شرق 8

تقدّمك ١٦٪

الفصل ١١ من ٦٩

الفصل ١١ من ٦٩١٦٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 11

صحيت الساعه 9 من القلق و كان احساس غريب متملكني ، قمتا قعدتا في نص السرير ما عارفه مسهمة وين ، نعلت الشيطان وقمتا ، استحميت ، و طلعتا لقيت امي قاعده و بتتكلم تلفون ، و ابوي جا مارق من الغرفه بلف في عمتو و بقول لامي اناي لسه ما خلصتي كلام بالك طويل خلاص .. قلت ليهو صباح الخير يا غالي ، قالي صباح النووووور بست البنات ، انا مستعجل ، قلت ليهو دقيقه وين بالسرعه دي اشرب معاي الشاي يا ابوي ، قالي الولد البشتغل معاي شال اجازة ، و جايب لي واحد ما بثق فيهو الا اقيف فوق راسوو عشان كدا مستعجل ..

قلت ليها ربنا يسهل امورك كلها يا رب .. قالي امين ، وعاين لامي قاليها انا ماشي ما بنتظر لمن تخلصي اتصلي علي ..

عملت ليهو استنى بي يدها ، وقف .. ختت يدها في سماعه التلفون وقالت ليهوو ، الناس ديل ما ادوك قروش نجيب للبت دي حاجاتا ؟ ولا هم حيجيبو ؟

قاليهاا اكيد هما حيجيبو ليها حاجاتها كلها ، والناقص بدوكي حقوو ،، قالت ليهو كنت نازله السوق يعني ما نمشي ؟

قاليها لا ، الا لو حاجات للبيت ، و ما تكلفي لانو مافي حاجة حتتعمل ..

قالت ليهو طيب ،، بعدها هو طلع و انا مشيت المطبخ بعمل في الشاي و امي تتونس بموضوع عرسي دا ، تقفل من دي ، تتصل على دي ..

المهم قعدت جنبها شربت شايهي و غمست فيهو تمام ، لمت قمتااا .. دخلت غسلت كبايتي و طلعت لقيتا قفلت .. قلت ليهاا . امي انا بعدين حطلع مشوار صغير وراجعه ، قالت لي بعد دا مافي طلوع نش كفايه ما حبسناكي ، قلت ليها امي عليكي الله هو الشايفني منو نقابي دا براهو حبسه طول العمر ،قالت لي ماشه وين انتي ؟ قلت ليها شيماء حتوصلني لحد هنا عايزة حاجات من مكياجاتي ، حاناولهم ليها وارجع .. قالت لي سمح خليها وقت تجي تدخل ، قلت ليها حتكون جايه مع اخوهاا عندها عرس م حتكون متحملة تأخير ، المهم زي ما وريتك .. قالت لي تمان ، انا اصلا ساعه و طالعه ماشه بيت جدك اكلم اخواني ديل عشان ما يزعلووو .. قلت ليها تمام .. ‏( دي مشكلة الكذب انه ما بيتوقف على كذبة وحدة ،لا بتجر ،كذبة ورا كذبة ‏) ..

و دخلت غرفتي ، بقيت قاعده و بهز في رجلي لمن متوترة ..

مسكت تلفوني ، بهبش في اي تطبيق قدامي ، بقيت بتفرج في فيديوهات مكياج ، ياخ نفسيتي بترتاح من اشوف حاجات زي دي ، المهم عجبني واحد كدا ناااعم ..

قمتا طوالي جبتا حاجاتي و قعدت ليهووو ، و سرحتااااا ، م زحيت الا بصوت امي بتقولي تعالي تربسي الباب دا انا طالعه ..

قمتا تربستا الباب ، ياداب يمنة صحت ، عاينت لي و دخلت غرفتا ، و رجعتااا ، كملت مكياجي ، بعمل في الروج تلفوني رن ،،

مشيت شلتو لقيتو دا هو زاتو ،، رديت بعد مسافه ، قلت ليهووو ..

* سلام عليكم

يا هلا بست البنات كيف حالك ؟ّ

* انا كويسه حمدلله ..

_ لقيت نفسي قريب من شارعكم قلتا اشوفك لو بتقدري تطلعي !

* ااااا ،، وين ،،، ش م عارفه ، م عارفه ‏( اتوترتا ‏) ، اا انت وين طيب ؟

_ مالك ! اتوترتي كدا ؟

* لالا اتوتر ليه هه عادي

_ فاضيه اقيف انتظرك ولا اكمل ؟

* اوكي طيب انتظرني زي م قلت ليك ..

_ طيب يلاااا ..

* تمام ..

_ سرعة ..

* مالك استعجلت لي كدااا ..

_ متلهف ياخ يلا منتظرك سرعه ..

* طيب ..

قفلتا منو ،ومشيت طلعت عبايه و حاجاتي و لبست نقابي ، و شلت تلفوني و طلعتا ، بنادي في يمنة ،ما بترد ، مشيت غرفتها لقيتا راقدة ،قربت منها ، لقيتا ناااايمة ، طوالي رجعتا قفلت بابها و شلت مفتاح الباب و طلعتااا ..

ما عارفه جبت قوة القلب دي منو ! بس قلت يا رب ما اقابل زول من بيت عمي ..

لفيت لي وراا و طلعت على الشارع الوصفتو ليهووو .. عاينت لقيت في اولاد في الناصية قاعدين ، اتصلت عليهوو ، يغير الشارع و وصفت ليهو واحد تاني ، و انتظرتو ..

مجرد ما جا ، فتح لي الباب ركبتااا ...

_ و اخيراّ . شوفت غالية يا بت ههههه ..

* سلام عليكم هههه ..

_ كيف حالك هههه نفسك قايم كنتي بتجري ولاشنو ؟

* خليك مني ، انا خايفه زول من ناس الحلة يشوفني ..

_ ما تخافي ، قزازي دا انتي بتشوفي البرا بس البرا ما بيشوف الجوا العربية ، اتطمني ..

* ااااه حمدلله ..

_ خوافه هههه

* ابداً ما القصه والله ، بس تصرف جديد علي ..

_ امممم المهم شفتك انا مبسوط جداً صدقيني ..

* تسلم ، اها ممكن بعد دا انزل ؟

_ لا ‏( بي حدة ‏) ..

* اااا ، في شنو هه

_ ساي بس متين جيتي انتي ..

* عارفه بس سايبه اختي براها في البيت وكداا ،مستعجلة !

_ طيب ... اتفضلي يا ستي دي هديتك ..

* دا شنو الصندوق دا !

_ لمن تمشي البيت افتحيهو وقولي رايك ..

* دا كبير شديد ، يا ربي فيهو شنو ..

_ زي ما قلت ليكي ،و تستاهلي اكتر من كداا ..

* يسلمو ، شكراااا بالجد ..

_ لحظة ، نازله وين ؟

* عايزة امشي البيت ..

_ اا انتي حتمشي بس قبل تمشي كان عندي طلب صغير !

* اتفضل ..

_ صراحه خايف تكسري بخاطري . .

* قول بس وما عليك ..

_ صراحه ، ااااا .. اممممم ن نف نفسسي اشوفك !

* شنووووو !

_ براحه انا عارف انك ملتزمة وكدا و بتلجد بحترم انك كدا صدقيني بس نفسي اشوف رحمة وملامح وشك ارجوكي م تكسري بخاطري .

* مستحيل , مستحيل ..

_ عشان خاطري ، لمدة دقيقه بس ارجوكي ، انا ما حاشيل وظك منك يعني ما تخافي ، ارجوووكي ارفعي النقاب بس لمدة ثواني ..

افتحي وشك ..

* لالا

_ حأشوفك بس ، ما حأذيكي

* طيب حفتحو بسرعه

_ طيب يلا

.......* مترددة

_ افتحو انا ؟

* ايواااااا

_ ‏( رفع النقاب ‏) .... و ابتدا يمرر يدو على وشي و اصبعو في شفايفي !

* زح يدك ، ززززح

بتعمل في شنو انت ، فكني .... فكني ...

فجأة حاول يقرب مني زي المجنووون ، وعايز يمسكني عليهو بي يدينو ، و انا بحاول ابعد يدينووووو ، مني ، لاحظت لي حاجة ، لمن بقيت بكووورك ، بقوليهو زح زح استغفر الله العظيم ... ددد دا شنو

انتا غشيتني صاح ، طيب ليه ليه ، حاولت تتقرب مني وانا اصلاً ما شبهك ،،، اسمك ،،اا ايووا اسمك ياداب فهمت انت ليه ما عايز تقول لي اسمك ، ااااخ ، الله ياخدك افتح لي الباب ... افتح ‏( بخبط ف الباب ‏)

قالي اهدي اسف بجد اسف صدقيني ، قلت ليهو بلا صدقيني بلا قرف افتح الزفت دااا .. قالي طيب بس اوعديني لمن اتصل تردي علي ، قلت ليهو ولا تحلم ...

قالي رحمة ارجوكي ، انا نيتي ما كانت شر ناحيتك ارجوكي افهمي ..

قلت ليهو افهم شنو ؟ ، الفي يدك دااا ؟

ولا اسمك ! اهاااا ، اسمك خليني اتزكر اختك نادتك بشنو !

مااايك ...... اسمك مايكل ولا كرولس ولا ملاك ولا شنو هااااه ! عايزني افهم شنو ! اشوف دقة الصليب الفي يدك و تقولي لي افهمي ، لا و خليتني كشفت وشي عليك وانت اصلاً لا من ديانتي ولا من اهلي !

ااااافتح افتح ، افتتتح الزفت داااا ....

فجاه الباب فتح ، و بأسرع ما عندي جريت من جمب العربيه ، و مقهورة بجد ، ياداب عرفت حجم غلطي الكنت بتمادى فيهووو ، بغض النظر عن هو ججنسو شنوو !

وصلت البيت ، برجف رجف ، عاينت لقست يمنة لسه نايمة ، دخلت غيرتا و مشيت غسلت وشي و قعدت ابكي في المغسلة ، اتوضيت ، صليت و قعدت ادعي ربنا يغفر لي غلطي دااا ... وعدت نفسسي اني اتجاوزووو ، بس من جواي كنت حاسه اني مخنووقه و مافي حاحة ممكن تخفف علي ، تااني قمت صليت و قعدت استغفررر ..

طلعت سريري ، و دخلت راسي تحت المخدة ، و ببكي ، بس بقول ياريت الزمن يرجع لي ورا ، اصلاً دي ياتو يوم كانت اموري ، اعرف اولاد ، هم اولاد اهلي ما بيعرف شكلي شنو ما بيعرفوو ،،بس استغفرت ربنا و قلتا اكرس تفكيري للمرحله الانا داخله عليها دي ، وكفاية بكى و تأنيب ، قمتا غسلتا وشي ..

و استغربت ان يمنة نايمة كل داا ، مشيت ، لقيتا متغطية و نايمة ، بقيت بناديها ما بترد ،

لمن حيلي برد ، قربت منها ، زحيت منها الغطاا ، هبشت وشها وجسمها دا ناااار ، و بترجف ، الخلعه الدخلت فيني في اللحظة دي م ظنيتا تمرق مني ، جريت جبت الكمادات و شلت منها الغطا و بنشف ليها العرق و غيرت ليها ، و نزلت ليها الحمة ، و اديتا اسبرين ، شوية شويه ابتدت تفوق بس حرارتها ما نزلت !

بقيت قاعده جمبهاا ، لحد ما امي جات ، لقتني قاعده منظري خلعا وان يمنة راقدة الوقت دا كان غريب ، جات مخلوعه و تهبش فيهااا ، يا حليلهااا ، بقينا قاعدين جمبها لمن المغرب جاااا ،و كل شوية الباب بيخبط ، اول مرة كان انور اخو اسعد و سماح ‏( والله م متزكرة لو اتكلمت عنو ولالا ، المهم اكبر من سماح واصغر من اسعد ‏) ..

المهم جا دخل حاجات ، ملو الصالون ،، و انا م اتحركتا من جمب يمنة ، امي بس واقفه معاهم و بعدها جاة مرة عمي و بقت تتكلم مع امي ، و استمر الوضع لحد العشاء، قمت اتوضيت صليت ، امي قالت لي انتو اكلتو شنو ؟

قلت ليها ولاشي ، قالت لي خالتك عملت محشي رسلت ليكم معاي و خالتك التانيه ‏( م ح اذكر اسامي عشان ما تجوط معاكم ‏) جابت عملت كيكة القمح دي كمان ،،

تعالي اقعدي اكلي ، قلت ليها من غير يمنة ما باكل ، بمشي اشوف لو بتقدر تاكل ،،

مشيت لقيتا قااااعده على حيلها بس بتقول راسها لافي ..

جبت الاكل جمبها و بقيت باكل و بديهااا معاي ، لمن شبعناا ، رجعت الحاجات المطبخ ، ومشيت ليها لقيتا رقدت ، قلت ليها لا اقعدي سويه عسان بطنك ما تطم اسي ماكله ، قالت فترانة ، المهم اصريت قعدتها شويه ، و بعدين رقدت ، و رقدت جمبها ، لمن نامت لقيت الحرارة نزلت ، مشيت قعدت جمب امي وابوي شويه ، و دخلت غرفتي ..

كنت سامعه زي صوت هزاز ، بقيت بفتش في تلفوني ، في الاخر لقيتو واقع جمب الكمدينة ، مشيت رفعتوو ، لقيت اتصال من ‏( صدقيني ‏) ، طوالي عملت ليهو حظر مكالمات .. لقيت رسايل كميه نصها اعتذار و اسف ،، مسحتها و خايت التلفون ، ومشيت وقفت قدام المرايه ، لاحظت لي وشي الشاحب و جسمي الباهت ،كنت محتاجة تغير فعلااً ، و قراري في اني اركز في حياتي الجايه كان فعلي من جواااي ، مشيت لخبطتا لي حاجات عملتها ماسك في وشي ، خليتو لمن نشف ، غسلت وشي ، و جبت ليمونة عصرتها مع الجلسوليد والجلسرين و اتمسحتا و لبست شراباتي و مسكت سبحتي و قعدت استغفر لمن نمته ...

اليوم التاني ، ابتديت احس بجدية الوضع الانا فيهو ، تجهيزات ، حاجاتي الجابوها لي ، من ارياح جاهزة لي شيلة ، لكريمات لكل شي ،، لقيت خالاتي في البيت مسكوني من صحيت ، ماسكات و دعك واحد ورا التاني و معاهم مرة اظن دي شغلتااا ، انا لحد يوم العرس الصباح كنت بطلع من غرفتي الصباح م برجع ليها الا زولة نوم ، بالجد كل يوم نفس برنامج الصنفرة دا لاني ما اتحبستات ..

يوم العرس دا اليوم الوحيد النمته فيهو وفكوني بدري ...

جاتني امي ، قالت لي شيماء دي جاتك ادخلها ؟ قلت ليها اكيد ،، جاتني لوم و دق ماخلت لي شي ، الممهم .. الكلام دا كان الساعه 12 ، جاتني خالتي شايله ليها حاجة مسحتا لي ، شيماء قالت لي بيضوك بالقوة هههه ، قلت ليها اسكتي اناا جسمي اشتكى ، غايتو حمدلله ..

قالت لي عاد اسعد السرور حلاتو والله ، غايتو امورك سرعه سرعه مشت سبحان الله شوفي النصيب دا كيف ، منو كان يقول انك حتتزوجي ود عمك .. قلت ليها م بحس بصلة قرابة بينا والله عشان عارفه وضعي بعيدة عن الاختلاط ، بس ياهو زي ما قلتي نصيب ،والنصيب بيصيب ،، قالت لي ان شاءالله يبقى سعدك وهناك يا رب ، قلت ليها اميييييين ...

قمته عشان اغسل وشي ، كانو بينصبو في الصيوان حق الغداا برااا ، وحدة من خالاتي جات لحقتني قبل اطلع ، البيت ملان ،مسكتني حمرت لي حماار ، قالت لي بطلعك شنو قدام الناس عايزة تطفي نورتك ؟

سكتااااا ، قالت لي حجيب ليكي تنضفي وشك ، شيماء قالت لي بجد والله متخلفه انتي بطلعك شنو اسي كان ما ساي شليقه ،، عاينت وسكتا لانو كلامي ما حيعجب ..

ياهوو الوقت جراااا ، ضبحو والشارع ملان فل ناس ، اتغدووو ، و قعدووو ،،

و فجاة قالو حيعقدوو ، م عارفه ليه صدري ضاق ،المهم دي كانت احلا لحظة لانو الماذون جا برا في الصيوان و بالمكرفون المصغر بتكلم ، لحد ما العقد تم ، انا م مستوعبه انا وين وحاصل شنووو ..

بس زغاريت و كواريك و امي وخالاتي و يمنة حضنوني لمن حسيتهم كرفسوني ، و المشكلة مشاعر م عندي ،، باركو لي ،و الببكي و الفرحان ، سبحان الله طبع الانسان غريب ، لو فرحان يبكي لو زعلان يبكي ..

بعدها امي قالت لي جهزي نفسك ، عشان في دلوكة لمدة ساعه و بعداك بتمشو الفندق ، دي عشان فرحتنا احنا م تعارضي ،قلت ليها تمام ،وحدة من خالاتي قالت لي يا بتي وافقي نجيب الحنانة كدا والله ما حلوة في حقنا ، قلت ليها ما بحب الحنة و مافي وقت ،، كلهم قالو لي لا في ، حسيت الحاجة دي حتفرحهم ، قلت ليهم طيب ساعه بتخلص؟

قالو ان شاءالله ،،، رسلو وحدة من بنات خالتي ‏( اخت قصي ‏) ، معاها يمنة ،مشوجابو وحدة في الحلة، قفلونا في اوضه ، قلت ليها ابدي بيديني عشان محتاجاهم ينشفو اول ، ياهوووو خلصت رسم في ساعه وربع يمكن، خليت يديني نشفو قشرتها ، و قعدت لمكياجي ،جاتني يمنة قالت لي خليني انا بكوي ليكي شعرك ، قلت ليها م بقتنع ، خليني انا بزبط نفسي بس اقعدي انتي ..

قالت لي طيب اعملي حساب رجولك م تلخبطيم ، قلت ليها م تخافي ،، كل حاجة عشقتها في المكياج طبقتها على نفسي ، للرموش بالحبة ، ركبتها للعدسات ، م خليت شي اتمنيت و حققتا اول مرة اعمل كداا ، لمن حسيت ان دي ما اناا ..

بعدها جبته الفير ، و بقيت بعمل في شعر ، خلصتو ولفيتووو ، كدا رجولي كانت نشفت ، طلعوها لي و جيت اللبس ‏( توب ‏) ، اخترتو بالسكري بالفصوص اللماعه ، عشان لون فستان العرس شييه الابيض ، لبست التحت التوب ، و فكيت شعري عملتا تسريحه ، و لبست اكسسوارات م كان ينفع اللبس شبكتي

، لفيت التوب ، ولبست شبطي و اديتهم التمام ، م حاقوليكم انه انبهرو بس ، دي امي نفسها م عرفتني ،،طبعا الدلوكة في بيتنا في الحوووش ، غنى و زغاريت ، و كل الغريبين بالجيران كانو اول مرة يشوفو وشي ،

قعدت معاهم ساعه الا ربع ، بعداك قالووو لي اطلع اسعد مستنيني !

برضو ما كان عندي احساس بحاجة ، خوف زاتو م متملكني ، قلت ليهم م بطلع كدااا انا الا بعبايه ، لمن قربو يضربوني ، اخر جاجة وصلنا ليها غطو لي وشي بالتووب، و خليت التوب طويل من تحت ،

ابوي جا و معاهو قصي ، لحد الصالون ، ساقوني ، قلت لابوي م بنفع اطلع كدا والله عيب ، قالي ظاهر شنو اسي ، وشك و متغطى ، قلت ليهو طيب قربو العربيه من الباب طوالي ، قالي قريبة ، يلااا ..

التوتو الوجيد الدخل فيني هو توتري من طاوعي بتوب الشارع ،، بقيت ناشه ف نص ابوي و قصي ، من فتحت الباب قربت اجري على العربيه ،تاني صلت الصبر ، من شفت اارجال اعصابي باظت ، بس طوالي فتحو لي االباب جري ركبتاا ،، بعداك بقيت بتلفت لقيت اسعد ركب جمبي ، لابس جلابيه و طاقية و يديهو محننة ، حتى م سلم علي ولاعاين لي ، و بعدها اتحركنا وانا بعاين في اهلي ...

لمن بعدنا من حتتنا ،،

عاينت ليهو لقيتو بعاين بالشباك والسواق مركز في سواقتو ، تاني م عاينت ل اسعد ، هدووء ، و مافي زول بتكلم ، لحد ما وصلنا الفندق ، لقيت اسعد نزل ، و فتح شنطة العربية نزل حاجاتنا ،، و فضل واقف ، قام لف لي بالشباك ، قالي :

_ انزلي ! مالك قاعدة !

* ما قادرة !

_ ليه في شنو ؟

* خجلانه انزل كدا بالتوب عايزة حاجة اتغطى بيها ..

_ و انتي اسمي مالك ! متغطيه يا رحمة وشك ما ظاهر تاني في شنو !

* ماقادرة والله ..

_ رحمة الراجل داير يمشي ، يلا .

* راجل منو ؟

_ السواق يا رحمة ، انزلي خلينا ندخل ..

* طيب ...

فتحت الباب ، ونزلتا ، قالي يلاااا ، قلت ليهو امش قدامي بمشي وراااك .. هز راسو و مشى ، بس ماشه وراهووو ومنظري اغرب من غريب و انا مغطية وشي بي توب ، و فكرة اقدام رجلي محننات و الشبط و ظاهرات دي ،حارقاني حرق ، بس مشى الرسبشن حق الفندق اتكلم معاهم و بعداك جا مشى معانا واحد ، طلع معانا بالاسانصير ، لحد الغرفة ، و ادانا المفتاح ، و مشى ..

ما صدقتا دخلتااا جريت جواااا ، حتى قدامي ما عاينتااا ...

‏( في جانب بيت عمي ‏)

_ دقيقه يا الفاضل تعال

* في شنو !

_ اسعد مالو ؟

* كيف يعني مالو ؟

_ ما طبيعي يا الفاضل ، انت مالاحظت ليهو يعني ؟

* يعني انتي اسي ناديتيني وانا ماشي للرجال ، عشان تساليني اسالتك دي !

_ ما قادرة اصبر وقلبي ماكلني ..

* اسعد عريس و اكيد الفي مكانو حيكون مبسوط ، دي حركات منك ساي .. والله غايتو الحمدلله بس .. امشي امشي شوفي ضيوفك وين ..

_ طيب يا الفاضل ، احساسي دا اصلو ما بخيب لكن بدعي الله يكون كلامك صح يا الفاضل !

، قعدت في كرسي ، بعد فتحت وشي استوعبت ان اسعد في الغرفة ، طوالي غطيت وشي و عاينت لقيت بدخل في حاجاتنا ، و داير يقفل الباب ،، شلتا نفسي واستودعت امري لرب العالمين

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية