شرق 8

تقدّمك ٥٨٪

الفصل ٤٠ من ٦٩

الفصل ٤٠ من ٦٩٥٨٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 40

و هي مشت !

و دي ماسكة الباب و واقفه لي ، دخلتا ،و تاني دخلتا لجوااااا و يالطيييف من الشفتوو!!

منظر بشع ، بيت ، لالا بيت شنو ، دا ما بيت ، دي خرااابة ، معقول !

بيوت زي دي في السودان مافي ، ما بعرف ديل قاعدين كيف !

قفلت الباب وراي ، تعاين لي و بعاين ليها و هي هنديه و انا سودانية ، اها الا كان نتكلم بي لغة العيون !

بس فكيت الصرخة ، شفت لي فار ، اقسم بالله فار ، مش فار لالا الجقر الاسود الكبير داك ، يا جماعه انا جيت ابو ظبي معقوله !

بس مع صرختي ، دي مدام عبير جات خبذت الباب .. فتحت ليها انا ، قالت خير !

قلت ليها دقيقه ما تمشي انا حأقعد هنا ؟

قالت لي ايوة ، سكن مؤقت !

قلت ليها طيب ، انا اتكلم معاها ، كيف! قالت لي هي عارفه ، حتفتح ليكي. الغرفة دي ، كانت قاعده فيها وحدة سودانية و نزلت اجازة ، اقعدي فيها مؤقت لمن اشوف ليكي سكن ، و انا المساء حاجيب ليكي اغراضك ، اسي نومي في غرفة ناس ريشما لحد المساء ،، و قالت ل ريشما ( رحمة في نوم داخل غرفة مال انتي ، لين المساء ، زين ؟ قالت ليها زين ) ناولتني كيس الاكل .. قلت ليها والشريحة ؟ قالت لي المساء ، قلت ليها تمام .. و مشت ، و انا ماشة ورا الهندية ، دخلت غرفتهم لقيتا مردومة كراتين و سريرين و مرتبة في الواطة ، اشرت على السرير الفاضي ، ختيت شنطتي و قاعده اعاين ، لقيتهم بيلبسو في عباياتهم ، و بتكلمو مع بعض بالعيون ، نظام عندهم اغراض و خاجات ف الغرفه و انا جديده ، خايفني اهبش ولا اسرق ، دا الفهمتو ..

م اشتغلت بيهم بس شلت هم انهم حيمشو وانا حاقعد براي ...

بس طلعو ، التانيه قالت لي دوام الهين ، قلت ليها تمام ، قالت لي انت في نوم صح ؟ قلت ليها ايوااا ... قالت خلاص سكر باب زين ..

( انا م بحب اغير في المصطلحات دا بيبخس لي القصه بس كمان م منطق اكتب بالسوداني ، بس بحاول اديكم المفيد ) ..

طلعو ..

قمتا طوالي فتحت وشي ، و طلعت العباية اتختقت من نفسي و من ملابسي نفسي استحمى و اصلي !

بس مرعوبه من الفيران دي ،، المهم استكشفتا البيت الاثري دا ، في حمانين واحد مقفول و التاني جوا المطبخ دا البستخدمو ، المطبخ فاضي زي الكل زول بجيب حقو براه .. المهم ، رجعت فتحت شنطتي ، طلعت لي بجامة و توب ،، و صابونتي معاي و مصلايتي ،، مشيت استحميت و مرعوبة والله بنطط برااي ، مكان غريل وبراي و فيران ، ابو ظبي شكله حدها معاي كان في المطار .. الحمدلله غايتو ...

خلصتا ، دخلت الغرفه ، طبعا ما يفوتكم الجو كتمة تجيب ازمة رطوبة ، هواء زاتو بالجلاله ،، المهم دخلت وقفلت الباب ، فرشت مصلايتي و قعدت اصلي و اقضي الفاتني كلوو ، و رفعت يدي دعيت ، ربنا يسترني و يسهلها علي و يقدرني و اتحمل ، و اقدر الحق ابوي و اعالجو واتوفق و ما يحملني فوق طاقتي ..

جريت الكيس في قعدتي كدا ، طلعت العيش و حشيت الجبنة و العصير ، و اكلت ، ومشيت على السرير ،، شكلو مركون ، وحدة بتنوم في الارض و التانيه ف السرير ، والسرير دا قاعد فاضي ،، رفعت منو الملايه نفضت بيها و فرشت توبي ، و طلعت واحد تاني اتغطيت بيهو و لفيت طرحتي في المخدة ..

و رقدتا و تلفوني جمبي مافيهو لا نت لا شريحه ، ظهرت معاي شبكة بس مقفوله ، المهم بفكر و ادعي لابوي ، و اتزكر متوكل اعصابي بتبوظ !

لمن ما حسيت بنفسي شالتني نومة ...

*السودان

( جانب امي و متوكل )

_وصلت بخير حمدلله ، بس ما رجعت لي و انا مقلقة..

*الحمدلله ، اكيد بتتصل ما تشيلي هم

_رلنا يغطيها و يحميها ..

*اللهم امين

_امبارح قلت لي عايزني في موضوع ، خير ! انتظرتك تجيني بعد الشغل و ما جيت ..

*اي رجعت متاخر عشان كداا ..

_خير ؟

*بصراحه يا خالتي ، انا ما قادر اخليكم كدا انتو الاتنين براكم في البيت ما معاكم راجل ..

_نسوي شنو يا ولدي النصيب الله راد كدا و الحمدلله على ما اراد الله .ما عندنا حل ..

*لا في حل !

_خير يا ولدي

*انتو يا خالتي ما عندكم مصدر دخل اسي و انا عارف ممكن تقطعو في اي وقت ، عشان اضرب عصفورين بحجر واحد ، اصلا انا مؤجر لاهلي ، فا انتو اولى نأجر منكم نص البيت منو دخل ثابت انا بدفعو ليكي ، ومنو ما تكونو براكم ، امي و اخواتي معاكن و انا بقدر ادخل البيت و اكون راجل معاكم قلتي شنو ؟

*والله فكرة حلوة ، بس انا ما بقدر اشيل منك قروش انا عارفه وضعك و بعدين عيب انحنا المديونين ليك يا متوكل ، نديك مش نشيل منك ..

_يا خالتي خليكي من الدين ، انا ما مشحود عليكم والله ، و بعدين في كل الاحوال انا بدفع القروش حقت الايجار ، اولى انتو بالقروش دي في حوجة ليها و بعدين البيت واسع ، انا بفصلو ..

*قلتا كدا ؟

_ايوااا

*طيب اشاور عم اولادي و اكلمك عشان م يفهمو غلط و يقولو دخلت راجل غريب البيت ، انت عارف الناس بتتكلم !

_عايز اسألك على طاري عم الفاضل ، معقول ما عارض سفر رحمة !

*تصدق مرتين مشينا ليهو عديل ما لقيناهو ، و لينا فترة م شايفنو كل م اسال بقولو طبع مشوار ، رغم انه بيتوتي ، غايتو ربنا يكضب الشينة ..

اللهم امين ّ... يلا انا ماشي ، اجيب ليكم حاجة معاي ؟

*لالا سلامتك ، بس كنت عايزاك توديني البيت التاني ..

_بيت شنو ؟

*بيت محمد التاني !

_طيب بكرة العصر كيف معاك ؟

*حلووو ...

_عندي معاينة لشغل في مؤسسة ، بعد انتهي بتصل عليكي ..

*ربنا يوفقك يا رب

_امين يا رب ..

انا فجأة ، فتحت عيوني ، لمن قمت ناطه لقيت الهنديات الاتنين قاعدين في الارض و خاتين حلة مكرونة و قاعدين ياكلو !

عاينو لي و رجعو كملو اكل ، و بقو يرطنوو مع بعض ، جو متين ما بعرف ، م حسيت بيهم ،،

سمعت الاذان اذن ، مع اختلاف التوقيت الوضع جاط معاي ، مشيت دخلت اتوضيت و جيت صليت جمبهم ، و انا بصلي الباب خبط ، رطنو كدا و وحدة مشت فتحت ..

مسافة خلصتا صلاتي ، لقيت وحدة قاعدة في طرف السرير ، سلمت عليها قالت لي انا سارة اخت مدام عبير ،، قلت ليها هلاا

قلت لي اتفضلي دي الشريحة ، و انا جبت ليكي مرتبة و ملاية و لحاف و مخدة برا حطيتهم ، و ان شاءالله الدوام من بكرة الساعه 9 صباحا ،، قلت ليها ان شاءالله .. و طلعت حتى سلام ما قالتهااا .. وهي طالعه قالت للهندية ، الحين انت يفتح هذا غرفة مال سودانية .. قالت ليها زين ..

انا طلعت وراها لقيت الحاجات مجدعه في الارض ، جيت للهنديه اشرت ليها على الغرفة ،، جات ادتني المفتاح !

مشيت فتحت الغرفة ، لقيتا عبارة عن زباله وفيها ريحة كعبة .. ولعت النور

فيها تلاجة صغيرة ، و سرير مثبت بي اربعه طوبات تحت كل رجل ، ( سرير حديد المقوس بالجمبتين داك ) ..

و في سجادة مردمة كدا و كنبة ،، بس طلعت شبت تلفوني ركبت الشريحة ،، اتصلت على امي ، طمنتها علي وكدا عرفت رقمي ..

مشيت شلت مكنستهم و مساحتهم عبارة عن يشكير قديم ، و وقعت نفيض و كنيس و مسح و اخر حاجة الريحه المعفنه طلعت اكل ف التلاجه و هي مفصوله ،، و لقيت علبة فحم صغيرة و ولاعه !

نضفت التلاجة و وصلتها ، و كنت عطشانه موية مافي ...

شلت المرتبة فرشتها و فرشت ملايتي و حاجاتي ، و جبت شنطتي و تيابي و مصلايتي من هناك وجيت ختيتهم هنا ، و جازفت لي فحم بالولاعه ، من البخور المعاي ، ولع شوية ...

مشيت سالتها من الموية ، ما بيشربو من الماسورة ، جات جمب الباب وصفت لي كولدير بيملو منو موية ، بقيت خايفه اطلع براي الانوار ضعيفه بين الفلل ..

لفيت توبي فيني ، و شلت قزاز المويه الفاضي العندي ، غسلتو و عبيتو وجيت جري ، دخلت غرفتي وختيتو ف التلاجة !

عملت لي سندواش تاني لصلا م عندي غيرهاا ..

مشيت ليهم تاني زبطو لي ساعتي حقت التلفون ، و رجعتاا ..

و بقيت بعاين لي حالتي الغريبه دي ، و لسة بسأل نفسي هل انا مسكت الطريق الصح ؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية