جوازي ،، مشيت استلتموو و طوالي صورتو و رسلت ليهم

يهم الصورة ، قالت لي خليكي جاهزة الفيزا ما بتاخد زمن ،، قلت ليها تمام ...

كانت يمنة جابت لي الشنطة ،، شلتها لملمت حاجاتي الكلها عبارة عن لون اسود ، و بناطليني البلبسهم تحت العباية ، رتبتهم ، و كل شوية امي تجي تقيف لي جمب باب الغرفة ، انا عارفه انها رافضه بس انا دايسه على قلبي ، و القرار كان صعب بالنسبه لي اكتر منهم ، لاني انا الحأخوض التجربة !

بس الكنت مافاهماهو و معكنن علي هو متوكل كنت فاقداهو شديد ، حتى امي بتقولي اكلمو يوصلك بعدين و انا بتهرب منه ، و كل شوية تفتح لي موضوع ، تقولي عمك لو عرف ما خيوافق و ديل اهل العيب زاتهم و الصح و الماصح ، ولا اسعد حيقبل ،، قلت ليها يا امي ما لازم يعرفووو و انا في قراري دا مافي زول بيمنعني غير ابوي ، لانه هو هدفي و انا ما ماشه اتفسح عشان يرفضو و لا يتكلمو عني ، وانا متاكدة ما حيقدرو يتكلمو لانووو جنيه ما ساعدونا بيهو ، زيارة ساي ما بيمشو يزورو ابوي الا كل وين و وين ! على الاقل الغرباء جونا بالغدا عشان ما يحسسونا ب انهم يدونا قروش ، قالت لي هما كمان جونا بالغدا ، قلت ليها سماح و مرة عمي بس يا امي ، و انحنا ما محتاجين لزووول يا امي ، يعرفو بسفري ما يعرفو ما بيفرقو معاي ..

قالت لي :

_رحمة بقيتي كدا مالك ؟

*مالي يا امي ، انا كذبت فيهم ؟

_ما قلت كذبتي فيهم بس اول مرة تتكلمي عنهم كدا وخصوقا عمك ..

*عمي على راسي يا امي ، و بحترمو بس المسئول عني ابوي

_لازم يعرفو انك مسافرة

*لازم لشنو يا امي يعني ؟

_دا شرطي ، هو مكان ابوكي و ليهو احترامو برضووو ،، قومي اللبسي يلاا

*اسسسي ؟

_اااي اسي ..

*طيب !

انا ما عارفه ليه بنربط الناس بي قراراتنا الشخصية غصباً عننا ، كأنها عادات و تقاليد مجتمعنا ،،

مشينا ليهم ، لقينا عمي مافي ، في اسعد و اسماء ومرة عمي .. دخلنا عادي سلمت و قعدت في طرف الكرسي ..

امي قالت لمرة عمي ختج الفاضل مافي ولا شنو ؟ قالت ليها والله طلع .. و كملت كلانها قالت ليها في حاجة ولاشنو ؟

امي قالت ليها ، و الله رحمة دي مسافرة و جات عشان تكلمو زي ما عارفه هو في مقام ابوها حالياً !

اسعد دا مش رفع راسو بس ، دا قام وقف عديل و عاين لي ، و طبعا اسماء ما تفوتكم

ادتو ليك عين لكن هو ولا شغال بيها ،، قالي مسافرة وين يا رحمة هو وامو بصوت واحد !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية