شرق 8

Progress 64%

Chapter 44 of 69

Chapter 44 of 6964%

⚠ Not suitable for everyone — This novel deals with sensitive themes and may not suit every reader.

الجزء 44

استغربت من تصرف مريم البشع ، و مشت عليها السورية خبطو كفينهم في بعض و قعدو يضحكوو ! باستهتار ..

عاينت ليهم و كملت شغلي ..بعد مشو مننا ، جات مدام سارة ، قالت في شغل برا، مكياج و شعر ( مدام سارة برضو بتمكيج بس )

مريم قالت ليها طيب حلو ، متي ؟ قالت ليها بعد نص ساعه ! مريم قالت ليها اووو ممكن اكل شي قبل نمشي ؟ يادوب الحق الم الاغراض و نحرك !

مدام سارة قالت ليها ، عفواً مريم ، بس رحمة بتجي معاي ، عشان سريعه بتساعدني و هي متطلعه بافكار جديدة ! طوالي مريم مشت قعدت ..

مدام سارة قالت ليها ، جهزي لينا الاغراض مسافة رحمة تجهز ! طبعا انتو اتخيلو وش مريم براكم ! مشت ، و لحقتها السوريه و الله اعلم مشو عملو شنو ولا قالو شنو !

جات جابت الشنطة ، و انا لبسته ،، و طلعناا .. مشينا بعربيتها طبعا ،، انا ساكتة و هي ساكتة ، بعد شوية قالت لي ، ليش لابسة النقاب توك صغيرة ! قلت ليها ما عارفه ، انا ما ملتزمة بس بحب فكرة اني مستورة ، و دا بيخلي المجتمع يحترمني ،، قالت لي ايوااا ، يلا وصلنا ، نزلي الاغراض ...

قلت ليها انا عايزاكي في موضوع صراحه ، بس واحنا راجعين ، قالت لي اووكي !

( في جانب اسعد )

*رد علي يا مايكل انا ابتديت افقد اعصابي ، انا عارفك واحد لعبي و بتاع امور ،

_انت ليه متعصب كدا انا ما غلطت ، كانت مجرد معرفه عادية ، و ما طولت وحظرتني !

*ايوا يعني دي الكنت بتحكي عنها قبيل قدام انس صح ! يبقى بتحبها ؟

_اسعد ، الموضوع بسيط ،كان مجرد تعارف عابر و هي حظرتني لمن عرفت اني مسيحي و انت عارف الموضوع حساس ، و حبي ليها و عدمو واحد ،كل شي مختلف ، حتى. هي ملتزمة !ّ

*ملتزمة ! رحمة صح ! رحمة يا مايكل ، ما لقيت غير رحمة !

_ايوا هي رحمة يا اسعد والموضوع ليهو شهور و ما بعرف عنها ولا بتعرف عني حاجة ، مجرد صدفة ، و الموضوع انتهى يمكن من لحظة زواجك !

*رحمة دي زوجتي ! عرفته رحمة زوووووجتي !

_مممم ....ّ مم ،، ما ... ما عارف اقوليك شنو بس صدقني الموضوع غير متعمد و انسانه محترمة جدا ، و ما عارف صدقني .. كل الحصل صدفة ، يوم كانت متاخرة على امتحان ولقيتها بتوقف مواصلات و مافي ، و انا وقفت ليها ، و ساعدتها ،،،و بعدها اتعرفنا بس ، دا كل الموضوع !

*مايكل ، امشي ، عشان انا غضبان و ما داير اعمل غلط اندم عليهو ،،، امشي !

_انا ...... طيب ، هي متزوجة ليه م احترمت العلاقه دي ؟

*ما تستفزني ، و انت بتقول فترة امتحاناتها ، وانحنا اتزوجنا بعد امتحنت و خلصت ! امشي يا مايكل ، انا بخلي انور يجيب ابوي من المينا البري !

_تمام ...... حرك و فات !

انحنا خلصنا زي الساعه 11:30 ،غشت محل (جيجي بيرقر ) جابت عشاء و ادتني كيس صغير .. و رجعتني طوالي على البيت بالعربية ،، قالت لي كنتي عايزة شنو ؟ قلت ليها بصراحة انا محتاجة لقروش ، اذا ممكن اخد مرتبي من اسي و انا موجودة معاكم !

قالت لي اكلم المدام و بكرة اعطييكي خبر ، قلت ليها تمام .. انا و نازله ، ادتني 100 درهم قالت لي دي ادتك ليها زيبونة عجبها شغلك ، اكرامية ما ليها علاقه بالمرتب .. فرحت شديد ، قلت ليها شكرااً ...

نزلت ، دخلت البيت ،، حمدلله الوصلتني ..

دخلتا طوالي ما بعرفهم ديل في و لا مافي ، دخلت غرفتي طوالي ،، اتعشيت تمام، و جيت رقدتا ، اتصلت لامي اتطمنت عليها ، و نمت !

( في جانب متوكل مع امه )

_يا ولدي انت ما تمام ، بعرفك انا ، يعني الحمدلله ربنا كرمك بشغل ، تاني في شنو ؟

*انا كويس يا غاليه ، ساي مقلقة !

_داير الحق يا ولدي ! بصراحة من رحمة سافرت و انت حالتك حالة !

*ليه يعني يا امي ، عادي ، ربنا يوفقها وين ما تروح !

_انت كلمتني انك داير ليك بنية وكلمت ابوها ، و لمن اجي نخطبها ليك ، كنت قاصد رحمة صح ؟

*ايواا يا امي هي زاتا ، رحمة !

_طيب ترجع بالسلامة و ابوها ربنا يتم شفاهو على خير ، طوالي نتم الموضوع وانت لم الفترة دي عشان تقدر تعمل ليها حاجة ..

*امي ، بصراحه ! انا و رحمة انفصلنا ، من يوم سافرت ، و هي ما بتحبني يا امي لو بتحبني كان سمعت كلامي و قعدت ..

_تسمع كلامك ! متوكل يا ولدي انت بدل تدعمها تقول كلامك دا ؟ البت ابوها محتاج ليها حتعمل شنو ، لمن ربنا فتح ليها باب رزق ، حتقفلو ليها انت ؟

*امي ، اي مكان بعيد عن بيتها ما امان وخطر عليها انا خايف عليها ..

_دا ما خوف دي انانية ، انت تدعمها و تشجعا في النهاية ما مشت تتفسح هي ،مشت عشان ابوها و لو اشتغلت في البلد دي مية سنة ما بتلم حق العمليه !

*حسستيني اني كعب يا امي ..

_فعلا كعب يا ولدي ، دي بت رجال و دمها حار ، دي البتعيش و تعيش ، دي التعرسها و انت مطمن عشان لو يوم لاقدر الله ظروفك خانتك و لاربك شال امانتو حتكون متطمن ان عيالك حيتربو ، الزمن اتغير ، يعني شنو لو سافرت و اتعلمت و اشتغلت و طورت نفسها مجتمعنا بيمشي ب الشائع مافي زول بشغل تفكيرو و بينفرد بي فكرتو ، لا بيمشي بتفكير المجتمع و دا المرجعنا لورا ، يعني شنو لو سافرت وين الغلط بالعكس ، دي حياة

والناس بتجرب و تعلم ونستحنل عشان خاطر البنحبهم يكونو بخير ، و دا العملتو رحمة و فعلا هي رحمة يا متوكل ...

*يا الله ........ اخر زول اتوقعت يقولي كدا ، او ما عارف ما عارف يا امي بس جددتي لي تفكيري ، و كلامك كلو صح ، بس والله بحبها لدرجة الخوف بخاف عليها ودا غصب عني ..

_اسي مافات شي ، اجتهد انت كمان و سوي ليها حاجة وحسن وضعك فضل ليك القليل ..

*بحبك يا ست الكل الله م يحرمني من نصايحك و منك يا رب ..

وجا اليوم التاني ،، نفس الروتين حقي

و جات مدام سارة نادتني على جمب ادتني القروش ،، شكرتها و ختيتا في شنطتي و سالتها عن اقرب مكان تحويل ،وصفت لي و استأذنت اطلع بدري و وافقت لي !

فعلا يومي كان عادي ، و جو بنتين طلبوني بالاسم عملت ليهم ، و بمعني ادق انا بقيت شايلة المحل ، اكتر وحدة و اتعلمت كل حاجة ما بعرف ليها ...

و مرت الايام ، و اتعودت على حياتي الجديدة دي ، بس ما حصل طلعت من شرق8 دي ، طبعا الاحداث دي حصلت بعد رسلت القروش لامي ، و كنت عارفه انها ما حتكفي محتاجة مرتب شهرين على الاقل ، في حاجة انا ما نبهتكم عليها ، ان ( زيارتي تلاته شهور ، و بعدها بنزل السودان اجازة و بعملو لي الاقامة لو ربنا اراد ) ..

في يوم ، جمعه ، الجمعه بنشتغل نص يوم ، من 4:9 ،، المهم شلت لي سندوتشات و عصير ، و مشيت على البيت ، طبعا فكرة ان عربية تقيف لي دي عادي و اتعودت عليها ، بس بقيت بتجاهل و احساس الرعب قل ، اي بخاف لكن م زي اول ،، المهم ...

فتحت باب برا ،، بقيت بشمشم في ريحة غريبه ، جيت دخلت المفتاح في الباب حق غرفتي لقيتو فاتح !

دفرتووو ، لقيت في وحدة راقدة في سرير و تتكلم ايمو بالكاميرا ! و السجارة في يدها ، طبعا اتخلعتا ، قلت ليها :

*انتي منو؟

_زي زيك !

*معليش نتكلم في الحوش و كملي سيجارتك برا عشان الريحة ما تملا الغرفه و المكيف كمان !

_نعم ! انا هنا زي زيك اشربها في اي مكان ..

*لو سمحتي انا بتحسس من الريحة دي !

_ما تعملي لي فيهاا انك ما بتشربي كلها كم يوم و تجيبي انتي هههههههه ....

*لا حول ولاقوة الا بالله !

م كان عندي حل في النهاية دا ما بيتي ، قلت ليها طيب دا سريري و دي حاجاتي ، حولي في الكنبه ولا المرتبه لمن يجيبو ليكي سرير ! عاينت لي بقرف كدا و قامت ! مشت رقدت في الكنبه ..

لا والضايقني كمان موصلة شاحني و وصلتي وكل حاجة !

قلت ليها تلفونك ! طوالي فصلتوو ، بقيت حاسه بهاجس و عدم راحه و توتر و قفلت معاي و الريحة مقرفه ، الغرفه براها قدر كوز الصلصة !

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy