شرق 8

تقدّمك ٩٪

الفصل ٦ من ٦٩

الفصل ٦ من ٦٩٩٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 6

عارفين احساس ان زول يكون عايش حياتين و .... ما عارفه ، والله ما عارفه اقوليكم شنو ! كانت صدمة لي اني اشوف منظر بالوساخه دي ، لا و وين !

في نص البيت !!........

طيب انتو بتعملو كدا ليه ! وين ربنا ، ما قادرين تستشعروو وجودو ! كيف بس كيف دايرة افهم !

كانت اسماء ‏( اخت العريس ‏) ، عريانة تماماً ، و الراجل المعاها كانت شخصية مبهمة ما قدرت اتعرف عليهو لانو كان ظاهر ضهروو ، و كانو بيتكلمو بي لغة الاشارة !

الكنت خايفه منو انا صدمتي تضاعف لمن اشوف وشو ، و قررت اني امشي ، انارما كان لازم اشوف المنظر دا !

جريت بي طرف اصابعي ، لحد حوش الباب ، لقيت مرة عمي بتقولي ، مالك ؟

لقيت نفسي من غير ما احس مسكتها من يدها وعايزة اسوقا معاي اطلعا برا ، قلت ليها مالي ، دخلت افتش لي موية اشرباا .. تعالي نتفرج ، قالت لي ما عارفه الاولاد اختفوو ، دايرة واحد ما لامة في ولا واحد حتى في الصيوان مافي ...

قلت لبها دايرة شنو ؟ في قصي ود خالتي ممكن اتصل عليهو يجي !

قالت لي دايرة يودو الانبوبة دي بيت ناس سعاد ، عشان الطبخ حيكون بهناك، و العشاء كمان ، و الجاين من البلد نوسع ليهم بين بيتنا و بيتكم ، قلت ليها طيب تعالي معاي انا حأاتصل ، قالت لي طيب كلمي وخلي يشيل الانبوبة الخضرا ، عشان الزرقاء فاضيه .. قلت ليها طيب وبقيت خاته يدي على قلبي انه ممكن تمشي على الاوضه ديك حتبقى مصيبه ، بس على اليعترااا ... اسماء جات طالعه و قفلت الباب وراها ..

انا لمن قلبي نقذني من شفتهااا بقيت ما قادرة احدد موقفي تجاها ، مرة عمي بتقوليها مالك ؟ اسماء بتقوليها عارفاني بحب السكريات والليله ما اكلت خالص كنت دايخه عشان كدا دخلتا ريحتا شويه حتى السونكاب ما حضرتو ، بتتكلم و هي بتعاين بي طرف عينها ناحية الباب ، و بتتكلم بصوت عالي ، كأنها عايزة تنبه الزول الجوا الغرفه ، انه ما يطلع ...

حتى مرة عمي ‏( وجدان ‏) قالت ليها ، مالك بتكوركي ، انا ما بعيدة منك ! قالت ليها عشان الدوشه بس م حسيت على صوتي ، ااا ان انااا طالعه اشوف البنات وين ..

بعد مشت ادتنا ضهرها ، مرة عمي م عارفه ، لكن كانت حاسة في حاجة ، اتلفتت على اسماء ، وقالت ليها : بس شكلك اصلاً ما جيتي عشان السونكاب ، المهم زرزري ، زارير البلوزة ... و مشت منها !

انا قلتا مرة عمي دي عرفت خلااااص من كلامهااا ، لمن اسماء فضلت واقفه مذهوله و مطيرة عيونا ، و بتعاين لي وهي بتهبش في الزراير ، طوالي مشيت ورا مرة عمي لحد المطبخ ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية