شرق 8

تقدّمك ٧٪

الفصل ٥ من ٦٩

الفصل ٥ من ٦٩٧٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 5

فجأة لقيت الزول دا وقف قداااامي ، '' ضاراني ..'' منهم ..

و وشي في ضهرو ، قالي بصوت '' خافت ''

غطي وشك !!.....

ارتبكتا شديد و بقيت جايطة و ملخبطة لدرجة ما عارفه امسك النقاب من وين و انزلو على وشي ، انا كيف نسيت ، يا الله ، اقسم بالله يدي بترجف وانا بنزل فيهو لمن حسيت يدي تقيلة ، و دموعي ديزجات جارية ليه ما عارفه بس حسيت بأحراج ، و كأن ربنا زعل مني ، كنت حاسة نفسي كأني كشفت عورتي ، ما بعرف بس عندي حاجات كدا ما بقدر اتنازل عنها ، رغم ان النقاب دا ما فرض بس انا بعاملو معاملة كدا ما عارفه ، المهم ، اتخيلو قعدت استغفر بقيت ما عارفه هلي انا زعلانة عشان الزول دا شافني ولا زعلانة من روحي .. م كنت قادرة احدد احساسي ،

بس انسحبت براحة ومشيت ، على البرندة ، لقيت وحدة من الحريم بتقولي يا بتي ناوليني صينية البلح دي ، سكته بس ناولاها ليها من سكات ، و بتكلم في سري ، الزول داا معقول يكون ياهو زاتو البشتغل في الجزارة ، ولا انا بتخيل ، ولا دا شبه ، رغم اني داك زاتو ما قادرة استحضر ملاحو كوييس ، بس من ناحية انا شايفاهو ، انا متأكدة ...

شلت الحلاوة ، و انا ماشة ، قلت لنفسي هو زول لا بيعرفني لا بعرفو خلاص حاجة ما مقصودة ما ممكن اتأزم منها بالطريقه دي ، كلها ساعات العرس دي ، وبعدااك مافي حاجة تلمناا ....

ااي عارفه اني اتعاملت مع الموضوع بحسلسبة زيادة ، بس والله ما عارفه انا اتعامل كيف متضايفه لمن مكتومة ...

دخلت الغرفة ، سماح قالت لي :

_ سنة عشان تجيبيهااا يا رحمة ، وبعدين بتكلم معاكي بقوليكي نسيتي ما نزلتي النقاب على وشك ، شكلك م سمعتيني !

* اي غطيتو ‏( بس بعد شنو ‏) .. ، اسمعي انا بعد دا بمشي ..

_ هاكي التوب ..

* سماح والله ما بقدر اللبسو ، و بصراحه كدا يا الحنة بكرة يا السونكاب ..

_ دا كلام شنو ! والله العظيم ازعل منك واقاطعك يا رحمة ، ما معقولة انتي والله ، معقولة بتخيريني في عرسي اللي هو مناسبتكم اصلاً ، والله بتبالغي ..

* ياخ ما قصدتا عشان تنفعلي كداااا ، اكيد ح احضر بس ما شرط اللبس الفوطة دي ‏( طبعاً الفوطة دي السادة، و جزء من شروط السونكاب ، البنات والحريم بيلبسوها .. ‏)

_ لا شرط وانتي عارفه كدااا ...

* طيب مافي لون اسود !

_ شالتا ريان ، هاك دي و ممكن تبدليها ، مع انو ما حتقبل لانو موصية عليهااا ..

* ما مشكله انا بتصرف ، جيبيها

_ افتحي الدرج شيلي كيس

* مافي داعي البيت قريب ..

_ برا الناس حتشيليها كدااا

* طيب ........ * تمام كداا ختيتو جوا كيس ولا تزعلي ... يلا انا مشيت ..

_ سلااام ...

* الله يسلمك ...

طلعت برا ، ما عارفه الوقت الانا اخدتو مع سماح جوا قدر شنو ، بس لقيت كمية من الجلاليب براا ، بقيت بحاول اطشش نظري عن الرجال عشان اقدر اعدي من نصهم ، فجأة حسيت بصوت مليان كدا ، بقول لي يا بت ... يا بت ، ما عارفه لقيت نفسي زدت سرععتي عشان اصل باب بيتنا ، فجاة علا صوتو ، وقالي رررحمة مالك جارية !

اتلفتا لقيتو دا قصي ، ‏( قصي دا اخوي ، رضعتا معاهو تلاته رضعات غايتو ويمكن اكتر ، يعني اخوي ، وحقيقي اخوي ما بحسو ولد خالتي ، يلا امي و ابوي مافي بيناتهم اي صٍلة قرابة ،يعني عرس سماح دا اللهم عن طريقنا احنا بالنسبه لاهل امي ،،

و في اللحظة دي كنت مطولة منو عديل ، و صافحتو عادي لانو احساس الخوة قوي ، قالي يا هبلة بتجري مالك انتي هههه ، قلت ليهو قصصصي ياخ والله مشتاقه ليك اخبارك شنووو ، قالي حمدلله ، بس جااايط والله ما اشتغلتا كويس في الامتحانات واموري في الضياع و عارفك حتكوركي فيني بس ما قادر انسق بين شغلي والقراية ، قلت ليهو يا الله يا قصي حنعيدو تاني ، ياخ الشغل دا اقيف منو مؤقت ... شوف انحنا لينا قعدة مع بعض ، انا هنا ما قادرة اقيف مع كمية الرجال ديل ، على تلفون تمام !

قالي انتي ما حتحضري ! قلت ليهو مجبرة احضر بس اسوي شنوو ... قالي خلاص انا قاعد شوية وصلت امي وحقعد مع الشباب لو احتجتي حاجة سوي لي رنة تمام !

لفت انتباهي زول من بعيد كان بيعاين لي و انا بتكلم مع قصي ! لانه كان رايح جاي ‏( احساس زول متوتر ‏) ..

من ملابسو عرفتوو ، دا ياهو زاتو الزول البشتغل مع ابوي و نفس الولد الضاراني ! ... م عارفه دخل جواي توتر خصوصاً لمن لقيتو بيعاين لي ، خجلت من وقفتي زاتها ..

طوالي استأذنت من قصي و انسحبتا ، دخلت جواا البيت .. لقيت البنات جايبين حنانة ، و دندنة و ونسة و زحمة شديدة ،صراحه ما بنكر ان الجو عجبني و للحظة حسيت اني حارمة نفس من الفرحة ، يمكن دا العرس الوحيد الاحضرو من بعد لبست النقاب ،اي مناسبه قريبه لينا تخصل ، كنت بنتظر لحد بعد العرس ينتهي حتين بمشي ابارك ..

لقيت البنات ملمومين في تلفون ريان و بختارو الرسومات ،وحنتي و حنتك ، قلت ليهم مش بكرة الحنة بترسمو من اسي مالك ؟ قالو بكرة يوم العروس ...

وحدة من اهل مرة عمي ،قالت لي افتحي وشك يا بتي مافي رجال هنا ،قلت ليها عادي التعويدة يا خالتو والله .. قالت لي ارسمي مع البنات ديل ،مالك زاحة بعيد كدا !

قلت لي

ها لالالالا البخليني ارسم شنو كمان و اصلاً الجوينتات بتغطي يديني !

يمنة قالت : قلت ليكم بلاااااش اختي وانا عارفاهاااااا ..

ريان : رحمة بطلي مساخه ، انحنا مطقمين عليكي الله تعالي ياخ اعملي حاحة بسيطة ..

قلت ليها : يا ريان انتو حتظهرو يدينكم انا االبخليني اتحنن شنو !

يمنة : الكيس دا شنو ؟

قلت ليها : ياخ م تهبش عشان ما اسوط ليك حنتك دي ... زحي

يمنة : دي فوطة !

قلت لي ريان : صحي سماح اصرت اللبس الفوطة عشان السونكاب ، و ادتني البنفسجيه دي ، و انا كنت حابة السودا قالت لي انتي حاجزاها وشلتيها ، ممكن نتبادل ؟

ريان : لالالالا دي ما فوطة للعرس دا وخلاص ، ياخ الاسود دا لي سنتين بهاتي بيهو ما صدقت لقيتو و بعدين انا سمينة عنك يا رحمة و الاسود بينحف ،و غير كدا حقتي

'' فتقتين '' كبيرة عليكي !

قلت ليها : والله انا كان خلوني بي عبايتي و نقابي دا احسن ياخ ..

الحنانة : السونكاب دا حلاتو بي عاداتو وتقاليدو يا بت ،ما من عاداتنا لكن بتكيف ليهو وبعدين لازم تكربي الفوطة دي و تزبطيها كدااا ، عشان الفال ، و اصلاً بتتلتمو يعني ي بتي ما تكوني مقيدة روحك بنمط واحد طالما الممكن متاح ، وبعدين العرس دا حقكم عديل ولا شنو يا جماعه !

كلهم م صدقووووو ، و كل وحدة فيهم بقت تقول كلام زي الماصدقوو هههه .. المهم اقنعوني بالفوطة ، لكن الحنة دي استحالة ..

المهم ، مر الوقت و بالجد م اتخيلت اني اعيش كمية السعادة دي وافرح كدااا .. فجاة الكل بدا يلبس و البنات يتقابضو و يطلعو برااا مع بعض ،، و انا لسه ماسكة الفوطة و مترددة و مستحية ...

‏( في جانب يمنة و ريان ‏)

ريان : شفتي ، رحمة زاغت

يمنة : ما حتجي كلمتكم انت ، دي اختي و انا عارفاها ، معقدة ..

ريان : انا بحب رحمة ما تقولي عليها معقدة مهما كان دي اختك ، زي ما انتي مقتنعه بي مبادئك ، هي كمان زيك ، و علي فكرة مران بحسها قدوتي بالجد والله بحب اصرارها و شخصيتا المنفردة في نص العيلة دي ..

يمنة : انا م قلت حاجة غلط ، انا متاكدة م حتحضر ولا حتلبس، انا العشت معاها ما انتو ..

وقفت جمبهم وانا مغطية وشي ، قلت ليهم : انا زاتي متأكدة انها ما حتجي ، و على فكرة القطيعة حرااااام .. ّّ.

يمنة : ‏( شهقت من الخلعه ‏) اصلووو ما بصدق يا ربي ، ريان شايفه الانا شابفاهو

ريان : اهااا جات ولا ما جات يا ست العايشه معاها في البيت انتي هههههههه ...

قلت ليهم : امممممممم ليه ما بنقعد ؟

ريان : مابقعدو الناس دي كلها واقفه ، جديد عليكي ؟

قلت ليها م ججديد بس مرهقة ،، كدي اخد لفه على البنات واشوف سموحة طلعت ولا لسه ، قالت لي لسه ، قلت ليها عرفتي كيف ، اذا كلنا عاملين زي حلاوة ماكنتوش ، حتعرفيها كيف ؟

قالت لي ، هو الوحيدة الفوطتا حمرا ههه ، قلت ليها جد ؟ قالت لي ايوة .. قلت ليها برضو بدخل اديها طله .. قالو لي تمام ، كان لقيتي اسماء دليها علينا ... ‏( اسماء اخت العريس ‏) ..

بقيت بحاول اطلع من نص الناس ، زحمة زحمة بالجد ما حصل حصلت لينا مناسبة و كانت بالكم دا من الناااس ...

لمن وصلت بيتهم ، خبطت الغرفه مافي زول فتح ، قلت من الدوشه يمكن ما سامعه ، فتحت الباب ، ما لقيت زول ، فجأة سمعت زول وراي بيقولي بتفتشي في حاجة ؟

عاينت ، لقيتو اسعد ‏( ود عمي ، اخو سماح العروسة ‏) .. لمن عاينت ليهو تقريباً من عيوني عرفني .. قالي بتردد : ررر ررحمة !

قلت ليهو : اهلين اسعد كيفك !

_ الحمدلله ، عقبالك

* اللهم امين وليك كمان ..

_ غريبه ! ‏( بنظرة اعجاب ‏)

* الشنو ؟

_ ههه ما اتخيلتك صراحه ، مستغربك من غير الاسود وكدا هههه . بس حظك لقيتي فرصتك في التوب دا طوالي اتلتمتي ههه ..

* مجبورة والله ياخ ههه ..

_ ما وربتيني بتفتشي في شنو ؟

* في العروس قبيل خليتا هناا !

_ في وحدة من االبنات نادتا في الغرفه الوراا ديك ، شوفيها كداااا ..

* تمام ..

_ يلا عن ازنك يا ستي

* اتفضل ..... وحركتا من جمبو ..

مشيت ، لمن دخلتا في نص البيت زي الكأنو الناس حدهم الحوش والبرندة والغرفة البطرف ، كان شبه ان مافي زول ...

بقيت بناددي ، يا سماااح .... سموووووحة .. بتكلم براي ، في مشت وين البت دي يا الله .. مشيت قريب الغرفة ، و لقيت نفسي برجع لي ورا قلت كل الكوراك دا لو موجودة اكيد كانت ردت لي،طوالي وقفتا صلحتا كربة التوب و غطيت وشي تمام ، و طلعتا ..

وصلت جمب باب البيت ، لقيت اسعد واقف جمب الباب ، مجرد ما انا طلعتا ، هو دخل طوالي حتى ما سألني ، اذا لقيت سماح ولالا ،، و انا خاته في بالي مليون في المية حتكون برا الشارع لانو السونكاب بدا من قبيل ..

و بقيت لافة على البنات و اقيف مع كل مجموعه شوية ، يعني انا من العيلة ما عندي صحبة مفضلة ، عادي بخش فيهم ونسه وضحك لحظي و ببقى ماشة ...

تاني رجعت لي ، ريان و يُمنة .. قلت ليهم انتو متأكدين سموحه الوحيدة الابسه احمر ؟ ريان قالت لي عنابي ما احمر .. قلت ليها قبل شويه قلتي احمر واسي شايفه كم وحدة لابسين احمر ،، قالت لي تعرفي اللون الكركداهو ، التحسي احمر مخلوط بي بنفسجي كدا ، لا هو كبدي

لا هو احمر .. قلت ليهم

اهاااا اسي انا افتش في اللون دا ، البت اختفت ياخ ، طيب يمكن غيرت اللون ..

المهم بقينا نتكلم كدا و نتجادل و منو نتفرج و منو نضحك و منو اتزكر هم الامتحان المنتظرني و اتمحن ...

لمن لاقيت وحدة من البنات قالت لي سماح جوا ‏( بيتكم ‏) انا شفتها معاها صحبتا ..

انا ما ركزتا و مشيت على بيت ناس عمي ، المهم تاني دخلتا و كان هُس هُس لي جوااا .. قلت كدي يمكن عندها موضوع ولا حاجة خاربه مزاجها و محتاجة لزول ..

رجعت الغرفة الورا حسب كلام اسعد ..

خبطتا الباب خبطتين مافي زول فتح ، بس حسيت بحركة مع خبطتي و فجأة الجو صنٓ ، قلتا اكيد بتخيل ..

لفيت بشباك الغرفة الوراا ، لقيتو متاكا ، دفرتو بي يدي .. كان في ستارة مقسومة النص .. زحيتا كدا بي يدي ..

و كرهت نفسي لاني عملت كداااااا ، و ما عارفه ليه كُنت ملحة للدرجة دي اني اجي هنا مرتين ...

شفتا منظر ، ما عارفه اوصفو ليكم ، كيف .. بششششششع ،، بششع جداااً ..

عارفين احساس ان زول يكون عايش حياتين و .... ما عارفه ، والله ما عارفه اقوليكم شنو ! كانت صدمة لي اني اشوف منظر بالوساخه دي ، لا و وين !

في نص البيت !!........

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية