شرق 8

تقدّمك ٥٥٪

الفصل ٣٨ من ٦٩

الفصل ٣٨ من ٦٩٥٥٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 38

امي و يمنة حضنوني و يبكو معاي ، المطار ككلو يعاين فينااا ...

و انا داخلة على اخر باب وجارة شنطتي جاا متوكل جاررري علي ... بعد اديتهم ضهري ، قالي رحمة !

*مم متوكل ( فرحت شديد)

_عايني ، انا ما زعلان منك ، العفو والعافيه انتي كمان اعفي لي يا رحمة ..

*عافيه ليك انت التعفي لي ، و كنت عايزة اراضيك بس خفتك ما تقبل ..

_رحمة يا غالية يعلم الله ، والله العظيم انا بحبك ، بحبك من اول مرة لاقيتك فيك يا رحمة ، يارحمة انا شاريكي بي موية عيوني والله العظيم ، ارجوكي انا قلبي ما مطمن و ما مرتاح ، ارجعي عن قرارك يا رحمة و نرجع زي ما كنا ، انا لميت قروش بسيطة لكن ممكن نستغلها كرأس مال لمشروع صغير و نكبرو سوا و نعالج عم محمد ونصلح وضعنا ، خليكي واثقه فيني ،،

*متوكل ، انحنا اتكلمنا قبل كدا في الموضوع دا ( انا بتنفض و بترعش من كلامو هزاني شديد )، بس لحد ما نعمل البتقولو دا ، يمكن م نحصل ابوي ، لكن انا من اول شهر لي بقدر ارسل و ان شاءالله اتسلف و اقعد اشتغل اسدد ، جد كان نفسي احقف ليك رغبتك بس انا قررتا يا متوكل ، اعفي لي !

*الله ينعل الظروف البتزل البني ادم ، الله يحرق القروش البتفرق ، الله يحرق الغربة البتبعد ......... مازلت علي امل انك ترجعي والله ما مرتاح زي الصخرة في قلبي ما قادر اودعك ما قادر اخليكي بعيدة يا رحمة. ابوس يدك اتراجعي ......

( نداء الرحلة حقتي )

*انا اسفه يا متوكل ... عاينت لناس امي .. و مشيت دخلت بالبوابة، ختمت و وزنتا ، و دخلت صالة المغادرة ، كان اسكت من البكا ما قادرة ... امي اتصلت علي ..

_رحمة ، خلي بالك من نفسك ، تلفونك ما يفارقك فاهمة ابقي عشرة على نفسك، اكلي كويس ، ما تجي على نفسك ، ما تدي زول فرصه يهينك فاهمة ، و كوني رااااجل ..

*بس ببكي ...... اتطمني يا امي ، انا بت ابوي و ما تقذعو من ابوي و يا امي اتطمني على اخواتي و كلميهم بسفري عشان ما ودعتهم ما تقسي عليهم ديل مغلوب على امرهم و في النهاية اخواتنا ، عليكي الله امشي ليهم انتي و يمنة ...

_طيب يا رحمة ، بس لمن توصلي تطميني ، و رسلي لي رقم الزولة الاتفقت معاكي انا بضرب في تلفونها ..

*اديتو لي يمنة قبيل ، هي بتديكي ليهو و انا بطمنك ما تخافي ..ّ يلا يا امي انا ماشة على الطيارة العفو والعافيه ..

_اقري و اتحصني في الطيارة دي اول مرة تركبيها ووووب علي يا بتي ، اتطمن كيف انا ، اقري و ما تقعدي براكي ..

*يا امي م تشيلي هم دي حاجة بسيطة و قريت عنها م تخافي ، يلااا ...

_طيب لا اله الا الله ...

*سيدنا محمد رسول الله ...... *قفلت

اديت تزكرتي للمضيفه ، قعدتني جمب الشباك ، و جمبي مافي زول ...

كنت خايفه اقعد براااي ، و الناس دي تشيل و تركب ، تشيل و تركب .. اخر حاجة

جا ولد شاب كدا ، قعد جمبي ، و في كرسي بينا في النص فاضي ..

بس بقيت مراغباهو اشوفو عمل كيف ، اسوي زيوو.... بس ما عمل حاجة غير رفع شنطة ضهرو في الرف و قعد تاني ...

جات المضيفه بتشيك على الناس ،، قالت لي لو سمحتي انتي قاعدة على الحزام ، قومي اربطيه ، طبعا بتتكلم بسرعه ،،

بعد مدة استوعبت كلامها ، قمتا فكيتو ، و قعدت و لفيتو فيني ، حلف كان يقفل ،، الرلد لاحظ لي ، قالي اي مساعده ؟

قلت ليهو اقفلو كبف ؟ قام قرب علي ،م بعرف اعصابي باظت لشنو ،، المهم قفلو لي و رجع قعد و قفل حقوووو ....

و بعد كدا الطيارة بقت ماشه في المدرج وكل شوية السرعه دي تزيد ، و قلبي دا داير يطير ،، لمن طارت انا تقريبا صرختا ولا شنو ما عارفه ،،، لمن استغرت حتى انا قدرت ازح يدي من اصنيني و راسي !

و الجمبي يتبسم ساي ... قام قالي على فكرة لسه الصعب ما جا ! طيرت عيوني ، قلت ليهو شنو ؟ قالي الصعب لسه ما جا ، قلت ليهو قصدك شنو ؟ قالي شكلك اول مرة تركبي طيارة ، بس يلا ما يفوتك الهبووووط ، اوووووف ، براكي حتجربي بعد تلاته ساعات ،، طبعا خوفني انا بس بستشهد و بستغفر ، ابيت اعاين ليهو زاتو ..

رجع قالي ، ما تخافي ، انا بشغلا ليكي ساي هههه ، قوي قلبك الحياة دي عبارة عن تجارب ، فا اي لحظة حلوة تجيكي استغليها و ما تفكري في بعدين ، زي الشاشه الصغيرة القدامك دي مثلا ، افتحيها و اسي حيدوك سماعات ، شغليها و استمتعي بي فلم ولا اتنين ،،، ( مد يدو فتح الشاشه ، زي التابلت)

قالي بالجوينت ما حيشتغل التاتش ،، اختاري الدايراهو انا بعملو ليكي ، قلت ليهو لالا عادي انا بجيبو ، شكرااا ليك ..

( في جانب اسعد )

جا بيتنا ، و واقف و يخبط في الباب ...

لمن استاء ، جا بيتهم ،،

امه قالت ليهو مالك ؟ قاليها مشيت بيت عمي مافي زول فتح لي ..

قالت ليهو بكونو في المطار !

قام ناطي قاليها مطار شنو ؟ قالت ليهو انت ناسي ان رحمة مسافرة ؟

قاليها لا طبعا ما نسيت بس ما حددت لينا يوم ، يعني شنو اسي رحمة سافرت خلاص ؟ قالت ليهو ايوا انت نالك متنرفز و نفسك قايم كدا ؟ و بعدين وين اسماء ؟

قاليها طلقتا !

اتخلعت ، قالت ليهو سجمي ! كيف يعني طلقتها يا اسعد ؟ قاليها يعن

ي طلقتها عديل يا امي و ما تسأليني عن حاجة !

و طلع برا الشارع ، بصوت عربية ناس امي ، طلع حصلهم ، و قف ، عاين ليهم لمن نزلو و مشى على امي ، قاليها :

*رحمة مشت ؟

_ايوا ادعي توصل بالسلامة

*( عيونو حمرت ) امين .... مشى

متوكل : انا ماشي يا خالتي عايززة حاجة ؟

_اتغدا معانا

متوكل : لا راجع السغل ، بعد اطلع بجي عليكي عايزك في موضوع

_ان شاءالله خير ؟

متوكل : لالا خير ما تشيلي هم !

_طيب

متوكل : اذا اتصلت ، اتصلي علي طمنيني ( ب انكسار)

_ان شاءالله ...

اسعد كان واصل مرحلة كدا غريبه ، من الحسرة و الندم و بيلوم و بيعاتب في نفسو ،محمل نفسو نتيجة كل احساس كعب هو حاسي بيهوو ، ما خلى مجال ليمكن ، و يرجع و يقول كانت معاي و بين ايدي و انا ضيعتها و جرحتها و كسرتها ، و هي بتدعي القوة في كل مرة و انها ما متأثرة !

عندي الوضع كان ممتع حولي ، بس م كنت قادرة استشعر الاحساس دا ، الفلم شغال و اصلا ما بتفرج فيهووو ،،، جابو لينا الوجبات ، ختو لي قدامي الاكل ، مراة اكل مرة ما استطعم ، لمن جو شالو من قدامي ، و بعدها جابو لينا بطاطين و مخدات طبيه صغيرة ، اتغطيت و تكيت ضهري فيها ..

و بعاين من الشباك ،، قاطع تفكيري صوت ال....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية