شرق 8

Progress 12%

Chapter 8 of 69

Chapter 8 of 6912%

⚠ Not suitable for everyone — This novel deals with sensitive themes and may not suit every reader.

الجزء 8

مع طلعتي كدااا .....

لقيت ابوي تاكل على العربيه ، قالي :

_ بتي السمحة ، اها عشان ما تقولي تسيتك الليله ،،

* ابوووووي ، مصحيك شنوووو اكيد نايم متاخر انت دا كان ما الصباح ..

_ ما شغلتك ، يلااااا عشان لسه عندي مشاويررر .... يا اسسسعد ، اسسسعد اطلع اطلع محل الزول دا انت ما بتعرفوووو براك .. قاليهو سوق معاك خالد يا عمي .. ابوي قاليهوو دي شغلتك انت ، خالد خليهو يمشي مع ' متوكل ' بهناك !

اسعد قاليهو ، دقيقه طيب ، ابوي قاليهو ما تتاخرر . .. المهم اسعد دخل جواا دقايق اظن غير فنلتو ، و جا طالع ركب قدااام ..

حتى سلام ما سلم علي ، عادي ختيت ليهو العذر انه زول مضغوط و يمكن ما انتبه لوجودي اصلاً !

ابوي شافني بالمرايا . ماسكة لي شيت

قالي ، الله الله ، بتي ماسكة شيت دي ما شفتها قبل كدااا ، براكي مقتنعه المراجعه قبل الامتحان ما كويسه ، قلت ليهووو بقلب فيهو سااااي .. قالي اخر مادة صح ؟

قلت ليهو ان شاءالله ،ادعي لي يا ابوي !

طبعا برضو اسعد ما سلم ولا اتكلم ولارد ولا قال حاجة ، ساكت لمن وصلتر و نزلتا و ودعتا ابوي و هو زي ما هو !

قلتا هوي يطرشق انا مالي بيهووو كمان ، السلام ل الله ما لزول ...!

حقو كان اسلم انا و احرجووو ، يلاا كدي نشوف امتحاني بي وين ...

دخلتا و امتحنتا، و طلعت نصف الزمن ،كانت شوشو لسه ، رسلت ليها رساله اني حمشي البيت وحستناها في العرس ،، و فعلاً اتحركتا على البيت ،،و انا في المواصلات ، ابوي اتصل علي قالي انتي وين اجي ارجعك .. قلت ليهو في المواصلاو قربت على البيت ..

المهم ..

مشيت البيت ، زغتاا جوا الغرفه ما لقيت فيها زول ، انجدعتا في اقرب مرتبة و نمته ..

و كالعاده صحيت بدوشة و جوذه فوق راسي لبسي و لبسك ..

امي جاتني قالت لي رحمة قومي لازم تحضري اجهزي عشان تطلعي مع البنات ، مت بقدر ما امشي ، المهم قمتا من سكات ، اتجهزتا و طلعتا مع بنات من اهل مرة عمي ، البنات البعرفهم و يمن طلعو مع بعض في عربيه تانية ، المهم )) انا ح اختصر بعد كدا جزئيةالعرس لانو مافيها حدث مهم (( ،،

مشيت و قعدتا و بعاين بس في خلق الله ديل البرقصو و البيبااركووو . المهم خلص العرس الساعه 12:30 و جريت على اول عربية ركبتااا ، . مشينا البيت ...

المهم العرس انتهى بخيرو و بشرو ، و فات اليوم الاول و التاني و التالت ...... بعد اسبوع ...

‏( في جانب عمي وابوي ‏)

_ اها يا محمد يا اخوي دا اقوليك موضوعي

اي صح ،ان شاءالله خير بس

_ لالا خيرررر

* قووول

..................

بعد الحوار دا تلاته ساعات ، تحديداً

الساعه 4:30 العصر ابوي ناداني الصالون ..

مشيت ليهو :

* السلااااام عليكم ابوووي

_ وعليكم السلام حبيبة ابوهااا

* ان شاءالله خير يا ابوي شاردين هنا مالنا ههههه

_ عندي معاكي موووضووع

* ان شاءالله خير ، نتيجتي معقول طلعا بالسرعه دي ؟

_ هههههه لالالاان طلعت انتي بتعرفيها قبلي ..

* هههههه اتفضل يا ابوي ..

_ طيب يا بتي ، زي ما عارفه البت مهما قرت و اتعلمت مرجعها بيت راجلهاا يا بتي ، و انحنا حنشتري راجل ، المهم يا رحمة يا بتي ، ود عمك أسعد دا قال دايرك يا بتي ،و انا والله كلمني راجل ما بقدر اكسر بخاطرووو ، اديتو موافقه مبدئية لاني عارفك ما حتكسري بخاطري و اسعد ولدنا مافي منو ، اخدي وقتك وفكري .....

اتخلعتا ما اتوقعتا ، ما حا اقوليكم انو زي اخوي وكدا بس ما عارفه احساس غريب لن زرل يتقدم لي و بعدين اسعد دا ما بيعرف وشي دا عامل كيف ،و على فكرة انا ما البت الحلوة ، انا ببقى حلوة بالممكياج والكلام دااا ... لمن حسيت نفسي طولتا في السكات ، قلت ليهو :

* انا ما محتاجة افكر يا ابوي طالما انت موافق و شايفو مناسب لي انا ما عندي مشكلة و جامعتي وخلصتها بعد دا الكلام كلام الرجال ، بس اذا لقيت الشغل البتمناهو وريهو ما يعارضني دا شرطي و الباقي على الله ثم عليك يا ابوي ... و استأذنت وقمتا ..

انا ما عندي حاجة تخليني افكر ، فعلاً واسعد ما شفت منه حاجة كعبه ، و عاجلاً ام اجلا موضوع الزواج دا حيحصل .. المهم ما فكرت كتير في الموضوع ...

مشيت غرفتي ، طلعت رواية كنت جايباها من زمان و ما قريتاا ، قعدت في سريري و بديت اقراااا .... في عز اندماجي ، دخل علي اتصال ، و كان رقم 12131455 ، حسيتو مميز نوعاً ما بس المهم حفظتوو وانا بعاين فيهو ، ما عارفه ليه ما رديت ، تاني دخل لي نفس الرقم اتصال ..

تنيت الصفحة الواقفه فيهاا ، و رديت ..

* السلام عليكم ..

_ يا هلاااا ...

* رد السلام ..

_ وعليكم السلام ..

* منو معاي ؟

_ انا كمان ما عارف اسمك صدقيني ..

* طيب كيف يعني متصل ساي كدا ؟

لالا انا ما اتصلت عشان ازعجك ، صدقيني ، المهم انا قصدي انه ما بنعرف اسامي بعض ، و انا الوصلتك الامتحان لمن كنتي متاخرة لو تتزكري !

!!!!!!!!!!!!!* ‏( انا نسيت الموضوع اصلا . الرقم و كدا ما عارفه لكن ذٕهلت ‏) ايوااااا ايواا اتزكرتك، كيف حالك ؟

_ انا بخير انتي كيفك ؟

* الحمدلله في نعمة من الكريم ..

_ انا حبيت اسلم بس بتمنى ما اكون ازع

جتك ..

* لالا عادي يا ...

_ اااا تمام طيب ، عن اذنك ..

* طيب اتفضل ، ف امان الله ... وقفلتا ..

ما عارفه لكن ما اتخيلتو ابداً انه يتصل علي ، ما ركزتا شديد ، فتحت روايتي و رجعت اقرا فيهااا ...

بعدها يمكن بي 12 دقيقه اتصل علي .. ما قدرت احدد ردة فعلي ، ختيت احتمال %90 انه داقي غلط ... لكن الرنة طالت و بعدها فصل و رسل لي رسالة .. مكتوب فيها ‏( حقيقي انا تعبان و ما عندي زول ممكن اتكلم معاهو و اتصلت عليكي و ما قدرت اتكلم ، و تاني لقيت نفسي بتصل ، صدقيني ... انا اسف عن اي ازعاج سببتو ليكي ‏) ...

شنو قصة ' صدقيني ' الكل شوية بقولها دي !

قمت دخلت على الرقم و سجلتو ب ' صدقيني ' لاني ما عارفه اسمووو ،، و لقيت نفسي بتصل عليهووو ..

* السلام عليكم ...

_ يا هلااااا

* انت مالك ما بترد السلام !

_ ما قصدي .. وعليكم السلام ..

* لقيتك متصل علي

_ ايوة وخجلان منك صدقيني ..

* في النهاية انحنا ما بنعرف بعض اللهم وصلتني و ساعدتني ، يبقى جا دوري اساعدك ب اني اسمعك ، حاصل شنو ؟

_ خايف ازعجك بجد ! او تسمعيني وانتي مرغمة و تتعاطفي معاي !

* لالالا ابدا والله ، كنت بقرا في رواية ما عندي حاجة مهمة ...

_ ياخ ما مصدق ، انا بعشق الروايات ، واخيراااا لقيت زول اتناقش معاهو في رراياتي البحبها ..

ههههه فرحته شديذ شايفاك ، فعلاً عالم الروايات دااا خاص شديد ، و صعب تلقى ناس نفس افكارك كدا ..

_ صدقيني ، انا بكون في شغلي و الكتاب جمبي ،

* انت مدمن ، انا والله كان ما الجامعه والضغط كنت حاكون فايته حالتك دي بمراحل هههه ..

_ ياااااه ، انا عندي مكتبه روايات ..

* بختتتتك ياخ منظرهم ساي بيفتح النفس هههه ، المهم احكي مالك ؟

_ انا خاطب لي سنتين ، وحدة بحبها ، و فجاة على اخر لحظة حصلت مشاكل و الطلبات كترت ، رغم انه بعاداتنا مفروض تكون الحاجات مشتركة و *... قاطعتو

* عاداتكم ! ليه انت من وين ؟

_ انا .......

في الحلقة الجاية

_ افتحي وشك

* لالا

_ حأشوفك بس ، ما حأذيكي

* طيب حفتحو بسرعه

_ طيب يلا

.......* مترددة

_ افتحو انا ؟

* ايواااااا

_ ‏( رفع النقاب ‏) .... و ابتدا يمرر يدو على وشي و اصبعو في شفايفي !

* زح يدك ، ززززح

بتعمل في شنو انت ، فكني .... فكني ...

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy