الجزء 41
و لسة بسأل نفسي هل انا اخترت الطريق الصح ؟
( في بيت عمي )
_ابوك قال بيرجع متين يا اسعد ؟
*قال بكرة او بعده
_طيب كلمتو بسفر رحمة ؟
*هو ما عارف يعني ؟
_انا ما كلمتو والله براك شايف حالو و لخمتو
*لا لمن يجي نكلمو ، مع انه سافرت وانتهى الموضوع ..
_ربنا يفتحها عليها يا رب ..
*اللهم امين
_انت لابس كدا ماشي وين ؟
*ماشي لاصحابي ، شلة الجامعه
_زمن ما سمعنا بالشلة دي
*يا امي خلاص كبرنا و كل واحد بقى مشغول و ملخوم و جاري في حياتو ..
_فعلااا ... و الحلبي داك لسه في ؟
*منو فيهو ، انس؟
_ما متزكرة اسموو ..
*كلهم قاعدين بس مشغوليات ، يلا انا طالع ..
_دقيقه يا اسعد ّ.
*لو حتتكلمي في موضوع اسماء يا امي ، احسن ما نتكلم فيهو !
_طيب امشي مشيك ..
*تمام ...
انا قمتا ، طلعت غيار بكرة ، و طلعت سريري رقدت و النور فاتح ، لازم انوم بكرة شغاله بدري ,
( في بيت سماح )
*لحظة لحظة ! معنى كلامك دا شنو يا خالد عيدو لي تاني !
_كلامي واضح انا يا سماح
*يا زول هي و انا اغلا من امي و ابوي و اخواني ما عندي ، اي واجلي و اي حاجة لكن تصل لذلة ، لا حبيبي لحد هنا و حدك ، زي ما جيت اتزوجتني من بيت ابوي معززة مكرمة ، اسي برجع بيت ابوي و انا معززة مكرمة و خاته رجل على رجل ، ما انا الببكيني راجل تمشيهو كلمة مرة ..
_تمشيهو مرة ! قصدك شنو انتي ؟ّ
*قصدي واضح ، والله ، زول ما عندو كلمة زاتو ما بينفع معاي ، ياخ ةعقول تمشيك اختك الصغيرة !
_انا مافي زول بيمشيني غير عقلي !
*وينو عقلك دا ! ممكن تفهمني انا ذنبي شنو ان اخوي طلق اختك ؟ ولا اقوليك حاجة ما دايرة افهم زاتو ، زززح كدا عليك الله فاض بي اقسم بالله ، لشنو انا اتحمل المرار و طفح الدم ..
_سماح انا بتناقش معاكي بعقل و ..
*عقل ! ليه انا الطلقتا اختك ولا اخوي ، ما تمشي اقعد معاهو راجل لراجل و اتكلمو ، ذنبي شنو انا !و اقوليك شي انا زاتي عايزة اتطلق لحد هنا و بس ... يلااااا !
في اليوم التاني ،، صحيت من 8 لاني نايمة كتير ، دخلت استحميت ، و حشيت الجبنة ، زهجت منها لكن شكلي حآكل زي دا كتير !
لبست ، و شلت شنطتي و طلعت ،، الجمبي بابهم قافل ، م ركزت كتير ، شلت مفتاحي و مع فتحت الباب سمووووم ، و كتمة زي دي الله خلقني ما شفت زيها ، اااي سودانا حار لكن دي كتمة هواء مافي ..
وقفتا استحضرت الشوارع ، ما عرفتا ، مشيت بطريقة عشوائية ، وصلت شارع ، من بعيد شايفه السوق القالتو لي دا ، بس مسكت دغري شارع في شارع ، و الشارع دا مافي كلب ساي ، الناس دي كلها بي عرباتها لمن حسيت نفسي غريبه ، اتضايقت شديد لاني كل يوم ح اخد المشوار دا رايح جاي !
المهم وصلتا ، شفتا هايبر ماركت كبير ( لولو)
و مطاعم و الحته كلها كوافيرات ، المهم نسيت اسم الكوافير بس متزكرة المبنى ناصية ،. المهم نقرتا بس و طلعتا ،، الدور التاني بالاسانصير ،،
وصلته لقيت الباب فاتح ، شفت البنت الجات فتحت لينا امبارح ،، صبحت عليهاا ..
قالت لي جوا في كبت ، دخلي اغراضك فيه ، تاني قالت لي اوو صح انتظري المدام تجي تعطيكي مفتاح ، بس روح طلعي عباتك عشان البلدية ( من كلامها استنتجت انها مغربية تقريبا كان ما جزائرية ) ..
دخلت لقيت وحدة هندية بتعبي في حنة في قراطيس ، سلمت علي سلام كداا بصدر زحب ، قالت لي السلاااام عليككم ، انت شنو اسمك ، قلت ليها رحمة ، و انتي ؟ قالت لي نسرين ، قلت ليها انتو كمان بتسمو نسيرن ؟ ضحكت عرفتها ما فهمتنا والشغله محتاجة وقت ،، طلعت عبايتي و نقابي .. بقيت قاعدة بي بنطلون جينز و بلوزة للركبة ،
طلعت في المجلس حق الشعر ، بتفرج في الادوات حاجات كان حلمي تكون عندي ، براي بهبش و بتعرف على اماكن الحاجات كنت منبهرة شديد .. و هما يعابنو لي و يتبسموووو !
بعد شوية ، طلبو حاجة ما متزكرة اسمها ، جابوها طوالي و معاها شاي كرك ( شاي لبن بس الحليب مبخر و مغلي ب هبهان و جنزبيل ) .. ادوني معاهم ، زي فطيرة كدا و شاي و حاسبت المغربية دي ، و بعداك اتعرفت بيهاا ، و جات وحدة تانية بتشتغل في الشمع ، دي سوريه و تقريبا المسؤلة ياها المغربية دي و اسمها مريم برضو !
بعد الضهر اذن صلينا ، و بعدو العصر ، مع العصر جات مدام يارة الجاتني بليل ، ( عشان م تتلخبطو ، مدام عبير الجابتني و هي شريكة بالنص مع اختها و هي مدام موزة ، و سارة دي اختهم بس قاعده في المكتب و بتجي نص يوم ، ومدام موزة و عبير م بجو الا للضرورة )
اليوم دا جات مدام موزة دي و سارة ، فجا لقيت البنات ديل وقفو على حيلهم ، و اتحولو لخدم بس شوية و حيبوسو رجولهم ، و انا قاعدة بس بعاين ، حتى سلام نسيت اسلم ، و مدام موزة دي النوع الما بتبلع ، تعلين للزول كدا بقرف كأنو ما زول و مشمئزة كدا ، نادتني سارة ، قالت لي اتفضلي ، دا ينفورم فوق بس ، تحت لازم بنطلون اسود و اللبس الابساهو دا تاني م تجي بحاجة مع الركبه على بنطلون ،ممنوع ،، شلتو قلت ليها تمام ، اللبسو اسي ؟ قالت لي لا من بكرة !
و جو عملو لي اختبار ،
مكياج و شعر ،، بدو يشكرو فيني مدام سارة و موزة دي ، فجاة مريم وشها قلب ،، !!
ما عرفتها مالها ، اكتر وحدة بتقعد معاي الهندية ، و بعداك اكتشفت انها منقبه زي ، سبحان الله ما اتوقعتها ابدا ، و صلاتا دي ما بتخليهاا ولا بتأخرهاا ..
ياهو قاعدين بس نتفرج التلفزيون ، و مريم شغاله تلفونات مع كل واحد شوية و نفس الشي السوريه ...
ما كان في زباين ابدددا ابداااااااً ، بس قاعدين ( طبعا الكلام دا بعد سارة و موزة مشو )
جات الساعه 9 بليل ، قالو لي امشي عشان مشوارك بعيد ، قلت ليهم تمام ، طيب كيف اقدر اتكلم السودان عايزة رصيد .. قامت نسرين قالت لي بنزل معاكي ،، لبست و نزلنا ، انا فاهمه كلامها المقلب لكن هي ما فاهماني ،. ورتني محلات الاكل .. و دخلتني لولو ، ياخ انبهرتا بطريقه ماعادية ، لولو دا براهو قدر حلتنا و الحلة الوراها ..
و عشان تتعامل مع الناس دي لازم انجليزي فل عربي ما بينفع لان البلد عبارة عن ميكس بتاع اجانب ، الانجليزي البيربطهم ، المهم ودتني الصرافه حقت لولو ، صرفت 20دولار من الحولهم لي متوكل !
قالت لي شوفي عايزة شنو وكداا ، دخلت شلت بسكويتين ، ولقيت محل اكل ، شلته منو رز و تسبيكة كدا ما عرفتها ، و احنا بنحاسب ، نضمت معاهو بالهندي ، اداها كرت كبير كدا مكتوب عليهو Hello card, و اديتو الحساب ،، و طلعنا و قفنا ورتني استخدم الكرت كيف ، و رجعت هي المحل ،،و انا بقيت في دربي المظلم دا ، طبعا بليل كمية ناس عشان الجو ابرد ما زي بليل ،بس طريقي لي جوااا عبارة عن شوارع بين الفلل ..
( في جانب اسعد )
اسعد : شباب زي الورد ، ياخ وحاة الله مشتاقين ، ياخ معقوله ما نتلاقى الا في السنة مرتين ، دا كلام ! و شنو يا مايكل وين امس ما جيت مع الشباب مالك ؟
مايكل : مشتاقين مشتاقيت مشتااااااقين عديل كدا يا فردة ، الخبر و الامور
اسعد : مية مية والله ... شنو يا انس ، جعات وووواقع ..
مايكل : عندي ليك مطعم من الاخرررر صدقني حيعجبك
اسعد : قدااااام يا زول ارح ، امجد وين ؟
انس : ارح ارح انا بكلمو بيحصلنا ...
اسعد : زاابط ... !!ّ
بقيت شايله حاجاتي و ماشه مهروله عديل ، خايفه رغم اني شايفه الكاميرات ، عند كل بيت في كاميرة !
و في كولدير بتاع موية ، جمبو في شجرة ، في طريقي ، لقيت التمر دا واقع ما شاءالله ، بعد اترددتا اشيل ، عاينت لقيت الشارع فاضي ، لقطتاااا ، و ختيتو جوا الكيس ، و كملتا ، فجاة لقيت نور بيطفي و يولع ،
لمن زاد عن حدو ، اتلفت لقيتا عربية بيضا روعه عديل ... قالي تعالي اوصلك !
شكلو اسمر ما عرفت جنسو شنو ، المهم كملت مشيهي و هو مبطئ وماشي وراي ، و انا لمن بقيت اجري ، و الله العظيم و يضرب في البوري و مصمم انه يمشي وراي ، بس لقيت زقاق هو م بقدر يدخل بيه بالعربية ، و دخلت فيهو ...
طلعت بالاتجاه التاني ،، لقيت العربية منتظراني ، لقيت نفسي ببكي من الخوف ، بس بقيت ماشة وهو وراي ..
المصيبة ما هنا ، المصيبة بعد وصلت البيت انا ما معاي مفتاح براا .. بقيت بخبط مافي زول بيفتح لي و بشلت الباب مافي زول فتح عرفت انهم م رجعو من شغلهم ، و انحنا بابنا في زقاق ..
بس دا وقف عربيتو ، و جااا علي !