شرق 8

Progress 94%

Chapter 65 of 69

Chapter 65 of 6994%

⚠ Not suitable for everyone — This novel deals with sensitive themes and may not suit every reader.

الجزء 65

_😒طيب ..

*عايزة اصلي صلوات كتيييييرة ، من امبارح

_جعتا والله انا ..

*وانا كمان ، في طريق السفر دا ..

_على فكرة ابوظبي دي كبيرة شديد ،ما غرفتين وصالة بس ..

*منو القال غرفتين وصالة اسي بس جد مشوار صعب ياااخ ..

_والله العظيم قربنا ،و حاقيف جمب البقال اشتري حاجات تعالي انزلي معاي شرفي عايزة شنو !

*لالا ما عايزة حاجة انزل انت ..

_والله تنزلي معاي ، بس نوصل ، البقال الجمب البيت ..

*طيب ..

(في جانب ناس امي في العربية )

امي: و الحمدلله بركة الشفناهو ، حمدلله ..

ابتسام : الحمدلله

متوكل : كنا وين وبقينا وين حمدلله ، معاكم رصيد تتصلو على رحمة تطمنوها ؟ ولا نكلمها من عندي ؟

ابتسام : صحي راجعه متين هي ؟

امي : هي متين مشت عشان ترجع ..

ابتسام: بسال ساي ..

يمنة : ( عاينت ليهاا و قبلت وشها ) ..

متوكل : الناس المطرمة دي ! يمنة خلاص ياخ عليكي الله ..

يمنة : في شنو اسي يا متوكل

متوكل : اخلاقك بقت ضيقه ، خلاص الحصل حصل ،وانتي ما قصرتي و صدقيني بس رحمة تجي بالسلامة ما حنخلي ليهو جمب ..

يمنة : الصبرررررر طيب ،، ، يمين بالله يا ابوي ما يبرد بطنك الا انحنا بناتك يا محمد الجزار .. (يمنة اختي دي من الشخصيات المسالمة شديد ، و م بتبادر بالغلط الا لو زول اذاها ، فا سبحان المواقف البتبدل الانسان من حين لآخر ) ..

و ما عارفة ليه يمنة كانت مترغبة نظرات خالتو ابتسام كداا ، و فعلاً ملامح وشها كانت بتتغير كل ما يمنة و متوكل يتوعدو بحاجة ل عبدالله .. الله اعلم يمكن لاحساسها بالذنب .. المهم /

وصلو شارع بيتنا ، من جوا العربية كانو شايفين مناهل و مريم واقفين جمب الباب و متحنين !

بعد نزلو من العربيه .. متوكل بي شهامتو نزل اول واحد و قاليهم مالكم واقفين كدا ( بي خلعه كدا ) !

يمنة جات قبل يردو .. قالت ليهم مالك ؟

و بالدور السوال اتكرر ، مناهل قالت ليهم طلعنا و نسينا ما شلنا المفتاح وقفلنا الباب ورانا ..

يمنة : طيب يا السمحات طلعة بي طلعة مش كان اولى تزورو ابوكم و تشوفهو برضو ولا انا غلطانة !

امي : يمنة ! ( يعني اسكتي )

يمنة : لا ما بسكت يا امي ، ما ممكن البرود الهما فيهو دا ! معقول زيارة في الاسبوع مرة لا وجاين علي نفسهم فيها ، دايرة افهم ابوي دا قصر معاكم في شنو ؟

متوكل : يمنة ما معقول لكن انحنا في الشارع و ما صح الكلام دا ..

يمنة :اصلا الصح دا في الزمن دا بقى غلط !

مناهل : دقيقه دقيقه ، انتي بتتكلمي معانا كدا ليه ! ولا عشان قاعدين في بيتكم !

يمنة : بطلي السطحية الانتي فيها دي ، اصلا دا المسكت الواحد منكم على اغلاطكم عظان ما يسمع كلامك الفارغ دا ، اعتقد دا بيتكم زي ما هو بيتنا ، واضح ؟

امي : يمنة كترتيها ، ممكن تسكتي و تشوفو لينا حل للباب دا ؟

( انور كان في الشارع ماشي على البيت ، بس لمن شافهم متلمين جا عليهم .. يلا اوضح ليكم حاجة ، انور دا مختلف عن اسعد زول في عزلة تامة ، بيحب يمنة بس ما النوع البتجرأ يتكلم ، بس بعض التصرفات و النظرات بتفضح )

جا ، سلم علي امي و على يمنة وعلى متوكل و على ابتسام من بعيد .. و وقف جمب يمنة و بعاين ليها ( وطبعا مناهل و مريم متابعين ) .. قاليها في شنو ؟ قالت ليهو والله يا انور المفتاح جواا والحمدلله ! ّ

متوكل ، لف حولين البيت ، كل الحيطان عالية ، انور قال لامي انحنا عندنا سلم ، بي حيطتنا اوطى ، تعال يا شاب ( لمتوكل ) ..

مشى امور و ساق معاهو متوكل ، بالحوش حقهم ، انور جاب السلم ، متوكل قاليهو انا اطول منك ، النطة بهناك حتكون ساهله علي ، لانو السلم تقيل ما بنقدر نحولو الاتجاه التاني ، انور قاليهو ، خلاص اثبت ليك من هناا ، بس تنط اديني التمام ،،، اتفقو على كدت ، و فعلاً

متوكل نط ..بجواا البيت ..

و مشى فتح ليهم الباب من جوااا .. دخلهم ، و قال لامي انا حاشيل المفتاح اطبع ليكم منو نسخ ووبكرة بجيبو ليككم ، ما عندكم مشوار صح !

امي قالت ليهو لالا ما عندنا حاجة ،،وهو طالع قال لامي انا ماشي عايزة حاجة ؟ قالت ليهو يعدلها عليك يا ولدي ،، قال ليمنة تعالي ..

حصلتو برا الشارع ، وقفت جمب العربيه ، اداها كيس قاليهاا اتفضلي يا ستي ،و م تنسي تصوري لرحمة عشان بتحبو بس حقارة .. قالت ليهو يا سلام ياخ اقاشي ، طيب تعال اكل معاي وامشي ..قاليها والله انا م بنتظر ، اكلت في المحل قبيل و دا طلبك ..يلاا ادخلي ..قالت ليهو شكرااا ... و دخلت ..

( مناهل ومريم جوا غرفتهم )

مناهل : شفتي ! المفتري ! عمل شنو !

مريم : منو دا ؟

مناهل : انور ولا زفت دا

مريم : ما فاهمه يا مناهل مالو !

مناهل : ما كلف نفسو يسلم علينا ، شفتي سلم على مرة ابوكي و يمنة ومتوكل كيف ! و عينو ما رفعها من يمنة ، هدا بيعرف يتكلم ، سمح بتماسخ معانا ليه !

مريم : انت ما عارفكي منفعلة مالك لكن عادي ما ركزتا ، و بعدين انحنا معرفة متين يعني ! عادي ، و محتارة صراحه ف تصرفاتك الغريبه دي انتي كلام م كنتي بتعرفي تتكلميهوو زي الناس ، فجاة كدا فتحتي و اسلوبك بقى غريب صراح

ه !

مناهل : لا غريب لا غيرو ! عادي . ..

مريم : امممممم

( في جانبي )

*واخيراااااّ وصلنا ، ياخ انت البجي الحتة دي ما بيفكر يطلع ، اسي انت بتمشي دوامك كيف كل يوم ؟

_على فكرة دوامي ما بعيد والله بس عشان جاين من بني ياس ، فا المشوار علقة .. يلا البقال ، و بجي بنزل الشنطة و حاجاتك ..

* طيب .....

دخلنا البقالة .. الزول دا كريم شديد و انا عارفه ان اي زول عنده عيوب بس قدر ما حاولت اطلع عيوب في مؤيد ما قدرتا ، كريم لدرجة مستعد يشيلني المحل كلو ،لو شلت عصير واحد ، يشيل منو خمسة ولا ستة .. المهم شلنا حاجات ، و قال واحد من الشغالين ، خمسة دقايق و طلعهم فوق تمام ..قاليهو تمام .. رجع العربيه نزل شنطتي ، و رجعت شلت الشنطة الصغيرة الفيها حاجات المكياج .. و ماشي قدامي .. و انا وراهو ..

داخلين ، مبني روعه ، بالجد مهما وصفت ليكم ما حتتخيلووو ، و هي زي مجموعه مباني كلها بتتشابه ، شكلها تبع حاجة معينة ،، المهم ، طلع فلاش ضوئي كدا مررو على الاسانصير حتى طلع بينااا ... وقف في الدور ال11..

انحنا تاني شقة حسب الترتيب .. فتح الباب ، قالي ، اتفضلي و اسف على منظر الكركبة !

قلت ليهوو مقدماً كداا ! كدي ادخل اول. . قالي ادخلي هاك الشنطة ،، جريتهااا قالي انا حانتظر الطلبات الراجل اسي حيجي .. ادخلي انتي !

قلت ليهو تمام ..دخلت لقيت مجلس حلو شاشه و تربيزة سفرة ام ستة نفر و نجف عامتاً الشقه ظريفه ،

طبعاا قعدت في المجلس لحد ما يجي يوريني اتجه على وين ..

بعد شويه جا داخل و شايل الحاجات ، قمت قلت ليهو جيب اشيل منك ، قالي لالا حادخلهم طوالي الثلاجة ، تعالي شوفي حابة تتعشي شنو ، انا غايتو عايز جبن و توست ،، قلت ليهو جعانه نوم والله يا مويد ، قالي طيب بحشي ليكي معاي ،، قلت ليهوو طيب دلني عشان على غرفتي ؟

قالي اول غرفة ، الكبيرة ! ، قلت ليهو تمام ..

انا جريت شنطتي ، و دخلت الغرفة يمكن دي احلا حاجة في البيت كلووو ..

كلها تحسوها قزاز، قزاز كداا ، روعه بالجد و اكتر مكان منظم ،، عرفتو بينوم هنا ، فا استغربت ليه اداني ليها انا !

المهم شفت المصلاية مفروشة ، قلت طوالي اهد لي حمام و اجي اصلي الفاتني كتير شديد ...

المهم ، فتحت شنطتي ، طلعت غيار ، و توب. ، ععاينت برا لقيتو مافي ، طوالي عاينت عرفت الحمام بالحاسة حقتي ..

فتحت الباب فعلا طلع حمام ، و يا جمال البانيو ، نفسي فيهو بس صعب .. المهم لسه ما طلعت ملابسي لقيتو بينادي علي ..

_رحمةةة ...

*نعم !

_وينك ؟

*باخد دش ..

_اها تمام طيب ، اكلك برااا ، انا نازل تحت وراجع عايزة حاجة ؟

*لالا ...

خلصت حمامي ، و لبست بجامتي و طلعت ، دخلت الغرفة لبست توبي و قفلت الباب ، و قعدت اصلي و استغفر بس على جمع الصلاة ،، طولت شديد و انا بصلي .. لمن سمعت صوت الباب حق الشارع فتح ، انا كنت بصلي في العشاء اخر حاجة ..

لقيتو بينادي ..

_كل دا دش يا رحمة ! م تكوني غرقتي و بيضحك ..

_يا بت ردددددي

جا حاول يفتح الباب ابا يفتح معاهو قام خبط ، برضو ما جاهو رد ... قال معقول نامت و ما اكلت !

فجأة صوتو اختفى بقيت سامعة صوت مشيهوو بس ... كملت صلاتي ، و قعدت ادعي ربنا ، و قمتاا و رفعت السجادة ، و غطيت وشي بالتوب ، و طلعتا ، شلت اكلي و قعدت اكل ...

لقيتو طالعزمن الحمام ، لابس ليهو حلاة ترينق اسود .. قالي وين انتي ؟ قلت ليهو كنت بصلي !قالي طيب .. شلت صحني و عايزة ادخل الغرفة ! قالي خليكي انا طالع البلكونة اكلي براحتك !(فهمني ) ..

خلصت و دخلت الصحن و شربت موية ..

و جاني شايل الابتوب !

*في الحلقة الجاية *

*!! خلاص انا بطلع انوم في غرفة تانية

_ليه يعني ، انتي مرتي

*اي مرتك بس دا م زواج كامل

_بس الشرع بقول انتي مرتي ، نومي جمبي

*ما بقدر يا مؤيد ، انا بنوم برا

_لا بتقدري ( وقفل باب الغرفه علينا) ..

*ما تعمل كدا يا مؤيد لا .... !.

......

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy