شرق 8

Progress 65%

Chapter 45 of 69

Chapter 45 of 6965%

⚠ Not suitable for everyone — This novel deals with sensitive themes and may not suit every reader.

الجزء 45

( في جانب ناس امي )

_انت دفعت ليهم صح ؟

*ايواا ، و ختيت فوقها مليون ( 1000جنيه)، دي كدا براها راحت تحاليل و اشعه ، و اخدو منها حق قاعدو الايام الفاتت .

_افففف ، يعني العمليه زاتها م حيقبلو ..

يمنة : شيلي 2000 انا بجمد السنة دي يا امي ..

*انتي مجنونة ولاشنو ،كان بقت على المليونين بسيطه يا يمنة ، و انا شايف لو سفرناهو مصر يتعالج افضل ..

_من وين نجيب التكاليف دي ، وانا متاكدة رحمة اتسلفت ، مرتب شهر !

*انا ممكن اخد سلفة

_متوكل يا ولدي مصر دي انساهااا ، صعبه انحنا الهنا ما قادرين عليهوو .. طيب اسي العمليه كم ؟

*داخله في 12 بقعادو في المستشفي ..

يمنة : امي انحنا لازم نشتغل نساعد يمنة

_دي فكرتي كمان. ،،

*حاشتغلو شنو يا خالتي ؟

_بعمل خبايز و معجنات ، كويس بالطلبية ولاعياد الميلاد و المناسبات ع الاقل نطلع مصاريفنا احنا ، و شغل رحمة نقضي مصاريف العلاج ، نتشايلها ..

يمنة : وانا لازم اشتغل حاجة

*انتي اقري قرايتك

_ايوا اقري قرابتك بس ممكن تساعديني بالنت دا ولا تكلمي صحباتك ، انا من بكرة بنزل السوق بجيب المواد حقتي ..

*خلاص ، بوديكي بكرة الساعه تلاته وقت البريك حقي ..

_ما اعدمك يا ولدي ..

في اللحظات دي الباب خبطت ! اصلا كان مردو ما مقفول كامل .. امي قالت اتفضل ! جاا اسعد داخل ، من شاف متوكل وشو قلب ، سلم عليهم من الباب ،، و قال لامي عايز رقم رحمة !

متوكل دا مسك نفسو بالقوة عشان ما تحصل مشاكل ... امي زاتا زعلانه من اسعد و من غير نفس ، قالت ليهو ما بقدر اديك ليهو قبل استشير رحمة ، قاليها جيبيهو هي ما حتقول حاجة انا عارفها ! ( بيحاول يستفز متوكل).. امي قالت ليهو ، معليش والله ، ما بقدر !

طلع طوالي ..... حتى ما كلف نفسو يسالهم عاملين شنو محتاجين م محتاجين ، و الاغرب من دا عمي ، ما عارفه وين ، زي ما شفتو اسعد من كم يوم قال ماشي يجيبو من المينا البري ، و تاني ما ظهر !

تاني يوم ، رغم اني ما نمت اصلا و مقلقة ونايمة بعين وحدة ... صحيت من ستة و تاني النوم اباني لحد وقت دوامي ،، جهزتا ، وشلت حاجاتي المهمة كلها معاي وطلعتا !

وصلت الشغل ما فاهمه حاجة من الارهاق ما عارفه كيف حأشتغل !

المهم ، على حظي مافي شغل كتيرر ، كلو واكس و حاجات تانيه شغل السوريه والهندية ..لمن العصر جا ... جات مدام سارة ..

لاحظت لي م تمام ، قالت لي مالك ؟ قلت ليها ما نايمة و حكيت ليها الحصل ،،

و قررتا #قرار .. اني لازم ارحل ،و ضغطتها تشوف لي سكن تاني ، قالت لي في سرير فاضي عند ناس مريم ، تسكني معاهم ؟ قلت ليها اسكن م عندي مشكله ...

و كان صباح الاحد ياهو يوم الاجازة حقتنا .. طوالي ، من تاني يوم لميت حاجاتي كلها ب اكلي الفي التلاجة ،، و ركبت لي تاكسي ، و مشيت ... دا حلو معاي لانو جمب المحل السكن ما حانجبر امشي المشوار دا ولا اتعرض لحاجات في طريقي !

طبعا مريم و الترحيب ، يخلع ، و معاها وحدة تانية مغربية ، و سودانية ،، و الغرفه الجمبها فيها بنات برضو ما بعرف اجنايهم ، بس السكن رحمة ونضيف ...

بس مافي دولاب ولاشي ارص ملابسي ! خليتهم في الشنطة و ختيت اكلي في التلاجة .. و رقدتا من الارهاق و قعدت العب في تلفوني ... الساعه 9 بلبل جات انا طششتا ، لقيت ديل قامو ، اتمكيجووو و اتسرحو و لبسو لبس كدا عجيب و لبسو من فوق العبايات ، لحد اخر لحظة انا قلت 100% حيتصورو سناب ولا حاجة ...

قالو لي ، يلاااا تصبحي علي خير ، و طلعو !

ما اتكلمت ف النهاية ما دخلي انا ..

رقدت ! اتصل على متوكل !

*السلام عليكم ..

_وعليكم السلااام ...

_ رحمة ! كيف حالك ؟

*في نعمة الحمدلله ، وانت كيف و الوالدة واخوانك ؟

_الحمدلله بخير ، بس ..

*خير ، بس شنو ؟

_فاقدنك

*ما تفقد غالي يارب ... مبروك كمان

_الله يبارك فيك ، لكن على شنو ؟

*الشغل الجديد

_اي والله اخيراً اشتغلت بشهادتي لله الحمد

*تستاهل كل خير ، ابوي في جديد منه ؟

_اي خلصنا التحاليل ،والصور ، فضل اخر تحليل دا نستلمو بعد اسبوع ، اللي هو بعد بكرة ان شاء الله و بعدو بيحددو العملية باذن الله ..

*ربنا يسهل ،، دعواتي وقلبي معاكم والله حمدلله على كل حال ..

_حمدلله ... بتاكلي كويس ؟ مرتاحه ؟

*اكيد حمدلله والناس البشتغل معاهم كويسين ، ما علي عوجة ..

_حمدلله

*اخواتي في منهم جديد ؟

_والله يا رحمة فتشتا و سالتا ، مافي زول عرف حاجة ، الاجابة عند عبدالله ، واكيد ما بقدر امشي اسألو ...

*اااخ ، بس لو اعرف ليه عمل كدا ! والله يا متوكل عهد علي ، العملو مع ابوي اردو ليهو اضعاف مضاعفه بس ابوي يقوم بالسلام و لو لاقدر الله ابوي حصلت ليهو حاجة ، انا الحأدخل السجن بسببووو. ، و انحنا اهل القانون !

_اسي اهم حاجة ، صحة عم محمد يا رحمة ، والقضية دي اصلا حتتفتح ، حتتفتح بس ربنا يلطف ..

*ان شاءالله .. ناس عمي كيف ؟

_ما بعرف ،، يلا ما اطول عليكي ، تصبحي علي خير ..

*وانت من اهل الخير !

ما بنكر ، مكالمة متوكل دخلت جواي بهجة كدا ما طبيعبه ، لقيت نفسي مبتسمة

، و في نفس الوقت عيوني بتدمع ، انا ما مرتاحة بس خلاص دا قراري و نفذتو لازم اكمل فيهو !

المهم ، بصباح اليوم التاني حأكون ، تميت شهر في الامارات !

و طبعا انقطعت مصاريف كل المعاي 50د ، بس حمدلله كان عندي بسكويتات و بيض و جبنة، و لبن ...

شالتني نومة ، صحيت كدا قريب الصباح ، قمتا لقيت نفسي لسه براي في الغرفة و ديل لسة ما جو ..

قمت صليت ، و رجعت رقدتا تاني كملت نومي .. لحد وقت الشغل ، لقيت كل وحدة نايمة في سريرها !

قمت ، صحيت مريم ابت تقوم لي ، لبست و شلت لي بيض مسلوق مع جبنة ، و صحيتها تاني ، خليتا بتلبس و شلت المفاتح و مشيت ، فتحتا ، نسرين جات صبحت علي ..

قالت لي :

_وين مريم ؟

*داخل بيت !

_انت رحمة ليش يروح هذا بيت ؟

*ياتو بيت تقصدي ؟

_هذا مال مريم والبنات

*البيت الاول بعيد و ما نضيف و غير كدا جات وحدة تدخن غرفتي ، واسلوبها ما حلو ..

_هذا سمسم مريم ! =(نفس الشي)

*لا هنا افضل

_زين انا بشوف سرير داخل غرفة مال انا ، و بعدين انت يخبر مدام ، يجي ، زين ؟(هزة راسها)

*زين نسيرين ..

_رحمة ، انا في زيادة حب مال انتي ..

*و انا كمان والله زيادة حب ، ما انحرم منك

.. بالجد نسرين كانت احلا حاجة حصلت لي ظريفه محبوبة حتى من الزباين ، رغم انها لتعرف البنات ديل قبلي ، بس كانت بتقعد معاي انا اكتر ، بنتفرج افلام سوا ، بتعلمني كلامهم ، بتاكل معاي ، وخصوصا لمن تطبخ بتجيب لي علبة ، لو محتاجة طلبات بتنزل معاي ... ( اكبر مني بي سنة وعندها ولد في الهند ، و زوجها في الامارات بس في ابو ظبي نفسهاا ما معاها، وهي ساكنة في سكن تاني كلو هنود و باكستان بس حسب كلامها انه احسن سكن ) ... !

( في جانب اخواتي )

مناهل : انحنا بقينا حمل تقيل على حسام ، بعد كدا مفروض نتحرم نشتغل يا امي ..

ابتسام : و نسكن وين ؟

مريم : مع اخواتي ... داك كمان بيتنا ..

ابتسام : من البداية ابوكم فصلنا عشان المشلكل ، معقول اسي نمشي للمشاكل برجلينا ؟ وانتو عارفين مرة ابوكم ، انا وهي شحمة و نار. .

مناهل : اخر مرة اتلاقيتو ما حصلت بينكم حاجة يا امي ، واذا حصل اتفادي عشان خاطر ظروفنا دي ..

ابتسام : و نتصرف من وين ؟

مريم : ننزل نشتغل اي حاجة يا امي ..

ابتسام : ما عارفه يا بناتي والله ضاقت بي شديد ، و ابوكم محتاج لينا و ما انحنا عاجزين ..

مريم : يا امي حنعمل شنو طيب ، حسبي الله و نعم الوكيل في خالي عبدالله ، تتقفل عليهو وين ما يروح يشوف القهر في حبايبو ، اصلو ما يسعد ولايفرح ، حسبي الله ..

مناهل : حسبي الله عليهوو ، حقنا عند ربنا ..

ابتسام : ماصح ماتدعو في النهاية هو مشكلتو معاي انا ما معاكم انتو !

مريم :بكرهوووووووو

مناهل: ما اكتر مني يا مريم ،، بس ربنا ما بخلي لينا حقنا ، خلي يصبر ...

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy