شرق 8

تقدّمك ٧٤٪

الفصل ٥١ من ٦٩

الفصل ٥١ من ٦٩٧٤٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 51

و فجأةالباب ، فتح و جو اربعه #رجال داخلين علينا ...

انا قمتا ناطه ، البت قالت لي في شنو ؟

حاولت اجري اجيب عبايتي و في نفس الوقت م قادرة اتحرك .. ّبس قعدتا في محلي و غطيت وشي و لميت نفسي علي !

اتخيلو اربعه رجال ! اتنين بجلابيه و واتنين اجانب ، بقيت بقول للجمبي اديني عبايتي ، اديني عبايتي ، قالت لي شنو التخلف دا خليكي طبيعية ، و انا خلاص اعصابي باظت لمن لقيتهم دخلو و قفلو ، الباب و مريم والمعاها جو لابسين لبس والله استحي اقولو ، جاين يتراقصو و يرحبو بيهم !

و بيمدو يدينهم على البنات ، قلت ل مريم عايزة عبايتي لو سمحتي ، عاينت لي و نا ردت علي !

بس لقيت واحد بيقول لمريم دي جديدة صح ،جا علي ،،، و داير يقعد جمبي و يمد يدو يهبشني ، بس قمتا اتنفضتا بسرعه ، جزيت خطفت عبايتي بلمح البصر ..

وحمدلله باب الشارع م كان متربس ، و فتحت الباب و طلعتا ، كيف ما بعرف وقفت بعيد من الباب ، لبست عبايتي و طرحتي و نسيت نقابي جواا محل كنت قاعدة ، ّ

جسمي دا بيتنفض عديل معقول ! الحصل داا و واقفه برجف ما عارفه امشي وين ولا اجي من وين !

بس شوفو حكم ربنا دا كيف ... فجأة سمعت صوت واحد بيكشكش بي مفاتيحو ! و من ضهري قالي خير اختي في شي !

خفت اتكلم ، سكتا ، قام كرر كلامو ، قلت ليهو عايزة تاكسي يوصلني شرق8 ، و خايفه المكان كلو عربيات خاصه !

قالي صوتك ما غريب علي ! اتلفت عليهو وخاته الطرحة في وشي !

قلت ليهو انت ! قالي لي انتي ! !

( في جانب متوكل )

*شنو يا غاليه المسهرك شنو ؟

_والله يا ولدي بفكر بس ،مالك لابس لسه ؟

*بكرة عملية عم محمد ، حا ارجع المستشفى لازم ابيت في المستشفى عشان لو احتاجو شي ..

_بصراحه ، حبك للزول دا محيرني يا متوكل ، و بقيت نفسي اشوفو ...

*حبي لي عم محمد دا سر ما يعلمه الا الله يا غاليه ،وبالجد السوء ما بيصيب الا الطيبين و لمن زول يقول عم محمد كعب ولا سوا ولا عمل ما بتحمل فيهو يا امي ...

_حصل شنو ؟

*خلي يا امي ما حابي اتزكر ...

_احكي لي في شنو ؟ّ

*...... تتزكري لمن كنت مصمم اجي الخرطوم وانتي كان شلتي لي تمن التزكرة من خالتي ، عشان اقدر اشتغل و اصرفكم بعد الشقف اتسرف ! جيت الخرطوم يا امي و كنت بنوم في الشارع متوجل ، بخش محلات الفول بغسل ليهم عدتهم و باكل باقي الزباين و بمشي ،، لحد ما لم فيني عم محمد دا جمب الجزارة حقتو من شكلي ، ناداني قالي انت ما شحات انا عارف وعارف ان الدنيا جات عليك يا ولدي وانك راجل و وراك ام واخوات داير تديهم ، و انا ما شفقان عليك ، لان الراجل م بشفقو عليهووو ..و كلام زي داا !

خلاني قاعد جوا الجزارة و ما خاف مني وثق فيني و مشى الدكان جاب لي صابونة حمام اتزكرا لحد اسي و فرشه ومعجون .. و قعدني قالي انتظرني و مشى دور عربيتو و انا في المحل الكلام دا بعد العشاء وهو كان بيقفل ،، جاني بعدها بنص ساعه او اقل .. شايل كيسين .. واحد طلع لي منو عراقي و بنطلون وجلابيه الظاهر حقاتو ، و طلع لي ملاية وبطانية ، قالي معليش افرش دي و نوم عليها و استحمى و اللبس ديل ، لحد بكرة ، حتنوم هنا جوا المحل ، شغل المروحة ديل ( معلقه ف الحيطه ) ..

خليك هنا لحد الصباح ، انا بجي بفتح بدري باذن الله .. اااا كنت حأنسى ، الكيس دا فيهو شويه اكل بتمنى يعجبك ، الليله طبخت لينا رحمة بتي هههه بتجرب فينا ... و دي كانت اول مرة اسمع عن رحمة و الاسم ما فارقني ابدا من وقتها يا امي ..

خل لي المفتاح حق المحل ، و قالي تصبح على خير ، و دور فات و انا ما نطقت بحرف مستغرب ، في ثقتو فيني ! ااي انا تربيتك وبخاف الله انا عارف نفسي بس هو كيف وثق فيني ! هنا اتيقنت ان ربنا بيوقف الناس لي بعض و كنت جعان في الليله ديك يا امي ، ما قدرت انتظر استحمى و اغير منظري الكان غير مقبول ، و قعدت اكل واكل ... لحد م خلصتا و دخلت حمام المحل ، و استحميت و غيرتا واتسوكتا .. و رقدتا علي يدي ..

بس كنت مرتاح شديد ، دا مأوى برضوووو ، و تاني يوم الصباح جااني بالفطور والله يا امي ،، و ما فطر مع اولادو جا يفطر معاي و يتونس معاي بشاشه زي معرفه سنين ، لمن قالي اني ح اشتغل معاهو لمن ربنا يفرجا علي ، واستمر الوضع فترة ببيت في المحل و كان قريب لي شديد ، و عملت مصاريف و اتعرفت بمحمد صحبي و سكنت معاهم ، و ما فكرت ابدا افتش شغل تاني ما كنت بقدر اخلي عم محمد براهو يا امي ..... دي ابسط حاجة ممكن اقولها ليكي, عشان كداا بحبو و ماداير تجيهو عوجة ابداااا ....

_العبرة قفلت حلقي يعني انت مريت بكل دا عشانا يا متوكل يا ولدي كان ترجع بيتك والبلد بتلقى فيها كان ، بالجد انا لازم بكرة احضر العمليه ، زول زي دا الله يديهو العافيه وكتر خيرو بالجد ...

*انا لازم اطلع اسي يا امي يارب يدخلوني زاتو .. يلااااا

_طيب خلي بالك من نفسك

*حاضر يلاااا ...

طبعا انا من شفتو خوفي زاد ، دا صاحب مريم المشيت معاهو البنك للتحويل ! طوالي حاولت انسحب ، قالي دقيقه انتي شعندج برا ! قلت ليهو عايزة امشي السكن ،

قالي وين مريم طيب هي اتصلت وقالت في سهرة هنا ، انتي ليش برا ؟

قلت ليهو نوع السهرات والمسخرة دي ما بتنفع معاي انا ما عارفه ان الوضع بالقذارة دي و بسببهم انجبرت انكشف على رجال ما بعرفهم. و دموعي جات جاريه ...

قالي خلاص طيب انا بوصلك ، قلت ليهو لا ما بركب معاك ، قالي يا بنت الناس ما بسوي ليك حاجة والله العظيم ، ككل شي وليه ناسو ،، قلت ليهو احلف ، قالي والله العظيم راح اعتبرك اختي و ما بسوي ليك حاجة وعد .. قلت ليهو تمام ...

ركبت وراا ، ركب هووو في سكوت تام ...

قالي خلاص روقي ، حمدلله ما حصل شي ،، سكته ! قام فتح الدرج طلع شكولاته قالي خذي بتهدي الاعصاب انا لمن اكون متوتر او متضايق باكل شكولاته ههه، شلتها منو و برضو ساكته ...

و فتح اغانيهو و بقى يدندن و يغني ، قلت ليهو معليش ضيعت عليك السهرة !

قالي عادي اصلا جاي عشان خاطر مريم ،، قلت ليهو اممممم ...

وصلنا السكن .. نزلني ،، و جريت جوااا جري وقفلت وراي الباب !

دخلت الغرفه ، حاسه نفسي زي الما كنته بتنفس و اسي اتنفستا حمدلله !

غسلت وشي و اتشطفتا و رقدتا مع ختة راسي كدا نمتة ! ما بعرف بقى نومي مقطع شديد ما بقدر انوم و كل ما اغمض بشوف وش ابوي بجيني بقوم ناطه ، اخر حاجة قمته ، مع الصلاة ، النباه في التلفون صحاني ، قمت اتوضيت و صليت ، و جيت قعدت في السجادة.لمن الاذان انتهى ، و صليت و طبعا ديل لسه ما جواا و لا حتى مريم كلفت نفسها تتصل وتشوفني انا وين و هي عارفه اني ما بعرف حته ..

المهم، لحد الواطه اصبحت ، مشيت عملت لي شاي لبن بي بسكويت ، خلصتا و عاينت للساعه لقيتا في السودان حتكون عامله الساعه 8 ، طوالي اتصلتا بأمي ..

*سلام عليكم صباح الخير امي

_و عليكم السلام رحمة حمدلله ، انتي كيفك

*كويسه حمدلله

_في الشغل ولا شنو ؟

*الليله اجازة ، اها وروني برنامجكم عشان اتابع معاكم !

_لابسين احنا طالعين كلنا ، حنشوف امجاد

*متوكل وين ؟

_متوكل من بليل وصلنا و رجع المستشفى هناك من بليل ..

*ما بيقصر طيب انا بتصل عليهو اسي ..

_طيب ...

قفلت من امي و اتصلت على متوكل ، مرتين ما رد علي ..المرة التالته قفل فيني و رجع لي هو ..

*انا جايبه الكرت دا عشانكم ليه رفضتا

_بلا حركات معاكي اخبارك شنو و كيف عاملة و صحتك ؟

*كل دي اسئلة ، الحمدلله

_حمدلله ، بعد نص ساعه حيدخلو العمليه اسي قاعدين يجهزو فيهوو ، و ادعي ليهو يا رحمة لانو رقد كتير ..

*دا المخوفني انه رقد كتير بس الله عالم و ان شاءالله حيجبر بخاطرنا ، المستشفى كويسه يا متوكل ؟

_باذن الله ،، ايواا نضيفه و حجزت ليهو غرفة كويسه بس اسي ربنا يعدي الامور على خير و اوعى تبكي فاهمة ...

*ربنا يهون الامور ، طيب ما اشغلك زيادة بس وريني مدة العمليه كم عشان اتصل ؟

_بس يطلع انا بتصل بطمنك

*ولو اتاخرتا ؟

_رحمة ، مالك ؟

*كيف مالي انت ما عارف احساس اني ما معاكم دا مؤلم كيف ، حمدلله الليله اجازة و الا م كان عرفت اشتغل اي حاجة ..

_رحمة ..

*نعم !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية