شرق 8

تقدّمك ١٣٪

الفصل ٩ من ٦٩

الفصل ٩ من ٦٩١٣٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 9

انا خاطب لي سنتين ، وحدة بحبها ، و فجاة على اخر لحظة حصلت مشاكل و الطلبات كترت ، رغم انه بعاداتنا مفروض تكون الحاجات مشتركة و *... قاطعتو

* عاداتكم ! ليه انت من وين ؟

_ انا ، ااا لا عادي م م قصدي ، يعني عادات عيلة و كدا قمنا عليها ..

* عادات ياتو قبيلة دي طيب انا اول مرة اسمع الكلام صراحهر ..

_ خليكي من دا يا ....

* رحمة ..

_ رحمة !

* ايوا ليه مااالو اسمي !!

_ لا بس يمكن عشان ما اتوقعتو ، ختيت ليكي سارة لمن شفتك ..

* بس انت م شفتني عشان تخت لي اسم ..

_ رحمة مالك بتدققي كداا ، المهم خليني اتم ليكي ..

* هاااا كمل ..

_ عارفه ان الشي الضايقني انها ما اتمسكت بي ، يعني ما وقفت قدام اهلها عشاني ، ما دافعت عني ،رغم ان هي عارفه كويس انا شنو ، وانا والله م بخيل بس م بحب الاستغلال و انا عندي م بقوليكي لا م عندي ، بس ابتديت احس الموضوع بقى ماشي زيادة عن حدوو ، فاهمه علي ؟؟

* فهمتك .. بس دا م بييقى حب ولا حتى الكان بينكم دا يتقال عليهو حب ..

_ حبيتي صح قبا كدا ؟

* لالا ابدااا ، بس منطق اي حاجة في الدنيا بالمنطق ،،

_ انتي عاقله من رزانة كلامك يعني ما عارف لكن شخصية بحترمها جداا ..

* تسلم ..

_ المهم ، انا حابي اعرف الكتب عندك شنو

* الروايات قصدك ؟

_ ايوةةة

* امممم كتير بس م كتير شديد بجيب اول باول عشان لو لقيتهم قدامي ممكن اقصر في قرايتي وكدا ..

_ انتي خلصتي امتحاناتك ؟

* الحمدلله

_ طيب يعني حتقري براحتك بعد كدا صح ؟

* ايواااا

_ طيب حلوووو ، يلاا انا بعد دا استاذنك الوالده بتنادي علي ..

* طيب تمام اتفضل .. و تصبح على خير ..

_ حتنومي ؟

* ايوة ان شاءالله ..

_ تمام طيب باي

* مع السلامة ..

قفلت منو وبفكر في الشخصية الغريبه دي ، ما عارفه لكن زول عفوي كدا ، لا و لقيت نفسي باخد و بدي معاهو في الكلام ، بالجد يمكن م تصدقوني لكن دا اول كلام لي مع ولد ، او ادي فرصه لراجل يتكلم معاي و اسمعو ، على كلاً شكلو طيب ، سمعي ليهو ما حيضر بشي ... و رجعت مسكت روايتي تاني و قعدت اقراااا لمن خلصته منها ..

ونمته طواالي ...

تاني يوم كنت متوقعه رسالة من ال ‏( .. ‏) انا كيف ما سألتو من اسمو !

بس ما اتصل ، ولا اليوم البعده ، لمن نسيت فكرة انه يتصل علي ،،

في يوم قاعدين انا و يمنة نتمكيج و نتونس ، امي قالت لي تعاالي ، قلت ليها قولي لي هنا يا امي ، قالت لي ما انا ، ابوكي و عمك برا عايزين يتكلمو معاكي ..

قلت ليها تمام ، بردة فعل عادية شديد ما حسيت بي فضول ..

لبست عبايتي و لفيت طرحتي ، عايزة اللبس النقاب ، يمنة قالت لي استغفرالله ، دا عمك يا بت ! ، قلت ليها ما قادرة اطلع كدا وااله ، قالت لي انتي حرة !

لبست نقابي و طلعتا ، لقيت امي . قاعدة معاهم عادي و بيتكلمو في مواضيع الحياة العادية و مشاكل الدنيا .. جيت داخله سلمتا عادي ،و قعدتا ، ابوي قالي دا عمك مالك متخمخمة كدااا ،، سكتا ،هو كدا فهم اني كدا مرتاحه ، عمو الفاضل قالي ، رحمة انا عمك وقاعدين جوا البيت يعني ،المهم يا بتي ، اكيد ابوكي كلمك بموضوع اسعد ، وانا جيت اسمع رايك شخصياً بعيد عن اني عمك و اسعد ود عمك و بعيد عن راي ابوكي .. سكتتتا ، قالي ما موافقه صح ؟

سكتاااا ،ابوي قالي ،ردي على عمك ،، اتلفت على امي لقيتها مبتسمة ،و قالت لعمي ،بس اسعد ما حصل شاف رحمة قبل كدا يا الفاضل ، قاليها يكفي انها تربية محمد اخووي ،، لمن قال كدا ، قلت ليهو :

انت و ابوي ما حتدورو لي الحاجة الكعبه يا عمي ، و انا م عندي مشكلة الشورة شورتكم و الباقي على رب العالمين !

قالي ،اصيلة ، انحنا كدا حنعمل بالاصول ،

والدايراهو نعملو ليكي احلا عرس ،، قلت ليهو عمي ، ما تحتوني في حته ضيقة ، انا ضد حفلات الناس لمن اجي انا اعمل حفلة وكلام ما ليهو للازمة !

لو الظروف تسمح عقد ، و بدل العرس عمرة تاني ما دايرة حاجة يا عمي ، لو الظروف بتسمح ، و حابة اكمل قراية ان شاءالله ،دا كل البتمناهو .. قالي انحنا ننفذ يا رحمة ، ما طلبتي غالي .. يلا انا استاذن و بكرة بنجيكم ونعمل الاصول والواجب يا محمد .. ابوي قاليهو مافي داعي للكلام دا انحنا اهل !

عمي قاليهو ، بتك زي سماح واحد وانا ما حعمل ليهاا اقل من اختها سماح ، الاصول اصول يا اخوي .. ابوي قاليهو يديك العافيه ،، و عمي الفاضل استأذن و طلع ...

طلعت و انا عادي م عندي اي شعور الموضوع صدقوني عادي جداااا بالنسبه لي ،حاساها مجرد مرحلة من مراحل اي وحدة ، فاا ما عندي حاجة تقيف لي عقبة !

المهم ، جا اليوم التاني ...

كنت في الحوش بشر في الهدوم ، جاتني يمنة جارية و ماسكة تلفوني ، قالت لي من قبيل ' صدقيني ' بيتصل ولا بتتصل ، بناديكي ما سامعه .. م عارفه اتوترتا نشفت يدي في جلبابي و شلت منها التلفون ، عاينت للشاشه بأحساس اني ما مهتمة . يعني و ختيت التلفون في جيبي و كملت شر ،مجرد ما يمنة مشت من جمبي ، شرشرتا سرعه سرعه و طلعت التلفون ، بعاين في الرسايل بس ما لقيت حاجة ‏( لانه لمن م برد بيرسل ‏) ..

بعد دخلتو في جيبي رجع اتصل ، بطلع في التلفون و رديت ..

* السلام عليكم ..

_ يا هلااا ، كيفك ؟

* الحمدلله كويسة !

_ اممممم فقدتك !

* تسلم ما تفقد عزيز

_ ممكن اطلب منك طلب ؟

* اتفضل

_ انا اسي عندي صلاة ، بس اخلص منها و اتصل عليكي ..

* طيب تقبل الله ..

_ شكراً ..

* قلتا في سري ' شكراً !! '

_ حآقفل ..

* في امان الله

_ سكت مسافة ، زي الما لقى رد و قفل !

...

اتاكدتا اني شريت الهدوم كلها ،و مشيت المطبخ بعز عايزة اسوي شاي ، خفت مسافة الموية تغلي يقوم بتصل لانو الصلاة م حتاخد زمن .... راجعت نفسي ! صلاة زي المواعيد دي !!!!!

شلت برتقالة و ماشة على غرفتي ، امي جات قالت اي تعالي تعالي عندي ليكي مفاجأة ، م اتوقعت شي ، قلت ليها ، ان شاءالله خبر .. قالت لي دي عايزة ليها قعدة تعالي هنااا ..

قلت ليها وانا بعاين في تلفوني ، لازم اقعد !

قالت لي دا شنو البرود دااا ،، قلت ليها العفو ياخ و بوست راسهااا و قعدت و غمضت عيوني قلت ليها وريني يلااااا !

قالت لي م تتخلعي شدييييييد ،قلت ليها سمح يلا يلا ....

قالت اب فتحي . ، فتحت و قهدت اكةرك و انطط ، كمية بتاعت مكياج كلهااا ماركات و جديدة والوان و حاجات كنت بشوفها في النت ، كنت مهوووسة بيهاا ، حصنتها لمن فعصتها ، يمنة جات قالت لامي اشمعنى رحمة ، فلت ليها بعدين م تقولي لي تعالي سوي لي .. جرت واطي خهههه

قالت لي اسي جيت عشان اقوليك عندي صحبتي عايزاكي تمكيجيها وتسريحه قالت حتدفع ليكي ّ . قلت ليها متين ؟

قالت لي بعد ساعه حتجي ...

من غيرر ما اشعر قلت ليها مستحيل لمن اتخلعت . قالت لي هي وامي بصوت واحد :

_ من متيييييييييييييين بترفضي ! كنتي بتشحدينا ..

* بس ذهني ما صافي ، ومحتاجة اتعرف على الحاجات دي ، المهم الليله لالا ّ .

_ يا عبيطه دي حتجر مصدر دخل ليكي ،

* اي بس ما الليله يا امي ..

يمنة : اصلو الليله ما براكي

* ليه يا جماعه فيها شنو يعني ،هي لو بتقدر تنتظر بكرة بمكيجا ما عندي مانع ..

_ عندها مناسبه

* اتصلي كلميهااا ... مشيت بوست امي في راسها و شكرتها و خميت حاجاتي ودخلت غرفتي ،و الابتسامة واصلة اضني !

قفلت بابي واول حاج

ة عملتها عاينتا للتلفون ،ما لقيت حاجة !

قعدت و بعاذن للحاجات قدامي في السرير ، شلتا التلفون تاني ، عملتو هزاز و ختيتو ،و بقيت اهبش في الحاجات ، . عجبوني شكلهم ، طواليشلت تلفوني بقيت بصور الحاجات بي برنامج تصوير عندي ...

لمن زهجتا ، قمتا رتبتهم ، و فضيت ليهم رف في دولابي ، خليت القديم براهو و الجديد براهوو ...

رقدتا كدا ، مع رقدتي التلفون عمل هزاز ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية