شرق 8

تقدّمك ٦٢٪

الفصل ٤٣ من ٦٩

الفصل ٤٣ من ٦٩٦٢٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 43

مشيت في دربي و كلي خوف والله و م بعرف زول يجي و يمشي معاي ..

باختصار شديد وصلت البيت بخير وسلام ، وصلت زي 11 كدا !

خبطت الباب تلاته خبطات ، جات فتحت لي التانية ،، طوالي دخلت حاجاتي الغرفه ، و طلعت خبطت عليهم ، اديتهم 10 اشتراك الغاز ، و ادتني مفتاح الباب البراا ..

دخلت غيرتا و اكلت لي حاجة على السريع ، و اتصلت بناس امي ، كان ما ردو علي المرة دي حاطرشق بالقلق .... ااتصلتاا ..

( في جانب امي و يمنة )

امي : اختك بتتصل يا يمنة اسي انا اقوليها شنوو !

يمنة : حتعملي شنو يا امي دي حاجة مافي يدنا ، حسبي الله و نعم الوكيل في الكان السبب .. ردي ردي عشان ما تقلق يا اديني ليها ...

امي : هاكي كلميها ....

يمنة : الوووو ... وعليكم السلام

*وينكم انتو ؟

يمنة : مضيوفين يختي جبنات وحركات فاتتك ..

*ايامكم والله ، مع ناس منو ؟

يمنة : خالاتي وكداا عارفه انتي لمة كل جمعه ، بس المرة دي هما بجونا طلات كدا ..

*طيب كويس يونسوكم زاتو ، المهم من دا كلو ، ابوي كيف و وضعو شنو ؟

يمنة : زي ما هو نفس الحال ، بس ....

*بس شنو !

يمنة : بصراحه محتاجين لقروش العمليه

*عارفه ،ما تشيلي هم ابوي قوي اتحمل الكتير فضل القليل ..

يمنة : يارب

*دا كل حاجة ؟

يمنة : ايوااا

* احم ، و .... مم متوكل خبرو شنو ؟

_ما مقصر معانا والله ، والحمدلله قبلوهو في مؤسسة ، حيشتغل معاهم من الاسبوع الجاي ..

*علي نيتو ربنا فرجا عليهو والله .. اها واخواتي كيف ؟

يمنة : ااااا ، اسمعي هاك امي معاكي !

*جيبيها ...

_الوووووو رحمة ، كيف حالك

*الحمدلله انا بخير ، انتو كيفكم ؟

_حمدلله

*معليش يا امي مسألة وقت بس ، وكل حاجة حتتصلح ما تشيلي هم

_يارب يا بتي يا ربي ..

*مشيتو لاخواتي ؟

_ .......

*امي ، مشيتي ليهم ؟

_ايوة

*هما كيف ؟

_صراحه ما بعرف عنهم حاجة ، مشينا قبيل اتفاجانا بالليت مهجور و مهدود واقع الواذه ، عبارة عن قطعه ارض والله يا رحمة ..

*دا كلام شنو يا امي ، ما سألتو الجيران ؟

_سالناهم ، قالو ليهم كم يوم من خلو البيت ، و سالت عن محل مشو مافي زول عرف ..

*ياربي دا حال شنو ، حصل علينا شنو احنا ياربي ! بكون الزفت دا عمل حاجة ،،

_علمي علمك يا بتي ، لكن متوكل قال بيسال و بيعرف هما وين و يكلمني ..

*في الخرطوم ماليهم اهل يا امي !

المهم قفلنااا .. و بالي مشغول حاسة بضغط نفسي رهيب ..

كالعادة ، شالتني نومة ....

( في جانب اسعد )

اسعد : شباب انا لازم امشي ، المينا البري ، اجيب ابوي ، عايز اصل البيت اغير

انس : مالو جاي متاخر ؟

اسعد : ما عارف والله

مايكل : يلا انا بوصلك ما عندي حاجة

اسعد : ياخ انت الزيت ، يلا طيب

مايكل : نمشي على وين اول ؟

اسعد : البيت

مايكل : يلا وصف لي ..

اسعد : كنت حاشاكلك بس اتزكرت انك جيتني في بيتي ، ماف بيتنا دا ..

مايكل : هههههه ... اها نمشي بياتو شارع !

اسعد : لف بي شارع الحرية غرب النادي !

مايك : دا شارع الكنيسة الكاسلوكية !

اسعد : ما بعرف نوعا ، لكن ياهو تقريبا. ..

( في جانب عبدالله )

زوجته : عبدالله

عبدالله : خير !

*عايزة اتكلم معاك فاضي ؟

_خير ، اتكلمي !

*انا عشت معاك عمر ، ما يوم ولا شهر ولا سنة ، و طول الفترة دي ما كان في بينا غير الاحترام و التقدير ، فجأة من بعد امك اتوفت وانت اتقلبت ، حتى في تعاملك معاي ،، ااي انا عارفه انك عانيت من ابوك و من التفرقة الكانت بينكم ، و انه سبب وفاة امك هو ابوك وزوجته التانية و عارفه الكلام دا كلو ، و عارفه انك مدلع اولادك عشان بتحاول توفر ليهم حاجات انت اتحرمت منها لمن كنت في عمرهم و عارفه .....

_انتي اسي بتسمعيني الكلام الفارغ دا ليه ، مرة نكد عايزة تنكدي علي وخلاص !

*لا ما كلام فارغ ، الكلام دا لو فارغزما كان اثر فيك بطريقة دي ، فجاة اتحولت لمجرم ما لانسان ، سلبياتك اتحكمت فيك و بقيت تنتقم من ناس ما ليهم زنب ، انت قايلني عشان ساكته معناتو غبية ! شوف يا عبدالله خلاصة الكلام ، اختك دي غصباً عنها اختك و العملتو فيها دا ما بيرضي ربنا ، و القانون زاتر بيحاسبك عليهو ! ما عشان بيت تسجن راجلها و تجدع البنات في الشوارع !

_ انتي فاهمة غلط ما تقعدي تألفي ساي ، البيت دا اتنازلا لي منو بأرادتها ..

*مافي ام عندها اولاد ، و خصوصاً البنات تتنازل من بيت بحالو ، عبدالله ما تتعامل معاي على اساس اني غبية ، انا بتكلم في الحق ، و حتى لو انت ما اعترفت ، ربنا ما بيضيع حق يتيم ، ربنا ما بيرضى بالظلم و الظلم عمرو ما حيتدسى و مصيرو يظهر و انت الحتخسر ففي الا خر ، و ما اي خسارة يا عبدالله ، و اتزكرر كلامي دا كووووويس .... *مشت خلتو !

بقى يكورك .. دا بدل تقيفي معاي ، تقولي كلامك دااا

*كفاية بتك بقت واقفه معاك ، دا بدل تديها كفين يعدلوها ، مخربها اكتررر ، و شابكنا بتي مافي زول يعمل ليها و مافي زول يسوي ليها ، البسمعك يقول ما بتي انا كمان ! محسسني ان مافي زول غيرك ولد في الدنيا دي .. بكرة تفهم معنى كلامي دا كويس ،

وكل ما غلطك بيكبر ، كل ما ربنا بيديك فرصه انك تتوب و تتراجع ، لكن انت فاهم نعمة ربنا عليك غلط ... !

_ياخ طيري من قدامي عشان ما اللحقك الشارع انتي كمان !

*بلحقو براي يا حاج ، الحمدلله عندي اهل يسدو عين الشمس ، و اتاكد اليوم الاطلع من البيت دا ما عندي ليهو رجعه ! و انا ما عندب غير حسااام ، هو ولدي و هو البار بي ....

.. حقيقه هي ما الدنيا ، الدنيا ذنبها شنو كل حاجة بتحصل نقول الدنيا عملت و سوت ، و انحنا البنحرك افعالنا ..

( جانب اسعد )

اسعد : لف من هنا ... لالا دقيقه خش بشارع المزيرة احسن !

مايكل : عارف الحلة دي

اسعد : يا زول ، في زول من دفعتنا هنا ؟

مايكل : لالالا ( اتوتر)

اسعد : اهل خطيبتك ولا شنو ؟

مايكل : هه لالا يا زول .. شخصية كدا بعرفا و اتصرفت غلط و كل حاجة راحت ، الحكاية كلها غلط من البدايه و كل شي كان غريب ..

اسعد : بدون قطع كلامك لف هنا !

مايكل : هنا !!

اسعد : ايوة اقيف اقيف ... اتفضل ادخل م بتاخر ، اغير واجي ...

مايكل : ايعد دقيقه انت ساكن في ياتو بيت ؟

اسعد : دا يا زول !

مايكل : و الجمبك دا بتعرفو ناسو ؟

اسعد : في شنو ؟

مايكل : جاوبني ... بتعرفهم ؟

اسعد : وريني انت مالك ؟

مايكل : طيب دا بيت البنت الكنت بحكي ليك عنهاا !

اسعد : نعم ! اسمها منو ؟ اسمها منو. يا مايكل ، رحمة ولا يمنة ؟ اسمها منو رد بي (بصوت عالي ) ...

في اليوم التاني ...

نفس برنامجي ، مشيت شغلي ، اشتريت فطاير للهندية المعاي ، عملنا الشاي و اكلنا و شربنا انا و هي ،، و جو زباين .. انشغلنا معاهم ،، و انا بعمل للزيبونة ، وحدة منهم بدوية قالت دايرة بروتين ، و البروتين مخلص ، قامت مريم قالت ليها شعرك كامل ، قالت ليها لا القصه بس .. قالت ليها اوكي 150 ، النرة بقت تنقص مع مريم وصلت معاها ل100 و اصلا ممنوع الفصال ..

انا استغربت حتعمل ليها شنو والبروتين مخلص ، قامت قعدتا و جابت ليها اسمها ( براونز، بتفرد فرد موقت مجرد ما الشعر توصلو موية بيروح ) انا هنا فهمت انها استغلت عدم معرفه المرة ، و اضافو لذالك شالت ال100 جوه جيبها الخاص !

*في الحلقة الجاية *

*انتي من ؟

_زي زيك !

*معليش نتكلم في الحوش و كملي سيجارتك عشان الريحة ما تملا الغرفه و المكيف كمان !

_نعم ! انا هنا زي زيك اشربها في اي مكان ..

*لو سمحتي انا بتحسس من الريحة دي !

_ما تعملي لي فيهاا انك ما بتشربي كلها كم يوم و تجيبي انتي هههههههه ....

*لا حول ولاقوة الا بالله !

و اخدت قرار بعد الموقف دا ، ما كنت عارفه اني ماشة للاصعب ! ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية